صفحه 2 از 4 نخستنخست 1234 آخرینآخرین
نمایش نتایج: از شماره 11 تا 20 , از مجموع 37

موضوع: نهج البلاغه - خطبه ها گردآورنده : سيد رضي - ترجمه :عبدالمحمد آيتي

  1. #1
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati

    Gadid نهج البلاغه - خطبه ها گردآورنده : سيد رضي - ترجمه :عبدالمحمد آيتي

    خطبه : 1
    مِنْ خُطْبَهِ لَهُ عَلَيْهِالسَّلامُ يَذْكُرُ فِيهَا اءبْتِداءَ خَلْقِ اءلسَّماءِ وَ الاَرْضِ وَ خَلْقِ آدَمَ:
    اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِى لا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يُحْصِى نَعْماءَهُ الْعادُّونَ، وَ لا يُودِّى حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، اَلَّذِى لا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُهُ غَوْصُالْفَطِنِ، اَلَّذِى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدُّ مَحْدُوْدٌ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لا اَجَلٌ مَمْدُودٌ، فَطَرَ الْخَلائِقَ بِقَدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَبِالصُّخُورِ مَيَدانَ اَرْضِهِ.
    اَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمالُ الْتَصْديقُ بِهِ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ، وَ كَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ، لِشَهادَهِ كُلِّصِفَهٍ اَنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ، وَ شَهادَهِ كُلِ مَوْصوفٍ اَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَهِ.
    فَمَنْ وَصَفَ اَللّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّاءهُ، وَ مَنْ جَزَّاهُ فَقَدْ جَهْلَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ اءشارَ اِلَيْهِ.
    وَ مَنْ اءشارَ اِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ قالَ فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قالَ عَلامَ؟ فَقَدْ اءخْلى مِنْهُ.
    كائِنٌ لا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لا عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَى ء لا بِمُقارَنَهٍ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَى ء لا بِمُزايَلَهٍ، فاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكاتِ وَ الآلَهِ، بَصِيرٌ اِذْ لا مَنْظورَاِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ اِذْ لا سَكَنَ يَسْتَانِسُ بِهِ وَ لا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ، اِنْشَاءَ الْخَلْقَ اِنْشاءً وَ اِبْتَدَاهُ ابْتِداءً، بِلا رَوِيَّهٍ اَجالَها. وَ لا تَجْرِبَهٍاِسْتَفادَها، وَ لا حَرَكَهٍ اَحْدَثَها، وَ لا هَمامَهِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فيها، اءَحالَ الاَشْياءَ لاَوْقاتِها، وَ لاَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفاتِها، وَ غَرَّزَ غَرائِزَها وَ اَلْزَمَها اَشْباحَهاعالِما بِها قَبْلَ اِبْتِدائِها مُحِيطا بِحُدودِها وَ اِنْتِهائِها، عارِفا بِقَرائِنِها وَ اَحْنائِها.
    ثُمَّ اِنْشاءَ سُبْحانَهُ فَتْقَ الاَجْواءِ وَ شَقَّ الاَرْجاءِ وَ سَكائِكَ الْهَواءِ، فَاءَجْرى فِيها ماءً مِتَلاطِما تَيّارُهُ، مَتَراكِما زَخّارُهُ، حَمَلَهُ عَلى مَتْنِ الرِّيحِالْعاصِفَهِ، وَ الزَّعْزَعِ الْقاصِفَهِ، فَاءَمَرَها بِرَدِّهِ، وَ سَلَّطَها عَلى شَدِّهِ، وَ قَرَنَها الى حَدِّهِ، الْهَواءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيْقٌ، وَ الْماءُ مِنْ فَوْقِها دَفِيقٌ، ثُمَّاءَنْشَاءَ سُبْحانَهُ رِيْحا اِعْتَقَمَ مَهَبَّها وَ اءدامَ مُرَبَّها، وَ اءَعْصَفَ مَجْراها، وَ اءَبْعَدَ مُنْشاها، فَاءمَرَها بِتَصْفِيقِ الْماءِ الزَّخّارِ، وَ اِثارَهِ مَوْجِ الْبِحارِ.
    فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ الْسِّقاءِ، وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالْفَضاءِ، تَرُدُّ اَوَّلَهُ عَلى آخِرِهِ، وَ ساجِيَهُ عَلى مائِرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، وَرَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُفَرَفَعَهُ فى هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فَسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ جَعَلَ سُفْلاهُنَّ مَوْجا مَكْفوفا وَ عُلْياهُنَّ سَقْفا مَحْفوظا، وَ سَمُكا مَرْفوعا.بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُها، وَ لا دِسارٍ يَنْتَظِمُها، ثُمَّ زَيَّنَها بِزينَهٍ الْكَواكِبِ، وَ ضِياءِ الثَّواقِبِ، وَ اءَجْرى فِيها سِراجا مُسْتَطِيرا، وَ قَمَرا مُنيرا، فى فَلَكٍدائِرٍ، وَ سَقْفٍ سائِرٍ، وَ رَقِيمٍ مائِرٍ.
    ثُمَّ فَتَقَ ما بَيْنَ السَّماواتِ الْعُلى ، فَمَلَاءَهُنَّ اءَطْوارا مِنْ مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ سُجودٌ لا يَرْكَعونَ، وَ رُكوعٌ لا يَنْتَصِبُونَ، وَ صافُّونَ لا يَتَزايَلُونَ، وَمُسَبِّحُونَ لا يَسْاءَمُونَ، لا يَغْشاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ، وَ لا سَهْوُ الْعُقوُلِ، وَ لا فَتْرَهُ الاَبْدانِ، وَ لا غَفْلَهُ النِّسْيانِ، وَ مِنْهُم اُمَناءُ عَلى وَحْيِهِ، وَ اءلْسِنَهٌ الىرُسُلِهِ، وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضائِهِ وَ اءمرِهِ، وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَهُ لِعِبادِهِ، وَالسَّدَنَهُ لِاءَبْوابِ جِنانِهِ، وَ مِنْهُمُ الثّابِتَهُ فِى الاءرَضِينَ السُّفْلى اءقدامُهُمْ،وَالْمارِقَهُ مِنَ السَّماءِ الْعُلْيا اءَعْناقُهُمْ، وَالْخارِجَهُ مِنَ الْاءقْطارِ اءرْكانُهُمْ، وَالْمُناسِبَهُ لِقَوائِم الْعَرْشِ اءكْتافُهُمْ، ناكِسَهٌ دُونَهُ اءَبْصارُهُمْ، مُتَلَفَّعُونَتَحْتَهُ بِاءَجنِحَتِهِمْ، مَضْروبَهٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّهِ وَ اءَسْتارٌ الْقُدْرَهِ. لا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ، وَ لا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفاتِالْمَصْنُوعِيْنَ، وَ لا يَحُدُّونَهُ بِالْاءَماكِنِ، وَ لا يُشِيروُنَ اِلَيْهِ بِالنَّظائِرِ.
    مِنْها فِى صِفَهِ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
    ثُمَّ جَمَعَ سُبْحانَهُ مِنْ حَزْنِ الْاءَرْضِ وَ سَهْلِها، وَ عَذْبِها وَ سَبَخِها، تُرْبَهً سَنَّها بِالْماءِ حَتّى خَلَصَتْ، وَ لا طَها بِالْبَلَّهِ حَتّى لَزُبَتْ، فَجَبَلَ مِنْهاصُورَهً ذاتَ اءحْناءٍ وَ وُصُولٍ وَ اءعضاءٍ وَ فُصُولٍ. اءجْمَدَها حَتّى اسْتَمْسَكَتْ، وَ اءَصْلَدَها حَتّى صَلْصَلَتْ، لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَ اءَجَلٍ مَعْلُومٍ.
    ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ فَمَثْلَتْ اِنْسانا ذا اءَذْهانٍ يُجِيلُها، وَ فِكْرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وَ جَوارِحِ يَخْتَدِمُها، وَ اءَدَواتٍ يُقَلَّبُها، وَ مَعْرِفَهٍ يَفْرُقُ بِها بَيْنَالْحَقِّ وَالْباطِلِ وَالْاءَذْواقِ وَالْمَشامِّ وَالاَلْوانِ وَالْاءَجْناسِ، مَعْجُونا بِطِينَهِ الاَلْوانِ الْمُخْتَلِفَهِ، وَالْاءَشْباهِ الْمُؤ تَلِفَهِ، وَالاَضْدادِ الْمُتَعادِيَهِ وَالاَخْلاطِالْمُتَبايِنَ هِ، مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، وَالْبِلَّهِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ وَاسْتَاءْدَى اللّهُ سُبْحانَهُ الْمَلائِكَهَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ الَيْهِمْ، فِىالاَذْعانِ بِالسُّجودِ لَهُ وَالْخُشُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ.
    فَقالَ سُبْحانَهُ: (اِسْجِدُوا لِآدَم فَسَجَدوا الا اِبْليسَ) اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّهُ وَ غَلَبَتْ عَلَيهِ الشِّقْوَهُ وَ تَعَزَّزَ بِخَلْقَهِ النّارِ، وَاسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ،فَاءَعْطاهُ اللّهُ النَّظَرَهَ اسْتِحْقاقا لِلسَّخْطَهِ وَاسْتِتْماما لِلْبَليَّهِ، وَانْجازا لِلْعِدَهِ، فَقالَ: (اِنَّكَ مَنَ الْمُنْظَرينَ الى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعلوُمِ).
    ثُمَّ اءَسْكَنَ سُبْحانَهُ آدَمَ دارا اءَرْغَدَ فِيها عِيشَتَهُ، وَ آمَنَ فِيها مَحَلَّتَهُ، وَ حَذَّرَهُ ابْليسَ وَ عَداوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَهً عَلَيْهِ بِدارِ الْمُقامِ وَ مُرافَقَهِالاَبْرارِ، فَباعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَهَ بِوَهْنِهِ. وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَ جَلاً، وَ بِالاَغْتِرارِ نَدَما، ثُمَّ بَسَطَ اللّهُ سُبْحانَهُ لَهُ فِى تَوْبَتِهِ، وَ لَقّاهُكَلِمَهَ رَحْمَتِهِ، وَ وَعَدَهُ الْمَردَّ اِلى جَنَّتِهِ. فَاءَهْبَطَهُ الى دارِ البَلِيَّهِ، وَ تَناسُلِ الذُّرِّيَّهِ.
    وَ اصْطَفى سُبْحانَهُ مِنْ وَلَدِهِ اءَنْبِياءَ اءَخَذَ عَلَى الْوَحى مِيثاقَهُمْ، وَ عَلى تَبْليغِ الرِّسالَهِ اَمانَتَهُمْ، لَمّا بَدَّلَ اءَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللّهِ اِلَيْهِمْ فَجَهِلواحَقَّهُ، وَ اتَّخِذوا الاَنْدادَ مَعَهُ، وَ اجْتَبالَتْهُمُ الشِّياطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبادَتِهِ، فَبَعثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ واتَرَ الَيْهِمْ اءَنْبياءَهُلِيَسْتَاءْدُ وهُمْ مِيْثاقَ فِطْرَتِهِ، وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ، وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ، وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آياتِ الْمُقْدِرَهِ.
    مِن سَقْفٍ فَوْقَهُم مَرْفُوعٍ، وَ مِهادٍ تَحْتَهُم مَوْضُوعٍ، وَ مَعايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَ آجالٍ تُفْنِيهمْ، وَ اءَوْصابٍ تُهْرِمُهُمْ، وَ اءَحْداثٍ تَتابَعُ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُخْلِسُبْحانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِي مُرْسَلٍ، اءَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ، اءوْ حُجَّهٍ لازِمَهٍ، اءوْ مَحَجَّهٍ قائِمَهٍ، رُسُلُ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّهُ عَدَدِهِمْ، وَ لا كَثْرَهُ الْمُكَذَّبِينَ لَهُمْ، مِنْسابِقٍ سُمِّىَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، اءَوْ غابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.
    عَلى ذلكَ نَسَلَتِ الْقُرونُ، وَ مَضَتِ الدُّهُورُ، وَ سَلَفَتِ الاَباءُ، وَ خَلَفَتِ الاَبْناءُ، الى اَنْ بَعثَ اللّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّدَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لاِنْجازِ عِدَتِهِ، وَ تَمامِ نُبُوَتِهِ، مَاءخُوذا عَلى النَّبيِّينَ مِيْثاقُهُ، مَشْهُورَهً سِماتُهُ، كَرِيما مِيلادُهُ. وَ اءَهْلُ الاَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَهٌ، وَ اءَهْواءٌمُنَتِشرَهٌ وَ طَرائِقُ مُتشَتِّتَهٌ، بَيْنَ مُشْبِّهٍ لِلّهِ بِخَلْقِهِ، اءوْ مُلْحِدٍ فِى اسْمِهِ اءَوْ مُشِيرٍ الى غَيْرِهِ، فَهَداهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلالَهِ، وَ اءَنْقَذَهُمْ بِمَكانِهِ مِنَالْجَهالَهِ.
    ثُمَّ اخْتارَ سُبْحانَهُ لِمُحمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِقاءَهُ، وَ رَضِىَ لَهُ ما عِنْدَهُ وَ اءَكْرَمَهُ عَنْ دارِ الدُّنْيا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مُقارَنَهِ الْبَلْوى . فَقَبَضَهُ الَيْهِكَريما صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ خَلَّفَ فِيكُمْ ما خَلَّفَتِ الاَنْبِياءُ فِى اُمَمِها اِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلا، بِغَيْرِ طَرِيق واضِحٍ، وَ لا عَلَمٍ قائِمٍ، كِتابَ رَبِّكُمْفِيكُمْ مُبَيِّنا حَلالَهُ وَ حَرامَهُ وَ فَرائِضَهُ وَ فَضائِلَهُ وَ ناسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ، وَ رُخَصَهُ وَ عَزائِمَهُ، وَ خاصَّهُ وَ عامَّهُ، وَ عِبَرَهُ وَ اَمْثالَهُ، وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ، وَمَحْكَمَهُ وَ مُتَشابِهَهُ.
    مُفَسِّرا مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّنا غَوامِضَهُ، بَيْنَ مَاءخُوذٍ ميثاقُ فِى عِلْمِهِ وَ مُوَسِّعٍ عَلَى الْعِبادِ فِى جَهْلِهِ، وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِى الْكِتابِ فَرْضُهُ، وَ مَعْلُومٍ فِىالسُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَ واجِبٍ فِى السُّنَّهِ اءخْذُهُ، وَ مُرَخَّصٍ فِى الْكِتابِ تَرْكُهُ، وَ بَيْنَ واجِبٍ ، وَ زائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ، وَ مُبايِنٌ بَيْنً مَحارِمِهِ مِنْ كَبيرٍاءوْعَدَ عَلَيْهِ نيرانَهُ، اءَوْ صَغِيرٍ اءرْصَدَ لَهُ غُفْرانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِى اءَدْناهُ مُوَسَّع فِى اءَقْصاهُ.
    مِنْها فِى ذِكْرِ الْحَجِّ :
    وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الَّذِى جَعَلَهُ قِبْلَهً لِلاءَنامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاَنْعامِ وَ يَاءْلَهُونَ الَيْهِ وُلوهَ الْحَمامِ جَعَلَهُ سُبْحانَهُ عَلامَهً لِتَواضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَاذْعانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَ اخْتارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمّاعا اءَجابُوا الَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَ صَدَّقوا كَلِمَتَهُ، وَ وَقَفُوا مَواقِفَ اءَنْبِيائِهِ، وَ تَشَبَّهوا بِمَلائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَبِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الاَرْباحَ فِى مَتْجَرِ عِبادَتِهِ. وَ يَتَبادَرونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ، جَعَلَهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالِى لِلاسْلامِ عَلَما وَ لِلْعائِذِينَ حَرَما، فَرَضَحَجَّهُ وَ اَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفادَتَهُ فَقالَ سُبْحانَهُ: "وَ لِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ اِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَاِنَّ اللّهَ غَنِىُّ عَنِالْعالَمِين ".
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش * آدم (ع ) است :
    حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش * فرو مانند و شمارندگان از شمارش * نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر چه كوشند، حق نعمتش راآنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند. خداوندى ، كه انديشه هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمقجلال و جبروت او نرسند. خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصفجلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد. آفريدگان را به قدرت خويش بيافريد و بادهاى باران زاى رابپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش * بازداشت .
    اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او، يكتا و يگانه دانستن اوست وكمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه اى و، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه اى پاك باشد كه از ذاتاو، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .
    هركس خداوند سبحان را به صفتى زايد بر ذات وصف كند، او را به لكه داريزى مقرون ساخته و هر كه او را به لكه داريزى مقرون دارد، دو لكهداريزش پنداشته و هر كه دو لكه داريزش پندارد، لكه دارنان است كه به اجزايش تقسيم كرده و هر كه به اجزايش * تقسيم كند، او را ندانسته ونشناخته است . و هر كه او را ندانسته به سوى اشارت كند و آنكه به سوى او اشارت كند محدودش پنداشته و هر كه محدودش پندارد، او را برشمرده است و هر كه گويد كه خدا در لكه داريست ، خدا را درون چيزى قرار داده و هر كه گويد كه خدا بر روى چيزى جاى دارد، ديگر جايها را ازوجود او تهى كرده است .
    خداوند همواره بوده است و از عيب حدوث ، منزه است . موجود است ، نه آنسان كه از عدم به وجود آمده باشد؛ با هر چيزى هست ، ولى نه به گونه اى كههمنشين و نزديك او باشد؛ غير از هر چيزى است ، ولى نه بدان سان كه از او دور باشد. كننده كارهاست ولى نه با حركات و ابزارها. بهآفريدگان خود بينا بود، حتى آن زمان ، كه هنوز جامه هستى بر تن نداشتند. تنها و يكتاست زيرا هرگز او را يار و همدمى نبوده كه فقدانش موجبتشويش گردد. موجودات را چنانكه بايد بيافريد و آفرينش را چنانكه بايد آغاز نهاد. بى آنكه نيازش به انديشه اى باشد يا به تجربه اىكه از آن سود برده باشد يا به حركتى كه در او پديد آمده باشد و نه دل مشغولى كه موجب تشويش شود. آفرينش * هر چيزى را در زمان معينش بهانجام رسانيد و ميان طبايع گوناگون ، سازش پديد آورد و هر چيزى را غريزه و سرشتى خاص عطا كرد. و هر غريزه و سرشتى را خاص كسىقرار داد، پيش از آنكه بر او جامه آفرينش پوشد، به آن آگاه بود و بر آغاز و انجام آن احاطه داشت و نفس هر سرشت و پيچ و خم هر كارى را مىدانست .
    آنگاه ، خداوند سبحان فضاهاى شكافته را پديد آورد و به هر سوى راهى گشود و هواى فرازين را بيافريد و در آن آبى متلاطم و متراكم باموجهاى دمان جارى ساخت و آن را بر پشت بادى سخت وزنده توفان زاى نهاد. و فرمان داد، كه بار خويش بر پشت استوار دارد و نگذارد كه فروريزد، و در همان جاى كه مقرر داشته بماند. هوا در زير آن باد گشوده شد و آب بر فراز آن جريان يافت . (و تا آن آب در تموج آيد)، باد ديگرىبيافريد و اين باد، سترون بود كه تنها كارش ، جنبانيدن آب بود. آن باد همواره در وزيدن بود وزيدنى تند، از جايگاهى دور و ناشناخته . وفرمانش داد كه بر آن آب موّاج ، وزيدن گيرد و امواج آن دريا برانگيزد و آنسان كه مشك را مى جنبانند، آب را به جنبش واداشت . باد به گونه اىبر آن مى وزيد، كه در جايى تهى از هر مانع بوزد. باد آب را پيوسته زير و رو كرد و همه اجزاى آن در حركت آورد تا كف بر سر برآورد، آنسانكه از شير، كره حاصل شود. آنگاه خداى تعالى آن كفها به فضاى گشاده ، فرا برد و از آن هفت آسمان را بيافريد. در زير آسمانها موجى پديدآورد تا آنها را از فرو ريختن باز دارد. و بر فراز آنها سقفى بلند برآورد بى هيچ ستونى كه بر پايشان نگه دارد يا ميخى كه اجزايشان به همپيوسته گرداند. سپس به ستارگان بياراست و اختران تابناك پديد آورد و چراغهاى تابناك مهر و ماه را بر افروخت ، هر يك در فلكى دور زننده وسپهرى گردنده چونان لوحى متحرك .
    سپس ، ميان آسمانهاى بلند را بگشاد و آنها را از گونه گون فرشتگان پر نمود.
    برخى از آن فرشتگان ، پيوسته در سجودند، بى آنكه ركوعى كرده باشند، برخى همواره در ركوعند و هرگز قد نمى افرازند. صف در صف ، درجاى خود قرار گرفته اند و هيچ يك را ياراى آن نيست كه از جاى خود به ديگر جاى رود. خدا را مى ستايند و از ستودنملول نمى گردند.
    هرگز چشمانشان به خواب نرود و خردهاشان دستخوش سهو و خطا نشود و اندامهايشان سستى نگيرد و غفلت فراموشى بر آنان چيره نگردد.گروهى از فرشتگان امينان وحى خداوندى هستند و سخن او را به رسولانش مى رسانند و آنچه مقدر كرده و مقرر داشته ، به زمين مى آورند و باز مىگردند. گروهى نگهبانان بندگان او هستند و گروهى دربانان بهشت اويند.
    شمارى از ايشان پايهايشان بر روى زمين فرودين است و گردنهايشان به آسمان فرازين كشيده شده و اعضاى پيكرشان از اقطار زمين بيرون رفتهو دوشهايشان آنچنان نيرومند است كه توان آن دارند كه پايه هاى عرش را بر دوش كشند. از هيبت عظمت خداوندى ياراى آن ندارند كه چشم فرا كنند،بلكه ، همواره ، سر فرو هشته دارند و بالها گرد كرده و خود را در آنها پيچيده اند. ميان ايشان و ديگران ، حجابهاى عزّت و عظمت فرو افتاده وپرده هاى قدرت كشيده شده است . هرگز پروردگارشان را در عالم خيال و توهم تصوير نمى كنند و به صفات مخلوقات متصفش * نمى سازند و درمكانها محدودش نمى دانند و براى او همتايى نمى شناسند و به او اشارت نمى نمايند.
    هم از اين خطبه در صفت آفرينش آدم عليه السلام :
    آنگاه خداى سبحان ، از زمين درشتناك و از زمين هموار و نرم و از آنجا كه زمين شيرين بود و از آنجا كه شوره زار بود، خاكى بر گرفت و به آببشست تا يكدست و خالص گرديد. پس نمناكش ساخت تا چسبنده شد و از آن پيكرى ساخت داراى اندامها و اعضا ومفاصل . و خشكش نمود تا خود را بگرفت چونان سفالينه . و تا مدتى معين و زمانى مشخص سختش گردانيد. آنگاه از روح خود در آن بدميد. آن پيكرگلين كه جان يافته بود، از جاى برخاست كه انسانى شده بود با ذهنى كه در كارها به جولانش درآورد و با انديشه اى كه به آن در كارهاتصرف كند و عضوهايى كه چون ابزارهايى به كارشان گيرد و نيروى شناختى كه ميان حق وباطل فرق نهد و طعمها و بويها و رنگها و چيزها را دريابد. معجونى سرشته از رنگهاى گونه گون .
    برخى همانند يكديگر و برخى مخالف و ضد يكديگر. چون گرمى و سردى ، ترى و خشكى (و اندوه و شادمانى ). خداى سبحان از فرشتگان امانتىرا كه به آنها سپرده بود، طلب داشت و عهد و وصيتى را كه با آنها نهاده بود، خواستار شد كه به سجود در برابر او اعتراف كنند و تا اكرامشكنند در برابرش خاشع گردند.
    پس ، خداى سبحان گفت كه در برابر آدم سجده كنيد. همه سجده كردند مگر ابليس كه از سجده كردن سر بر تافت . گرفتار تكبر و غرور شدهبود و شقاوت بر او چيره شده بود. بر خود بباليد كه خود از آتش آفريده شده بود و آدم را كه از مشتىگل سفالين آفريده شده بود، خوار و حقير شمرد. خداوند ابليس را مهلت ارزانى داشت تا به خشم خود كيفرش * دهد و تا آزمايش و بلاى او به غايترساند و آن وعده كه به او داده بود، به سر برد. پس او را گفت كه تو تا روز رستاخيز از مهلت داده شدگانى .
    آنگاه خداوند سبحان آدم را در بهشت جاى داد؛ سرايى كه زندگى در آن خوش و آرام بود و جايگاهى همه ايمنى . و از ابليس و دشمنى اش برحذر داشت. ولى دشمن كه آدم را در آن سراى خوش و امن ، همنشين نيكان ديد، بر او رشك برد. آدم يقين خويش بداد و شك بستد و اراده استوارش به سستىگراييد و شادمانى از دل او رخت بر بست و وحشت جاى آن بگرفت و آن گردن فرازى و غرور به پشيمانى و حسرتبدل شد. ولى خداوند در توبه به روى او بگشاد و كلمه رحمت خويش * به او بياموخت و وعده داد كه بار دگر او را به بهشت خود بازگرداند. ليكننخست او را به اين جهان بلا و محنت و جايگاه زادن و پروردن فرو فرستاد.
    خداوند سبحان از ميان فرزندان آدم ، پيامبرانى برگزيد و از آنان پيمان گرفت كه هر چه را كه به آنها وحى مى شود، به مردم برسانند و درامر رسالت او امانت نگه دارند، به هنگامى كه بيشتر مردم ، پيمانى را كه با خدا بسته بودند، شكسته بودند و حق پرستش او ادا نكرده بودند وبراى او در عبادت شريكانى قرار داده بودند و شيطانها از شناخت خداوند، منحرفشان كرده بودند و پيوندشان را از پرستش خداوندى بريدهبودند. پس پيامبران را به ميانشان بفرستاد. پيامبران از پى يكديگر بيامدند تا از مردم بخواهند كه آن عهد را كه خلقتشان بر آن سرشته شده ،به جاى آرند و نعمت او را كه از ياد برده اند، فرا ياد آورند و از آنان حجّت گيرند كه رسالت حق به آنان رسيده است و خردهاشان را كه در پردهغفلت ، مستور گشته ، برانگيزند. و نشانه هاى قدرتش را كه بر سقف بلند آسمان آشكار است به آنها بنمايانند و هم آنچه را كه بر روى زمين استو آنچه را كه سبب حياتشان يا موجب مرگشان مى شود به آنان بشناسانند و از سختيها و مرارتهايى كه پيرشان مى كند يا حوادثى كه بر سرشانمى تازد، آگاهشان سازند. خداوند بندگان خود را از رسالت پيامبران ، بى نصيب نساخت بلكه همواره بر آنان ، كتاب فرو فرستاد و برهان ودليل راستى و درستى آيين خويش را بر ايشان آشكار ساخت و راه راست و روشن را خود در پيش * پايشان بگشود. پيامبران را اندك بودن ياران ، دركار سست نكرد و فراوانى تكذيب كنندگان و دروغ انگاران ، از عزم جزم خود باز نداشت . براى برخى كه پيشين بودند، نام پيامبرانى را كه زانسپس خواهند آمد، گفته بود و برخى را كه پسين بودند، به پيامبران پيشين شناسانده بود.
    قرنها بدين منوال گذشت و روزگاران سپرى شد. پدران به ديار نيستى رفتند و فرزندان جاى ايشان بگرفتند و خداوند سبحان ، محمدرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) را فرستاد تا وعده خود برآورد و دور نبوّت به پايان برد. در حالى كه از پيامبران برايش پيمان گرفتهشده بود. نشانه هاى پيامبرى اش آشكار شد و روز ولادتش با كرامتى عظيم همراه بود. در اين هنگام مردم روى زمين به كيش و آيين پراكنده بودند و هركس را باور و عقيدت و آيين و رسمى ديگر بود: پاره اى خدا را به آفريدگانش * تشبيه مى كردند. پاره اى او را به نامهايى منحرف مى خواندند وجماعتى مى گفتند كه اين جهان هستى ، آفريده ديگرى است . خداوند به رسالت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را از گمراهى برهانيد و ننگجهالت از آنان بزدود.
    خداوند سبحان ، مرتبت قرب و لقاى خود را به محمد (صلى اللّه عليه و آله ) عطا كرد و براى او آن را پسنديد كه در نزد خود داشت . پس * عزيزشداشت و از اين جهان فرودين كه قرين بلا و محنت است ، روى گردانش نمود و كريمانه جانش بگرفت . درود خدا بر او و خاندانش باد -.
    محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز در ميان امّت خود چيزهايى به وديعت نهاد كه ديگر پيامبران در ميان امّت خود به وديعت نهاده بودند زيرا هيچپيامبرى امّت خويش را بعد از خود سرگردان رها نكرده است ، بى آنكه راهى روشن پيش پايشان گشوده باشد يا نشانه اى صريح و آشكار براىهدايتشان قرار داده باشد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) نيز كتابى را كه از سوى پروردگارتان بر اونازل شده بود، در ميان شما نهاد؛ كتابى كه احكام حلال و حرامش در آن بيان شده بود و واجب و مستحب و ناسخ و منسوخش روشن شده بود. معلوم داشتهكه چه كارهايى مباح است و چه كارهايى واجب يا حرام . خاص و عام چيست و در آن اندرزها و مثالهاست . مطلق و مقيد و محكم و متشابه آن را آشكار ساخته .هر مجملى را تفسير كرده و گره هر مشكلى را گشوده است . و نيز چيزهايى است كه براى دانستنش پيمان گرفته شده و چيزهايى است كه بهنادانستنش رخصت داده شده . احكامى است كه در كتاب خدا به وجوب آن حكم شده و در سنت ، آن حكم نسخ گشته و احكامى است كه در سنت ، به وجوب آنتاكيد شده ولى در كتاب به تركش رخصت داده شده و نيز اعمالى است كه چون زمانش فراز آيد، واجب و چون زمانش سپرى گردد، وجوبشزايل شود. و در باب امورى كه ارتكاب آن گناه كبيره است و خدا به كيفر آن ، وعيد آتش دوزخ داده و امورى كه ارتكاب آن گناه صغيره است و مستوجبغفران و آمرزش اوست و امورى كه اندك آن هم پذيرفته آيد و هر كس مخير است كه بيش از آن هم به جاى آورد.
    و از اين خطبه در ذكر حج :
    خداوند، حج خانه خود را بر شما واجب گردانيد و خانه خود را قبله گاه مردم ساخت . مردم با شوق تمام ، آنسان كه ستوران به آبشخور روى نهند وكبوتران به آشيانه پناه برند، بدان درآيند. خداى سبحان حج را مقرر فرمود تا مردم در برابر عظمت او فروتنى نشان دهند و به عزت و جبروتاو اعتراف كنند. و از ميان بندگان خود كسانى را برگزيد تا صلاى دعوت او شنيدند و اجابت كردند و سخن حق تصديق نمودند و در آنجا پاىنهادند كه پيامبرانش نهاده بودند و به آن فرشتگان همانند شدند كه گرد عرشش طواف مى كنند و در اين سودا كه سرمايه شان عبادت اوست ، سودفراوان حاصل كردند و تا به ميعاد آمرزش او دست يابند بر يكديگر پيشى جستند. خداوند، سبحانه و تعالى ، حج را نشانه و علامت اسلام قرار دادو كعبه را پناهگاه پناهندگان و حج را فريضتى واجب ساخت و حقش را واجب گردانيد و حج را بر شما مقرر فرمود و گفت : ((براى خدا حج آن خانه بركسانى كه قدرت رفتن به آن داشته باشند، واجب است و هر كه راه كفر پيش گيرد بداند كه خدا از جهانيان بى نياز است )).(1)

    خطبه : 2
    وَ مِنْ خُطْبَهٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَ انْصِرافِهِ مِن صِفِّينَ:
    اءَحْمَدُهُ اسْتِتْماما لِنِعْمَتِهِ، وَ اسْتِسْلاما لِعِزَّتِهِ، وَ اسْتِعْصاما مِنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ اءَسْتَعِينُهُ فاقَهً الى كِفايَتِهِ انَّهُ لا يَضِلُّ مَنْ هَداهُ. وَ لا يَئِلُ مَنْ عاداهُوَ لا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفاهُ، فَانَّهُ اءَرْجَحُ ما وُزِنَ وَ اءَفْضَلُ ما خُزِنَ وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا الهَ الا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شَهادَهً مُمْتَحَنا اخْلاصُها، مُعْتَقَدامُصاصُهِّا، نَتَمَسَّكُ بِها اءَبَدا ما اءبْقانا، وَ نَدَّخِرُها لاَهاوِيلِ ما يَلْقانا فِانَّها عَزِيمَهُ الايمانِ، وَ فاتِحَهُ الاحْسانِ وَ مَرْضاهُ الرّحمنِ، وَ مَدْحَرَهُ الشِّيْطانِ.
    وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اءَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ، وَ الْعِلْمِ المَاءثُورِ وَ الْكِتابِ الْمَسْطُورِ، وَ النُّورِ السّاطِعِ، وَ الضِّياءِ اللامِعِ، وَ الْاءَمْرِالصّادِعِ. اِزاحَهً لِلشُّبُهاتِ، وَ احْتِجاجا بِالبَيِّناتِ، وَ تَحْذِيرا بِالْآياتِ، وَ تَخْوِيفا بِالمُثلاتِ وَ النّاسُ فِى فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيها حَبْلُ الدّينِ وَتَزَعْزَعَتْ سَوارِى الْيَقينِ، وَ اخْتَلَفَ النَّجْرُ وَ تَشَتَّتَ الْاءَمْرُ، وَ ضاقَ الْمَخْرَجُ وَ عَمِىَ الْمَصْدَرُ فَالْهُدى خامِلٌ، وَ الْعَمى شامِلٌ. عُصِىَ الرَّحْمنُ، وَ نُصِرَالشَّيْطانُ، وَ خُذِلَ الْإ يمانُ، فَانْهارَتْ دَعائِمُهُ، وَ تَنَكَّرَتْ مَعالِمُهُ، وَ دَرَسَتْ سُبُلُهُ، وَ عَفَتْ شُرُكُهُ.
    اءَطاعُوا الشَّيْطانَ فسَلكَُوا مَسالِكَهُ، وَوَرَدُوا مَناهِلَهُ، بِهِمْ سارَتْ اءَعْلامُهُ، وَ قامَ لِواؤُهُ فِى فِتَنٍ داسَتْهُمْ بِاءَخْفافِها، وَ وَطِئَتْهُمْ بِاءَظْلافِها وَ قامَتْعَلى سَنابِكِها، فَهُمْ فِيها تائِهُونَ حائِرونَ جاهِلُونَ مَفْتُونُونَ فِى خَيْرِ دارٍ وَ شَرِّ جِيرانٍ، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَ كُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بِاءَرْضٍ عالِمُها مُلْجَمٌ وَجاهِلُها مُكْرَمٌ.
    وَ مِنْها وَ يَعْنِى آلَ النَّبِىَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّم :
    هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ لَجَاءُ اءَمّرِهِ وَ عَيْبَهُ عِلْمِهِ وَ مَوئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ، وَ جِبالُ دِينِه ، بِهِمْ اءَقامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ وَ اءَذْهَبَ ارْتِعادَ فَرائِصِهِ.
    مِنْها فى الْمُنافِقين :
    زَرَعُوا الْفُجُورَ، وَ سَقَوْهُ الْغُرُورَ، وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ، لا يُقاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ هذِهِ الامَّهِ اءَحَدٌ وَ لا يُسوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْعَلَيْهِ اءَبَدا، هُمْ اءَساسُ الدِّينِ، وَ عِمادُ الْيَقينِ، إ لَيْهِمْ يَفِى ءُ الْغالِى ، وَ بِهِمْ يِلْحَقُ التّالِى وَ لَهُمْ خَصائِصُ حَقِّ الْوِلايَهِ، وَ فِيهِمْ الْوَصِيَّهُ وَالْوِراثَهُ، الآنَ اذْ رَجَعَ الْحَقُّ الى اءهلِهِ وَ نُقِلَ الى مُنتَقَلِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از بازگشتش از صفين :
    او را سپاس مى گويم و خواستار فزونى نعمت او هستم و بر آستان عزتش سر تسليم نهاده ام و خواهم كه مرا از گناه در امان نگه دارد. از او يارىمى جويم كه نيازمند آنم كه نيازم برآورد. هر كس را كه او راه بنمايد، گمراه نگردد و هر كس را كه با او دشمنى ورزد، كس زينهار ندهد، هركس را كهتعهد كند، بى چيز نشود كه تعهدش از هر چه به سنجش آيد، افزون است و از هر چه اندوختنى است برتر. و شهادت مى دهم كه خداوندى جز اللّه ،خداى يكتا نيست . يگانه است و بى هيچ شريكى .
    شهادت مى دهم ، شهادتى كه خلوصش از بوته آزمايش نيكو برآمده باشد و اعتقاد به آن با صفاى نيت همراه بود. بدان چنگ در مى زنم ، همواره تاآنگاه كه ما را زنده مى دارد و مى اندوزيم آن را براى روزهاى هولناكى كه در پيش داريم . چنين شهادتى نشان عزم جزم ما در ايمان است و سرلوحهنيكوكارى و خشنودى خداوند است و، سبب دور ساختن شيطان .
    و شهادت مى دهم كه محمد (صلى اللّه عليه و آله ) بنده او و پيامبر اوست كه او را فرستاد با آيينى چون آفتاب تابنده ، پرآوازه و دانشى برتر وكتابى نوشته شده و فروغى تابان و پرتوى درخشان و فرمانى قاطع تا حق ازباطل بازشناساند؛ و زنگ شبهت از دلها بزدايد. محمد (صلى اللّه عليه و آله ) براى اثبات پيامبرى خويش حجتها آورد و مردمان را با آيات كتاب خودبيم داد و با ذكر عقوبتها و كيفرها كه بر امتهاى پيشين رفته بود، بترسانيد.
    مردمان در فتنه هايى گرفتار بودند، كه در آن رشته دين گسسته بود و پايه يقين شكست برداشته و مى لرزيد. هركس به چيزى كه خوداصل مى پنداشت چنگ زده بود. كارها پراكنده و درهم ، راه بيرون شدن از آن فتنه ها باريك ، طريق هدايت مسدود و كورى و بى خبرى آنسان شايع وهمه گير كه هدايت را آوازه اى نبود. خدا را گناه مى كردند و شيطان را يار و ياور بودند. ايمان خوار وذليل بود، ستونهايش از هم گسيخته و نشانه هايش * دگرگون و راههايش ويران و جاده هايش محو و ناپديد.
    همگان در راه شيطان گام مى زدند و از آبشخور او مى نوشيدند. به يارى اين قوم بود كه شيطان پرچم پيروزى برافراشت و فتنه ها برانگيخت وآنان را در زير پاهاى خود فرو كوفت و پى سپر سمهاى خود نمود. آنان ، در آنحال ، حيرت زده و نادان و فريب خورده بودند و بهترين خانه ها(2) را بدترين همسايه . شبها خواب به چشمانشان نمى رفت و سرمه ديدگانشانسرشك خونين بود. آنجا سرزمينى بود كه بر دانايش چون ستوران لگام مى زدند و نادانش را بر اورنگ عزت مى نشاندند.
    و از اين خطبه (در وصف آل محمد ص ):
    آل محمد امينان اسرار خداوندند و پناهگاه اوامر او و معدن علم او و مرجع حكمت او و خزانه كتابهاى او و قله هاى رفيع دين او. قامت خميده دين به پايمردىآنان راستى گرفت ، و لرزش اندامهايش به نيروى ايشان آرامش * يافت .
    و از اين خطبه درباره منافقين
    گناه مى كارند و كشته خويش به آب غرور آب مى دهند و هلاكت مى دروند. در اين امّت هيچ كس را باآل محمد (صلى اللّه عليه و آله ) مقايسه نتوان كرد. كسانى را كه مرهون نعمتهاى ايشان اند با ايشان برابر نتوان داشت ، كهآل محمد اساس دين اند و ستون يقين كه افراط كاران به آنان راه اعتدال گيرند و واپس * ماندگان به مدد ايشان به كاروان دين پيوندند. ويژگيهاىامامت در آنهاست و بس . و وراثت نبوّت منحصر در ايشان . اكنون حق به كسى بازگشته كه شايسته آن است و به جايى باز آمده كه از آنجا رخت بربسته بود.
    ویرایش توسط دنیای خاموش من : چهارشنبه ۰۷ فروردین ۹۲ در ساعت ۱۸:۳۹



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  2. 2 کاربر از پست مفید دنیای خاموش من سپاس کرده اند .

    zahra (چهارشنبه ۰۷ فروردین ۹۲),سوشيانس (شنبه ۲۹ آذر ۹۳)

  3. #11
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    خطبه : 90
    و من خطبة له ع تَعْرِف بِخطبة الا شباح وَ هِي مِن جَلائِل خُطْبَه وَ كانَ سائِل سَاءَلَهُ اءَنْ يَصِفْ الله لَهُ حَتى كَانَّه يَراه عَيانا فَغَضَبُ لذلِك .
    َدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع اءَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ اءَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَ ذَلِكَ اءَنَّ رَجُلاً اءَتاهُ فَقَالَ يا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَصِفْ لَنَا رَبَّنَا مِثْلَ مَا نَرَاهُ عِيَاناْدادَ لَهُ حُبّا وَ بِهِ مَعْرِفَةً فَغَضِبَ وَ نَادَى الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِاءَهْلِهِ فَصَعِدَالْمِنْبَرَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ اءثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ:
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ يَفِرُهُ الْمَنْعُ وَ الْجُمُودُ وَ لاَ يُكْدِيهِ الْإِعْطَاءُ وَ الْجُودُ إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ وَ كُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ ما خَلاَهُ وَ هُوَ الْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ وَعَوَائِدِ الْمَزِيدِ وَ الْقِسَمِ عِيالُهُ الْخَلاَئِقُ ضَمِنَ اءَرْزَاقَهُمْ وَ قَدَّرَ اءَقْوَاتَهُمْ وَ نَهَجَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ وَ الطَّالِبِينَ مَا لَدَيْهِ وَ لَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِاءَجْوَدَمِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْاءَلْ.
    الْاءَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ قَبْلَهُ وَ الْآخِرُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ بَعْدَهُ وَ الرَّادِعُ اءَنَاسِىَّ الْاءَبْصَارِ عَنْ اءَنْ تَنَالَهُاءَوْ تُدْرِكَهُ مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ وَ لاَ كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الاِنْتِقَالُ وَ لَوْ وَهَبَ مَا تَنَفَّسَتْ عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ وَضَحِكْتَ عَنْهُ اءَصْدَافُ الْبِحَارِ، مِنْ فِلِزِّ اللُّجَيْنِ وَ الْعِقْيَانِ وَ نُثَارَةِ الدُّرِّ وَحَصِيدِ الْمَرْجَانِ مَا اءَثَّرَ ذَلِكَ فِى جُودِهِ وَ لاَ اءَنْفَدَ سَعَةَ مَا عِنْدَهُ وَ لَكَانَعِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الْاءَنْعَامِ مَا لاَ تُنْفِدُهُ مَطَالِبُ الْاءَنَامِ لِاءَنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِى لاَ يَغِيضُهُ سُؤ الُ السَّائِلِينَ وَ لاَ يُبْخِلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ.
    فَانْظُرْ اءَيُّهَا السَّائِلُ فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَ اسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ وَ مَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ فِى الْكِتَابِعَلَيْكَ فَرْضُهُ وَ لاَ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ اءَئِمَّةِ الْهُدَى اءَثَرُهُ فَكِلْ عِلْمَهُ إ لَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ.
    وَ اعْلَمْ اءَنَّ الرَّاسِخِينَ فِى الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ اءَغْنَاهُمْ عَنِ اقْتِحَامِ السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ الْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ ما جَهِلُوا تَفْسِيرَهُ مِنَ الْغَيْبِالْمَحْجُوبِ فَمَدَحَ اللَّهُ تَعالى اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْما وَ سَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيمَا لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِرُسُوخا فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ وَ لاَ تُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ.
    هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي إِذَا ارْتَمَتِ الْاءَوْهَامُ لِتُدْرِكَ مُنْقَطَعَ قُدْرَتِهِ وَ حَاوَلَ الْفِكْرُ الْمُتَبَرَّاءُ مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ اءَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ فِي عَمِيقَاتِ غُيُوبِمَلَكُوتِهِ وَ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ لِتَجْرِيَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ وَ غَمَضَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ فِي حَيْثُ لاَ تَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَاوُلِ عِلْمِ ذَاتِهِ رَدَعَهَا وَهِيَ تَجُوبُ مَهَاوِيَ سُدَفِ الْغُيُوبِ مُتَخَلِّصَةً إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ فَرَجَعَتْ إِذْ جُبِهَتْ مُعْتَرِفَةً بِاءَنَّهُ لاَ يُنَالُ بِجَوْرِ الاِعْتِسَافِ كُنْهُ مَعْرِفَتِهِ، وَ لاَ تَخْطُرُبِبَالِ اءُولِي الرَّوِيَّاتِ خَاطِرَةٌ مِنْ تَقْدِيرِ جَلاَلِ عِزَّتِه .
    الَّذِي ابْتَدَعَ الْخَلْقَ عَلَى غَيْرِ مِثالٍ امْتَثَلَهُ وَ لاَ مِقْدَارٍ احْتَذَى عَلَيْهِ مِنْ خَالِقٍ مَعْبُودٍ كَانَ قَبْلَهُ وَ اءَرَانَا مِنْ مَلَكُوتِ قُدْرَتِهِ وَ عَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِآثَارُ حِكْمَتِهِ وَ اعْتِرَافِ الْحَاجَةِ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى اءَنْ يُقِيمَها بِمِسَاكِ قُوَّتِهِ مَا دَلَّنَا بِاضْطِرَارِ قِيَامِ الْحُجَّةِ لَهُ عَلَى مَعْرِفَتِهِ فَظَهَرَتِ الْبَدَائِعُ الَّتِياءَحْدَثَتْهَا آثَارُ صَنْعَتِهِ وَ اءَعْلاَمُ حِكْمَتِهِ فَصَارَ كُلُّ مَا خَلَقَ حُجَّةً لَهُ وَ دَلِيلاً عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ خَلْقا صَامِتا فَحُجَّتُهُ بِالتَّدْبِيرِ نَاطِقَةٌ وَ دَلالَتُهُعَلَى الْمُبْدِعِ قَائِمَةٌ.
    وَاءَشْهَدُ اءَنَّ مَنْ شَبَّهَكَ بِتَبَايُنِ اءَعْضَاءِ خَلْقِكَ وَ تَلاَحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ الْمُحْتَجِبَةِ لِتَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ لَمْ يَعْقِدْ غَيْبَ ضَمِيرِهِ عَلَى مَعْرِفَتِكَ وَلَمْ يُبَاشِرْ قَلْبَهُ الْيَقِينُ بِاءَنَّهُ لاَ نِدَّلَكَ وَ كَاءَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ تَبَرُّؤَ التَّابِعِينَ مِنَ الْمَتْبُوعِينَ إِذْ يَقُولُونَ تَاللّهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْنُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ إِذْ شَبَّهُوكَ بِاءَصْنَامِهِمْ وَ نَحَلُوكَ حِلْيَةَ الْمَخْلُوقِينَ بِاءَوْهَامِهِمْ وَ جَزَّءُوكَ تَجْزِئَةَ الْمُجَسَّمَاتِ بِخَوَاطِرِهِمْ وَقَدَّرُوكَ عَلَى الْخِلْقَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الْقُوَى بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مَنْ ساَوَاكَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ فَقَدْ عَدَلَ بِكَ وَ الْعَادِلُ بِكَ كَافِرٌ بِمَا تَنَزَّلَتْبِهِ مُحْكَماتُ آيَاتِكَ وَ نَطَقَتْ عَنْهُ شَوَاهِدُ حُجَجِ بَيِّنَاتِكَ وَ إِنَّكَ اءَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَمْ تَتَنَاهَ فِي الْعُقُولِ فَتَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفا وَ لاَ فِيرَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا مَحْدُودا مُصَرَّفا.
    مِنْها:
    قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَاءَحْكَمَ تَقْدِيرَهُ وَ دَبَّرَهُ فَاءَلْطَفَ تَدْبِيرَهُ وَ وَجَّهَهُ لِوِجْهَتِهِ فَلَمْ يَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ وَ لَمْ يَقْصُرْ دُونَ الاِنْتِهَاءِ إِلَى غَايَتِهِ وَ لَمْيَسْتَصْعِبْ إِذْ اءُمِرَ بِالْمُضِيِّ عَلَى إِرَادَتِهِ فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا صَدَرَتِ الْاءُمُورُ عَنْ مَشِيئَتِهِ الْمُنْشِئُ اءَصْنَافَ الْاءَشْيَاءِ بِلاَ رَوِيَّةِ فِكْرٍ آلَ إِلَيْهَا وَ لاَقَرِيحَةِ غَرِيزَةٍ اءَضْمَرَ عَلَيْهَا وَ لاَ تَجْرِبَةٍ اءَفَادَهَا مِنْ حَوَادِثِ الدُّهُورِ وَ لاَ شَرِيكٍ اءَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْاءُمُورِ.
    فَتَمَّ خَلْقُهُ بِاءَمْرِهِ وَ اءَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ وَ اءَجَابَ إِلَى دَعْوَتِهِ لَمْ يَعْتَرِضْ دُونَهُ رَيْثُ الْمُبْطِئِ وَ لاَ اءَنَاةُ الْمُتَلَكِّئِ فَاءَقَامَ مِنَ الْاءَشْيَاءِ اءَوَدَهَا وَ نَهَجَحُدُودَهَا وَ لاَءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتَضَادِّهَا وَ وَصَلَ اءَسْبَابَ قَرَائِنِهَا وَ فَرَّقَهَا اءَجْنَاسا مُخْتَلِفَاتٍ فِي الْحُدُودِ وَ الْاءَقْدَارِ وَ الْغَرَائِزِ وَ الْهَيْئَاتِ بَدَايَاخَلاَئِقَ اءَحْكَمَ صُنْعَهَا وَ فَطَرَهَا عَلَى مَا اءَرَادَ وَ ابْتَدَعَهَا.
    وَ مِنْهَا فِي صِفَةِ السَّمَاءِ:
    وَ نَظَمَ بِلاَ تَعْلِيقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِها وَ لاَحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا وَ وَشَّجَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ اءَزْوَاجِهَا وَ ذَلَّلَ لِلْهَابِطِينَ بِاءَمْرِهِ وَ الصَّاعِدِينَ بِاءَعْمَالِ خَلْقِهِحُزُونَةَ مِعْرَاجِهَا وَ ناداها بَعْدَ إِذْ هِيَ دُخَانٌ فَالْتَحَمَتْ عُرَى اءَشْرَاجِهَا وَ فَتَقَ بَعْدَ الاِرْتِتَاقِ صَوَامِتَ اءَبْوَابِهَا وَ اءَقَامَ رَصَدا مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِعَلَى نِقَابِهَا وَ اءَمْسَكَهَا مِنْ اءَنْ تُمُورَ فِي خَرْقِ الْهَوَاءِ بِاءَيْدِهِ وَ اءَمْرَهَا اءَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَةً لِاءَمْرِهِ وَ جَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً لِنَهَارِها وَ قَمَرَهَا آيَةًمَمْحُوَّةً مِنْ لَيْلِهَا وَ اءَجْرَاهُمَا فِي مَنَاقِلِ مَجْرَاهُمَا وَ قَدَّرَ مسِيْرَهُمَا فِي مَدَارِجِ دَرَجِهِمَا لِيُمَيِّزَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِهِمَا وَ لِيُعْلَمَ عَدَدُ السِّنِينَ وَ الْحِسَابُبِمَقَادِيرِهِم َا.
    ثُمَّ عَلَّقَ فِي جَوِّهَا فَلَكَهَا وَ نَاطَ بِهَا زِينَتَهَا مِنْ خَفِيَّاتِ دَرَارِيِّهَا وَ مَصَابِيحِ كَوَاكِبِهَا وَ رَمَى مُسْتَرِقِي السَّمْعِ بِثَوَاقِبِ شُهُبِهَا وَ اءَجْرَاهَا عَلَىاءَذْلاَلِ تَسْخِيرِهَا مِنْ ثَبَاتِ ثَابِتِهَا وَ مَسِيرِ سَائِرِهَا وَ هُبُوطِهَا وَ صُعُودِهَا وَ نُحُوسِهَا وَ سُعُودِهَا.
    وَ مِنْها فِي صِفَّة الملائكة :
    ثُمَّ خَلَقَ سُبْحَانَهُ لا سْكانِ سَمَاوَاتِهِ وَ عِمَارَةِ الصَّفِيحِ الْاءَعْلَى مِنْ مَلَكُوتِهِ خَلْقا بَدِيعا مِنْ مَلاَئِكَتِهِ وَ مَلَاءَ بِهِمْ فُرُوجَ فِجَاجِهَا وَ حَشَا بِهِمْ فُتُوقَاءَجْوَائِهَا وَ بَيْنَ فَجَوَاتِ تِلْكَ الْفُرُوجِ زَجَلُ الْمُسَبِّحِينَ مِنْهُمْ فِي حَظَائِرِ الْقُدُسِ وَ سُتُرَاتِ الْحُجُبِ وَ سُرَادِقَاتِ الْمَجْدِ وَ وَرَاءَ ذَلِكَ الرَّجِيجِ الَّذِيتَسْتَكُّ مِنْهُ الْاءَسْمَاعُ سُبُحَاتُ نُورٍ تَرْدَعُ الْاءَبْصَارَ عَنْ بُلُوغِهَا فَتَقِفُ خَاسِئَةً عَلَى حُدُودِهَا.
    وَ اءَنْشَاءَهُمْ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَاتٍ وَ اءَقْدَارٍ مُتَفَاوِتَاتٍ اءُولِي اءَجْنِحَةٍ تُسَبِّحُ جَلاَلَ عِزَّتِهِ لاَ يَنْتَحِلُونَ مَا ظَهَرَ فِي الْخَلْقِ مِنْ صُنْعِهِ وَ لاَ يَدَّعُونَاءَنَّهُمْ يَخْلُقُونَ شَيْئا مَعَهُ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاءَمْرِهِ يَعْمَلُونَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِيمَا هُنَالِكَ اءَهْلَ الْاءَمَانَةِ عَلَىوَحْيِهِ وَ حَمَّلَهُمْ إِلَى الْمُرْسَلِينَ وَدَائِعَ اءَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ عَصَمَهُمْ مِنْ رَيْبِ الشُّبُهَاتِ فَمَا مِنْهُمْ زَائِغٌ عَنْ سَبِيلِ مَرْضَاتِهِ وَ اءَمَدَّهُمْ بِفَوَائِدِ الْمَعُونَةِ وَاءَشْعَرَ قُلُوبَهُمْ تَوَاضُعَ إِخْبَاتِ السَّكِينَةِ وَ فَتَحَ لَهُمْ اءَبْوَابا ذُلُلاً إِلَى تَمَاجِيدِهِ وَ نَصَبَ لَهُمْ مَنَارا وَاضِحَةً عَلَى اءَعْلاَمِ تَوْحِيدِهِ.
    لَمْ تُثْقِلْهُمْ مُؤْصِرَاتُ الْآثَامِ وَ لَمْ تَرْتَحِلْهُمْ عُقَبُ اللَّيَالِي وَ الْاءَيَّامِ وَ لَمْ تَرْمِ الشُّكُوكُ بِنَوَازِعِهَا عَزِيمَةَ إِيمَانِهِمْ وَ لَمْ تَعْتَرِكِ الظُّنُونُ عَلَىمَعَاقِدِ يَقِينِهِمْ وَ لاَ قَدَحَتْ قَادِحَةُ الْإِحَنِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ لاَ سَلَبَتْهُمُ الْحَيْرَةُ مَالاَقَ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِضَمَائِرِهِمْ، وَ سَكَنَ مِنْ عَظَمَتِهِ وَ هَيْبَةِ جَلاَلَتِهِ فِياءَثْنَاءِ صُدُورِهِمْ وَ لَمْ تَطْمَعْ فِيهِمُ الْوَسَاوِسُ فَتَقْتَرِعَ بِرَيْنِهَا عَلَى فِكْرِهِمْ.
    وَ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي خَلْقِ الْغَمَامِ الدُّلَّحِ وَ فِي عِظَمِ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ وَ فِي قَتْرَةِ الظَّلاَمِ الْاءَيْهَمِ وَ مِنْهُمْ مَنْ قَدْ خَرَقَتْ اءَقْدَامُهُمْ تُخُومَ الْاءَرْضِ السُّفْلَىفَهِيَ كَرَايَاتٍ بِيضٍ قَدْ نَفَذَتْ فِي مَخَارِقِ الْهَوَاءِ وَ تَحْتَهَا رِيحٌ هَفَّافَةٌ تَحْبِسُهَا عَلَى حَيْثُ انْتَهَتْ مِنَ الْحُدُودِ الْمُتَنَاهِيَةِ.
    قَدِ اسْتَفْرَغَتْهُمْ اءَشْغَالُ عِبَادَتِهِ وَ وَصَلَتْ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَعْرِفَتِهِ وَ قَطَعَهُمُ الْإِيقَانُ بِهِ إِلَى الْوَلَهِ إِلَيْهِ وَ لَمْ تُجَاوِزْ رَغَبَاتُهُمْ مَاعِنْدَهُ إِلَى مَا عِنْدَ غَيْرِهِ.
    قَدْ ذَاقُوا حَلاَوَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَ شَرِبُوا بِالْكَاءسِ الرَّوِيَّةِ مِنْ مَحَبَّتِهِ وَ تَمَكَّنَتْ مِنْ سُوَيْدَاءِ قُلُوبِهِمْ وَشِيجَةُ خِيفَتِهِ فَحَنَوْا بِطُولِ الطَّاعَةِ اِعْتِدَالَ ظُهُورِهِمْوَ لَمْ يُنْفِدْ طُولُ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ مَادَّةَ تَضَرُّعِهِمْ، وَ لاَ اءَطْلَقَ عَنْهُمْ عَظِيمُ الزُّلْفَةِ رِبَقَ خُشُوعِهِمْ، وَ لَمْ يَتَوَلَّهُمُ الْإِعْجابُ فَيَسْتَكْثِرُوا ما سَلَفَ مِنْهُمْ، وَلاَ تَرَكَتْ لَهُمُ اسْتِكَانَةُ الْإ جْلاَلِ نَصِيبا فِي تَعْظِيمِ حَسَنَاتِهِمْ، وَ لَمْ تَجْرِ الْفَتَراتُ فِيهِمْ عَلى طُولِ دُءُوبِهِمْ وَ لَمْ تَغِضْ رَغَباتُهُمْ فَيُخَالِفُواعَنْ رَجَاءِ رَبِّهِمْ، وَ لَمْ تَجِفَّ لِطُولِ الْمُنَاجَاةِ اءَسَلاَتُ اءَلْسِنَتِهِمْ وَ لا مَلَكَتْهُمُ الْاءَشْغالُ فَتَنْقَطِعَ بِهَمْسِ الْجُؤَارِ إِلَيْهِ اءَصْوَاتُهُمْ، وَ لَمْ تَخْتَلِفْ فِيمَقَاوِمِ الطَّاعَةِ مَنَاكِبُهُمْ وَ لَمْ يَثْنُوا إِلَى راحَةِ التَّقْصِيرِ فِي اءَمْرِهِ رِقَابَهُمْ، وَ لاَ تَعْدُو عَلَى عَزِيمَةِ جِدِّهِمْ بَلاَدَةُ الْغَفَلاتِ وَ لا تَنْتَضِلُ فِي هِمَمِهِمْخَدَائِعُ الشَّهَوَاتِ.
    قَدِ اتَّخَذُوا ذَا الْعَرْشِ ذَخِيرَةً لِيَوْمِ فَاقَتِهِمْ وَ يَمَّمُوهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْخَلْقِ إ لَى الْمَخْلُوقِينَ بِرَغْبَتِهِمْ، لا يَقْطَعُونَ اءَمَدَ غَايَةِ، عِبَادَتِهِ وَ لا يَرْجِعُ بِهِمُالاِسْتِهْتَارُ بِلُزُومِ طَاعَتِهِ، إِلا إِلَى مَوَادَّ مِنْ قُلُوبِهِمْ غَيْرِ مُنْقَطِعَةٍ مِنْ رَجَائِهِ وَ مَخَافَتِهِ، لَمْ تَنْقَطِعْ اءَسْبَابُ الشَّفَقَةِ مِنْهُمْ فَيَنُوا فِي جِدِّهِمْ، وَ لَمْتَأْسِرْهُمُ الْاءَطْماعُ فَيُؤْثِرُوا وَشِيكَ السَّعْيِ عَلَى اجْتِهَادِهِمْ، لَمْ يَسْتَعْظِمُوا مَا مَضَى مِنْ اءَعْمَالِهِمْ، وَ لَوِ اسْتَعْظَمُوا ذَلِكَ لَنَسَخَ الرَّجَاءُ مِنْهُمْ شَفَقَاتِوَجَلِهِمْ وَ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي رَبِّهِمْ بِاسْتِحْواذِ الشَّيْطَانِ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُفَرِّقْهُمْ سُوءُ التَّقَاطُعِ، وَ لاَ تَوَلا هُمْ غِلُّ التَّحَاسُدِ وَ لاَ تَشَعَّبَتْهُمْ مَصَارِفُالرِّيَبِ وَ لا اقْتَسَمَتْهُمْ اءَخْيَافُ الْهِمَمِ فَهُمْ اءُسَرَاءُ إِيمَانٍ، لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْ رِبْقَتِهِ زَيَغٌ وَ لا عُدُولٌ وَ لا وَنَى وَ لا فُتُورٌ وَ لَيْسَ فِي اءَطْبَاقِ السَّمَاءِمَوْضِعُ إِهَابٍ إِلا وَ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ، اءَوْ سَاعٍ حَافِدٌ، يَزْدَادُونَ عَلَى طُولِ الطَّاعَةِ بِرَبِّهِمْ عِلْما، وَ تَزْدَادُ عِزَّةُ رَبِّهِمْ فِي قُلُوبِهِمْ عِظَما.
    وَ مِنْهَا فِي صِفَةِ الْاءَرْضِ وَ دَحْوِهَا عَلَى الْمَاءِ:
    كَبَسَ الْاءَرْضَ عَلَى مَوْرِ اءَمْوَاجٍ مُسْتَفْحِلَةٍ وَ لُجَجِ بِحَارٍ زَاخِرَةٍ تَلْتَطِمُ اءَوَاذِيُّ اءَمْوَاجِهَا، وَ تَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ اءَثْبَاجِها، وَ تَرْغُو زَبَدًاكَالْفُحُولِ عِنْدَ هِيَاجِها، فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلاَطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِها، وَ سَكَنَ هَيْجُ ارْتِمَائِهِ إِذْ وَطِئَتْهُ بِكَلْكَلِها وَ ذَلَّ مُسْتَخْذِيا إِذْ تَمَعَّكَتْ عَلَيْهِبِكَواهِلِها، فَاءَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ اءَمْوَاجِهِ سَاجِيا مَقْهُورا، وَ فِي حَكَمَةِ الذُّلِّ مُنقادا اءَسِيرا.
    وَ سَكَنَتِ الْاءَرْضُ مَدْحُوَّةً فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ وَ رَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِهِ وَ اعْتِلاَئِهِ، وَ شُمُوخِ اءَنْفِهِ وَ سُمُوِّ غُلَوَائِهِ وَ كَعَمَتْهُ عَلى كِظَّةِ جَرْيَتِهِ، فَهَمَدَ بَعْدَنَزَقَاتِهِ، وَ لَبَدَ بَعْدَ زَيَفَانِ وَ ثَبَاتِهِ.
    فَلَمَّا سَكَنَ هَيْجُ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ اءَكْنَافِهَا، وَ حَمَلَ شَوَاهِقَ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ الْبُذَّخِ عَلى اءَكْتَافِها،فَجَّرَ يَنَابِيعَ الْعُيُونِ مِنْ عَرانِينِ اءُنُوفِها، وَفَرَّقَهَا فِي سُهُوبِ بِيدِها وَ اءَخَادِيدِها، وَ عَدَّلَ حَرَكاتِها بِالرَّاسِياتِ مِنْ جَلاَمِيدِها، وَ ذَواتِ الشَّنَاخِيبِ الشُّمِّ مِنْ صَيَاخِيدِها.
    فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيدانِ بِرُسُوبِ الْجِبالِ فِي قِطَعِ اءَدِيمِها، وَ تَغَلْغُلِها مُتَسَرِّبَةً فِي جَوْباتِ خَياشِيمِها، وَ رُكُوبِها اءَعْنَاقَ سُهُولِ الْاءَرَضِينَ وَجَراثِيمِها وَ فَسَحَ بَيْنَ الْجَوِّ وَ بَيْنَها، وَ اءَعَدَّ الْهَوَاءَ، مُتَنَسَّما لِسَاكِنِهَا، وَ اءَخْرَجَ إِلَيْها اءَهْلَها عَلى تَمامِ مَرافِقِها. ثُمَّ لَمْ يَدَعْ جُرُزَ الْاءَرْضِ الَّتِيتَقْصُرُ مِيَاهُ الْعُيُونِ عَنْ رَوَابِيها وَ لا تَجِدُ جَداوِلُ الْاءَنْهَارِ ذَرِيعَةً إِلى بُلُوغِهَا، حَتَّى اءَنْشَاءَ لَها نَاشِئَةَ سَحابٍ تُحْيِي مَوَاتَها، وَ تَسْتَخْرِجُنَبَاتَهَا، اءَلَّفَ غَمَامَها بَعْدَ افْتِراقِ لُمَعِهِ، وَ تَبايُنِ قَزَعِهِ حَتَّى إِذَا تَمَخَّضَتْ لُجَّةُ الْمُزْنِ فِيهِ، وَ الْتَمَعَ بَرْقُهُ فِي كُفَفِهِ، وَ لَمْ يَنَمْ وَمِيضُهُ فِيكَنَهْوَرِ رَبَابِهِ، وَ مُتَرَاكِمِ سَحَابِهِ اءَرْسَلَهُ سَحّا مُتَدَارِكا، قَدْ اءَسَفَّ هَيْدَبُهُ تَمْرِيهِ الْجَنُوبُ دِرَرَ اءَهَاضِيبِهِ، وَ دُفَعَ شآبِيبِهِ.
    فَلَمَّا اءَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بِوَانَيْهَا، وَ بَعَاعَ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبْءِ الْمَحْمُولِ عَلَيْها اءَخْرَجَ بِهِ مِنْ هَوَامِدِ الْاءَرْضِ النَّبَاتَ، وَ مِنْ زُعْرِ الْجِبَالِالْاءَعْشَابَ فَهِيَ تَبْهَجُ بِزِينَةِ رِيَاضِها، وَ تَزْدَهِي بِمَا اءُلْبِسَتْهُ مِنْ رَيْطِ اءَزَاهِيرِهَا، وَ حِلْيَةِ ما سُمِطَتْ بِهِ مِنْ نَاضِرِ اءَنْوَارِها، وَ جَعَلَ ذَلِكَ بَلاَغالِلْاءَنَامِ، وَ رِزْقا لِلْاءَنْعَامِ، وَ خَرَقَ الْفِجَاجَ فِي آفَاقِهَا، وَ اءَقَامَ الْمَنَارَ لِلسَّالِكِينَ عَلَى جَوَادِّ طُرُقِهَا.
    فَلَمَّا مَهَدَ اءَرْضَهُ، وَ اءَنْفَذَ اءَمْرَهُ، اخْتَارَ آدَمَ عَلَيهِ السلاُمُخِيرَةً مِنْ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ، اءَوَّلَ جِبِلَّتِهِ، وَ اءَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ وَ اءَرْغَدَ فِيهَا اءُكُلَهُ، وَ اءَوْعَزَ إِلَيْهِفِيمَا نَهَاهُ عَنْهُ، وَ اءَعْلَمَهُ اءَنَّ فِي الاِْقْدَامِ عَلَيْهِ التَّعَرُّضَ لِمَعْصِيَتِهِ وَ اژلْمُخَاطَرَةَ بِمَنْزِلَتِهِ فَاءَقْدَمَ عَلَى مَا نَهَاهُ عَنْهُ مُوَافَاةً لِسَابِقِ عِلْمِهِ،فَاءَهْبَطَهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ لِيَعْمُرَ اءَرْضَهُ بِنَسْلِهِ، وَ لِيُقِيمَ الْحُجَّةَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لَمْ يُخْلِهِمْ بَعْدَ اءَنْ قَبَضَهُ مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيْهِمْ حُجَّةَ رُبُوبِيَّتِهِ، وَيَصِلُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَعْرِفَتِهِ، بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بِالْحُجَجِ عَلَى اءَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ اءَنْبِيَائِهِ، وَ مُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاَتِهِ قَرْنا فَقَرْنا حَتَّى تَمَّتْبِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه حُجَّتُهُ، وَ بَلَغَ الْمَقْطَعَ عُذْرُهُ وَ نُذُرُهُ، وَ قَدَّرَ الْاءَرْزَاقَ فَكَثَّرَهَا وَ قَلَّلَهَا، وَ قَسَّمَهَا عَلَى الضِّيقِ وَالسَّعَةِ،فَعَدَلَ فِيهَا لِيَبْتَلِيَ مَنْ اءَرَادَ بِمَيْسُورِهَا وَ مَعْسُورِهَا وَ لِيَخْتَبِرَ بِذَلِكَ الشُّكْرَ وَ الصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّهَا وَ فَقِيرِهَا.
    ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِهَا عَقَابِيلَ فَاقَتِهَا، وَ بِسَلاَمَتِهَا طَوَارِقَ آفَاتِهَا، وَبِفُرَجِ اءَفْرَاحِهَا غُصَصَ اءَتْرَاحِهَا، وَ خَلَقَ الْآجَالَ فَاءَطَالَهَا وَ قَصَّرَهَا، وَقَدَّمَهَا وَاءَخَّرَهَا، وَ وَصَلَ بِالْمَوْتِ اءَسْبَابَهَا، وَجَعَلَهُ خَالِجا لِاءَشْطَانِهَا، وَ قَاطِعا لِمَرَائِرِ اءَقْرَانِهَا.
    عَالِمُ السِّرِّ مِنْ ضَمَائِرِ الْمُضْمِرِينَ، وَ نَجْوَى الْمُتَخَافِتِينَ، وَ خَوَاطِرِ رَجْمِ الظُّنُونِ، وَ عُقَدِ عَزِيمَاتِ الْيَقِينِ، وَ مَسَارِقِ إِيمَاضِ الْجُفُونِ، وَ مَا ضَمِنَتْهُاءَكْنَانُ الْقُلُوبِ، وَ غَيَابَاتُ الْغُيُوبِ، وَ مَا اءَصْغَتْ لاِسْتِرَاقِهِ مَصَائِخُ الْاءَسْمَاعِ، وَ مَصَائِفُ الذَّرِّ، وَ مَشَاتِي الْهَوَامِّ، وَ رَجْعِ الْحَنِينِ مِنَ الْمُولَهَاتِ وَهَمْسِ الْاءَقْدَامِ، وَمُنْفَسَحِ الثَّمَرَةِ مِنْ وَلاَئِجِ غُلُفِ الْاءَكْمَامِ، وَ مُنْقَمَعِ الْوُحُوشِ مِنْ غِيرَانِ الْجِبَالِ وَ اءَوْدِيَتِهَا، وَ مُخْتَبَاءِ الْبَعُوضِ بَيْنَ سُوقِالْاءَشْجَارِ وَ اءَلْحِيَتِهَا، وَمَغْرِزِ الْاءَوْرَاقِ مِنَ الْاءَفْنَانِ، وَ مَحَطِّ الْاءَمْشَاجِ مِنْ مَسَارِبِ الْاءَصْلاَبِ، وَ نَاشِئَةِ الْغُيُومِ وَ مُتَلاَحِمِهَا، وَ دُرُورِ قَطْرِ السَّحَابِفِي مُتَرَاكِمِهَا، وَ مَا تَسْفِي الْاءَعَاصِيرُ بِذُيُولِهَا، وَ تَعْفُو الْاءَمْطَارُ بِسُيُولِهَا، وَ عَوْمِ نَباتِ الْاءَرْضِ فِي كُثْبَانِ الرِّمَالِ، وَ مُسْتَقَرِّ ذَوَاتِالْاءَجْنِحَةِ بِذُرَى شَنَا خِيبِ الْجِبَالِ، وَ تَغْرِيدِ ذَوَاتِ الْمَنْطِقِ فِي دَيَاجِيرِ الْاءَوْكَارِ، وَ مَا اءَوْعَبَتْهُ الْاءَصْدَافُ وَ حَضَنَتْ عَلَيْهِ اءَمْوَاجُ الْبِحَارِ، وَ مَاغَشِيَتْهُ سُدْفَةُ لَيْلٍ اءَوْ ذَرَّ عَلَيْهِ شَارِقُ نَهَارٍ، وَ مَا اعْتَقَبَتْ عَلَيْهِ اءَطْبَاقُ الدَّيَاجِيرِ، وَ سُبُحَاتُ النُّورِ، وَ اءَثَرِ كُلِّ خَطْوَةٍ، وَ حِسِّ كُلِّ حَرَكَةٍ، وَ رَجْعِكُلِّ كَلِمَةٍ، وَ تَحْرِيكِ كُلِّ شَفَةٍ، وَ مُسْتَقَرِّ كُلِّ نَسَمَةٍ، وَ مِثْقَالِ كُلِّ ذَرَّةٍ، وَ هَمَاهِمِ كُلِّ نَفْسٍ هَامَّةٍ، وَ مَا عَلَيْهَا مِنْ ثَمَرِ شَجَرَةٍ، اءَوْ سَاقِطِ وَرَقَةٍ، اءَوْ قَرَارَةِنُطْفَةٍ، اءَوْ نُقَاعَةِ دَمٍ وَ مُضْغَةٍ، اءَوْ نَاشِئَةِ خَلْقٍ وَ سُلاَلَةٍ.
    لَمْ تَلْحَقْهُ فِي ذَلِكَ كُلْفَةٌ، وَ لاَ اعْتَرَضَتْهُ فِي حِفْظِ مَا ابْتَدَعَ مِنْ خَلْقِهِ عَارِضَةٌ، وَ لاَ اعْتَوَرَتْهُ فِي تَنْفِيذِ الْاءُمُورِ وَ تَدَابِيرِ الْمَخْلُوقِينَ مَلاَلَةٌوَ لاَ فَتْرَةٌ، بَلْ نَفَذَهُمْ عِلْمُهُ، وَ اءَحْصَاهُمْ عَدَدُهُ، وَ وَسِعَهُمْ عَدْلُهُ، وَ غَمَرَهُمْ فَضْلُهُ، مَعَ تَقْصِيرِهِمْ عَنْ كُنْهِ مَا هُوَ اءَهْلُهُ.
    دعاء اللَّهُمَّ اءَنْتَ اءَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِيلِ، وَ التَّعْدَادِ الْكَثِيرِ، إِنْ تُؤَمَّلْ فَخَيْرُ مَأْمُولٍ، وَ إِنْ تُرْجَ فَخَيْرُ فَاءَكْرَمُ مَرْجُوِّ.
    اللَّهُمَّ وَ قَدْ بَسَطْتَ لِي فِيمَا لاَ اءَمْدَحُ بِهِ غَيْرَكَ، وَ لاَ اءُثْنِي بِهِ عَلَى اءَحَدٍ سِوَاكَ، وَ لاَ اءُوَجِّهُهُ إِلَى مَعَادِنِ الْخَيْبَةِ وَ مَوَاضِعِ الرِّيبَةِ، وَ عَدَلْتَبِلِسَانِي عَنْ مَدَائِحِ الْآدَمِيِّينَ وَ الثَّنَاءِ عَلَى الْمَرْبُوبِينَ الْمَخْلُوقِينَ.
    اللَّهُمَّ وَ لِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ اءَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ مِنْ جَزَاءٍ اءَوْ عَارِفَةٌ مِنْ عَطَاءٍ، وَ قَدْ رَجَوْتُكَ دَلِيلاً عَلَى ذَخَائِرِ الرَّحْمَةِ وَ كُنُوزِ الْمَغْفِرَةِ.
    اللَّهُمَّ وَ هَذَا مَقَامُ مَنْ اءَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ لَكَ، وَ لَمْ يَرَ مُسْتَحِقّا لِهَذِهِ الْمَحَامِدِ وَالْمَمَادِحِ غَيْرَكَ، وَ بِي فَاقَةٌ إِلَيْكَ لاَ يَجْبُرُ مَسْكَنَتَهَا إِلافَضْلُكَ، وَ لاَ يَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا إِلا مَنُّكَ وَ جُودُكَ، فَهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْمَقَامِ رِضَاكَ، وَ اءَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْاءَيْدِي إِلَى سِوَاكَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )، اين خطبه به خطبه اشباح معروف است . و از خطبه هاىجليل و گرانقدر اوست . كسى از اوخواست كه خدا را برايش توصيف كند، آنسان كه گويى او را به چشم مى بيند. اميرالمؤ منين از اين سخن خشمگينشد.
    مسعدة ابن صدقة از حضرت امام جعفر بن محمد (ع ) روايت كند، كه اميرالمؤ منين اين خطبه را بر منبر كوفه ادا كرد. سبب آن بود كه مردى نزد او آمد وگفت يا اميرالمؤ منين ، پروردگار ما را براى ما وصف كن تا محبّت و معرفت ما به او افزون شود. على (ع ) خشمگين شد و فرمان داد كه همه در نمازحاضر آيند. مردم آمدند، چنانكه در مسجد، ديگر جايى نبود.
    على (ع ) همچنان خشمگين و برافروخته بر منبر شد. حمد خداى سبحان به جاى آورد و بر پيامبر (ص ) درود فرستاد. سپس ، سخن آغاز كرد و فرمود:
    حمد سزاوار خداوندى است كه نابخشيدن ، بر داراييش نيفزايد و اگر بخشش كند، بينوا نشود. زيرا هر بخشنده اى جز خداى تعالى اگر ببخشد ازداراييش كاسته گردد و هركس ، جز او از بخشش دست باز دارد، نكوهشش كنند. تنها اوست كه بر بندگان خود به اعطاى نعمتها و سودها و نصيبها منّتتواند نهاد. همه موجودات روزى خوار اويند، روزى آنها را ضمانت كرده و قوتشان مقدّر فرموده . راه آنان را كه شوق و رغبت او دارند و خواستارچيزهايى هستند كه در نزد اوست ، گشاده و هموار ساخته است . كسى را كه زبان به سؤال مى گشايد، افزونتر ندهد، از آنكه مهر خاموشى بر لب نهاده است .
    اوست اول ، پس او را آغازى نبوده است ، كه پيش از آن چيزى تواند بود.
    اوست آخر، پس او را پايانى نيست كه پس از آن چيزى تواند بود. ديدگان را اجازت ندهد، كه او را بنگرند و دريابند. روزگار بر او نگذشته استكه با گذشت زمان دگرگون شود. در جايى مكان نگرفته است ، كه از آنجا به جاى ديگر رود.
    اگر ببخشد، هر چه را كه از معادن كوهها بيرون مى آيد يا هر چه را كه از خنده صدفهاى درياحاصل مى شود، از سيم و زرناب و مرواريدهاى غلطان و خوشه هاى مرجان ، در جود و بخشش او اثر نكند و از وسعت دارايى او نكاهد. ذخاير خزاين اوبه حدى است كه درخواستهاى بندگانش آن را به پايان نرساند. زيرا، او بخشنده اى است كه درياى نعمتش به درخواست خواهندگان نقصان نيابدو اصرار شوخ چشمان ، او را بخيل نگرداند.
    اى مردى كه سخن پرسيدى ، به آنچه قرآن از صفات او براى تو بيان كرده و تو را بدان راه نموده است ، اقتدا كن و از چراغ هدايت آن روشنايىبگير. و هر چه را كه شيطان تو را به دانستن آن واداشته و در كتاب خدا آموختنش * بر تو واجب نشده و در سنّت پيامبر و ائمه هدى از آن نشانى نيست ،علم آن را به خدا واگذار و از آموختن آنها بپرهيز. نهايت چيزى كه خداى تعالى بر تو مقرّر داشته ، همين است و بس .
    و بدان كه راسخان در علم كسانى هستند، كه اقرارشان به ندانستن آنچه در پرده غيب است ، آنها را بى نياز كرده است از كوشش براى گشودن درهاىبسته عالم غيب ، تا بدانچه در پس پرده مستور است آگاه شوند. ايشان اعتراف مى كنند كه از دريافت آنچه در حيطه دانششان نيست ، عاجزند و خداىتعالى اين اعتراف را ستوده است . و بدين سبب ، آنان را راسخان در علم ناميده اند، كه تعمق در چيزى را كه خدا جستجوى كنه آن را تكليف نكرده است ،واگذاشته اند. تو نيز به همان قدر كه قرآن راهنماييت كرده اكتفا كن و عظمت خداى سبحان را به گنجاى خرد خويش مسنج كه از جمله هلاك شوندگانگردى .
    اوست خداى توانايى كه اگر اوهام را هواى آن در سر افتد، كه منتهاى قدرتش را دريابند، يا انديشه پاك از وسوسه شيطانى ، بخواهد در غيبملكوتش به او ره جويد، يا دلها شيفته آن گردند، كه به چگونگى صفاتش پى ببرند، يا آنجا كهعقول از درك صفات او بازمانند، سوداى رسيدن به كنه ذاتش را در سر پرورند، دست ردّ به سينه آنها زند و بازپسشان گرداند. هر چند، كه ازروى اخلاص روى به سوى او نهاده باشند و از كوره راههاى صعب و ظلمانى عوالم غيب گذشته باشند. آنان ، بى آنكه از سعى و تلاش خودثمرتى حاصل كنند، بازگردند و اعتراف كنند، كه پاى نهادن در اين راه كارى خطا بوده . كنه معرفت او ادراك نگردد و هيچعاقل صاحب راءيى نتواند عظمت و بزرگيش را بسنجد.
    خداوندى كه موجودات را از هيچ بيافريد، بدون هيچ نمونه اى كه همانند آن بسازد. و بدون هيچ اندازه اى كه از آفريدگارى پيش از خود تقليدكرده باشد. از ملكوت قدرت خود و از عجايبى كه آثار حكمتش از آنها حكايت دارند و از اينكه هر موجودى معترف است ، كه جز به نيروى او نتواند برپا بود، ما را به شناخت خود رهنمون گرديد.
    آثار صنع و نشانه هاى حكمتش در بدايعى ، كه مى آفريند، آشكار است . پس هر چه آفريده برهان آفريدگارى ودليل خداوندى اوست و آن آفريده ، اگر هم خاموش باشد، باز هم به تدبير او ناطق است و بر ابداع اودليل .
    شهادت مى دهم كه هر كه تو را به آفريدگانت تشبيه كند و چنان پندارد، كه تو را اعضايى است جدا از يكديگر و مفصلهايى است به هم پيوسته ،پوشيده به پوست و گوشت ، كه بيانگر تدبير تو در آفرينش پيكرهاست ، ضميرش بحقيقت ، تو را نشناخته و دلش به مرحله يقين نرسيده زيراتو را هيچ همتايى نيست . و پندارى نشنيده است بيزارى جستن بت پرستان را از بتهايى كه مى پرستيده اند، آنگاه كه مى گويند ((به خدا سوگندكه ما در گمراهى يى آشكار بوديم ، آنگاه كه شما را با پروردگار عالميان برابر مى شمرديم .))
    (25)
    دروغ مى گويند، آنان كه موجودى از موجودات عالم را با تو برابر دانند و تو را به بتانشان همانند سازند و بهخيال خود بر تو جامه آفريدگان پوشانند. دروغ مى گويند، آنان كه از روى گمان تو را همانند اجسام داراى اجزاء دانند و براى تو پيكرى باگونه گون قوا تصور كنند.
    شهادت مى دهم ، كه هر كه تو را به گونه اى با مخلوقات برابر سازد، همانند آنهايت پنداشته و هر كه تو را همانند چيزى پندارد، به آنچه درآيات محكمات تو نازل گرديده و حجتهاى آشكار تو به آنها گواهى داده ، كافر شده است .
    شهادت مى دهم ، كه تو آن خداوندى هستى كه در عرصه عقول نگنجى تا برايت كيفيتى پندارند و يا محدود به حدودى شمارند يا موصوف به تغييراز جايى به جايى دانند.
    و هم از اين خطبه :
    براى هر چه آفريد اندازه و مقدارى معين كرد و آن را نيك استوار نمود و به لطف خويش * منظم ساخت . و به سوىكمال وجودش * متوجه نمود تا از حد خود تجاوز نكند. و در نيل به كمالش قصور نورزد يا اگر او را به كارى ماءمور سازد دشوارش نپندارد. چگونهچنين باشد، كه همه اشياء به مشيت و اراده او به وجود آمده اند.
    خداوندى كه اصناف موجودات را بيافريد، بى تاءمل و انديشه اى كه به كار دارد و بى آنكه پيش از آفريدن آنها از طبيعت و غريزه اى كه دروجودش نهفته باشد يارى گيرد. و بدون تجربتى كه با گذشت زمان حاصل كرده باشد و بدون شريكى ، كه در ايجاد آن همه شگفتيها، ياريشنموده باشد. پس به امر او آفريده اش * خلقت تمام يافت و به عبوديت او معترف شد و به دعوتش گردن نهاد. در برابر فرمان او هيچ موجودى نبودكه كندى و درنگ كند يا فرمانش را به تاءخير اندازد. آنگاه هر كجى را كه در اشياء بود، راست نمود و حدودشان را روشن و آشكار ساخت و به قدرتخود ميان اضداد، التيام و هماهنگى پديد آورد و ميان ارواح ، كه از عالم نورند و اجسام ، كه از جهان ظلمانى هستند، پيوند نهاد. موجودات را بهجنسهايى مختلف در حد و اندازه و غريزه ها و هيئتهاى گونه گون قرار داد. مصنوعات و مخلوقاتى كه آفرينش آنها را بر قانون حكمت استوارىبخشيد و سرشت آنها را به همانگونه ، كه اراده كرده بود، ابداع نمود و جامه خلقت پوشانيد.
    هم از اين خطبه (در وصف آسمان ):
    ميان اجرام آسمانى و راههاى گشاده آسمانها، بى آويزه اى ، نظمى برقرار ساخت و شكافهاى آنها را به هم آورد و ميان هر يك و جفتش * پيوند نهاد. وصعوبت فرا رفتن به آسمانها و فرود آمدن از آنها را براى فرشتگانى كه فرود مى آيند يااعمال آفريدگان را فرا مى برند، سهل و آسان نمود. آسمان را، كه دود بود، فراخواند، آسمان مطيع و منقاد بود. هر جزء آن ديگر جزء را نگه داشت. و آن را كه يكپارچه و بسته بود از هم بگشود و شهابهاى درخشان را نگهبان آن شكافها فرمود و آن را به يد قدرت خود از لرزش و جنبش در فضانگه داشت و مقرر فرمود كه تسليم امر او باشد. خورشيدش را آيت درخشان روز گردانيد كه در پرتو آن هر چيز را توان ديد. و ماه آيت ديگرى است ،كه نورش ظلمت شب را بزدايد و آنها را در مدار خود به گردش درآورد تا از گردش آنها شب و روز شناخته آيند و شمار سالها و حساب كارها معينگردد.
    سپس در فضاى آسمان فلك را معلق بداشت و به مرواريد ستارگان و چراغ تابناك اخترانش * بياراست و راه شيطان را، كه دزدانه گوش * مى داد، باشهابهاى ثاقب بربست . آنگاه ستارگان را فرمانبردار و مسخّر گردانيد. كه پاره اى ، همچنان ، برجاى ثابت اند و پاره اى در حركت . برخى دراوج و برخى در حضيض . بعضى سعد و بعضى نحس .
    و هم از اين خطبه (در آفرينش ملايكه ):
    آنگاه خداى تعالى براى زيستن در آسمانهايش و، معمور ساختن آسمان برين ، خلقى بديع ، يعنى ملايكه را آفريد. و راههاى گشاده آسمان را از آنانبينباشت . و فضاهاى گشاده آسمان را به آنان پر نمود. آواز تسبيح آنان در فضاى قدس الهى و آن سوى حجابها و پرده سراهاى مجد و عظمت ، طنينافكند. و فراسوى اين آوازهايى كه گوش را كر مى كنند، انوارى است كه ديده ها را طاقت نگريستن در آنها نيست ، پس خيره در جاى خود بماند كهپاى از حد خود فراتر نهادن نتواند.
    ملايكه را خداى سبحان به صورتها و اندازه هاى گونه گون بيافريد. بالهايى دارند و، تسبيح گويان ، عظمت و عزّت او را مى ستايند. آنانهيچيك از آفريدگان خداى تعالى را به خود نسبت نمى دهند و مدعى چيزى كه تنها خداى تعالى توان آفريدنش را دارد نخواهند بود. ((بندگانىبزرگوارند كه در سخن بر او پيشى نگيرند و به فرمان او كار مى كنند.))
    (26)
    آنها را در درجت و منزلتى كه دارند، امينان وحى خويش گردانيد و ودايع اوامر و نواهى خود بر دوش آنها نهاد تا به پيامبرانش * برسانند. ملايكه هارا از آلايش ترديدها و شبهه ها دور نگه داشت و از ايشان كسى نيست كه بخواهد بر خلاف رضاى او كارى كند. آنان را يارى نمود و دلهايشان بهتواضع آشنا ساخت و خشوع و آرامش بخشيد.
    اداى حمد و سپاس خود بر آنان آسان گردانيد و برايشان نشانه هاى روشن برپاى داشت كه راه يكتاپرستى او بيابند و بار گناهان بردوشهايشان سنگينى نكند و در پى هم آمدن شبها و روزها در آنان دگرگونى پديد نياورد. ايمان استوارشان را تيرهاى شك و ترديد هدف قرار ندهدو يقين محكمشان ، دستخوش ظن و گمان نشود. در ميانشان ، آتش حسد و كينه افروخته نگردد. آن حيرت و سرگشتگى كه رباينده و نابودكننده شناختخداوند است ، از ايشان بدور است . عظمت و هيبت جلال الهى در درون سينه هايشان جاى گرفته . وسوسه ها را طمع آن نيست كه بر افكار و انديشههايشان مسلّط گردد.
    گروهى از ملايكه هستند، كه در درون ابرهاى باران زاى و بر سر كوههاى بلند و در ميان تاريكيهايى ، كه مردمان راه خود در آنها گم مى كنند، جاىگرفته اند. بعضى از ايشان پاهايشان زمين را سفته است و به فروترين طبقات آن رسيده و چون پرچمهاى سفيدى در درون هوا و فضاى خالىپيدايند. بادى خوشبو در زير قدمهايشان هست كه ، آنها را در همان جاى كه رسيده اند، نگاه داشته است . عبادت و بندگى خدا از هر كار ديگرشانباز داشته و حقيقت ايمان سبب شناخت ميان آنها و خدايشان گرديده ، كه آنان را با خدايشان پيوند داده است . اين يقين و باور توجه آنان را از ديگرانمنصرف ساخته و از شدت شوق همه توجهشان به خداست . هرچه خواهند از او خواهند و از ديگرى توقع هيچ چيز ندارند. حلاوت معرفت او را چشيده اندو از جام محبت او نوشيده اند و خوف خدا در اعماق دلشان ريشه دوانيده و در اثر عبادت بسيار، پشتشان خميده شده است . شوق و رغبتشان به ذات احديت، سبب نقصان در تضرع و زاريشان نشده و قرب منزلتشان ريسمان خشوع از گردنهاشان نگشوده . خودپسندى سبب آن نشده كه عبادات خود را بسيارشمارند و فراوانى خضوع و زارى به درگاه خداوندى ، موجب آن نگرديده كه حسنات خود را بزرگ به حساب آورند. در عبادت هر چه مجاهدت كردهاند ملول و مانده نشده اند و شوق و رغبتشان كاستى نيافته . آرى ، شوق و رغبتشان كاستى نيافته تا از اميد خود به پروردگارشان بكاهند.مناجاتها و راز و نيازها به درگاه خداوند زبانشان را خشك نساخته و هيچ كار ديگرى آنان را به خودمشغول نداشته تا فرياد خواهى و راز و نيازشان با خداوندشان به خاموشى گرايد. اطاعت پروردگار را صف كشيده اند و شانه به شانه داده اندو هرگز در انديشه استراحت نبوده اند تا شانه از زير بار فرمان الهى خالى كنند يا در عبادت قصور ورزند يا بر عزم و سعى آنها گردفراموشى و غفلت نشيند. فريب شهوات و اميال بر همتشان اثر نگذارد.
    دادار عرش ذخيره ايام فاقه و مستمندى آنهاست . هنگامى كه ديگران روى به درگاه بندگان نهند، شوق و رغبت ايشان به درگاه خداست . پرستش اورا پايانى نمى شناسند و آنچه آنان را به طاعت و بندگى حق مشغول داشته ، اشتياق عبادت است كه در دلهايشان جاى كرده و سرچشمه آنان اميد بهرحمت و بخشايش اوست و ترس از عذاب اوست كه هيچگاه از آنان جدا نشود. آنچه سبب خوف آنها از خداست هيچگاه منقطع نگردد، كه از كوشش در طاعتباز ايستند و آزمندى گرفتارشان نساخته تا سعى و كوشش براى امور دنيوى را بر جد و جهد در امر آخرت برگزينند.اعمال و عبادات خود را بزرگ نمى شمارند كه اگر بزرگ مى شمردند، اميد به پاداش آن ، خوف خدا را از دلهايشان مى زدود.
    شيطان برايشان غلبه نيافته تا درباره خداوندشان اختلاف پديد آيد. و چون در ميانشان هيچگاه نزاعى درنگيرد، كارشان به جدايى و تفرقهنكشد. حسد و كينه توزى بر آنها غلبه ندارد و شك و ترديدها در امر دين موجب آن نگرديده كه گروه گروه و فرقه فرقه گردند. و اختلاف همتها ومقصدها سبب تقسيم آنها به جماعات گوناگون نشده است .
    آنان اسير ايمان خويش اند. عدول از حق و سستى در عبادت آنها را از ايمانشان جدا نساخته . در طبقات آسمان حتى جايى به قدر پوستى نيست كه ازملايكه خالى باشد. در هر جا ملكى هست يا در حال سجده يا اگر در حال سجده نباشد در تلاش و كوشش عبادت پروردگار. بر اثر بسيارى اطاعتپروردگار، بر علم و يقين خويش بيفزايند و عزّت پروردگار عظمت او را در دلهايشان افزون سازد.
    و هم از اين خطبه (در وصف زمين و گستردنش بر آب ):
    زمين را در ميان امواج پرخروش آب فرو برد. در گردابهاى درياهاى دمان ، كه امواج سهمناكشان بر روى هم مى غلطيدند و هر موج ، ديگرى را بهپيش مى راند، و در اين حال همانند اشتران مست جفت جوى بودند كه بانگ مى زنند، و كف بر لب مى آورند. اما گستاخى درياى متلاطم در برابرسنگينى زمين خاضع شد و از هيجان و جنبش بيفتاد و، چون زمين در آن قرار گرفت ، خوارى و ذلّت نشان داد. و زمين بر روى آب غلطيد، پس * امواج درياپس از خروش و هياهو بياراميد و چون مركبى ، كه لگام بر سرش زنند، اسير و منقاد گرديد. زمين بر لجّه دريا ساكن گشت و بگسترد و دريا را ازغرور و نخوت و سركشى و دست اندازى بازداشت و از تلاطم و خروش مانع آمد. آب ، كه رام و فروتن شده بود، فرو نشست و پس از آن همه سركشىو غلطيدن امواجش بر روى هم ، زمين را در برگرفت و آنگاه كه آب در اطراف زمين از هيجان و جوشش باز ايستاد، خداوند سبحان كوههاى بلند را بردوش زمين جاى داد و از كوهها چشمه ها بر آورد و در بيابانهاى پهناور و درّه هاى ژرف جارى ساخت . زمين را به كوههايى كه از صخره هاى عظيم ومرتفع فراهم آمده بود از لرزش نگه داشت .
    زمين از لرزش بايستاد، زيرا كوهها چون ميخها تا اعماق آن و در رخنه هاى آن فرو رفته و بر پستيها و بلنديهايش جاى گرفته بود. آنگاه فضاىميان زمين و آسمان را گشاده گردانيد و هوا را براى تنفس ساكنان زمين بيافريد. سپس ، زمينيان را با هر چه بدان رفع نياز كنند، پديد آورد. وزمينهايى را، كه به سبب ارتفاعشان آب چشمه ها و نهرها به آنها نمى رسيد، خشك و بىحاصل رها ننمود و ابرهاى بارنده را بيافريد تا بباريدند و زمين مرده را زنده ساختند و در آن انواع رستنيها برويانيدند. پاره ابرهاى درخشان را،كه از هم جدا افتاده بود، به هم پيوست . پس ، ابرهاى سفيد و متراكم و پر آب را در حركت آورد و ابر، مهياى باريدن گرديد. آذرخشها از درون ابرهادرخشيدن گرفت و درخشش آن در دل ابرهاى متراكم بر دوام بود.
    ابرها را از پى هم بفرستاد. ابرها، كه از حمل باران سنگين شده بودند، بر زمين دامن فرو هشتند و باد جنوب پياپى بر آنها وزيدن گرفت و ازدرونشان قطره هاى باران را بيرون كشيد چونان كه كسى پستانى را بدوشد. آنگاه كه ابرها، مانند اشتران گردن و سينه بر زمين فرو هشتند و آبفراوانى را كه در درون داشتند بيرون ريختند، از زمينهاى خشك ، نباتات و از كوهها، گياهان تازه برويانيد. و زمين كه به مرغزاران خود زينتيافته بود شادمان شد و از جامه اى كه از گلها و شكوفه هاى نورسته و درخشنده بر تن پوشيده بود، بر خود بباليد. خداوند، آن روييدنيها راتوشه مردم و چارپايان گردانيد. و در هر سو راهها بگشود و در آن راهها براى روندگان نشانه ها برپا نمود.
    چون زمينش را بگسترد و فرمان خود روان ساخت . آدم (ع ) را از ميان آفريدگان خود برگزيد و او نخستين آدميان بود. در بهشت خود جايش داد و عيش اومهنّا گردانيد و به او آموخت ، كه از چه كارهايى پرهيز كند و گفتش * كه اگر چنان كارهايى از او سرزند مرتكب معصيت شده است و مقام و منزلتش بهخطر افتاده .
    ولى آدم به كارى كه خداوند از آن نهيش كرده بود، مبادرت ورزيد، زيرا علم خدا از پيش * بدان تعلق گرفته بود. هنگامى كه آدم توبه نمود خداونداو را به زمين فرستاد تا زمينش را به فرزندان خود آبادان سازد و از سوى خدا بر بندگانش حجّت و راهنمايى باشد.
    خداوند، جان آدم بگرفت . ولى مردم را در امر شناخت خويش كه دليلها و حجتهاى اكيد همراه اوست و تا ميان مردم و شناخت خود فاصله اى نيفتد، بهحال خود رها ننمود، بلكه به زبان پيامبرانش ، حجتها و دليلها فرستاد و از ايشان پيمان گرفت . پيامبران قرنى پس از قرنى بيامدند و ودايعرسالت او را به مردم رسانيدند. تا به وجود پيامبر ما محمد (صلى اللّه عليه و آله ) حجتش را تمام كرد و ديگر، جاى عذرى براى كسى باقىنگذاشت و هر هشدار و بيم كه بود، بر همگان بداد.
    خداى تعالى روزيها را مقدّر ساخت . بعضى را فراوان و بعضى را اندك .
    در كار برخى گشايش داد و بر برخى تنگ گرفت . و تقسيم از روى عدالت بود.
    تا هر كه را كه بخواهد، در سختى و آسانى بيازمايد و توانگر و مستمند را در شكرگزارى و شكيبايى امتحان كند. آنگاه آنان را، كه فراخ روزىكرده بود، به فقر مبتلا نمود و بر آنان كه تندرستى بخشيده بود، آفات و بيماريها برگماشت و شادمانان را غصه هاى گلوگير داد و مدت عمرهر كس مقرر فرمود. برخى را عمر دراز داد و برخى را زندگى كوتاه . برخى را پيش داشت و برخى را واپس انداخت .
    موجبات مرگ را فراهم نمود. مرگ ، عمرها را به پايان رسانيد و رشته هاى زندگى را بگسست .
    خداوندى كه داناست به هر رازى كه رازدارانش در دل نهان داشته اند و به نجواى آنان كه آهسته در گوشهاى يكديگر سخن مى گويند و به هرگمان كه در خاطرى نهفته است و به هر تصميم كه از روى يقين گرفته شود و به هر نگاه دزديده و به هر چه در سويداى دلها پنهان است و بههر ناديده كه در پرده ها مستور است و به سخنانى كه گوشها دزديده مى شنوند و به سوراخهايى كه موران ضعيف به تابستانها و حشرات وگزندگان به زمستانها در آنها جاى گيرند و به فرياد و فغان زنان فرزند مرده و به صداى نرم پايها و به درون غلاف شكوفه ها كه ميوه درآنها نهان است و به كنام وحوش در درون غارهاى كوهستانها و دره ها و به جاى پنهان شدن پشه گان ميان ساقه ها و پوست درختان و به آنجا كهبرگها از شاخه ها مى رويند و به جايهايى كه نطفه ها از صلبها در آنها مى ريزند و به ابرهايى كه بالا گرفته اند و به آنجا كه به هم درپيوسته اند و به ريزش قطره هاى باران از ابرهاى متراكم و به هر خاك و خاشاك كه گردبادها به دامنهاى خود در زمين مى پراكنند و به آنچهبارانها با سيلهاى خود، با خود ببرند و نابود كنند. خداوندى كه آگاه است از فرو رفتن ريشه هاى گياهان در تپه هاى ريگ و از آشيانه هاىپرندگان در قلل كوهها و از سراييدن مرغان آوازخوان در ظلمت لانه ها و از هر چه صدفها از مرواريدها در درون خود پديد آورده اند، و آنچه امواجدرياها در خود پرورده اند و از آنچه تاريكى شب بر آن پرده افكند يا آفتاب بر آن بتابد و از آنچه پياپى در پرده هاى ظلمت فرو رود وپرتوهاى نور بر آن بتابد و از جاى هر قدم و آواز پنهان هر حركت و از كلمه اى كه بر زبان آرند و از هر چه بدان لب بجنبانند و از قرارگاه هرجاندار و از سنگينى هر ذره و از همهمه هر موجود جاندار و از هر ثمرتى كه بر درختى است و از هر برگى كه از درختى مى افتد و از آنجا كه آراميدنگاه نطفه است و مقر آن خون لخته يا آن گوشت پاره يا آن جنين نو پديد آمده .
    خداوند را از اين علم و آگاهى هيچ رنجى نرسد و در حفظ و نگاهدارى آنچه آفريده ، كس مانع او نگردد. در راندن كارها و تدبير كار آفريدگان ،ملالت و سستى بر او عارض نشود، بلكه علم اوست كه در همه جا نافذ است و او بر شمار آنها احاطه دارد و عدالتش همه را در بر گرفته و باآنكه آنچنانكه شايان اوست او را درنيافته و نشناخته اند، فضل او شامل همگان شود.
    اى خداوند، تو شايسته زيباترين توصيفهايى و در خور آنى كه فراوانت ستايند.
    اگر كسى آرزو در تو بندد، بهترين كسى هستى كه آرزو در او توان بست و اگر به تو اميدوار شوند، بهترين كسى هستى كه به او اميدوار توانبود. بارخدايا، مرا نعمت خود چندان ارزانى داشته اى كه ديگرم نيازى به ستودن ديگرى نيست و جز بر تو ثنا نگويم . كسانى را نستايم ، كه مرانوميد گردانند و گمان بود كه بر من در احسان نگشايند.
    بارخدايا، تو زبان مرا از ستايش آدميان نگاه داشتى و از ثناى آفريدگان در امان نهادى . بارخدايا، هركس سخنى در مدح كسى گويد از ممدوح خودجزايى يا عطايى چشم دارد و من كه تو را ثنا مى گويم ، اميدم آن است ، كه مرا به اندوخته هاى رحمت و گنجينه هاى آمرزشت راه بنمايى .
    اى خداوند، اينجا كه من ايستاده ام جاى كسى است كه تو را به يكتايى مى ستايد و اين يكتايى ويژه تو است و بس . و جز تو كسى را شايسته اينمحامد و مدايح نمى شناسد و مرا به تو نيازى است كه جز به فضل و رحمت تو جبران آن نشود سختى آن را جز عطا و جود تو از ميان نبرد. در اينمكان كه ايستاده ايم خشنودى خود را به ما ارزانى دار و بينيازمان گردان از اينكه دست سؤال جز به درگاه تو دراز كنيم كه تو بر هر كارى توانايى .



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  4. #12
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام : 91
    و من كلام له ع لَمَا اُرِيدَ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدِ قَتِل عُثْمانَ
    دَعُونِي وَالْتَمِسُوا غَيْرِي ، فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ اءَمْرا لَهُ وُجُوهٌ وَاءَلْوَانٌ لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ وَ لاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ، وَإِنَّ الْآفَاقَ قَدْ اءَغَامَتْ،وَالْمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ.
    وَ اعْلَمُوا اءَنِّي إِنْ اءَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا اءَعْلَمُ، وَ لَمْ اءُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَ عَتْبِ الْعَاتِبِ، وَ إِنْ تَرَكْتُمُونِي فَاءَنَا كَاءَحَدِكُمْ، وَ لَعَلِّياءَسْمَعُكُمْ وَ اءَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ اءَمْرَكُمْ، وَ اءَنَا لَكُمْ وَزِيرا خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي اءَمِيرا.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) پس از كشته شدن عثمان كه خواستند با او بيعت كنند:
    از من دست بداريد و ديگرى جز مرا بطلبيد، كه روى به كارى داريم كه چهره ها و رنگهاى گونه گون دارد. نه دلها را در برابر آن طاقتشكيبايى است و نه عقلها را تاب تحمل . سراسر آفاق را ابرى سياه فرو پوشيده و راههاى روشن ناشناخته مانده .
    بدانيد، كه اگر دعوتتان را اجابت كنم با شما چنان رفتار خواهم كرد كه خود مى دانم .
    نه به سخن كسى كه در گوشم زمزمه مى كند گوش فرا خواهم داد و نه به سرزنش * ملامتگران خواهم پرداخت . اگر مرا بهحال خود رها كنيد، من نيز چون يكى از شما خواهم بود. شايد بيشتر از شما، به سخن آنكه كار خود به او وامى گذاريد، گوش سپارم و بيشتر ازشما از او فرمان ببرم . اگر براى شما وزير باشم بهتر از آن است كه امير باشم .
    خطبه : 92
    و من خطبة له ع
    اءَمَّا بَعْدَ اءَيُّهَا النَّاسُ، فَاءَنَا فَقَاءْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا اءَحَدٌ غَيْرِي بَعْدَ اءَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا، وَ اشْتَدَّ كَلَبُهَا، فَاسْاءَلُونِيقَبْلَ اءَنْ تَفْقِدُونِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَسْاءَلُونِي عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ السَّاعَةِ، وَ لاَ عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَ تُضِلُّ مِائَةً إِلااءَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ اءَهْلِهَا قَتْلاً وَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتا.
    وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي وَ نَزَلَتْ بِكُمْ كَرَائِهُ الْاءُمُورِ وَ حَوَازِبُ الْخُطُوبِ لَاءَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ وَ فَشِلَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُولِينَ، وَ ذَلِكَ إِذَاقَلَّصَتْ حَرْبُكُمْ، وَ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ، وَ ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ ضِيقا تَسْتَطِيلُونَ اءَيَّامَ الْبَلاَءِ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِيَّةِ الْاءَبْرَارِمِنْكُمْ، إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا اءَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا اءَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ، يُنْكَرْنَ مُقْبِلاَتٍ وَ يُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ، يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَدا، وَ يُخْطِئْنَ بَلَدا.
    اءَلاَ إِنَّ اءَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي اءُمَيَّةَ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا، وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا، وَ اءَصَابَ الْبَلاَءُ مَنْ اءَبْصَرَفِيهَا، وَ اءَخْطَاءَ الْبَلاَءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا، وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِي اءُمَيَّةَ لَكُمْ اءَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ الضَّرُوسِ، تَعْذِمُ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَا وَتَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا.
    لاَ يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لاَ يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلا نَافِعا لَهُمْ اءَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ، وَ لاَ يَزَالُ بَلاَؤُهُمْ حَتَّى لاَ يَكُونَ انْتِصَارُ اءَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلا كَانْتِصَارِالْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ، تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً، وَ قِطَعا جَاهِلِيَّةً، لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَ لاَ عَلَمٌ يُرَى ، نَحْنُ اءَهْلَالْبَيْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ، وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ.
    ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْاءَدِيمِ بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفا، وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفا، وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ، لاَ يُعْطِيهِمْ إِلا السَّيْفَ، وَ لاَيُحْلِسُهُمْ إِلا الْخَوْفَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لَوْ يَرَوْنَنِي مَقَاما وَاحِدا، وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لِاءَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا اءَطْلُبُ الْيَوْمَ بَعْضَهُفَلاَ يُعْطُونَنِيهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    اما بعد. اى مردم ، من چشمان فتنه را بركندم و جز من كسى را دل اين كار نبود. و اين در زمانى بود كه آشوب آن ، جهان را تيره و تار كرده بود وگزند آن همه را رسيده بود. اكنون ، پيش از آنكه مرا نيابيد، هر چه خواهيد از من بپرسيد. سوگند به آنكه جان من در قبضه قدرت اوست ، از هرواقعه اى كه از اين زمان تا روز قيامت اتفاق مى افتد، اگر از من بپرسيد شما را پاسخ خواهم داد و نيز از آن گروه كه صد كس را هدايت كنند و صدكس را گمراه ، خبر مى دهم . و مى گويم كه دعوت كننده آنها كيست و پيشروشان كيست و رهبرشان كدام است . و مى گويم كه اشتران خود را به كجامى خوابانند و در كجا بار مى گشايند و كدام يك از آنان كشته مى شود و كدام يك خود مى ميرد. اگر من در ميان شما نباشم و دشواريها و حوادثناگوار بر شما فرود آيد، بسيارى از پرسندگان سر در جيب حيرت فرو كنند و بسيارى از پاسخ *دهندگان از پاسخ عاجز آيند. و اين به هنگامىاست كه جنگها در ميان شما به دراز كشد و لهيب آن افروخته گردد و جهان بر شما تنگ شود، روزهاى بلا و مصيبتتان به دراز كشد. تا آنگاه ، كه خداآن گروه از نيكوكاران را، كه در ميان شما باقى مانده اند، پيروزى دهد.
    هنگامى كه فتنه ها روى درآمدن دارند، حق و باطل به هم آميخته شود و، چون بازگردند، حقيقت آشكار شود. به هنگام روى آوردن ، ناشناخته اند و چونبازگردند، شناخته آيند. فتنه ها چون بادها در گردش اند. به شهرى مى رسند و از شهرى مى گذرند.
    آگاه باشيد، كه ترسناكترين فتنه ها، فتنه بنى اميه است كه مى ترسم گرفتار آن گرديد. فتنه بنى اميه فتنه اى است كور و تاريك .فرمانرواييش * همه را در برگيرد ولى گزندش گروهى خاص * را رسد. هركس آن فتنه را ببينند گزندش به او رسد و آنكه نبيندش از گزندشبركنار ماند. به خدا سوگند پس از من بنى اميه را فرمانروايانى نابكار خواهيد يافت . چون ماده شترى پير و بدخو كه به هنگام دوشيدن به دهانگاز گيرد و دستها بر زمين كوبد و لگد اندازد و نگذارد كسى شيرش را بدوشد.
    بنى اميه در ميان شما همواره چنين باشند، و در ميان شما باقى نگذارند، مگر كسى كه به حالشان سودمند بود يا دست كم زيانى از او نزايد. بلا وفتنه اين قوم در ميان شما بر دوام بود تا انتقام گرفتن شما از يكى از ايشان چونان انتقام گرفتن برده اى از صاحبش شود، يا تابعى از متبوعش .
    فتنه و فساد بنى اميه را، كه به سراغ شما مى آيد، چهره اى است زشت و هولانگيز، شيوه كارش به شيوه زمان جاهليت ماند. نه نور هدايتى در آن پديدار است و نه نشانه اى از راه حق در آن ديده شود و مااهل بيت از گناه آن فتنه ها بدوريم و نتوانيم از دعوت كنندگان باشيم . سرانجام ، خداوند آن فتنه ها را از شما دور گرداند، چون دور كردن پوستاز تن حيوان ، به دست كسى كه بنى اميه را به خوارى و مذلت افكند و بقهر از تخت فرمانروايى به زير كشد و شرنگ مرگ به جانشان ريزد وجز به زبان شمشير با آنان سخن نگويد و جز پلاس خوف بر آنان نپوشاند. در اينحال ، قريش دوست دارد كه دنيا را و، هر چه در آن هست ، بدهد و يك بار مرا ببيند، هر چند، زمانى كوتاه بود، تا آنچه را امروز برخى از آن را ازايشان مى طلبم و نمى دهند، همه اش را يكباره به من تسليم كنند.
    خطبه : 93
    و من خطبة له ع
    فَتَبارَكَ اللَّهُ الَّذِي لا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنَالُهُ حَدْسُ الْفِطَنِ، الْاءَوَّلُ الَّذِي لا غايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ، وَ لا آخِرَ لَهُ، فَيَنْقَضِيَ.
    و مِنْها فِي وَصْفِ الاءنبْياءِ:
    فَاسْتَوْدَعَهُمْ فِي اءَفْضَلِ مُسْتَوْدَعٍ، وَ اءَقَرَّهُمْ فِي خَيْرِ مُسْتَقَرٍّ، تَناسَخَتْهُمْ كَرَائِمُ الْاءَصْلابِ إ لى مُطَهَّراتِ الْاءَرْحَامِ، كُلَّما مَضَى مِنْهُمْ سَلَفٌ قامَمِنْهُمْ بِدِينِ اللَّهِ خَلَفٌ، حَتَّى اءَفْضَتْ كَرَامَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى إ لى مُحَمَّدٍ ص ، فَاءَخْرَجَهُ مِنْ اءَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتا، وَ اءَعَزِّ الْاءَرُوماتِمَغْرِسا، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْها اءَنْبِيَاءَهُ، وَ انْتَجَبَ مِنْهَا اءُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَ اءُسْرَتُهُ خَيْرُ الْاءُسَرِ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ،نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ، وَ بَسَقَتْ فِي كَرَمٍ، لَها فُرُوعٌ طِوالٌ، وَ ثَمَرَهٌ لاتُنالُ، فَهُوَ إ مامُ مَنِ اتَّقى ، وَ بَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدى ، سِرَاجٌ لَمَعَ ضَوْءُهُ، وَ شِهابٌسَطَعَ نُورُهُ، وَ زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ، سِيرَتُهُ الْقَصْدُ، وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ، وَ كَلاَمُهُ الْفَصْلُ، وَ حُكْمُهُ الْعَدْلُ.
    اءَرْسَلَهُ عَلى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ هَفْوَةٍ عَنِ الْعَمَلِ، وَ غَباوَةٍ مِنَ الْاءُمَمِ.
    اعْمَلُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ عَلَى اءَعْلاَمٍ بَيِّنَةٍ، فَالطَّرِيقُ نَهْجٌ يَدْعُوا إ لى دارِ السَّلامِ، وَ اءَنْتُمْ فِي دارِ مُسْتَعْتَبٍ عَلى مَهَلٍ وَ فَراغٍ، وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، وَالْاءَقْلاَمُ جَارِيَةٌ، وَ الْاءَبْدانُ صَحِيحَةٌ، وَ الْاءَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَسْمُوعَةٌ، وَ الْاءَعْمالُ مَقْبُولَةٌ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    بزرگ است خداوندى كه همتهاى والا حقيقت ذاتش را درك نكند و به حدس * زيركان درنيابد. اوّلى كه او را پايان نيست كه بدان منتهى شود و آخرىنيست تا زمانش * منقضى گردد.
    هم از اين خطبه (در وصف پيامبران ):
    خداوند پيامبران را در بهترين وديعتگاهها به وديعت نهاد و در شريف ترين قرارگاهها جاى داد. آنان را از صلبهايى كريم به رحمهايى پاكيزهمنتقل فرمود. هرگاه يكى از ايشان از جهان رخت بربست ديگرى براى اقامه دين خدا جاى او را گرفت . تا كرامت نبوت از سوى خداوند سبحان نصيبمحمد (صلى اللّه عليه و آله ) گرديد. او را از نيكوترين خاندانها و عزيزترين دودمانها بيرون آورد، از شجره اى كه پيامبرانش را از آن آشكارنموده بود و امينان وحى خود را از آن برگزيده بود. خاندان او، بهترين خاندانهاست واهل بيتش ، نيكوترين اهل بيتها. شجره او كه بهترين شجره هاست در حرم روييده و در بستان مجد و شرف باليده است . شاخه هايش بلند و ثمرتشدور از دسترس . اوست پيشواى پرهيزگاران و چشم بيناى هدايت يافتگان . اوست چراغ پرفروغ و شهاب درخشان و آتش زنه فروزان . سيرتش *ميانه روى است ، آيينش راهنماينده ، كلامش * جدا كننده حق از باطل و داوريش قرين عدالت .
    او را در زمانى فرستاد كه پيامبرانى نبودند و مردم در گرو خطاها و لغزشها بودند و امّتها در نادانى و بيخبرى گرفتار.
    خداوند بر شما رحمت آورد، نشانه هاى آشكار را، در عمل ، پيشواى خود سازيد. راه ، گشاده و روشن است و شما را به سراى صلح و سلامت يعنىبهشت مى خوانند. اكنون در سرايى هستيد كه در آن براى كسب رضاى خداوندى آسودگى و فرصت داريد. نامه ها گشوده است و قلمها جارى است و تنها درست و زبانها آزادند. توبه توبه كنندگان شنيده مى شود و اعمال پرستندگان پذيرفته مى آيد.
    خطبه : 94
    و من خطبة له ع
    بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ، وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْاءَهْوَاءُ، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِياءُ، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَءُ،حَيارى فِي زَلْزَالٍ مِنَ الْاءَمْرِ، وَ بَلاَءٍ مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ ص * فِي النَّصِيحَةِ، وَ مَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ دَعا إ لَى الْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ.
    از خطبه اى از آن حضرت (ع )
    به رسالتش فرستاد. در حالى كه مردم گمرهانى سرگشته بودند، و صواب از خطا نشناخته ، راه فتنه مى پيمودند. هوا و هوس * آنان را بهسوى خود خوانده بود، از راهشان برده بود و كبر و نخوت از طريق صوابشان منحرف ساخته . از وفور نادانى ، سبكسر و خوار شده بودند و در عينسرگشتگى و تزلزل در كارها به بلاى نادانى گرفتار. رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) نصيحت و نيكخواهى را به حد اعلا رسانيد و بهراهشان آورد و به حكمت و موعظه نيكو به راه خدا فراخواند.
    خطبه : 95
    و من خطبة له ع
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْاءَوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالْآخِرِ فَلا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَ الظَّاهِرِ فَلا شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلا شَيْءَ دُونَهُ.
    وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ الرَّسُولِ ص :
    مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ، وَ مَنْبِتُهُ اءَشْرَفُ مَنْبِتٍ، فِي مَعادِنِ الْكَرَامَةِ، وَ مَماهِدِ السَّلاَمَةِ، قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ اءَفْئِدَةُ الْاءَبْرَارِ، وَ ثُنِيَتْ إِلَيْهِ اءَزِمَّةُالْاءَبْصَارِ، دَفَنَ اللَّهُ بِهِ الضَّغَائِنَ، وَ اءَطْفَاءَ بِهِ النَّوَائِرَ، اءَلَّفَ بِهِ إِخْوانا، وَ فَرَّقَ بِهِ اءَقْرَانا، اءَعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ، وَ اءَذَلَّ بِهِ الْعِزَّةَ، كَلامُهُ بَيَانٌ، وَصَمْتُهُ لِسانٌ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    حمد خدايى را كه اول تاست و هيچ چيز پيش * از او نبوده است و آخر است و هيچ چيز پس از او نخواهد بود و برتر است و هيچ چيز بالاتر از او نيست ونزديك است و هيچ چيز نزديكتر از او نباشد.
    و از اين خطبه (در وصف رسول الله (ص )):
    قرارگاه او بهترين قرارگاهها است و خاستگاه او شريفترين خاستگاهها، در معادن كرامت و مهدهاى پاكى و پاكدامنى . دلهاى نيكوكاران بدو گراييد وچشمها به سوى او گرديد. خداوند با بعثت او كينه ها را مدفون ساخت و آتش خصومتها را خاموش نمود. ميان ياران را بدو الفت داد و ميان خويشاوندانجدايى افكند. فرو دستان را عزيز كرد، و عزيزان را فرودست ، و حقايق را گاه به سخن آشكار نمود و گاه به خاموشى .
    خطبه : 96
    و من خطبة له ع
    وَ لَئِنْ اءَمْهَلَ اللّهُ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ اءَخْذُهُ، وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ، وَ بِمَوْضِعِ الشَّجى مِنْ مَسَاغِ رِيقِهِ.
    اءَما وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَظْهَرَنَّ هؤُلاءِ الْقَوْمُ عَلَيْكُمْ لَيْسَ لِاءَنَّهُمْ اءَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْكُمْ، وَ لكِنْ لِإِسْراعِهِمْ إ لى باطِلِ صاحِبِهِمْ وَ إ بْطائِكُمْ عَنْحَقِّي ، وَ لَقَدْ اءَصْبَحَتِ الْاءُمَمُ تَخافُ ظُلْمَ رُعَاتِها، وَ اءَصْبَحْتُ اءَخَافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي .
    اسْتَنْفَرْتُكُمْ لِلْجِهَادِ فَلَمْ تَنْفِرُوا، وَ اءَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَ دَعَوْتُكُمْ سِرّا وَ جَهْرا فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا، وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا، اءَشُهُودٌكَغُيَّابٍ؟ وَ عَبِيدٌ كَاءَرْبَابٍ؟ اءَتْلُو عَلَيْكُمْ الْحِكَمَ فَتَنْفِرُونَ مِنْهَا، وَ اءَعِظُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ الْبَالِغَةِ فَتَتَفَرَّقُونَ عَنْهَا، وَ اءَحُثُّكُمْ عَلَى جِهَادِ اءَهْلِالْبَغْيِ فَما آتِي عَلَى آخِرِ قَوْلِي حَتَّى اءَراكُمْ مُتَفَرِّقِينَ اءَيادِي سَباء.
    تَرْجِعُونَ إ لى مَجالِسِكُمْ، وَ تَتَخادَعُونَ عَنْ مَواعِظِكُمْ، اءُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً، وَ تَرْجِعُونَ إ لَيَّ عَشِيَّةً كَظَهْرِ الْحَيَّةِ، عَجَزَ الْمُقَوِّمُ، وَ اءَعْضَلَ الْمُقَوَّمُ.
    اءَيُّهَا الشَّاهِدَةُ اءَبْدانُهُمْ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، الْمُخْتَلِفَةُ اءَهْوَاؤُهُمْ، الْمُبْتَلى بِهِمْ اءُمَرَاؤُهُمْ، صاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَ اءَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَ صَاحِبُاءَهْلِ الشّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ.
    لَوَدِدْتُ وَاللَّهِ اءَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ الدِّينارِ بِالدِّرْهَمِ، فَاءَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَ اءَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ.
    يا اءَهْلَ الْكُوفَةِ مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اثْنَتَيْنِ: صُمُّ ذَوُو اءَسْمَاعٍ، وَ بُكْمٌ ذَوُو كَلاَمٍ، وَ عُمْيٌ ذَوُو اءَبْصَارٍ، لا اءَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ لا إِخْوانُ ثِقَةٍعِنْدَ الْبَلاءِ، تَرِبَتْ اءَيْدِيكُمْ يَا اءَشْبَاهَ الْإِبِلِ غَابَ عَنْها رُعَاتُهَا، كُلَّما جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ تَفَرَّقَتْ مِنْ جانِبٍ آخَرَ.
    وَ اللَّهِ لَكَاءَنِّي بِكُمْ فِيما إِخالُ اءَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَ حَمِيَ الضِّرَابُ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ اءَبِي طَالِبٍ انْفِراجَ الْمَرْاءَةِ عَنْ قُبُلِها، وَ إ نِّي لَعَلىبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ، وَ مِنْهاجٍ مِنْ نَبِيِّي ، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ اءَلْقُطُهُ لَقْطا.
    انْظُرُوا اءَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ، وَاتَّبِعُوا اءَثَرَهُمْ، فَلَنْ يُخرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدىً، فَإ نْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا، وَ إ نْنَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَ لا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لا تَتَاءَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
    لَقَدْ رَاءَيْتُ اءَصْحابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَما اءَرى اءَحَدا مِنْكُمْ يُشْبِهُهُمْ، لَقَدْ كانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثا غُبْرا، وَ قَدْ بَاتُوا سُجَّدا وَ قِياما،يُراوِحُونَ بَيْنَ جِباهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ، وَ يَقِفُونَ عَلى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ، كَاءَنَّ بَيْنَ اءَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إ ذا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْاءَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ خَوْفا مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    اگر خداوند ستمگر را روزى چند مهلت دهد، هرگز بازخواستش را فرو نگذارد، بلكه همواره بر گذرگاه در كمين اوست و گلويش * را چنان بفشاردكه از فرودادن آب دهان هم عاجز آيد.
    آگاه باشيد، سوگند به كسى كه جان من در قبضه قدرت اوست ، كه اين قوم بر شما غلبه خواهند كرد، نه از آن جهت كه از شما بر حق ترند،بلكه از آن روى كه در يارى فرمانرواى خود، با آنكه بر باطل است ، شتاب مى ورزند و شما در اجراى فرمان من ، با آنكه بر حقم ، درنگ مى كنيد.مردم از ستم فرمانروايان خود بيمناك اند و من از ستم رعيت خويش در هراسم . شما را به جهاد برانگيختم ، از جاى نجنبيديد، خواستم سخن خود بهگوش شما برسانم ، نشنيديد، در نهان و آشكارا دعوتتان كردم ، پاسخم نداديد، اندرزتان دادم نپذيرفتيد.حاضرانى هستيد به مثابه غايبان وبندگانى هستيد چون خداوندان . سخنان حكمت آميز بر شما خواندم از آن رميديد. به اندرزهاى نيكو پندتان دادم هر يك از سويى پراكنده شديد. شمارا به جهاد با تبهكاران فرا مى خوانم ، هنوز سخنم به پايان نرسيده ، مى بينم هركس كه به سويى رفته است ، آنسان كه قوم ((سبا))پراكنده شدند. به جايگاههاى خود باز مى گرديد و يكديگر را به اندرزهاى خود مى فريبيد. هر بامداد شما را همانند چوب كجى راست مى كنم و شبهنگام خميده چون پشت كمان نزد من باز مى گرديد. راست كننده به ستوه آمده و، كار بر آنچه راست مى كند دشوار گرديده .
    اى كسانى كه به تن حاضريد و به خرد غايب ، هر يك از شما را عقيدتى ديگر است . فرمانروايانتان گرفتار شمايند. فرمانرواى شما، خدا رااطاعت مى كند و شما نافرمانيش * مى نماييد و فرمانرواى آنان (27) خدا را نافرمانى مى كند و ايشان سر بر خط فرمانش * دارند. دلم مى خواهدمعاويه با من معاملتى كند چون صرافى كه به دينار و درهم . دو تن از شما را از من بستاند و يك تن از مردان خود را به من دهد.
    اى مردم كوفه ، به سه چيز كه در شما هست و دو چيز كه در شما نيست ، گرفتار شما شده ام . اما آن سه چيز با آنكه گوش داريد، كريد و با آنكهزبان داريد، گنگيد و با آنكه چشم داريد، كوريد. و اما آن دو نه در رويارويى با دشمن ، آزادگانى صديق هستيد و نه به هنگام بلا يارانى درخوراعتماد. دستهايتان پر خاك باد، همانند اشترانى هستيد بى ساربان ، كه هرگاه از يك سو گرد آورده شوند، از ديگر سو پراكنده گردند. سوگندبه خدا، گمان آن دارم كه چون جنگ سخت شود و آتش پيكار افروخته گردد، از گرد پسر ابوطالب پراكنده شويد، آنسان كه زن به هنگام زادنرانها از هم گشايد. در حالى كه ، من از جانب پروردگارم حجتى و گواهى دارم و به راه روشن پيامبرم گام مى زنم . راه من راهى روشن است . آن راگام به گام مى پيمايم و چشم از راه برنمى گيرم تا به ورطه باطل نيفتم .
    به خاندان پيامبرتان بنگريد و به آن سو رويد كه آنان مى روند و پاى به جاى پاى آنان نهيد، كه هيچگاه شما را از طريق هدايت منحرف نكنند وبه هلاكت نسپارند. اگر نشستند، بنشينيد و اگر برخاستند، برخيزيد. بر آنان پيشى مگيريد كه گمراه شويد و از آنان واپس * نمانيد كه هلاكگرديد. من اصحاب محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را ديده ام . در ميان شما نمى بينم كسى را كه همانند ايشان باشد. آنان روزها ژوليده موى وغبارآلود بودند و شبها يا در سجده بودند يا در قيام . گاه چهره بر زمين مى سودند و گاه پيشانى . چون سخن معادشان به گوش مى رسيد،گويى پاى بر سر آتش * دارند.
    ميان دو چشمانشان در اثر سجده هاى طولانى چون زانوان بز پينه بسته بود. چون خدا را ياد مى كردند، سرشك ديدگانشان گريبانهايشان را ترمى كرد و از بيم عذاب و اميد ثواب بر خود مى لرزيدند، آنسان كه درخت در روز بادناك مى لرزد.
    كلام : 97
    و من كلام له ع
    وَ اللَّهِ لا يَزالُونَ حَتَّى لا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّما إِلا اسْتَحَلُّوهُ، وَ لا عَقْدا إِلا حَلُّوهُ، وَ حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لا وَبَرٍ إ لا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ، وَ نَزَلَ بِهِ عَيْثُهُمْوَ نَبا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ، وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيانِ يَبْكِيَانِ: بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ؛ وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ، وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ اءَحَدِكُمْ مِنْ اءَحَدِهِمْكَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، إِذا شَهِدَ اءَطَاعَهُ، وَ إ ذا غابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى يَكُونَ اءَعْظَمَكُمْ فِيها عَناءً اءَحْسَنُكُمْ بِاللَّهِ ظَنّا، فَإ نْ اءَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍفَاقْبَلُوا، وَ إ نِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإ نَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    به خدا سوگند، بنى اميه ، همچنان بمانند تا هر چه را كه خدا حرام كرده است ،حلال شمارند و هر پيمانى را بگسلند و هيچ خانه و خيمه اى نماند، جز آنكه ، ظلمشان در آنداخل گردد و تبهكاريشان در آن فرود آيد. رفتار زشتشان مردم را از مساكنشان گريزان سازد و دو گروه بگريند گروهى براى دينشان و گروهىبراى دنيايشان . و بمانند تا آنگاه كه يارى يكى از شما، يكى از آنان را، همچون يارى بنده اى باشد خداوندش را، كه چون ببيندش ، اطاعتش كند وچون غايب گردد، زبان به بد او گشايد و تا آنگاه كه آنانكه حسن ظنشان به خدا بيشتر است رنج و محنتشان بيشتر گردد. اگر خداوند شما را ازشرشان سلامت داد به سوى او روى آوريد و اگر به بلايى گرفتار ساخت ، شكيبايى ورزيد كه سرانجام نيك از آن پرهيزگاران است .
    خطبه : 98
    و من خطبة له ع
    نَحْمَدُهُ عَلى ما كانَ، وَ نَسْتَعِينُهُ مِنْ اءَمْرِنا عَلى ما يَكُونُ، وَ نَسْاءَلُهُ الْمُعافاةَ فِي الْاءَدْيَانِ كَما نَسْاءَلُهُ الْمُعافاةَ فِي الْاءَبْدانِ.
    عِبادَ اللَّهِ اءُوصِيكُمْ بِالرَّفْضِ لِهَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَها، وَ الْمُبْلِيَةِ لِاءَجْسامِكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِيدَها، فَإِنَّمامَثَلُكُمْ وَ مَثَلُها كَسَفْرٍ سَلَكُوا سَبِيلاً، فَكَاءَنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوهُ، وَ اءَمُّوا عَلَما فَكَاءَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوهُ.
    وَ كَمْ عَسَى الْمُجْرِي إ لَى الْغَايَةِ اءَنْ يَجْرِيَ إِلَيْها حَتَّى يَبْلُغَها، وَ ما عَسَى اءَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لا يَعْدُوهُ، وَ طَالِبٌ حَثِيثٌ مِنَ الْمَوْتِ يَحْدُوهُ وَمُزْعِجٌ فِي الدُّنْيا حَتَّى يُفارِقَها رَغْما، فَلاتَنافَسُوا فِي عِزِّ الدُّنْيا وَ فَخْرِها، وَ لا تَعْجَبُوا بِزِينَتِهَا وَ نَعِيمِهَا، وَ لا تَجْزَعُوا مِنْ ضَرَّائِها وَبُؤْسِها، فَإ نَّ عِزَّها وَ فَخْرَها إ لَى انْقِطاعٍ، وَ زِينَتَها وَ نَعِيمَها إ لَى زَوالٍ، وَ ضَرَّاءَها وَ بُؤْسَها إِلَى نَفَادٍ، وَ كُلُّ مُدَّةٍ فِيها إ لَى انْتِهَاءٍ، وَ كُلُّ حَيٍّفِيها إ لى فَنَاءٍ.
    اءَوَلَيْسَ لَكُمْ فِي آثارِ الْاءَوَّلِينَ مُزْدَجَرٌ؟ وَ فِي آبَائِكُمُ الْماضِينَ تَبْصِرَةٌ وَ مُعْتَبَرٌ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ؟!
    اءَوَلَمْ تَرَوْا إ لَى الْماضِينَ مِنْكُمْ لا يَرْجِعُونَ؟ وَ إ لَى اْخَلَفِ الْبَاقِينَ لا يَبْقَوْنَ؟ اءَوَلَسْتُمْ تَرَوْنَ اءَهْلَ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَ يُصْبِحُونَ عَلى اءَحْوَالٍشَتَّى ؟ فَمَيِّتٌ يُبْكى وَ آخَرُ يُعَزَّى ، وَ صَرِيعٌ مُبْتَلى ، وَ عَائِدٌ يَعُودُ، وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ، وَ طالِبٌ لِلدُّنْيا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَ غافِلٌ وَ لَيْسَبِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَ عَلى اءَثَرِ الْماضِي مَا يَمْضِي الْبَاقِي .
    اءَلا فَاذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَواتِ وَ قاطِعَ الْاءُمْنِياتِ، عِنْدَ اْلمُسَاوَرَةِ لِلْاءَعْمالِ الْقَبِيحَةِ، وَ اسْتَعِينُوا اللَّهَ عَلى اءَداءِ واجِبِ حَقِّهِ، وَ ما لايُحْصَى مِنْ اءَعْدادِ نِعَمِهِ وَ إِحْسانِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    حمد مى گوييم او را، بر آنچه بوده است و از او يارى مى جوييم در كار خود، براى آنچه خواهد بود. و از او مى خواهيم كه دين ما را به سلامت دارد،همانگونه كه از او سلامت تنهايمان را مى طلبيم .
    اى بندگان خدا، شما را وصيت مى كنم كه اين دنيا را ترك گوييد، كه دنيا شما را ترك خواهد گفت ، هر چند، راضى به ترك او نباشيد و جسمتان راكهنه مى كند، هرچند، شما خواستار تازه بودن آن باشيد. مثل شما و دنيا مثل مسافرانى است كه به راهى مى روند و تا به خود آيند، بينند كه آن راپيموده اند. يا آهنگ رسيدن به نشانه و هدفى كنند و تا ديده بر مى كنند، بينند كه به آن رسيده اند. اى بسا رونده اى كه مى تازد و شتابان مىتازد تا به پايان راه رسد.
    به چه اميد مى بندد، كسى كه زندگيش به مثابه يك روز است و از آن در نمى گذرد.
    و همواره كسى در قفاى او افتاده و او را به شتاب مى راند و نگذارد كه درنگ كند. تا اينكه از اين جهانش بركند، پس در عزّت و افتخار اين جهان بايكديگر رقابت مكنيد و به زيورها و خواسته هاى آن بر خود مباليد و از سختيها و رنجهايش فغان و زارى سر مدهيد، زيرا عزت و افتخارش پايانپذير است و زيور و خواسته اش روى در زوال دارد و سختيها و رنجهايش بر دوام نباشد، هر مدتى در آن به پايان رسد و هر زنده اى بميرد. اگرخردمنديد، چرا در آثار پيشينيان و آنچه بر نياكانتان گذشته است نمى نگريد و عبرت نمى گيريد؟ و باز نمى ايستد؟
    آيا نمى بينيد كه رفتگان باز نمى گردند؟ آيا نمى بينيد كه بر جاى ماندگان را بقايى نيست ؟ آيا نمى بينيد كه مردم دنيا، شب را به روز مىآورند و روز را به شب مى رسانند و هر يك در حالى ديگر هستند؟ يكى مرده اى است كه بر او مى گريند، يكى را در مرگ عزيزى تسليت مى گويند،يكى بيمارى است بر زمين افتاده و گرفتار، يكى به عيادت بيمارى مى رود يكى درحال جان دادن است و، در همان حال ، مرگ در پى اوست ، و او خود در طلب دنياست ، در عالم غفلت و،حال آنكه ، مرگ از او غافل نيست . آنسان كه گذشتگان گذشته اند، بر جاى ماندگان هم خواهند گذشت .
    هنگامى كه آهنگ كارى ناپسند مى كنيد، به ياد داشته باشيد مرگ را كه ويرانگر خوشيهاست و تيره كننده شهوتهاست و قطع كننده رشته آرزوهاست .از خدا يارى خواهيد تا بتوانيد حق واجب او را ادا كنيد و شكر نعمتها و احسانهاى بيحسابش را به جاى آوريد.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  5. #13
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    خطبه : 99
    و من خطبة له ع
    الْحَمْدُ لِلَّهِ النّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْباسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ اءُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ.
    وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، اءَرْسَلَهُ بِاءَمْرِهِ صَادِعا، وَ بِذِكْرِهِ نَاطِقا، فَاءَدَّى اءَمِينا، وَ مَضى رَشِيدا، وَ خَلَّفَ فِينا رَايَةَالْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَها مَرَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها زَهَقَ، وَ مَنْ لَزِمَها لَحِقَ.
    دَلِيلُها مَكِيثُ الْكَلاَمِ، بَطِي ءُ الْقِيَامِ، سَرِيعٌ إِذَا قَامَ، فَإ ذا اءَنْتُمْ اءَلَنْتُمْ لَهُ رِقابَكُمْ، وَ اءَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِاءَصابِعِكُمْ، جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ،فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَ يَضُمُّ نَشْرَكُمْ، فَلا تَطْمَعُوا فِي عَيْن مُقْبِلٍ، وَ لا تَيْاءَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإ نَّالْمُدْبِرَ عَسى اءَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدى قائِمَتَيْهِ وَ تَثْبُتَ الْاءُخْرَى فَتَرْجِعا حَتَّى تَثْبُتا جَمِيعا.
    اءَلا إ نَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه كَمَثَلِ نُجُمِ السَّمَاءِ، إ ذا خَوى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَكَاءَنَّكُمْ قَدْ تَكامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ، وَ اءَرَاكُمْمَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    حمد و سپاس خداوندى را، كه فضل و احسانش را در ميان آفريدگان پراكنده است . و دست جود و سخا بر آنان گشاده . در هر كار كه كند سپاسگزارشهستيم و براى اداى حقوق او، از او يارى مى جوييم . شهادت مى دهيم كه خدايى جز او نيست و محمد (صلى اللّه عليه و آله ) بنده او و پيامبر اوست . اورا به رسالت فرستاد تا به فرمان او باطل را درهم شكند و به ياد او زبان گشايد.
    محمد (ص ) وظيفه پيامبرى خويش ، در عين امانت ، ادا كرد و با رستگارى جهان را وداع گفت و پرچم حق را در ميان ما نهاد. هر كه از آن پيشى جويد ازدين به در رود و هر كه از آن واپس ماند، تباه شود و هر كه همراه او گام بردارد همراه رستگارى باشد.
    گيرنده و برنده آن پرچم با انديشه و تاءنّى سخن گويد و در انجام دادن كارها درنگ كند و چون برخيزد، سريع ، به كار پردازد. در آن هنگام ،كه بر فرمان او گردن نهاده ايد و او را به انگشت به يكديگر نشان مى دهيد، مرگش در رسد و شما پس از او تا آنگاه كه مشيت خدا باشد، بمانيد.آنگاه خداوند كسى را كه پراكندگان را گرد آورد و به هم پيوندد، بر شما آشكار سازد. پس در آنكه دست به كارى نمى زند، طعن مزنيد و از آنكهاز شما روى در پوشيده ، نوميد مشويد. اى بسا كه يك پاى در كار نبود و پاى ديگر بر جاى ثابت ماند و پس * از چندى هر دو پاى درست شود و بهكار افتد.
    بدانيد كه آل محمد (ص ) همانند ستارگان آسمان اند. چون ستاره اى غروب كند، ستاره ديگر بردمد. گويى خداوند نيكيهاى خود را در حق شما بهكمال رسانيده است و آنچه را كه در آرزويش مى بوديد به شما نشان داده است .

    خطبه : 100
    و من خطبة له ع تَشْتَمِلُ عَلى ذِكُرِ الْمَلاحِمِ
    الْاءَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ اءَوَّلٍ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ، وَ بِاءَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ اءَوَّلَ لَهُ، وَ بِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ اءَنْ لاَ آخِرَ لَهُ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إ لهَ إِلا اللَّهُ شَهَادَةًيُوافِقُ فِيهاالسِّرُّ الْإِعْلانَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.
    اءَيُّهَا النَّاسُ، لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي وَ لا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ عِصْيانِي ، وَ لا تَتَرَامَوْا بِالْاءَبْصَارِ عِنْدَ ما تَسْمَعُونَهُ مِنِّي .
    فَوَالذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَاءَ النَّسَمَةَ، إِنَّ الَّذِي اءُنَبِّئُكُمْ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ الْاءُمِّيِّ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه ما كَذَبَ الْمُبَلِّغُ، وَ لا جَهِلَ السَّامِعُ لَكَاءَنِّياءَنْظُرُ إ لى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ بِالشّامِ، وَ فَحَصَ بِراياتِهِ فِي ضَواحِي كُوفانَ، فَإ ذا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ، وَ اشْتَدَّتْ شَكِيمَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِي الْاءَرْضِوَطْاءَتُهُ، عَضَّتِ الْفِتْنَةُ اءَبْنَاءَها بِاءَنْيابِها، وَ ماجَتِ الْحَرْبُ بِاءَمْواجِها وَ بَدا مِنَ الْاءَيَّامِ كُلُوحُها، وَ مِنَ اللَّيالِي كُدُوحُهَا.
    فَإِذا اءَيْنَعَ زَرْعُهُ وَ قامَ عَلى يَنْعِهِ، وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ، وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ، عُقِدَتْ راياتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ، وَ اءَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَ الْبَحْرِالْمُلْتَطِمِ.
    هَذَا، وَ كَمْ يَخْرِقُ الْكُوفَةَ مِنْ قَاصِفٍ، وَ يَمُرُّ عَلَيْها مِنْ عَاصِفٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ، وَ يُحْصَدُ الْقَائِمُ، وَ يُحْطَمُ الْمَحْصُودُ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) مشتمل بر پيشگوييهايى
    اوست خداوندى كه اول است پيش از هر چيز كه اولش پندارند، آخر است بعد از هر چيز كه آخرش انگارند. از آنرو، كهاول است بايد كه او را آغازى نباشد و از آن رو كه آخر است بايد كه او را پايانى نبود. شهادت مى دهم ، كه هيچ معبودى جز الله نيست ، شهادتى كهدر آن نهان و آشكار و دل و زبان هماهنگ اند.
    اى مردم ، دشمنى با من شما را به گناه نكشاند و نافرمانى از من شما را به سرگشتگى دچار نسازد. چون چيزى از من شنويد به گوشه چشم ، بهانكار، به يكديگر اشارت مكنيد. پس * سوگند به آنكه دانه را شكافته و جانداران را آفريده ، كه آنچه به شما خواهم گفت ، سخنى است از پيامبرامّى (صلى اللّه عليه و آله ) آنكه اين سخن به شما مى رساند، دروغ نگويد و آنكه اين سخن شنيده ، نادان نبوده است كه فهم سخن نكند. گويى مىبينم مردى را، در گمراهى سرآمد همه گمراهان ، كه در شام چون زاغ بانگ مى كند. پرچمهايش را در اطراف كوفه برافراشته . چون دهان گشايد،چونان توسنى ، كه لجامش را مى كشند، سركشى آغاز كند و در زمين جاى پاى محكم سازد، ديو فتنه ، فرزندان خود را در زير دندان خرد بسايد ودرياى دمان جنگ موجها برانگيزد، روزها تيره و تار گردد و شبها با رنج و خستگى همراه .
    چون كشته اش بارور شود و ثمره اش برسد، همانند اشتر مست از خشم ، پاره گوشت را از كنار دهان بيرون افكند و بسى چون صاعقه بسوزاند وبراى لشكرهاى فتنه علم بربندد و به راهشان اندازد و آنان چونان شب تاريك و درياى متلاطم پيش آيند.
    اى بسا، چنين توفانهايى كوفه را در هم كوبد و گرد بادها زير و زبرش سازد. پس از اندك زمانى جنگجويان ، شاخ در شاخ ، در هم آويزند،آنكه بر پا تواند ايستاد درو شود و آنكه دروده شده ، زير پاها خرد و ناچيز گردد.

    خطبه : 101
    و من خطبة له ع
    تَجْرِي هذَا الْمجْرى
    وَ ذَلِكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْاءَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِنِقاشِ الْحِسابِ وَ جَزَاءِ الْاءَعْمَالِ، خُضُوعا قِيَاما، قَدْ اءَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَ رَجَفَتْ بِهِمُ الْاءَرْضُ،فَاءَحْسَنُهُم ْ حَالاً مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعا، وَ لِنَفْسِهِ مُتَّسَعا.
    مِنْهَا:
    فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا تَقُومُ لَها قائِمَةٌ، وَ لا تُرَدُّ لَها رايَةٌ، تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً يَحْفِزُها قَائِدُها، وَ يَجْهَدُها راكِبُها، اءَهْلُها قَوْمٌ شَدِيدٌكَلَبُهُمْ، قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ يُجاهِدُهُمْ فِي اللَّهِ قَوْمٌ اءَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ، فِي الْاءَرْضِ مَجْهُولُونَ، وَ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ.
    فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ عِنْدَ ذلِكِ مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ لا رَهَجَ لَهُ وَ لا حَسَّ، وَ سَيُبْتَلَى اءَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْاءَحْمَرِ، وَ الْجُوعِ الْاءَغْبَرِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در همين باب :
    روز رستاخيز، روزى است كه خداوند در آن روز، پيشينيان را و آنان را، كه پس از آنها آمده اند، گرد مى آورد، تا به حسابشان برسد و پاداشاعمالشان را بدهد. مردم در آن روز خاضعانه بر پاى ايستاده اند و عرق از چهره هايشان به دهانهايشان روان است . لرزش زمين مى لرزاندشان .نيكوحال ترين آنها، كسى است كه براى خود جاى پايى بيابد و براى آسايش خود مكانى فراخ .
    و از اين خطبه :
    فتنه هايى است چون ظلمت شب . كس را ياراى آن نيست كه در برابرشان برپاى خيزد. هيچيك از درفشهايش واپس نخواهد نشست .
    فتنه ها همانند اشترى مهار كرده و پالان بر پشت نهاده ، كه آنكه مهارش را مى كشد به شتابش وادارد و آنكه بر آن سوار شده تا حد توان مىدواندش ، به سوى شما مى آيند. آن فتنه جويان قومى هستند كه سخت دلى و آزارشان بيش و رخت و جامه شان اندك است . گروهى با آنان در راه خداجهاد مى كنند كه در چشم خودخواهان مشتى فرومايه اند. در روى زمين هيچ جا كسى آنان را نمى شناسد ولى در آسمان نزد همه شناخته اند. اى بصره ،در آن زمان واى بر تو، از لشكرى كه نشانى است از انتقام خداوندى . چنان آيند كه نه غبارى برانگيزند و نه آوازى برآورند. ساكنانت به مرگسرخ گرفتار آيند و گرسنگيشان به خاك هلاك افكند.

    خطبه : 102
    و من خطبة له ع
    انْظُرُوا إ لَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا، الصَّادِفِينَ عَنْهَا، فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ، وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ، لا يَرْجِعُ ماتَوَلَّى مِنْها فَاءَدْبَرَ، وَ لا يُدْرى ما هُوَ آتٍ مِنْها فَيُنْتَظَرَ، سُرُورُها مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ، وَ جَلَدُ الرِّجَالِ فِيها إ لَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ، فَلا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُمَا يُعْجِبُكُمْ فِيها، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا.
    رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً تَفَكَّرَ فَاعْتَبَرَ، وَ اعْتَبَرَ فَاءَبْصَرَ، فَكَاءَنَّ ما هُوَ كائِنٌ مِنَ الدُّنْيَا عَنْ قَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ، وَ كَاءَنَّ ما هُوَ كائِنٌ مِنَ الْآخِرَةِ عَمّا قَلِيلٍ لَمْيَزَلْ، وَ كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ، وَ كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ وَ كُلُّ آتٍ، قَرِيبٌ دَانٍ.
    مِنْهَا:
    الْعالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَ كَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً اءَنْ لا يَعْرِفَ قَدْرَهُ، وَ إِنَّ مِنْ اءَبْغَضِ الرِّجَالِ إ لَى اللَّهِ تَعَالَى لَعَبْدا وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ، جَائِرا عَنْقَصْدِ السَّبِيلِ، سَائِرا بِغَيْرِ دَلِيلٍ، إِنْ دُعِيَ إ لَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ، وَ إ نْ دُعِيَ إ لَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ، كَاءَنَّ ما عَمِلَ لَهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِ وَ كَاءَنَّ ما وَنىفِيهِ سَاقِطٌ عَنْهُ.
    وَ مِنْهَا:
    وَ ذَلِكَ زَمَانٌ لا يَنْجُو فِيهِ إِلا كُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ، إ نْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ، وَ إ نْ غابَ لَمْ يُفْتَقَدْ اءُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، وَ اءَعْلاَمُ السُّرَى ، لَيْسُوابِالْمَسَايِيحِ، وَ لا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ، اءُولَئِكَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ اءَبْوابَ رَحْمَتِهِ، وَ يَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ.
    اءَيُّهَا النَّاسُ، سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمانٌ يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلاَمُ كَما يُكْفَأُ الْإِنَاءُ بِما فِيهِ، اءَيُّهَا النَّاسُ إ نَّ اللَّهَ قَدْ اءَعَاذَكُمْ مِنْ اءَنْ يَجُورَ عَلَيْكُمْ، وَ لَمْيُعِذْكُمْ مِنْ اءَنْ يَبْتَلِيَكُمْ، وَ قَدْ قالَ جَلَّ مِنْ قائِلٍ: إ نَّ فِي ذلِكَ لاَياتٍ وَ إ نْ كُنّا لَمُبْتَلِينَ.
    قال السيد الشريف
    اءمَا قَوْلُهُ ع : ((كُل مُؤ مِن نُوَمَةٍ)) فَإ نَّما اءَرادَ بِهِ الْحامِلَ الذَّكْرِ الْقَلِيلَ الشَّرِ، وَ الْمَسايِيحُ جَمْعُ مِسْياح ، وَ هُوَ الَّذِي يَسيِحُ بَيْنَ الناسَ بِالْفسادِ وَالنَّمائِمِ، وَ الْمَذايِيعُ جَمْعُ مِذْياعٍ، وَ هُو الذي إ ذا سَمِعَ لِغَيرِه بِفاحِشَة اءَذاعَها وَ نوَهَّ بِها، وَ الْبُذُرُجَمْعَ بَذُورٍ، وَ هُو الَّذِي يَكْثَرَ سَفَهُهُ وَ يَلْغُو مَنْطِقُهُ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    به اين دنيا به همان چشم بنگريد كه زاهدان و روى برتافتگان از آن ، در آن مى نگرند. زيرا، به خدا سوگند، پس از اندك زمانى ، كسانى را كهدر آن جا خوش كرده اند، بيرون مى راند و صاحبان نعمت و امنيت را به رنج و درد گرفتار مى سازد.
    هر چه از آن پشت كرده و رفته است ، باز نمى گردد و كس نمى داند كه آنچه در راه آمدن است چيست ، تا چشم به راه آمدنش باشد. شاديش به اندوهآميخته است و دليرى و چالاكى مردانش به ضعف و سستى مى گرايد. نفريبد شما را آنهمه چيزهايى كه به اعجابتان وامى دارد، زيرا، زمان همراهىآنها با شما اندك است .
    رحمت خداوند بر كسى كه بينديشد و عبرت گيرد و چون عبرت گرفت ، ديده دلش گشوده شود. گويى ، هر چه در دنيا موجود است ، پس * از اندكزمانى از ميان خواهد رفت و، هر چه از آخرت است ، هرگز زوال نيابد. هر چه به شمار در آيد، پايان يافتنى است و هر چه انتظارش را برند، آمدنىاست (و هر چه آمدنى است زودا كه از راه برسد.)
    و هم از اين خطبه :
    دانا كسى است كه پايگاه خود را بشناسند. نشان نادان بودن انسان همين بس ، كه پايگاه خود نشناسد. دشمنترين مردمان در نزد خدا، بنده اى است كهخدا او را به خود واگذارد و او پاى از راه راست بيرون هشته ، بى هيچ راهنمايى ، راه مى پيمايد. اگر به مزرعه دنيايش * فراخوانند به كارپردازد و اگر به مزرعه آخرتش فراخوانند، اظهار ملالت و كاهلى كند، چنانكه گويى ، كار مزرعه دنيا بر او واجب است و كار آخرت ، كه هر باربه تاءخيرش * مى افكند، وظيفه او نيست .
    و هم از اين خطبه :
    در آن زمان كه در پيش است ، رهايى نيابد، مگر آن مؤ منى كه گمنام زيسته باشد و شرّ او به كس * نرسد. اگر در جمعى حاضر آيد، نشناسندش واگر از آنجا برود به جستجويش برنخيزند. چنين كسان ، چراغهاى هدايت اند و براى كسانى كه در تاريكى گرفتارند، نشانه هاى روشن . اينانسخن يكى به ديگرى نبرند و عيوب نهان كسان آشكار نسازند. در آنها نشانى از سفاهت نيست . خداوند درهاى رحمتش را به روى آنان گشاده است وسختى عقوبت و سخط خويش از آنان برمى دارد. اى مردم ، بزودى زمانى بر شما خواهد آمد، كه اسلام همانند ظرفى شود كه وارونه اش * كرده اند تاهر چه در آن بوده ريخته باشد. اى مردم ، خدا شما را پناه داده ، كه بر شما ستم نشود، ولى پناه نداده كه شما را نيازمايد. خداىجليل و بزرگ فرمايد ((هر آينه در اين نشانه هاست و گرچه ما خود آزماينده بوده ايم .))
    شريف رضى گويد :
    اما گفته امام (ع ): ((كلّ مؤ من نومة )) گمنامى را اراده كرده كه شر و فسادى از او نزايد. ((مساييح )) جمع كلمه ((مسياح )) است ، يعنى كسى كهسخن چينى كند و ((مذاييع )) جمع ((مذياع )) است و آن كسى است كه چون زشتى و ناشايست كسى در بشنود آن را فاش كند و بر همه بگويد. و((بذر)) جمع ((بذور)) است و آن كسى است كه در او سفاهت بسيار است و سخنان بيهوده گويد.

    خطبه : 103
    و من خطبة له ع
    اءَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ لَيْسَ اءَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَاءُ كِتَابا، وَ لاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً وَ لاَ وَحْيا، فَقَاتَلَ بِمَنْاءَطَاعَهُ، مَنْ عَصَاهُ يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ، وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ اءَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ، يَحْسِرُ الْحَسِيرُ، وَ يَقِفُ الْكَسِير،ُ فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُغَايَتَهُ، إِلا هَالِكا لاَ خَيْرَ فِيهِ.
    حَتَّى اءَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، وَ بَوَّاءَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ، وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ.
    وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا، وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا، مَا ضَعُفْتُ، وَ لاَ جَبُنْتُ، وَ لاَ خُنْتُ، وَ لاَ وَهَنْتُ.
    وَ ايْمُ اللَّهِ لَاءَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى اءُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ.
    قال السيد الشريف الرضي
    وَ قد تَقَّدَم مُخْتارُ هذِهِ الْخُطْبَةِ إ لاَ اءَنَّنِي وَجَدتُها فِي هذِهِ الرَّوايَةِ عَلى خِلافِ ما سَبَقَ مِنْ زِيادَةٍ وَ نُقْصان فَاءَوجَبَتِ الْحالُ إ ثْباتَها ثانِيةَ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) ،گزيده اى از آن را كه با اين روايت متفاوت است پيش از اين آورديم .
    اما بعد. خداوند سبحان ، محمّد (صلى اللّه عليه و آله ) را به رسالت فرستاد. در حالى كه ، هيچيك از عربها نه كتابى خوانده بود و نه دعوىپيامبرى و وحى كرده بود. محمّد (ص ) به پايمردى كسانى كه از او فرمان مى بردند، با كسانى كه نافرمانيش مى كردند، پيكار نمود و آنان رابه جايى كه رستگاريشان در آن بود براند و كوشيد كه پيش از آنكه مرگشان در رسد از گمراهى برهند. و آنان را، كه همانند اشتران خسته ازسنگينى بار در زير بار عقايد باطل و فساد و گمراهى خويش درمانده شده بودند، يارى داد تا از جاى برخيزند و خويشتن را به سرمنزل سعادت برسانند، مگر هلاك شدگانى كه خيرى در آنان نبود. محمّد (ص ) جاى رستگار شدنشان را به ايشان نمود و هر كس را در مكانى كه مىبايست بنشاند. تا اندك اندك ، آسيابهاى خاموششان به گردش * افتاد و نيزه هايشان استقامت گرفت . به خدا سوگند، كه من پيشرو لشكر اسلامبودم و لشكر كفر را مى راندم تا همگى از كيش ديرين خود بازگشتند و فرمانبردار شدند. من ، در همه ايناحوال ، سستى به خرج ندادم و از مرگ نهراسيدم و به خيانت آلوده نشدم و در كارم ناتوانى پديد نيامد. به خدا سوگند،باطل را مى گشايم تا حق را از درون آن بيرون كشم .
    شريف رضى گويد:
    گزيده اى از اين خطبه را پيش از اين آورده ايم و اين روايت را از حيث زيادت و نقصان با آن تفاوتهايى بود، از اينرو بر خود لازم دانستيم كه بارديگر آن را بياوريم .

    خطبه : 104
    و من خطبة له ع
    حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه شَهِيدا وَ بَشِيرا وَ نَذِير،ا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً، وَ اءَنْجَبَهَا كَهْلاً، وَ اءَطْهَرَ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً، وَ اءَجْوَدَالْمُسْتَمْطَرِي نَ دِيمَةً، فَمَا احْلَوْلَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا، وَ لاَ تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ اءَخْلاَفِهَا، إِلا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلاً خِطَامُهَا، قَلِقاوَضِينُهَا، قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ اءَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ، وَ حَلاَلُهَا بَعِيدا غَيْرَ مَوْجُودٍ، وَ صَادَفْتُمُوهَا، - وَ اللَّهِ -، ظِلًّا مَمْدُود، ا إِلَى اءَجْلٍ مَعْدُودٍ،فَالْاءَرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ وَ اءَيْدِيكُمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ، وَ اءَيْدِي الْقَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ، وَ سُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ، وَ سُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ.
    اءَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ دَمٍ ثَائِرا، وَ لِكُلِّ حَقِّ طَالِبا، وَ إِنَّ الثَّائِرَ فِي دِمَائِنَا كَالْحَاكِمِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ، وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ، وَ لاَ يَفُوتُهُ مَنْهَرَبَ؛ فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا بَنِي اءُمَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي اءَيْدِي غَيْرِكُمْ وَ فِي دَارِ عَدُوِّكُمْ.
    اءَلاَ إِنَّ اءَبْصَرَ الْاءَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ، اءَلاَ إِنَّ اءَسْمَعَ الْاءَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ.
    اءَيُّهَا النَّاسُ اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ امْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ.
    عِبَادَ اللَّهِ لاَ تَرْكَنُوا إِلَى جَهَالَتِكُمْ وَ لاَ تَنْقَادُوا لِاءَهْوَائِكُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ يَنْقُلُ الرَّدَى عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مَوْضِعٍإِلَى مَوْضِعٍ لِرَاءْيٍ يُحْدِثُهُ بَعْدَ رَاءْيٍ يُرِيدُ اءَنْ يُلْصِقَ مَا لاَ يَلْتَصِقُ وَ يُقَرِّبَ مَا لاَ يَتَقَارَبُ فَاللَّهَ اللَّهَ اءَنْ تَشْكُوا إِلَى مَنْ لاَ يُشْكِي شَجْوَكُمْ وَلاَ يَنْقُضُ بِرَاءْيِهِ مَا قَدْ اءَبْرَمَ لَكُمْ.
    إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ إِلا مَا حُمِّلَ مِنْ اءَمْرِ رَبِّهِ الْإِبْلاَغُ فِي الْمَوْعِظَةِ وَ الاِجْتِهَادُ فِي النَّصِيحَةِ وَ الْإِحْيَاءُ لِلسُّنَّةِ وَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا وَإِصْدَارُ السُّهْمَانِ عَلَى اءَهْلِهَا فَبَادِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِيحِ نَبْتِهِ وَ مِنْ قَبْلِ اءَنْ تُشْغَلُوا بِاءَنْفُسِكُمْ عَنْ مُسْتَثَارِ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ اءَهْلِهِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ فَإِنَّمَا اءُمِرْتُمْ بِالنَّهْيِ بَعْدَ التَّنَاهِي .
    از خطبه اى از آن حضرت (ع )
    تا اينكه محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را به رسالت فرستاد. گواه ، مژده دهنده و، بيم دهنده . او در خردسالى بهترين مردمان بود و چون به سنكمال رسيد، برگزيده ترين آنها. به سرشت ، پاكتر از همه پاكان بود. باران نرم بخشش او بيش از هر بخشنده اى تشنگان را سيراب مى نمود.
    پس ، دنيا به كامتان شيرين نگرديد و خوردن شير پستانهايش برايتان ميسّر نشد، مگر آنگاه كه آن را چون اشترى يافتيد، گسسته مهار، كه ازلاغرى تنگش سست و لغزان بود. در نزد اقوامى ، حرامش به مثابه درخت سدرى از خار پيراسته و حلالش دور از دسترس و ناياب .به خدا سوگند،كه دنياى شما چونان سايه اى است تا زمانى معين بر زمين گسترده . عرصه زمين خالى افتاده و بى صاحب و، دست شما بر آن گشاده ، و دستپيشوايان واقعى را بر شما بسته اند، زيرا شمشيرهاى شما بر آنان مسلط است و شمشيرهاى آنها از شما برداشته . بدانيد، كه هر خونى را طلبكننده خونى است و هر حقى را جوينده اى . آنكه به خونخواهى ما بر مى خيزد، در ميان شما چنان داورى كند كه گويى در حق خود داورى مى كند. اوخدايى است كه هر كه را كه خواهد كه به دست آورد، توان گريختنش نيست و هر كه بگريزد از او رهايى نيابد. اى بنى اميه ، به خدا سوگند مىخورم ، كه بزودى دنيا را خواهيد يافت كه در دست ديگرى است غير از شما و، در سراى دشمنان شماست .
    بدانيد، كه بيناترين چشمها، چشمى است كه نظرش در خير باشد و شنواترين گوشها گوشى است كه پند نيوشد و بپذيرد.
    اى مردم از شعله چراغ آن اندرز دهنده اى كه خود به آنچه مى گويد عمل مى كند فروغ گيريد. و از آن چشمه اى آب برگيريد كه آبش * صافى وگواراست نه تيره گون و گل آلود.
    اى بندگان خدا، به نادانيهاى خود ميل و اعتماد مكنيد و در پى هواهاى نفس مرويد، كه آنكه در چنين منزلى فرود آيد، به كسى ماند كه بر كناره آببرده رودى فرود آمده كه هر لحظه بيم فرو ريختنش باشد. بار هلاكت خود را بر دوش گرفته از جايى به ديگر جاى مى برد. زيرا هر بارراءيى ديگر مى دهد و مى خواهد چيزى را كه سازوار نيست ، سازوار سازد و آنچه به نزديك نمى آيد به نزديك آورد.
    خدا را، شكايت به نزد كسى مبريد كه اندوه شما نزدايد و نيازتان بر نياورد. و آنچه را كه براى شما مبرم و محكم است با راءى فاسد خود نقصكرده بشكند.
    هر آينه ، آنچه بر عهده امام است ، اين است كه آنچه را كه خداوند به او فرمان داده به جا آورد چون ، رساندن مواعظ و سعى در نيكخواهى و احياىسنت پيامبر و اقامه حدود خدا بر كسانى كه سزاوار آن هستند و اداى حق هر كس از بيتالمال .
    پس به تحصيل علم بشتابيد، پيش از آنكه كشته اش خشك شود. و پيش از آنكه به خود پردازيد و از بر گرفتن ثمره علم از صاحبان حقيقيش محروممانيد. خود مرتكب كارهاى ناپسند مشويد و ديگران را از ارتكاب آن باز داريد. زيرا شما ماءمور شده ايد كه نخست خود از منكر بپرهيزيد و سپس ،ديگران را از ارتكاب آن نهى كنيد.

    خطبه : 105
    و من خطبة له ع
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ الْإِسْلاَمَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ اءَعَزَّ اءَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ فَجَعَلَهُ اءَمْنا لِمَنْ عَلِقَهُ وَ سِلْما لِمَنْ دَخَلَهُ وَ بُرْهَانا لِمَنْتَكَلَّمَ بِهِ وَ شَاهِدا لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ وَ نُورا لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ فَهْما لِمَنْ عَقَلَ وَ لُبّا لِمَنْ تَدَبَّرَ وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ تَبْصِرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَ عِبْرَةً لِمَنِاتَّعَظَ وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ فَهُوَ اءَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَ اءَوْضَحُ الْوَلاَئِجِ مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّمُضِي ءُ الْمَصَابِيحِ كَرِيمُ الْمِضْمَارِ رَفِيعُ الْغَايَةِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ مُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ شَرِيفُ الْفُرْسَانِ التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ وَالْمَوْتُ غَايَتُهُ وَ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَ الْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ.
    مِنْهَا فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص :
    حَتَّى اءَوْرَى قَبَسا لِقَابِسٍ وَ اءَنَارَ عَلَما لِحَابِسٍ فَهُوَ اءَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً وَ رَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً.
    اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَهُ مَقْسَما مِنْ عَدْلِكَ وَ اجْزِهِ مُضَعَّفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ.
    اللَّهُمَّ اءَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ وَ اءَكْرِمْ لَدَيْكَ نُزُلَهُ وَ شَرِّفْ عِنْدَكَ مَنْزِلَهُ وَ آتِهِ الْوَسِيلَةَ وَ اءَعْطِهِ السَّنَاءَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِغَيْرَ خَزَايَا وَ لاَ نَادِمِينَ وَ لاَ نَاكِبِينَ وَ لاَ نَاكِثِينَ وَ لاَ ضَالِّينَ وَ لاَ مُضِلِّينَ وَ لاَ مَفْتُونِينَ.
    قال الشريف
    وَ قَدْ مَضى هذَا الْكَلامُ فِيما تَقَدَمَ إ لاَ اءَنَّنا كَرَّرناهُ هاهُنا لِما فِي الرَّوايَتَيْنِ مِنَ الاْخِتِلافِ.
    وَ مِنْهَا فِي خِطَابِ اءَصْحَابِهِ:
    وَ قَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ تَعَالَى لَكُمْ مَنْزِلَةً تُكْرَمُ بِهَا إِمَاؤُكُمْ وَ تُوصَلُ بِهَا جِيرَانُكُمْ وَ يُعَظِّمُكُمْ مَنْ لاَ فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لاَ يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ وَيَهَابُكُمْ مَنْ لاَ يَخَافُ لَكُمْ سَطْوَةً وَ لاَ لَكُمْ عَلَيْهِ إِمْرَةٌ.
    وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلاَ تَغْضَبُونَ وَ اءَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِكُمْ تَأْنَفُونَ وَ كَانَتْ اءُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ وَ إِلَيْكُمْتَرْجِعُ فَمَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ وَ اءَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِمْ اءَزِمَّتَكُمْ وَ اءَسْلَمْتُمْ اءُمُورَ اللَّهِ فِي اءَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِيالشَّهَوَاتِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ فَرَّقُوكُمْ تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ لَجَمَعَكُمُ اللَّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لَهُمْ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    حمد باد خداوندى را كه اسلام را آشكار ساخت و براى تشنگان آن راه ورود به آبشخورش را آسان گردانيد و اركانش را استوارى بخشيد تا كسى راياراى چيرگى بر آن نباشد. و آن را امان قرار داد براى كسى كه چنگ در آن زند و نشان صلح و آرامش براى كسى كه بدانداخل شود، اسلام برهان است ، براى كسى كه بدان سخن گويد و گواه است براى كسى كه بدان دادخواهى كند و روشنايى است براى كسى كه از آنروشنى طلبد و فهم است براى كسى كه در آن تعقل كند و خرد است براى كسى كه در آن تدبّر جويد و نشانه است براى كسى كه در پى نشانهباشد و بينايى است براى كسى كه عزيمت كارها كند و عبرت است براى كسى كه پند گيرد و رهايى است براى كسى كه تصديقش كند و اعتماد استبراى كسى كه توكّل كند و راحت است براى كسى كه كارش را به خدايش واگذارد و سپر است براى كسى كه شكيبايى ورزد.
    اسلام روشن ترين راه هاست و واضح ترين مذهبها است . مرتفع است نشانه هاى او، تابناك است طريق او و تابان است چراغهاى او. سبقت در ميدانمسابقه اش ارجمند است و پايان مسابقه اش والاست . گرد آورنده شهسواران است كه براى ربودن جايزه بر يكديگر پيشى گيرند. سواركارانشبس * ارجمندند. تصديق آوردن ، راه روشن اوست و اعمال نيك و پسنديده علامت اوست . مرگ پايان مدت ، و دنيا جاى مسابقت و مكان دوانيدن اسبهاى آنقيامت است و بهشت جايزه كسى است كه در مسابقت پيش افتد.
    هم از اين خطبه (در ذكر پيامبر ص ):
    تا آنكه شعله اى افروخت ، تا ديگران از آن پاره آتشى برگيرند و مشعلى نهاد تا سرگشتگان وادى حيرت را راه نمايد. او امين توست و مورد اعتمادتوست و گواه توست در روز جزا. نعمتى است كه از سوى تو به جهانيان ارزانى شده و پيامبر و فرستاده بر حق توست كه رحمت و بخشايش است .اى خداوند، او را از عدل خود بهره و نصيبى ده و از فضل خويش ، فراوان ، پاداش نيكش عطا كن . بار خدايا، بناى دين او را از آنچه ديگران فرابرده اند، فراتر بر. بر خوان نعمت خود گراميش دار. و منزلتش را در نزد خود بيفزاى و او را وسيلت عطا كن و، برترى و فضيلتش * بخش . ما رادر گروه او محشور فرماى نه در گروه رسوايان و پشيمانان و نه در آن زمره كه از حق منحرف شده اند. يا آنان كه پيمان شكسته اند و نه گمراهانو گمراه كنندگان .
    شريف رضى گويد :
    اين سخن زين پيش گذشت و ما به سبب اختلاف دو روايت در اينجا تكرارش كرديم .
    و هم از اين خطبه (در خطاب به اصحابش ):
    به كرم و لطف خداوندى به مقامى رسيديد كه حتى كنيزانتان را هم گرامى مى دارند و خواهند كه همسايگانتان را نيز بهره مند گردانند. در برابرشما سر فرود مى آورد، آنكه شما را بر او برترى نيست ، و احسانى در حق او نكرده ايد. و از شما مى ترسد كسى كه از سطوت و قدرت شما درامان است و شما را بر او فرمانى نيست . اكنون مى نگريد، كه پيمانهاى خدا شكسته مى شود و خشمگين نمى گرديد در حالى كه ، شكستن پيمانهاىپدرانتان را برنمى تابيد و ننگ خود مى دانيد. احكام خدا را از شما مى پرسيدند و شما پاسخ مى داديد و در كشاكشها داورى مى نموديد، ولى جاىخود را به ستمكاران واگذاشتيد و زمام كار خود به دست آنان سپرديد و كارهايى را كه خدا بر شما مقرر داشته بود به آنان تسليم كرديد، درحالى كه ، آنان به شبهات باطل در دين عمل مى كنند و در پى خواهشهاى نفس * خود مى روند. به خدا سوگند، كه اگر هر يك از شما را در زير ستارهاى بپراكنند، خدا شما را براى ديدن سرانجام شوم ايشان گرد خواهد آورد.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  6. #14
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام :106
    و من كلام له ع فِي بَعضِ اءَيَامِ صِفَينَ
    وَ قَدْ رَاءَيْتُ جَوْلَتَكُمْ وَ انْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ الطَّغَامُ وَ اءَعْرَابُ اءَهْلِ الشَّامِ وَ اءَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ وَ يَآفِيخُ الشَّرَفِ وَ الْاءَنْفُالْمُقَدَّمُ وَ السَّنَامُ الْاءَعْظَمُ.
    وَ لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي ، اءَنْ رَاءَيْتُكُمْ بِاءَخَرَةٍ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ، وَ تُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا اءَزَالُوكُمْ حَسّا بِالنِّصَالِ، وَ شَجْرابِالرِّمَاحِ، تَرْكَبُ اءُوْلاَهُمْ اءُخْرَاهُمْ كَالْإِبِلِ الْهِيمِ الْمَطْرُودَةِ، تُرْمَى عَنْ حِيَاضِهَا، وَ تُذَادُ عَنْ مَوَارِدِهَا.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در يكى از روزهاى صفين :
    گريختن و بازگشتن شما را از صفهايتان ديدم . اعراب باديه نشين شام و مشتى مردم فرومايه و گمنام به هزيمتتان دادند و،حال آنكه ، شما پيشتازان عرب و تارك بلند شرف هستيد. شما مقدّم بر همگانيد، آنسان ، كه بينى در جلو اعضاى بدن است و بلند مرتبه ترينآنهاييد، چونان ، كوهان شتر كه بلندترين جاى اوست . ولى غم و اندوه ازدل من رخت بر بست ، آنگاه كه ديدم ، سرانجام ، به هزيمتشان مى دهيد آنسان ، كه شما را به هزيمت داده بودند و آنان را از جاى بجنبانيديد، آنسانكه شما را از جاى بجنبانيدند. گاه به ضرب نيزه هاى جان شكار و گاه با پرش تيرهاى پران آنها را از پاى درآورديد. آنان واپس مى نشستند وبر روى هم به سر در مى آمدند، چونان اشتران تشنه كه از آبشخورشان مى رانند و از آن دور مى سازند.

    خطبه : 107
    و من خطبة له ع وَ هِىٍَّ مِنْ خُطَبِ الْمَلاحِمِ
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ، وَ الظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ، خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، إِذْ كَانَتِ الرَّوِيَّاتُ لاَ تَلِيقُ إِلا بِذَوِي الضَّمَائِرِ، وَلَيْسَ بِذِي ضَمِيرٍ فِي نَفْسِهِ، خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتُرَاتِ، وَ اءَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ.
    مِنْهَا فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص :
    اخْتَارَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْاءَنْبِيَاءِ، وَ مِشْكَاةِ الضِّيَاءِ، وَ ذُؤَابَةِ الْعَلْيَاءِ، وَ سُرَّةِ الْبَطْحَاءِ، وَمَصَابِيحِ الظُّلْمَةِ، وَ يَنَابِيعِ الْحِكْمَةِ،
    وَ مِنْهَا:
    طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ، قَدْ اءَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ، وَ اءَحْمَى مَوَاسِمَهُ، يَضَعُ مِنْ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ، مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ، وَ آذَانٍ صُمِّ، وَ اءَلْسِنَةٍ بُكْمٍ، مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِمَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ، وَ مَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِاءَضْوَاءِ الْحِكْمَةِ، وَ لَمْ يَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَةِ، فَهُمْ فِي ذَلِكَ كَالْاءَنْعَامِ السَّائِمَةِ، وَالصُّخُورِ الْقَاسِيَةِ.
    قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِاءَهْلِ الْبَصَائِرِ، وَ وَضَحَتْ مَحَجَّةُ الْحَقِّ لِخَابِطِهَا، وَ اءَسْفَرَتِ السَّاعَةُ عَنْ وَجْهِهَا، وَ ظَهَرَتِ الْعَلاَمَةُ لِمُتَوَسِّمِهَا.
    مَا لِي اءَرَاكُمْ اءَشْبَاحا بِلاَ اءَرْوَاحٍ، وَ اءَرْوَاحا بِلاَ اءَشْبَاحٍ، وَ نُسَّاكا بِلاَ صَلاَحٍ، وَ تُجَّارا بِلاَ اءَرْبَاحٍ، وَ اءَيْقَاظا نُوَّما، وَ شُهُودا غُيَّبا، وَ نَاظِرَةًعَمْيَاءَ، وَ سَامِعَةً صَمَّاءَ، وَ نَاطِقَةً بَكْمَاءَ.
    رَايَةُ ضَلاَلٍ قَدْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا، وَ تَفَرَّقَتْ بِشُعَبِهَا، تَكِيلُكُمْ بِصَاعِهَا، وَ تَخْبِطُكُمْ بِبَاعِهَا، قَائِدُهَا خَارِجٌ مِنَ الْمِلَّةِ، قَائِمٌ عَلَى الضَّلَّةِ، فَلاَيَبْقَى يَوْمَئِذٍ مِنْكُمْ إِلا ثُفَالَةٌ كَثُفَالَةِ الْقِدْرِ، اءَوْ نُفَاضَةٌ كَنُفَاضَةِ الْعِكْمِ، تَعْرُكُكُمْ عَرْكَ الْاءَدِيمِ، وَ تَدُوسُكُمْ دَوْسَ الْحَصِيدِ، وَ تَسْتَخْلِصُالْمُؤْمِنَ مِنْ بَيْنِكُمُ اسْتِخْلاَصَ الطَّيْرِ الْحَبَّةَ الْبَطِينَةَ مِنْ بَيْنِ هَزِيلِ الْحَبِّ.
    اءَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ، وَ تَتِيهُ بِكُمُ الْغَيَاهِبُ، وَ تَخْدَعُكُمُ الْكَوَاذِبُ؟
    وَ مِنْ اءَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ اءَنَّى تُؤْفَكُونَ؟ فَلِكُلِّ اءَجَلٍ كِتابٌ، وَ لِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ، فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَ اءَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ، وَ اسْتَيْقِظُوا إِنْهَتَفَ بِكُمْ، وَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ اءَهْلَهُ، وَلْيَجْمَعْ شَمْلَهُ، وَلْيُحْضِرْ ذِهْنَهُ، فَلَقَدْ فَلَقَ لَكُمُ الْاءَمْرَ فَلْقَ الْخَرَزَةِ، وَ قَرَفَهُ قَرْفَ الصَّمْغَةِ.
    فَعِنْدَ ذَلِكَ اءَخَذَ الْبَاطِلُ مَآخِذَهُ، وَ رَكِبَ الْجَهْلُ مَرَاكِبَهُ، وَ عَظُمَتِ الطَّاغِيَةُ، وَ قَلَّتِ الدَّاعِيَةُ، وَ صَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ، وَهَدَرَ فَنِيقُ الْبَاطِلِبَعْدَ كُظُومٍ وَ تَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ، وَ تَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ، وَ تَحَابُّوا عَلَى الْكَذِبِ، وَ تَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ.
    فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ غَيْظا، وَ الْمَطَرُ قَيْظا، وَ تَفِيضُ اللِّئَامُ فَيْضا، وَ تَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضا، وَ كَانَ اءَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ ذِئَابا، وَ سَلاَطِينُهُسِبَاعا، وَ اءَوْسَاطُهُ اءُكَّالاً، وَ فُقَرَاؤُهُ اءَمْوَاتا، وَ غَارَ الصِّدْقُ، وَ فَاضَ الْكَذِبُ، وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَ تَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ، وَ صَارَالْفُسُوقُ نَسَبا، وَ الْعَفَافُ عَجَبا، وَ لُبِسَ الْإِسْلاَمُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوبا.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در اين خطبه از وقوع پيشامدهاى بزرگ ياد مى كند
    سپاس خداوندى را، كه به سبب آفرينش خود بر آفريدگانش آشكار شده است و بادلايل روشن خود در دلهايشان نمودار گرديده است . موجودات را بى آنكه فكر و انديشه اى به كار دارد بيافريد. زيرا انديشه تنها سزاواركسانى است ، كه داراى ضمير باشند و، در ذات او ضميرى نيست . علم او درون پرده هاى غيب را بشكافته و بر عقيده هاى رازناك و مكنون احاطه دارد.
    هم از اين خطبه (در وصف پيامبران ص ):
    او را از شجره نبوت برگزيد و از آنجا كه خاستگاه نور است . از خاندانى بلند پايه ، از ناف بطحاء، از چراغهاى ظلمت شكن و از چشمه هاى حكمت .
    و هم از اين خطبه :
    طبيبى است كه در ميان بيماران مى گردد، تا دردشان را درمان كند. داروها و مرهمهاى خود را مهيا كرده است و ابزار جراحى خويش * گداخته است . تا هرزمان كه نياز افتد آن را بر دلهاى نابينا و گوشهاى ناشنوا و زبانهاى ناگويا برنهد. با داروهاى خود در پى يافتن غفلت زدگان است ياسرگشتگان وادى ضلالت ، مردمى كه از انوار حكمت پرتوى نمى گيرند و از آتش زنه دانش شراره اى نمى ستانند. در اينحال ، همانند ستورانى هستند كه جز چريدن هدفى نشناسند يا همچون صخره هاى سخت كوهستان ، در قساوت به سر برند.
    براى كسانى كه ديده بصيرتشان گشوده است ، حقايق و اسرار آشكار گشته و راه حق براى آنان ، كه ندانند به كجا مى روند، پديدار و روشنگرديده . قيامت ، پرده از رخ برگرفته و نشانه هاى آن براى هوشياران هويدا شده . چيست كه شما را كالبدهاى عارى از جان مى بينم كه درنمىيابيد و جانهاى بى كالبد كه در مى يابيد ولى به كار نمى بنديد.
    مردمى به ظاهر اهل عبادت ولى ، ناپرهيزگار. بازرگانى سود نابرده ، بيدارانى خواب گرفته ، به تن حاضر و بهدل غايب . توان ديدنتان هست و چون كوران نمى بينيد. توان شنيدنتان هست و چون كران نمى شنويد. توان سخن گفتنتان هست و چون لالان ، هيچ ، نمىگوييد.
    ضلالت را مى نگرم كه چون درختى استوار، قامت برافراشته و شاخه هاى خود را به اطراف پراكنده است . براى شما به پيمانه خود مى پيمايد وشما را در زير مشتها فرو مى كوبد. پيشواى آن از ملت اسلام بيرون است و در گمراهى خويش پاى مى فشرد. آن روز كسانى كه از شما باقىبمانند، مردمى حقيرند، چون ته مانده هاى ديگ يا خرد و ريزهايى كه از بارها بر زمين ريزد. آنسان ، كه چرم را در دباغى فرو مالند و گندم دروشده را فرو كوبند، شما را نيز فرو مالد و فرو كوبد. و مؤ منان را از ميان شما جدا كند، آنسان ، كه پرنده اى دانه هاى فربه را از دانه هاى لاغرجدا مى كند.در اين راهها كارتان به كجا كشد و در اين تاريكيها تا چند حيران و سرگردان خواهيد بود و اين دروغها تا چند فريبتان دهد. شما را ازكجا مى آورند و به كجا باز مى گردانند. هر زمانى را سرانجامى است و هر رفتنى را آمدنى . از مردان خدا، كه در ميان شما هستند، سخن بشنويد.دلهايتان را حاضر آوريد، كه اگر شما را فراخواند، بيدار شويد. پيشواى قافله بايد كه بهاهل قافله دروغ نگويد و پراكندگان را گرد آورد و انديشه خود به كار دارد. درون كار را براى شما بشكافت ، آنچنانكه مهره را شكافند يا پوستبركند آن را آنچنانكه ، براى گرفتن صمغ پوست درخت را بر كنند.
    در اين هنگام (هنگام سلطه ضلالت ) است كه باطل در جاى خود استقرار يابد وجهل بر اسبش سوار گردد و طغيانها و فتنه ها همه جا را فراگيرند و داعيان حق اندك شوند و روزگار، همانند درنده اى ديوانه حمله كند وباطل ، همانند اشترى پس از خاموشى نعره برآورد و مردم براى بزهكارى همدست گردند و در كار دين از يكديگر دورى جويند و در دروغ با همدوستى ورزند و در راست دشمنى كنند.
    چون چنين روزگارى فراز آيد، فرزند، خشم پدر را برانگيزد و از باران ، سوزش و گرمى زايد و فرومايگان سر بردارند و بزرگواران سر درلاك خود فرو برند. مردم اين روزگار، چون گرگان اند و پادشاهانشان چون درندگان و ناتوانان طعمه آنان و بينوايان ، مردگان . راستگويىسرفرو كرده و دروغ شايع شده . دوستيها به زبان باشد و دشمنيها به دل . جمعى به گناهكاران نسبت جويند و پاكدامنى سبب شگفتى گردد وپوستين اسلام به گونه اى وارونه پوشيده شود.

    خطبه : 108
    و من خطبة له ع
    كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ، غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ، وَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَ مَنْ سَكَتَعَلِمَ سِرَّهُ، وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ.
    لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ.
    لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ، وَ لاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَةٍ، لاَ يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ، وَ لاَ يُفْلِتُكَ مَنْ اءَخَذْتَ، وَ لاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَ لاَ يَزِيدُفِي مُلْكِكَ مَنْ اءَطَاعَكَ، وَ لاَ يَرُدُّ اءَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ، وَ لاَ يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ اءَمْرِكَ، كُلُّ سِرِّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ، وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ.
    اءَنْتَ الْاءَبَدُ فَلاَ اءَمَدَ لَكَ، وَ اءَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ، وَ اءَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ، وَ إِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّنَسَمَةٍ، سُبْحَانَكَ مَا اءَعْظَمَ شَأْنَكَ سُبْحَانَكَ مَا اءَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ، وَ مَا اءَصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَةٍ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ، وَ مَا اءَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ، وَ مَااءَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ، وَ مَا اءَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا، وَ مَا اءَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَةِ.
    مِنْهَا:
    مِنْ مَلاَئِكَةٍ اءَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ، وَ رَفَعْتَهُمْ عَنْ اءَرْضِكَ، هُمْ اءَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ، وَ اءَخْوَفُهُمْ لَكَ، وَ اءَقْرَبُهُمْ مِنْكَ، لَمْ يَسْكُنُوا الْاءَصْلاَبَ، وَ لَمْيُضَمَّنُوا الْاءَرْحَامَ، وَ لَمْ يُخْلَقُوا مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، وَ لَمْ يَتَشَعَّبْهُمْ رَيْبُ الْمَنُونِ، وَ إِنَّهُمْ عَلَى مَكَانِهِمْ مِنْكَ، وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَكَ وَ اسْتِجْمَاعِ اءَهْوَائِهِمْ فِيكَ،وَ كَثْرَةِ طَاعَتِهِمْ لَكَ، وَ قِلَّةِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ اءَمْرِكَ، لَوْ عَايَنُوا كُنْهَ مَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ لَحَقَّرُوا اءَعْمَالَهُمْ، وَ لَزَرَوْا عَلَى اءَنْفُسِهِمْ، وَ لَعَرَفُوا اءَنَّهُمْ لَمْيَعْبُدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَ لَمْ يُطِيعُوكَ حَقَّ طَاعَتِكَ.
    سُبْحَانَكَ خَالِقا وَ مَعْبُودا، بِحُسْنِ بَلاَئِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ، خَلَقْتَ دَارا، وَ جَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبَةً، مَشْرَبا وَ مَطْعَما وَ اءَزْوَاجا وَ خَدَما وَ قُصُورا وَ اءَنْهَارا وَزُرُوعا وَ ثِمَارا.
    ثُمَّ اءَرْسَلْتَ دَاعِيا يَدْعُو إِلَيْهَا فَلاَ الدَّاعِيَ اءَجَابُوا، وَ لاَ فِيمَا رَغَّبْتَ رَغِبُوا، وَ لاَ إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا، اءَقْبَلُوا عَلَى جِيفَةٍ قَدِ افْتَضَحُوابِاءَكْلِهَا، وَ اصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا، وَ مَنْ عَشِقَ شَيْئا اءَعْشَى بَصَرَهُ، وَ اءَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِسَمِيعَةٍ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَ اءَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَ وَلَّهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ.
    فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَ لِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا، حَيْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا، وَ حَيْثُمَا اءَقْبَلَتْ اءَقْبَلَ عَلَيْهَا، لاَ يَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ، وَ لاَ يَتَّعِظُ مِنْهُبِوَاعِظٍ، وَ هُوَ يَرَى الْمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّةِ - حَيْثُ لاَ إِقَالَةَ وَ لاَ رَجْعَةَ - كَيْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ، وَجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ،وَقَدِمُوا مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ.
    فَغَيْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ، اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ وَ حَسْرَةُ الْفَوْتِ، فَفَتَرَتْ لَهَا اءَطْرَافُهُمْ، وَ تَغَيَّرَتْ لَهَا اءَلْوَانُهُمْ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُفِيهِمْ وُلُوجا فَحِيلَ بَيْنَ اءَحَدِهِمْ وَ بَيْنَ مَنْطِقِهِ، وَ إِنَّهُ لَبَيْنَ اءَهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ، وَ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ - عَلَى صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ - يُفَكِّرُفِيمَ اءَفْنَى عُمُرَهُ، وَ فِيمَ اءَذْهَبَ دَهْرَهُ، وَ يَتَذَكَّرُ اءَمْوَالاً جَمَعَهَا، اءَغْمَضَ فِي مَطَالِبِهَا، وَ اءَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبِهَاتِهَا، قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُجَمْعِهَا، وَ اءَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا، تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ يَنْعَمُونَ فِيهَا، وَ يَتَمَتَّعُونَ بِهَا، فَيَكُونُ الْمَهْنَأُ لِغَيْرِهِ، وَ الْعِبْءُ عَلَى ظَهْرِهِ.
    وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً عَلَى مَا اءَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ اءَمْرِهِ، وَ يَزْهَدُ فِيمَا كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ اءَيَّامَ عُمُرِهِ، وَ يَتَمَنَّى اءَنَّالَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا وَ يَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ.
    فَلَمْ يَزَلِ الْمَوْتُ يُبَالِغُ فِي جَسَدِهِ حَتَّى خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ، فَصَارَ بَيْنَ اءَهْلِهِ لاَ يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ، وَ لاَ يَسْمَعُ بِسَمْعِهِ، يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِيوُجُوهِهِمْ، يَرَى حَرَكَاتِ اءَلْسِنَتِهِمْ، وَ لاَ يَسْمَعُ رَجْعَ كَلاَمِهِمْ، ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِيَاطا بِهِ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ، وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْجَسَدِهِ، فَصَارَ جِيفَةً بَيْنَ اءَهْلِهِ، قَدْ اءَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ، لاَ يُسْعِدُ بَاكِيا، وَ لاَ يُجِيبُ دَاعِيا.
    ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطِّ فِي الْاءَرْضِ فَاءَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَى عَمَلِهِ، وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ، القيامة حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ اءَجَلَهُ وَ الْاءَمْرُ مَقَادِيرَهُ، وَ اءُلْحِقَآخِرُ الْخَلْقِ بِاءَوَّلِهِ، وَ جَاءَ مِنْ اءَمْرِ اللَّهِ مَا يُرِيدُهُ، مِنْ تَجْدِيدِ خَلْقِهِ، اءَمَادَ السَّمَاءَ وَ فَطَرَهَا، وَ اءَرَجَّ الْاءَرْضَ وَ اءَرْجَفَهَا، وَ قَلَعَ جِبَالَهَا وَ نَسَفَهَا،وَدَكَّ بَعْضُهَا بَعْضا مِنْ هَيْبَةِ جَلاَلَتِهِ، وَ مَخُوفِ سَطْوَتِهِ، وَ اءَخْرَجَ مَنْ فِيهَا فَجَدَّدَهُمْ بَعْدَ إِخْلاَقِهِمْ، وَ جَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ.
    ثُمَّ مَيَّزَهُمْ لِمَا يُرِيدُهُ مِنْ مَسْاءَلَتِهِمْ عَنْ خَفَايَا الْاءَعْمَالِ وَ خَبَايَا الْاءَفْعَالِ، وَ جَعَلَهُمْ فَرِيقَيْنِ، اءَنْعَمَ عَلَى هَؤُلاَءِ، وَ انْتَقَمَ مِنْ هَؤُلاَءِ.
    فَاءَمَّا اءَهْلُ الطَّاعَةِ فَاءَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ، وَ خَلَّدَهُمْ فِي دَارِهِ، حَيْثُ لاَ يَظْعَنُ النُّزَّالُ، وَ لاَ يَتَغَيَّرُ لَهُمُ الْحَالُ، وَ لاَ تَنُوبُهُمُ اپلْاءَفْزَاعُ، وَ لاَ تَنَالُهُمُالْاءَسْقَامُ، وَ لاَ تَعْرِضُ لَهُمُ الْاءَخْطَارُ، وَ لاَ تُشْخِصُهُمُ الْاءَسْفَارُ.
    وَ اءَمَّا اءَهْلُ الْمَعْصِيَةِ فَاءَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ، وَ غَلَّ الْاءَيْدِيَ إِلَى الْاءَعْنَاقِ، وَ قَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالْاءَقْدَامِ، وَ اءَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ، وَ مُقَطَّعَاتِالنِّيرَانِ، فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ، وَ بَابٍ قَدْ اءُطْبِقَ عَلَى اءَهْلِهِ، فِي نَارٍ لَهَا كَلَبٌ وَ لَجَبٌ وَ لَهَبٌ سَاطِعٌ، وَ قَصِيفٌ هَائِلٌ، لاَ يَظْعَنُ مُقِيمُهَا، وَ لاَيُفَادَى اءَسِيرُهَا، وَ لاَ تُفْصَمُ كُبُولُهَا، لاَ مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ، وَ لاَ اءَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى .
    مِنْهَا فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص :
    قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ صَغَّرَهَا، وَ اءَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا، وَ عَلِمَ اءَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَارا، وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ احْتِقَارا، فَاءَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَاءَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَ اءَحَبَّ اءَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشا، اءَوْ يَرْجُوَ فِيهَا مَقَاما، بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِرا، وَ نَصَحَ لاُِمَّتِهِمُنْذِرا، وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّرا.
    نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ، وَ مَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَ يَنَابِيعُ الْحُكْمِ، نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَايَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    همه چيز در برابر او خاشع است و همه چيز به وجود او قائم است . بى نياز كننده هر بينوايى است و عزيز كننده هر ذليلى است و نيرودهنده هرناتوانى است و پناه دهنده هر بى پناهى است . هر كه سخنى بر زبان آرد، آواز او بشنود و هر كه خاموشى گزيند، رازدل او بداند. هر كه زنده باشد، روزيش با اوست و هر كه بميرد، بازگشتش به اوست . چشمها تو را نديده اند كه از تو خبر باز دهند و تو موجودبوده اى پيش از همه وصف كنندگانى كه آفريده اى .
    آفريدگان را به سبب ترس از تنهايى نيافريده اى و براى جلب منفعتى به كار و انداشته اى . كسى را كه طلب كنى بر تو پيشى نگيرد و هركه را بگيرى از تو وانرهد.آنكه نافرمانى تو كند، از قدرت تو نمى كاهد و آنكه فرمان تو برد، بر ملك تو نمى افزايد. آنكه به قضاى توخشنود نباشد، نتواند كه فرمان تو لغو كند. و آنكه از فرمان تو روى گرداند از تو بى نياز نتواند بود. هر رازى در نزد تو آشكار است و هرنهانى در نزد تو پيدا.
    تو ابدى هستى و بى انتها، پايان هر چيزى به توست . پس ، از تو گريختن نتوان .تويى ميعاد همگان . پس ، جز به تو از تو رهايى نيست . زمامهر جنبنده اى به دست توست و به سوى توست بازگشت هر آفريده .
    منزّهى تو. چه بزرگ است آنچه از آفرينش تو مى بينم و چه حقير است عظمت آن در برابر قدرت تو. چه شكوهمند است آنچه از ملكوت تو مى بينم .و چه ناچيز است آنچه مى بينم از سلطنت تو در برابر آنچه نمى بينم . نعمتهاى تو در دنيا چه فراوان است و در برابر نعمتهاى تو در آخرت ، چهاندك .
    هم از اين خطبه :
    از فرشتگانت ، برخى را در آسمانهايت جاى دادى و از زمين فرابردى . اينان داناترين آفريدگان تو به تو هستند و بيش از همه از تو بيمناك اندو از همه به تو نزديكترند. ملايكه در صلب هيچ پدرى و در رحم هيچ مادرى نبوده اند و از نطفه ناچيز و پست آفريده نشده اند و گشت زمان متفرقشاننساخته است . با وجود مكانتى كه در نزد تو دارند و منزلتى كه آنان را داده اى و با آنكه ، همه عشق و آرزوشان منحصر در توست و طاعتشان به حدىاست كه ذره اى از امر تو غفلت روا نمى دارند اگر آنچه را از عظمت تو، كه نمى دانند، به عيان ببينند،اعمال خود را حقير خواهند شمرد و به تقصير عبادت معترف خواهند شد و خود را بسى ملامت كنند و بدانند، كه تو را آنسان كه شايسته پرستش *توست ، نپرستيده اند و آنسان ، كه سزاوار فرمانبردارى توست ، فرمان نبرده اند. تو منزهى ، تو آفريدگارى ، تو معبودى .
    تا آفريدگانت را نيك بيازمايى ، سرايى آفريدى و در آن خوانى گستردى از آشاميدنيها و خوردنيها و زنان و خادمان و قصرها و رودها و كشتزارها وميوه ها. پس * دعوت كننده اى فرستادى كه مردم را بدان دعوت كند، ولى نه دعوت كننده را پاسخ دادند و نه به آنچه ترغيبشان كردى ، رغبتىنمودند و نه به آنچه تشويقشان كرده بودى ، اشتياقى نشان دادند. بلكه ، به مردارى روى آوردند و به خوردن آن خود را رسوا كردند و بردوستى آن اتفاق نمودند. آرى ، هر كس به چيزى عشق بورزد، عشق ديدگانش را كور و دلش را بيمار مى سازد. ديگر نه چشمش نيك مى بيند و نهگوشش نيك مى شنود. شهوات ، عقل او را تباه كنند و دنيا دلش را بميراند و جانش را شيفته خود سازد. چنين كسى بنده دنياست و بنده كسانى است كهچيزى از مال و جاه دنيا را در دست دارند. دنيا به هر جا كه مى گردد، با او بگردد و به هر جاى كه روى آورد، بدان سو روى آورد. به سخن هيچ منعكننده اى ، كه از سوى خدا آمده باشد، گوش فرا ندهد و اندرز هيچ اندرزدهنده اى را نشنود.وحال آنكه مى بيند كه چسان ديگران بناگهان و بيخبر گرفتار مرگ شده اند.نه راه رهايى دارند و نه بازگشت . چگونه چيزى ، كه از آن بى خبربودند، بناگاه بر آنان فرود آمد و در حالى كه با آسودگى خاطر زندگى مى كردند، مرگ گريبانشان را بگرفت و به سراى ديگر كه به آنهاوعده داده شده بود در آمدند. آنچه بر سرشان آمده است در وصف نيايد. سكرات مرگ ، يك سو، حسرت از دست نهادن فرصتها در سوى ديگر. دست وپايشان سست گردد و رنگشان دگرگون شود.مرگ در جسمشان پيشتر رود و زبانشان را از كار بيندازد. يكى در ميان زن و فرزند خود افتاده ،چشمش مى بيند و گوشش مى شنود و عقلش * هنوز سالم است و فهم و ادراكش بر جاى . مى انديشد كه عمر خود در چه چيزهايى تباه كرده است وروزگارش در چه كارهايى سپرى گشته .
    به ياد اموالى مى افتد كه گرد كرده و براى به دست آوردنشان چشم خود مى بسته كهحلال از حرام باز نشناسد. و از جايهايى ، كه حليّت و حرمت برخى آشكار و برخى شبهه ناك بوده ،مال فراهم آورده . اكنون وبال گردن اوست . مى داند كه زمان جدايى فرا رسيده و پس از اومال و خواسته او براى ميراث خواران مى ماند و آنها از آن متنعم و بهره مند خواهند شد. آرى ، بار مظلمه بر دوش اوست و ميراث نصيب ديگران و او درگرو آن .
    اكنون ، هنگام مرگ ، از حقيقتى كه بر او آشكار شده دست ندامت بگزد و از آنچه در ايام حيات ، معشوق و محبوب او بوده بيميلى جويد و آرزو كند كه اىكاش كسى كه بر مال و جاه او رشك مى برد، صاحب اين مال و جاه شده بود. مرگ ، همچنان ، در پيكر او پيش * مى رود، تا آنگاه كه گوش او هم چونزبانش از كار بيفتد.
    باز هم ميان زن و فرزند خود افتاده است ، در حالى ، كه نه زبانش گوياست و نه گوشش * شنوا. بر چهره آنان نظر مى بندد مى بيند كه زبانشانمى جنبد و او هيچ نمى شنود. مرگ بيشتر به او در مى آويزد، چشمش را هم از او مى گيرد، همانگونه كه زبان و گوشش را گرفته بود. سرانجام ،جان از پيكرش پرواز مى كند و او چون مردارى ميان زن و فرزند خود افتاده است .
    در آن حال ، همه از او وحشت مى كنند. از كنار او دور مى گردند. نه مى تواند گريه كنندگان را همراهى كند و نه خوانندگان را پاسخ دهد. سپس ، اززمينش بردارند و به جايى از زمين برند و به گور سپارندش و با عملش * واگذارندش و كس نخواهد كه بر او نظر كند. تا آن زمان ، كه مدت عمردنيا كه مكتوب افتاده است به سر آيد و كار بدان مقدار كه مقرّر است در رسد و آفرينش را انجام به آغاز پيوندد. فرمان خداوند در پديد آوردنخلقى نو برسد. آسمان را در جنبش آورد و بشكافد و زمين را به لرزه درآورد و باژگونه نمايد و كوههايش را از جاى بركند و پراكنده سازد و ازهيبت جلال او و از خوف سطوت او بر يكديگر كوبيده شوند، و هر چه را در آنهاست بيرون افتد و آنها را، پس از كهنه شدن ، نو كند و پس ازپراكندن ، گرد آورد. سپس ، براى كارى كه مقرّر كرده ، آنها را از هم جدا سازد تا از اعمالى كه در نهان و پنهانى مرتكب شده اند، بازخواستنمايد.
    ايشان را دو گروه كند، گروهى را نعمت دهد و گروهى به عذاب گرفتار سازد. اما آنان را كهاهل طاعت اند، در جوار خويش ، پاداش دهد و در سراى خود جاويدان گرداند. جايى كه فرود آمدگانش رخت به جاى ديگر نبرند و احوالشان دگرگوننشود و ترس به سراغشان نيايد و بيمار نگردند و با خطرى روياروى نشوند و رنج سفرتحمل ننمايند. اما، معصيت كاران را در بدترين خانه ها فرود آورد، دستهايشان باغل و زنجير به گردنهاشان بسته شود. آنسان ، كه پيشانيهايشان به قدمهايشان رسد. جامه اى از قطران و تكه هاى آتش سوزان بر آنها پوشند.گرفتار عذابى شوند، عذابى سخت سوزان . در خانه اى محبوس گردند، در آتشى غرّان با نفيرى وحشت آور. چون زبانه اش بالا گيرد و بانگىهولناك از آن برآيد، گرفتار آن ، رخت به جايى نتواند برد و اسير آن را كس فديه آزادى ندهد و بندهايش را كس نگشايد. زندانيان را مدتى نيستكه به پايان رسد و براى آن قوم زمانى نيست كه سر آيد.
    هم از اين خطبه (در وصف پيامبران (صلى اللّه عليه و آله ):
    دنيا را حقير انگاشت و خرد شمرد و بيمقدارش دانست و آسانش گرفت و دانست ، كه خداى تعالى دنيا را از او دور گردانيد، چون بى مقدار و حقير بودو به ديگرى ارزانيش * داشت . پس به جان و دل از دنيا اعراض نمود و خاطره آن را در وجود خود كشت و دوست داشت كه زيور و زينت دنيا در برابرچشمش * نيايد تا مبادا از آن جامه فاخرى گزيند يا به درنگ در آن اميد بندد. رسالت پروردگارش را به مردم رسانيد، كه از آن پس ، آنان رابهانه اى نباشد و امّت خود را از روى نيكخواهى هشدار داد. و بشارت بهشت فرمود و به بهشت فرا خواند.
    ما شجره نبوتيم و جايگاه فرودآمدن رسالت و محل آمد و شد ملايكه و معادن علم و چشمه هاى حكمت . آنكه ما را يارى دهد و دوست بدارد، سزاوار است كهمنتظر رحمت خداوندى باشد و دشمن ما و آنكه كينه ما را و آنكه كينه ما را بهدل دارد، در انتظار قهر خداوند.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  7. #15
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    خطبه : 109
    و من خطبة له ع
    إِنَّ اءَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى الْإِيمَانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلاَمِ، وَ كَلِمَةُالْإِخْلاَصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ، وَ إِقَامُ الصَّلاَةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ، وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ، وَ حَجُّالْبَيْتِ وَ اعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَ مَنْسَاءَةٌ فِي الْاءَجَلِ، وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَاتُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ، وَ صَدَقَةُ الْعَلاَنِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ.
    اءَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ اءَحْسَنُ الذِّكْرِ، وَارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ اءَصْدَقُ الْوَعْدِ، وَاقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ اءَفْضَلُ الْهَدْيِ،وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا اءَهْدَى السُّنَنِ
    وَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ اءَحْسَنُ الْحَدِيثِ، وَ تَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ، وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ، وَ اءَحْسِنُوا تِلاَوَتَهُفَإِنَّهُ اءَنْفَعُ الْقَصَصِ، فَاِنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لاَ يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ، بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ اءَعْظَمُ، وَالْحَسْرَةُ لَهُ اءَلْزَمُ، وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ اءَلْوَمُ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    برترين چيزى كه توسّل جويندگان به خداى سبحان ، بدان توسّل مى جويند، ايمان به او و به پيامبر اوست و جهاد است در راه او، زيرا جهاد ركناعلاى اسلام است . و كلمه توحيد است ، كه در فطرت و جبلت هر انسانى است . و برپاى داشتن نماز است ، كه نشان ملت اسلام است و دادن زكات است ،كه فريضه اى است واجب و روزه ماه رمضان است ، كه نگهدارنده آدمى است از عذاب خداى و حج خانه خداست و به جاى آوردن عمره آن است ، كه فقر رامى زدايند و گناه را مى شويند و صله رحم است ، كه موجب افزايش مال است و واپس افكنندهاجل است و صدقه نهان است ، كه خطاها را مى پوشاند و صدقه آشكار است ، كه مرگ ناگهانى را باز دارد و انجام دادن كارهاى نيك است ، كه آدمى رااز لغزيدن در خواريها نگه مى دارد.
    خدا را ياد كنيد و بدان شتابيد، كه بهترين يادهاست و به رغبت بخواهيد آنچه را كه پرهيزگاران را وعده داده ، كه وعده اش * راست ترين وعده هاست .و از رهنمودهاى پيامبرتان پيروى كنيد، كه نيكوترين رهنمودهاست و به سنّت او رفتار نماييد، كه راهنماينده ترى سنّتهاست و قرآن را بياموزيد،كه بهترين سخن است و آن را نيك بفهميد، كه بهار دلهاست و به پرتو آن شفا جوييد، كه شفاى سينه هاست و نيكو تلاوتش كنيد كه نافعترينگفتارهاست .
    عالمى كه نه به علم خود عمل كند، جاهل سرگشته اى بيش نيست ، كه از خوابجهل ديده فرا نمى كند. بلكه حجّت بر او قويتر است و شايسته تر است كه حسرت خورد زيرا در نزد خدا سرزنش او افزونتر است .

    خطبه : 110
    و من خطبة له ع
    اءَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي اءُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيا، فَإِنَّها حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ، وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ، وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ، وَ تَزَيَّنَتْبِالْغُرُورِ، لا تَدُومُ حَبْرَتُها، وَ لا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا، غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ، حَائِلَةٌ، زَائِلَةٌ، نَافِدَةٌ، بَائِدَةٌ، اءَكَّالَةٌ، غَوَّالَةٌ، لا تَعْدُو إِذا تَناهَتْ إِلى اءُمْنِيَّةِ اءَهْلِالرَّغْبَةِ فِيها؛ وَالرِّضَاءِ بِهَا اءَنْ تَكُونَ كَما قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (كَماءٍ اءَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْاءَرْضِ فَاءَصْبَحَ هَشِيما تَذْرُوهُالرِّياحُ، وَ كانَ اللّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرا.) لَمْ يَكُنِ امْرُؤٌ مِنْها فِي حَبْرَةٍ إ لا اءَعْقَبَتْهُ بَعْدَها عَبْرَةً، وَ لَمْ يَلْقَ مِنْ سَرَّائِها بَطْنا إ لا مَنَحَتْهُ مِنْضَرَّائِهَا ظَهْرا، وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِيها دِيمَةُ رَخَاءٍ إ لا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلاَءٍ، وَ حَرِيُّ إ ذا اءَصْبَحَتْ لَهُ مُنْتَصِرَةً اءَنْ تُمْسِيَ لَهُ مُتَنَكِّرَةً، وَ إ نْ جَانِبٌ مِنْهَااعْذَوْذَبَ وَاحْلَوْلَى اءَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ فَاءَوْبَى .
    لا يَنالُ امْرُؤٌ مِنْ غَضارَتِهَا رَغَبا إ لا اءَرْهَقَتْهُ مِنْ نَوائِبِها تَعَبا، وَ لا يُمْسِي مِنْهَا فِي جَناحِ اءَمْنٍ إ لا اءَصْبَحَ عَلَى قَوادِمِ خَوْفٍ، غَرَّارَةٌ، غُرُورٌ مَافِيهَا، فَانِيَةٌ فانٍ مَنْ عَلَيْها، لاَ خَيْرَ فِي شَيْءٍ مِنْ اءَزْوَادِها إ لا التَّقْوَى ، مَنْ اءَقَلَّ مِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ، وَ مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّايُوبِقُهُ، وَزالَ عَمَّا قَلِيلٍ عَنْهُ.
    كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِها قَدْ فَجَعَتْهُ، وَ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَيْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ، وَ ذِي اءُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلَتْهُ حَقِيرا، وَ ذِي نَخْوَةٍ قَدْ رَدَّتْهُ ذَلِيلاً، سُلْطانُها دُوَّلٌ، وَ عَيْشُهارَنِقٌ، وَ عَذْبُها اءُجَاجٌ، وَ حُلْوُها صَبِرٌ، وَ غِذاؤُها سِمامٌ، وَ اءَسْبابُها رِمَامٌ، حَيُّها بِعَرَضِ مَوْتٍ، وَ صَحِيحُها بِعَرَضِ سُقْمٍ، مُلْكُها مَسْلُوبٌ، وَ عَزِيزُهامَغْلُوبٌ، وَ مَوْفُورُها مَنْكُوبٌ، وَ جَارُها مَحْرُوبٌ.
    اءَلَسْتُمْ فِي مَساكِنِ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ اءَطْوَلَ اءَعْمارا، وَ اءَبْقَى آثَارا، وَاءَبْعَدَ آمالاً، وَ اءَعَدَّ عَدِيدا، وَ اءَكْثَفَ جُنُودا، تَعَبَّدُوا لِلدُّنْيا اءَيَّ تَعَبُّدٍ، وَآثَرُوها اءَيَّ إِيْثَارٍ، ثُمَّ ظَعَنُوا عَنْها بِغَيْرِ زادٍ مُبَلِّغٍ، وَ لا ظَهْرٍ قَاطِعٍ؟! فَهَلْ بَلَغَكُمْ اءَنَّ الدُّنْيا سَخَتْ لَهُمْ نَفْسا بِفِدْيَةٍ، اءَوْ اءَعانَتْهُمْ بِمَعُونَةٍ،اءَوْ اءَحْسَنَتْ لَهُمْ صُحْبَةً؟
    بَلْ اءَرْهَقَتْهُمْ بِالْفَوادِحِ، وَ اءَوْهَقَتْهُمْ بِالْقَوَارِعِ، وَضَعْضَعَتْهُمْ بِالنَّوائِبِ، وَ عَفَّرَتْهُمْ لِلْمَناخِرِ، وَوَطِئَتْهُمْ بِالْمَناسِمِ، وَ اءَعانَتْ عَلَيْهِمْ رَيْبَالْمَنُونِ، فَقَدْ رَاءَيْتُمْ تَنَكُّرَها لِمَنْ دانَ لَها، وَآثَرَها وَ اءَخْلَدَ إِلَيْها حِينَ ظَعَنُوا عَنْها لِفِراقِ الْاءَبَدِ، وَ هَلْ زَوَّدَتْهُمْ إِلا السَّغَبَ، اءَوْ اءَحَلَّتْهُمْ إِلاالضَّنْكَ، اءَوْ نَوَّرَتْ لَهُمْ إِلا الظُّلْمَةَ، اءَوْ اءَعْقَبَتْهُمْ إِلا النَّدَامَةَ؟ اءَفَهَذِهِ تُؤْثِرُونَ، اءَمْ إِلَيْها تَطْمَئِنُّونَ، اءَمْ عَلَيْها تَحْرِصُونَ؟
    فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَمْ يَتَّهِمْها وَ لَمْ يَكُنْ فِيها عَلَى وَجَلٍ مِنْها، فَاعْلَمُوا - وَ اءَنْتُمْ تَعْلَمُونَ - بِاءَنَّكُمْ تَارِكُوهَا وَ ظَاعِنُونَ عَنْها، وَاتَّعِظُوا فِيهابِالَّذِينَ قَالُوا: (مَنْ اءَشَدُّ مِنّا قُوَّةً) حُمِلُوا إ لى قُبُورِهِمْ فَلا يُدْعَوْنَ رُكْبَانا، وَ اءُنْزِلُوا الْاءَجْداثَ فَلا يُدْعَوْنَ ضِيفَانا، وَجُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِاءَجْنَانٌ، وَ مِنَ التُّرَابِ اءَكْفَانٌ، وَ مِنَ الرُّفاتِ جِيرَانٌ.
    فَهُمْ جِيرَةٌ لا يُجِيبُونَ دَاعِيا، وَ لا يَمْنَعُونَ ضَيْما، وَ لاَ يُبَالُونَ مَنْدَبَةً؛ إ نْ جِيدُوا لَمْ يَفْرَحُوا، وَ إ نْ قُحِطُوا لَمْ يَقْنَطُوا، جَمِيعٌ وَ هُمْ آحَادٌ، وَ جِيرَةٌ وَ هُمْاءَبْعَادٌ، مُتَدانُونَ لا يَتَزاوَرُونَ، وَ قَرِيبُونَ لا يَتَقارَبُونَ، حُلَمَاءُ قَدْ ذَهَبَتْ اءَضْغانُهُمْ، وَجُهَلاَءُ قَدْ ماتَتْ اءَحْقادُهُمْ، لا يُخْشَى فَجْعُهُمْ، وَ لا يُرْجَىدَفْعُهُمْ، اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِ الْاءَرْضِ بَطْنا، وَ بِالسَّعَةِ ضِيقا، وَ بِالْاءَهْلِ غُرْبَةً، وَ بِالنُّورِ ظُلْمَةً، فَجَاءُوها كَما فارَقُوها حُفَاةً عُرَاةً، قَدْ ظَعَنُوا عَنْهابِاءَعْمالِهِمْ إِلَى الْحَيَاةِ الدَّائِمَةِ، وَ الدَّارِ الْباقِيَةِ، كَما قالَ سُبْحانَهُ وَ تَعَالَى (كَما بَدَاءْنا اءَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، وَعْدا عَلَيْنا، إِنّا كُنّا فاعِلِينَ).
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    اما بعد. شما را از دنيا برحذر مى دارم كه در كام شيرين است و در چشم سبز و خرّم و، پيچيده در خواهشهاى نفسانى . مردمان را با نعمتزوال يابنده خود به دوستى فرا مى خواند و متاع اندكش را در چشم آنان زيبا جلوه مى دهد. در جامه آرزوها خود را بنماياند و بفريب ، خويشتن رابيارايد. شادمانى و نعمتش بر دوام نماند و از درد و اندوهش امان نتوان يافت . بسيار فريبنده ، بسيار آزار دهنده ، رنگ به رنگ شونده وزوال يابنده ، پايان يافتنى و هلاك شونده ، شكمباره و مردم كش .
    هنگامى كه بدانجاى رسد كه همه آرزوهاى دوستداران خود را برآورد و آنان را از خود خشنود سازد، فراتر از آن نرفته اند كه خداى تعالى فرمودهاست : ((چون بارانى است كه از آسمان ببارد و با آن گياهان گوناگون بفراوانى برويد. ناگاه خشك شود و باد به هر سو پراكنده اش سازد وخدا بر هر كارى تواناست .)) هيچكس از سرور و شادمانى آن بهره مند نشد جز آنكه ، شاديش را اشكى در پى بود. به كسى از خوشيهايش روىنياورد كه عاقبت از بديها و زيانهايش بر او پشت نكرد و بر كسى باران نرم آسايش نباريد كه پس از آن به رگبار بلايش گرفتار ننمود. اگربامدادان به كسى روى يارى نشان دهد، شامگاهان بر او چهره دژم كند. اگر از سويى ، شربت گوارا و شيرين به كام ريزد، از ديگر سو، شرنگبلا و مصيبتش چشاند. اگر كسى را نعمتى دلخواه ارزانى دارد، بيدرنگ ، به رنجى جانكاهش * گرفتار سازد. هر كه در سايه بالهاى امن و آسايش اوروزى را به شب رساند، بيقين شب را در زير بالهاى خوف و وحشت به روز آورد.دنيا خود بغايت ، فريبنده است و هر چه در اوست فريبى بيش نيست .ساكنانش ، سرانجام ، جام فنا را سر خواهند كشيد. در هيچ توشه او خيرى نيست ، جز در توشه پرهيزگارى . هر كه از توشه دنيا بهره كمترى دارداز آنچه سبب ايمنى اوست بهره بيشترى يافته است و هر كه از دنيا بهره بيشترى دارد از آنچه موجب هلاكت اوست ، سهم بيشترى برداشته . پس ازاندك زمانى نيز زوال يابد.
    چه بسيار مردمى كه به دنيا اعتماد كردند و دنيا دردمندشان ساخت و چه بسيار كسانى كه به او اعتماد ورزيدند و بر زمينشان كوبيد. چه مردم پرهيبت و ابهتى را كه حقير ساخت و چه مردم خودپسندى را كه خوار نمود. سلطنت و رياستش دست به دست مى گردد و فضاى شادخواريهاى آن تيره وتار است . زلالش * شور و ناگوار است و شيرينيش با تلخى سرشته است . طعام آن زهرى است كشنده . و آنچه در آن مايه دلبستگى است ، چونانريسمانهايى كهنه و بريده است . زنده اش در معرض مرگ است و تندرستش ، دستخوش * بيمارى . ملك آن از دست ربودنى است . پيروزمندش ، شكستخورده است و توانگر آن نكبت زده است و ساكن آن غارت شده .
    آيا نه چنين است ، كه شما اكنون در سراهاى كسانى هستيد كه عمرشان از شما درازتر بود و آثارشان پايدارتر و آرزوهايشان بيشتر و شمارشانافزونتر و لشكرهايشان انبوه تر آنان دنيا را بندگى كردند و چه بندگى كردنى و آن را برگزيدند و چه برگزيدنى . سپس از دنيا رختبربستند، بى هيچ توشه اى كه به جايى رساندشان و بى هيچ مركبى كه ازمراحل دشوار بگذراندشان . آيا هيچ خبرى شنيده ايد كه دنيا براى رهايى اسيرانش فديه اى داده باشد يا لحظه اى به ياريشان برخاسته باشديا براى آنها مصاحبى نيك بوده باشد نه دنيا همانند كرمى ، كه درخت و دندان را مى خورد، آنان را خورده و نابود كرده و حوادث كوبنده آن بنيانزندگيشان را سست نموده است . با سختيهاى خود ذليلشان ساخت و بينى آنها بر خاك ماليد و لگدكوب سمّ ستورانشان نمود. همه يارى و مددكاريشدر حق آنها اين بود، كه حوادث سخت روزگار را بر سرشان كشد. فراوان ديده ايد، ناآشنايى نمودن و چهره دژم كردنش * را به آنان كه در برابراو خضوع كردند يا او را برگزيدند يا بدو اعتماد كردند تا آنگاه كه او را براى هميشه گذاشتند و گذشتند. آيا جز گرسنگى به آنها توشه اىداد و جز به تنگنايى حقير به جايى گشاده فرود آورد يا در تاريكى فروغى بخشيد يا جز ندامت چيزى از پيشان فرستاد آيا اين است آنچه براىخود برگزيده ايد يا بدان اطمينان روا داشته ايد يا آزمند آن گشته ايد بدسرايى است براى كسى كه بدو بدگمان نباشد. يا از خطرش بيمى بهدل راه ندهد.
    بدانيد، هر چند خود مى دانيد، كه دنيا را خواهيد گذاشت و از آن كوچ خواهيد كرد. از آنان ، كه بر خود مى باليدند و مى گفتند چه كسى از مازورمندتر است عبرت بگيريد. آنان را به گورهايشان بردند و نگذاشتند كه خود مركب خود را اختيار كنند. آنان را به گورهايشان بردند، بى آنكهسوارانشان خوانند. و به گورها سپردند، بى آنكه مهمانانشان شمارند. و در زمين برايشان قبرها تعبيه كردند و از خاك كفنها ساختند و ازاستخوانهاى پوسيده ، همسايگان گرفتند. همسايگانى كه به نداى همسايه خود پاسخ ندهند و ستمى را از آنان رفع ننمايند و به زارى نوحهگران التفاتى نكنند. اگر باران ببارد شادمان نمى شوند و اگر قحط آيد نوميد نمى گردند. مجتمع اند و تنهايند، همسايه اند و از هم دوراند،نزديكان اند و به ديدار يكديگر نروند، خويشاوندان يكديگرند و اظهار خويشاوندى نكنند.
    مردمى بردبارند، كينه هايشان از ميان رفته است و بى خبران اند و خصومتهايشان مرده است . ديگر نه از آزارشان بيمى است و نه در ياريشان اميدى. به جاى زيستن بر روى زمين ، در دل زمين جاى گرفته اند و به جاى فراخى ، تنگى را برگزيده اند و به جاى زندگى در ميان خاندان بهغربت گرفتار آمده اند. در عوض * نور از تاريكى نصيب برده اند. برهنه پاى و برهنه تن ، درون خاك جاى گرفته اند، آنسان كه از خاك بر آمدهبودند. بار اعمال بر دوش از آنجا به زندگى جاويد و سراى باقى سفر كردند ((چنانكه نخستين بار بيافريديم ، باز گردانيم . اين وعده اىاست كه بر آوردنش بر عهده ماست .))
    (28)

    خطبه : 111
    و من خطبة له ع ذَكَرَ فِيها مَلَكَ الْمَوْتِ ع وَ تَوَفِّيَةُ اءلاءنفُسَ:
    هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً اءَمْ هَلْ تَراهُ إ ذا تَوَفَّى اءَحَدا؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ اءُمِّهِ؟ اءَيَلِجُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوارِحِها؟ اءَمْ الرُّوحُاءَجابَتْهُ بِإ ذْنِ رَبِّها؟ اءَمْ هُوَ ساكِنٌ مَعَهُ فِي اءَحْشَائِها كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَهُ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ؟!
    از خطبه اى از آن حضرت (ع ) در آن از ملك الموت ياد كرده و گرفتن او جانها را:
    آيا وقتى كه به خانه اى داخل مى شود، از او آگاه مى شوى يا هنگامى كه جان يكى را مى ستاند او را مى بينى چگونه جنين را در رحم مادر مى ميراندملك الموت از كدام عضو مادر به درون مى رود؟ آيا روح به فرمان پروردگارش * به او پاسخ مى دهد يا با كودك در درون شكم مادر جاى گرفته ؟كسى كه از وصف مخلوقى چون خود عاجز است خداى خود را چگونه وصف تواند كرد؟

    خطبه : 112
    و من خطبة له ع في ذم الدنيا
    وَ اءُحَذِّرُكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّها مَنْزِلُ قُلْعَةٍ، وَ لَيْسَتْ بِدارِ نُجْعَةٍ، قَدْ تَزَيَّنَتْ بِغُرُورِها، وَ غَرَّتْ بِزِينَتِهَا، دارٌ هانَتْ عَلَى رَبِّها، فَخَلَطَ حَلالَها بِحَرامِها،وَ خَيْرَها بِشَرِّها، وَ حَيَاتَها بِمَوْتِها، وَ حُلْوَها بِمُرِّهَا، لَمْ يُصْفِها اللَّهُ تَعالَى لِاءَوْلِيائِهِ، وَ لَمْ يَضِنَّ بِها عَلَى اءَعْدائِهِ، خَيْرُها زَهِيدٌ، وَ شَرُّهاعَتِيدٌ، وَ جَمْعُها يَنْفَدُ، وَ مُلْكُها يُسْلَبُ، وَ عامِرُها، يَخْرَبُ.
    فَما خَيْرُ دارٍ تُنْقَضُ نَقْضَ الْبِناءِ وَ عُمُرٍ يَفْنَى فِيهَا فَنَاءَ الزَّادِ، وَ مُدَّةٍ تَنْقَطِعُ انْقِطَاعَ السَّيْرِ؟ اجْعَلُوا ما افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِكُمْ،وَاسْاءَلُوهُ مِنْ اءَدَاءِ حَقِّهِ ما سَاءَلَكُمْ، وَ اءَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمَوْتِ آذانَكُمْ قَبْلَ اءَنْ يُدْعَى بِكُمْ.
    إِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيا تَبْكِي قُلُوبُهُمْ وَإِنْ ضَحِكُوا، وَ يَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنْ فَرِحُوا، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ اءَنْفُسَهُمْ وَ إ نِ اغْتَبَطُوا بِمَا رُزِقُوا.
    قَدْ غابَ عَنْ قُلُوبِكُمْ ذِكْرُ الْآجالِ، وَ حَضَرَتْكُمْ كَوَاذِبُ الْآمالِ، فَصارَتِ الدُّنْيَا اءَمْلَكَ بِكُمْ مِنَ الْآخِرَةِ، وَ الْعَاجِلَةُ اءَذْهَبَ بِكُمْ مِنَ الْآجِلَةِ، وَ إِنَّما اءَنْتُمْإِخْوانٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ، ما فَرَّقَ بَيْنَكُمْ إ لا خُبْثُ السَّرائِرِ وَ سُوءُ الضَّمائِرِ، فَلاتَوازَرُونَ، وَ لا تَناصَحُونَ، وَ لا تَباذَلُونَ، وَ لا تَوَادُّونَ.
    ما بالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا تُدْرِكُونَهُ، وَ لا يَحْزُنُكُمُ الْكَثِيرُ مِنَ الْآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ؟ وَ يُقْلِقُكُمُ الْيَسِيرُ مِنَ الدُّنْيا يَفُوتُكُمْ حَتَّىيَتَبَيَّنَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِكُمْ وَ قِلَّةِ صَبْرِكُمْ عَمّا زُوِيَ مِنْها عَنْكُمْ كَاءَنَّها دَارُ مُقَامِكُمْ، وَ كَاءَنَّ مَتاعَها باقٍ عَلَيْكُمْ وَ ما يَمْنَعُ اءَحَدَكُمْ اءَنْ يَسْتَقْبِلَ اءَخاهُبِما يَخَافُ مِنْ عَيْبِهِ إ لا مَخافَةُ اءَنْ يَسْتَقْبِلَهُ بِمِثْلِهِ.
    قَدْ تَصافَيْتُمْ عَلَى رَفْضِ الْآجِلِ، وَ حُبِّ الْعَاجِلِ، وَ صارَ دِينُ اءَحَدِكُمْ لُعْقَةً عَلَى لِسانِهِ، صَنِيعَ مَنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ، وَ اءَحْرَزَ رِضَى سَيِّدِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در نكوهش دنيا
    شما را از دنيا برحذر مى دارم ، كه سرايى است ناپايدار، نه جايى كه در آن بار توان گشود ودل در آن بست . به زيورهاى فريبنده خود را آراسته است و به آن آرايش فريبكارانه ديگران را مى فريبد. خداوند دنيا را خوار شمرد، از اينرو،حلالش را به حرام و خيرش را به شر و زندگيش را به مرگ و شيرينيش را به تلخى درآميخت . دنيا را به كام دوستانش گوارا نساخت و از اينكهبه دشمنانش ارزانى دارد بخل نورزيد.
    خيرش اندك است و شرش مهيّاست . جمعش * فناپذير است و ملكش نه بر دوام و آباديش را خرابى در پى است .
    چه خيرى است در سرايى كه چون بنايى شكسته فرو مى ريزد يا چه فايده در عمرى كه چون توشه اى پايان يافتنى به سر مى رسد چه سودىدر روزگارى ، كه سرانجام چون راهى كه پيموده مى شود، پايان مى يابد. در پى چيزى رويد كه خداوند بر شما فريضه ساخته و از او بخواهيدتا شما را در اداى آنچه از شما خواسته توفيق دهد. دعوت مرگ را به گوشهاى خود برسانيد، پيش از آنكه شما را دعوت كنند.
    پارسايان در اين دنيا، اگر لبشان مى خندد، دلشان مى گريد و اگر به ظاهر شادمان اند به باطن ، سخت ، محزون اند. اگر به سبب بهره مندى ونيكويى حال مورد رشك و غبطه اند خود با نفس خود در خشم و ستيزند.
    ياد مرگ از دلهايتان رخت بر بسته و آرزوهاى دروغين شما را در برگرفته ، تا آنجا كه ، دنيا بيش از آخرت دلهايتان را تسخير كرده است . آرى ،دنياى زودگذر، شما را از آخرت ، كه بى شك آمدنى است ، دور كرده است . هر آينه ، شما برادران دينى هستيد، چيزى جز ناپاكى درون و زشتى باطنميان شما جدايى نيفكنده است . از اين روست كه يكديگر را در امور يارى نمى كنيد و خير يكديگر را نمى خواهيد و به يكديگر چيزى نمى بخشيد و باهم دوستى نمى ورزيد. چيست كه به اندك چيزى از دنيا، كه به دست مى آوريد، شادمان مى شويد و از آن همه ، كه از آخرت از دست مى دهيد، اندوهگيننمى گرديد به اندك متاعى دنيايى ، كه از دستتان مى رود، مضطرب مى شويد، آنسان كه نشان آن بر چهره هايتان هويدا مى گردد و به سبب اندكمايه اى كه از كف مى نهيد، صبر و قرار از دلتان رخت بر مى بندد. به گونه اى كه گويى دنيا جاى درنگ هميشگى شماست و نعمت دنيا برايتانماندنى است . هيچ چيز شما را از گفتن عيب برادرتان ، كه از آن بيم دارد، به هنگام ديدار او، بازنمى دارد، مگر آنكه بيم داريد كه او نيز عيب شما رارو در رويتان بر زبان آرد. در ترك آخرت و دوستى دنيا يكدله شده ايد. دين شما اقرار است به زبان نه بهدل . در بى التفاتى و آسودگى خاطر نسبت به اوامر خدا، همانند كارگرى هستيد كه كار خود به پايان رسانده و خشنودى سرور خويشحاصل كرده است .

    خطبه : 113
    و من خطبة له ع و فيها مواعظ للناس
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْواصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ، وَ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ، نَحْمَدُهُ عَلى آلائِهِ، كَما نَحْمَدُهُ عَلى بَلاَئِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلى هَذِهِ النُّفُوسِ الْبِطاءِ عَما اءُمِرَتْبِهِ، السِّرَعِ إِلَى ما نُهِيَتْ عَنْهُ، وَ نَسْتَغْفِرُهُ ممّا اءَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَ اءَحْصاهُ كِتابُهُ، عِلْمٌ غَيْرُ قاصِرٍ، وَ كِتابٌ غَيْرُ مُغادِرٍ، وَ نُؤْمِنُ بِهِ إِيمانَ مَنْ عَايَنَالْغُيُوبَ، وَ وَقَفَ عَلَى الْمَوْعُودِ، إِيمَانا نَفَى إِخْلاَصُهُ الشِّرْكَ، وَ يَقِينُهُ الشَّكَّ، وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إ لهَ إ لا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا صَلّى اللّهُعَلَيهِ وَ آلِه عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، شَهادَتَيْنِ تُصْعِدانِ الْقَوْلَ، وَ تَرْفَعانِ الْعَمَلَ، لا يَخِفُّ مِيزانٌ تُوضَعانِ فِيهِ، وَ لا يَثْقُلُ مِيزَانٌ تُرْفَعانِ مِنْهُ.
    اءُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّتِي هِيَ الزّادُ، وَ بِها الْمَعَاذُ، زادٌ مُبْلِغٌ، وَ مَعَاذٌ مُنْجِحٌ، دَعا إِلَيْها اءَسْمَعُ دَاعٍ، وَ وَعاها خَيْرُ واعٍ، فَاءَسْمَعَ دَاعِيها، وَفازَ واعِيها.
    عِبادَ اللَّهِ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَمَتْ اءَوْلِيَاءَ اللَّهِ مَحارِمَهُ، وَ اءَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخافَتَهُ حَتَّى اءَسْهَرَتْ لَيَالِيَهُمْ، وَ اءَظْمَاءَتْ هَواجِرَهُمْ، فَاءَخَذُوا الرَّاحَةَبِالنَّصَبِ، وَ الرِّيَّ بِالظَّمَإِ، وَ اسْتَقْرَبُوا الْاءَجَلَ، فَبادَرُوا الْعَمَلَ، وَ كَذَّبُوا الْاءَمَلَ، فَلاَحَظُوا الْاءَجَلَ.
    ثُمَّ إِنَّ الدُّنْيا دارُ فَناءٍ وَ غِيَرٍ وَ عِبَرٍ، فَمِنَ الْفَنَاءِ اءَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ، لا تُخْطِئُ سِهامُهُ، وَ لا تُؤْسَى جِرَاحُهُ، يَرْمِي الْحَيَّ بِالْمَوْتِ، وَ الصَّحِيحَبِالسَّقَمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ، آكِلٌ لاَ يَشْبَعُ، وَ شارِبٌ لا يَنْقَعُ، وَ مِنَ الْعَناءِ اءَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ ما لا يَأْكُلُ، وَ يَبْنِي مَا لاَ يَسْكُنُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إ لَىاللَّهِ تَعالى لا مالاً حَمَلَ، وَ لا بِنَاءً نَقَلَ.
    وَ مِنْ غِيَرِها اءَنَّكَ تَرَى الْمَرْحُومَ مَغْبُوطا، وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوما، لَيْسَ ذَلِكَ إ لا نَعِيما زَلَّ، وَ بُؤْسا نَزَلَ.
    وَ مِنْ عِبَرِها اءَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى اءَمَلِهِ، فَيَقْتَطِعُهُ حُضُورُ اءَجَلِهِ، فَلا اءَمَلٌ يُدْرَكُ، وَ لا مُؤَمَّلٌ يُتْرَكُ، فَسُبْحانَ اللَّهِ ما اءَعَزَّ سُرُورَها، وَ اءَظْمَاءَرِيَّها، وَ اءَضْحى فَيْئَها، لا جَاءٍ يُرَدُّ، وَ لا مَاضٍ يَرْتَدُّ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ، ما اءَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلَحاقِهِ بِهِ، وَ اءَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لاِنْقِطَاعِهِعَنْهُ.
    إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلا عِقَابُهُ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ بِخَيْرٍ مِنَ الْخَيْرِ إِلا ثَوَابُهُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيا سَماعُهُ اءَعْظَمُ مِنْ عِيانِهِ، وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَالْآخِرَةِ عِيانُهُ اءَعْظَمُ مِنْ سَماعِهِ، فَلْيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيانِ السَّمَاعُ، وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَ زادَ فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَمِنَ الْآخِرَةِ وَ زادَ فِي الدُّنْيا، فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رابِحٍ، وَ مَزِيدٍ خاسِرٍ.
    إِنَّ الَّذِي اءُمِرْتُمْ بِهِ اءَوْسَعُ مِنَ الَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَ ما اءُحِلَّ لَكُمْ اءَكْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ، فَذَرُوا ما قَلَّ لِما كَثُرَ، وَ ما ضاقَ لِمَا اتَّسَعَ، قَدْ تَكَفَّلَ لَكُمْبِالرِّزْقِ، وَ اءُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ، فَلا يَكُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَكُمْ طَلَبُهُ اءَوْلَى بِكُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكُمْ عَمَلُهُ، مَعَ اءَنَّهُ - وَ اللَّهِ - لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّكُّ وَدَخِلَ الْيَقِينُ، حَتَّى كَاءَنَّ الَّذِي ضُمِنَ لَكُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَ كَاءَنَّ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْكُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْكُمْ، فَبادِرُوا الْعَمَلَ، وَ خافُوا بَغْتَةَ الْاءَجَلِ،فَإِنَّهُ لاَ يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمْرِ ما يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ.
    ما فاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَدا زِيَادَتُهُ، وَ ما فاتَ اءَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوْمَ رَجْعَتُهُ، الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِي ، وَ الْيَأْسُ مَعَ الْماضِي ، ف - (اتَّقُوااللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، وَ لا تَمُوتُنَّ إ لاّ وَ اءَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن پندهائى براى مردم است
    ستايش و سپاس خداوند را، آنكه پيوند دهنده ستايش است به نعمتها و پيوند دهنده نعمتهاست به سپاس . او را به سبب نعمتهايش * مى ستاييم ،همانگونه كه به هنگام بلاهايش * مى ستاييم . از او يارى مى جوييم در هدايت اين مردمكاهل و سهل انگار در انجام اوامر و شتاب كننده در ارتكاب نواهى و امور نكوهيده و مكروه .از او آمرزش مى خواهيم ، براى گناهانى كه علم او بر آنهااحاطه دارد و كتاب او آنها را بر شمرده است . علمى كه قاصر نيست و كتابى كه چيزى را فرو نگذارده . به او ايمان آورديم . ايمان كسى كه غيب رابه عيان مى بيند و از وعده هايى كه داده شده آگاه است . ايمانى كه خلوص آن شرك را بزدايد و يقين آن شك را از ميان بردارد. و شهادت مى دهيم كههيچ خدايى جز اللّه نيست . يكتاست و بدون شريك و اينكه محمد (صلى اللّه عليه و آله ) بنده او ورسول اوست . دو شهادت ، كه گفتار و كردار را فرا برند و كفه ترازويى ، كه در آن مى گذارندشان ، سبك نمى شود. و كفه ترازويى كه در آننباشند، سنگين نباشد.
    اى بندگان خدا، شما را به تقوا سفارش مى كنم كه تقوا توشه و پناهگاه است .توشه اى است كه ما را بهمنزل مى رساند و پناهگاهى است ، رستگارى دهنده . بهترين دعوت كنندگان كه سخن خود به گوش همگان رسانيد، مردم را به تقوا دعوت كرد. وآنكه سخن او دريافت ، بهترين درك كننده بود. پس دعوت كننده ، دعوت خويش به گوشها رسانيد و شنوندگان از آن دعوت رستگار شدند.
    اى بندگان خدا، تقوا دوستان خدا را از ارتكاب حرامها نگه داشته و ترس از خدا را در دلهايشان نشانده است ، به گونه اى كه ، شبها بيدارشانمى دارد و وامى داردشان كه روزهاى گرم را در تشنگى سپرى سازند. اينان راحت آن جهان را با رنج اين جهان به دست آورده اند و اگر در اين سراىتشنه اند، در آن سراى سيراب اند. مرگ را نزديك انگاشتند و به انجام دادنعمل نيكو مبادرت ورزيدند و آرزوها را دروغ شمردند و مرگ را از نظر دور نداشتند.
    دنيا سراى فنا و رنج و دگرگونيها و عبرتهاست . سراى فناست ، زيرا كه همواره كمان خود را به زه كرده ، تيرهايش خطا نمى رود و زخمش بهبودنمى يابد. زنده را به تير مرگ مى زند و تندرست را به تير بيمارى و، آن را كه رهايى يافته ، به تير شور بختى و ناتوانى . خورنده اىاست سيرى ناپذير و نوشنده اى سيراب ناشدنى . سراى رنج است ، زيرا آدمى گرد مى آورد آنچه را كه نمى خورد و بنا مى كند آنچه را كه در آنسكنا نمى گزيند. سپس ، مى ميرد و به سوى خدا مى رود. در حالى كه ، نه از آنمال ، پشيزى با خود مى برد و نه از آن بنا، خشتى .سراى دگرگونيهاست ، زيرا يكى را بينى كه روزگارى بر نعمت ومال او رشك مى بردند و امروز به بيچارگايش ترحم مى كنند و يكى را بينى كه روزگارى بر بيچارگيش ترحم مى كردند و امروز بر نعمت ومالش رشك مى برند. آرى ، اين ترحم به سبب نعمتى است كه از دستش رفته و فقرى است كه گريبان او را گرفته .
    دنيا سراى عبرتهاست ، زيرا انسان را آرزويى است و آن آرزو را روياروى مى بيند، بناگاه مرگ در مى رسد و آرزو را بر باد مى دهد. نه ديگر آرزوفراچنگ مى آيد و نه آرزومند از چنگ مرگ رهايى مى يابد.
    منزه است خدا، چه فريبنده است شادمانى دنيا و چه عطش افزاست سيراب كردنش و چه گرم است سايه آن . آن را كه مى آيد باز نتوان گردانيد وگذشته را باز نتوان آورد.
    منزه است خدا. چه نزديك است زنده به مرده تا به او پيوندد و چه دور است مرده از زنده به سبب بريدن از او. از بد، بدترى نيست ، مگر كيفر بد آنو از خوب ، خوب ترى نيست ، مگر پاداش نيك آن . هر چه دنيايى است ، شنيدنش * بزرگتر از ديدن اوست و هر چه آخرتى است ، ديدنش بزرگتر ازشنيدن آن . شما را شنيدن از ديدن بسنده است و خبر دادن از آنچه در نهان است ، شما را بس . بدانيد، كه كاستن از دنيا و افزودن به آخرت بهتر استاز كاستن از آخرت و افزودن به دنيا. چه بسا آنچه كاسته شده سودمند افتد و آنچه افزون شده زيان آور.
    آنچه شما را بدان امر كرده اند، وسيعتر و آسانتر از چيزهايى است كه شما را از آن نهى كرده اند و آنچه بر شماحلال شده ، بيشتر از چيزهايى است كه بر شما حرام گرديده . پس * اندك را به خاطر بسيار فرو گذاريد و تنگ و دشوار را به خاطر وسيع وآسان رها كنيد.
    خداوند روزى شما را بر عهده گرفته و شما را به عمل فرمان داده . مبادا طلب چيزى كه براى شما بر عهده گرفته اند، از چيزى كه بر شمافريضه كرده اند سزاوارتر جلوه كند. به خدا سوگند، كه شك روى آورده و يقين به شك آلوده شده ، تا آنجا كه پنداريد، كهتحصيل رزق تعهد شده ، بر شما واجب است و به جاى آوردن واجبات ، از شما ساقط. بهعمل روى آوريد و از ناگهانى رسيدن مرگ بيمناك باشيد، زيرا اميدى به بازگشتن عمر از دست رفته نيست وحال آنكه روزى از دست رفته باز خواهد گشت . هر چه از روزى شما كه امروز فوت شود، اميد است كه فردا به زيادت باز آيد ولى عمرى كهديروز از دست رفته ، امروز باز آمدنش را اميد نخواهد بود. پس اميد همراه چيزى است كه مى آيد و نوميدى همراه چيزى است كه گذشته است . ((پس ازخدا بترسيد آنسان كه شايان ترس از اوست و جز بر دين اسلام نميريد.))



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  8. #16
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    خطبه : 114
    و من خطبة له ع فِي الاْستِسقاءِ:
    اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا، وَ اغْبَرَّتْ اءَرْضُنَا، وَ هامَتْ دَوابُّنا، وَ تَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِها، وَ عَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكالَى عَلَى اءَوْلادِها، وَ مَلَّتِ التَّرَدُّدَفِي مَراتِعِهَا، وَ الْحَنِينَ إ لى مَوارِدِها.
    اللَّهُمَّ فَارْحَمْ اءَنِينَ الْآنَّةِ، وَ حَنِينَ الْحَانَّةِ.
    اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَيْرَتَها فِي مَذاهِبِها، وَ اءَنِينَها فِي مَوَالِجِها.
    اللَّهُمَّ خَرَجْنا إِلَيْكَ حِينَ اعْتَكَرَتْ عَلَيْنا حَدابِيرُ السِّنِينَ، وَ اءَخْلَفَتْنا مَخايِلُ الْجُودِ، فَكُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ، وَ الْبَلاغَ لِلْمُلْتَمِسِ، نَدْعُوكَحِينَ قَنِطَ الْاءَنامُ، وَ مُنِعَ الْغَمامُ، وَ هَلَكَ السَّوامُ، اءَلا تُؤ اخِذَنا بِاءَعْمالِنا، وَ لا تَأْخُذَنا بِذُنُوبِنا، وَ انْشُرْ عَلَيْنا رَحْمَتَكَ بِالسَّحابِ الْمُنْبَعِقِ، وَالرَّبِيعِ الْمُغْدِقِ، وَ النَّباتِ الْمُونِقِ، سَحّا وَابِلاً، تُحْيِي بِهِ ما قَدْ ماتَ، وَ تَرُدُّ بِهِ ما قَدْ فاتَ.
    اللَّهُمَّ سُقْيا مِنْكَ، مُحْيِيَةً، مُرْوِيَةً، تَامَّةً، عَامَّةً، طَيِّبَةً، مُبَارَكَةً، هَنِيئَةً، مَرِيئَةً مَرِيعَةً، زاكِيا نَبْتُها، ثامِرا فَرْعُها، نَاضِرا وَرَقُها، تُنْعِشُ بِهَاالضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ تُحْيِي بِهَا الْمَيِّتَ مِنْ بِلاَدِكَ.
    اللَّهُمَّ سُقْيا مِنْكَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا، وَ تَجْرِي بِها وِهَادُنَا، وَ يُخْصِبُ بِها جَنَابُنا، وَ تُقْبِلُ بِها ثِمارُنا، وَ تَعِيشُ بِها مَواشِينا، وَ تَنْدَى بِهااءَقَاصِينا، وَ تَسْتَعِينُ بِها ضَواحِينا، مِنْ بَرَكاتِكَ الْواسِعَةِ، وَ عَطاياكَ الْجَزِيلَةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ الْمُرْمِلَةِ، وَ وَحْشِكَ الْمُهْمَلَةِ.
    وَ اءَنْزِلْ عَلَيْنا سَماءً مُخْضِلَةً، مِدْرارا هاطِلَةً، يُدافِعُ الْوَدْقُ مِنْهَا الْوَدْقَ، وَ يَحْفِزُ الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ، غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا، وَ لا جَهامٍ عَارِضُها، وَ لا قَزَعٍرَبابُها، وَ لا شَفّانٍ ذِهابُها، حَتّى يُخْصِبَ لِإِمْرَاعِهَا الْمُجْدِبُونَ، وَ يَحْيا بِبَرَكَتِها الْمُسْنِتُونَ، فَإِنَّكَ تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، وَ تَنْشُرُرَحْمَتَكَ، وَ اءَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ.
    تَفْسيِرُ ما فِي هذِهِ الْخُطْبَةِ مِنَ الغَريبِ:
    قال السيد الشريف رضي الله عنه
    قَوْلُهُ ع : ((انصاحَتْ جِبالُنا)) اءَي تَشَقَّقَّتْ مَنِ الْمُحُولِ، يُقالُ: انصاحَ الثَّوْبَ إ ذَا اءنشَقَّ، وَ يُقالُ اءَيضْا: انصاحَ النَّبْتُ وَصاحَ وَصَوَّحَ، إ ذا جَفَّوَ يَبِسَ، وَ قَوْلُهُ: ((وَ هامَتْ دَوابُّنا)) اءىٍّْ: عَطِشَتْ، وَ الْهُيامُ الْعَطَشُ، وَ قَوْلُهُ: ((حَدايِيرُ السَّنِينَ)) جَمْعُ حِدْبار، وَ هِىٍَّ النَاقَةُ الَّتِي اءنضاهَاالسَّيْرُ، فَشَبَّهَ بِهَا السَّنَةَ التِي فَشا فِيهَا الْجَدْبُ قالَ ذُو الرُمَّةِ:
    حِدابِيرُ ما تَنْفَكُ إ لا مُناخَةً
    عَلى الْخَسفِ اءَو نَرْمي بِها بَلَدا قَفْرا
    وَ قَوْلُهُ: ((وَ لا قَزَعٍ رَبابُها)) الْقَزَعُ الْقِطَعُ الصَّغارُ الْمُتَفَرقَةُ مِنَ السَّحابِ، وَ قَولُهُ: ((وَ لا شَفَّانٍ ذِهابُها)) فَإ نَّ تَقْدِيرَهُ: وَ لا ذاتَ شَفَّانٍذِهابُها، وَ الشَفَّان الرَّيحُ الْبارِدَةُ، وَ الذَّهابُ الا مْطارُ اللَّينَةُ، فَحَذَفَ (ذاتَ) لِعِلْمِ السَامِع بِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در طلب باران
    بار خدايا، كوههاى ما از خشكى شكافته و زمين ما تيره شده . ستورانمان تشنه اند و در آغلهاى خود سرگشته اند. همانند مادران فرزند مرده مىنالند. از آمد و شدهاى بيهوده به چراگاهها ملول شده اند و از اشتياق به آبشخورها به ستوه آمده اند. (بار خدايا، ترحم فرماى به نالهگوسفندان و شوق ماده شتران به آبشخورها.) بار خدايا، ترحم فرماى به سرگشتگى آنها، آنگاه كه در راه مى روند و به ناله هايشان ، آنگاه كهبه آغلهايشان در مى آيند. بارخدايا، بيرون آمده ايم به سوى تو، هنگامى كه خشكسالى چونان اشترى لاغر بر سر ما آمده . و ابرهاى بارانزاى نهبدان گونه اند كه مى نمايند. اى خداوند، تويى اميد دردمندان و چاره ساز خواهندگان . در هنگامى كه مردمان نوميد شده اند و ابر، باران خود را بازداشته و چرندگان هلاك شده اند تو را مى خوانيم . بار خدايا كه ما را به اعمالمان مؤ اخذت نفرمايى و به گناهانمان مگيرى . رحمت خود را باابرهاى بارنده ات و بهار پربارانت و روييدنيهاى شادى افزايت بر ما ارزانى دار. از تو بارانى درشت و تندبار مى خواهيم تا آنها را كه مرده اندزنده سازى و آنچه را كه از دست رفته است تدارك فرمايى . اى خداوند، بارانى از تو مى خواهيم جانبخش و سيراب كننده كه همه را دربر گيرد وبه همه جاى برسد. بارانى پاكيزه ، بركت دهنده ، گوارا و پر نعمت ، كه گياهش بسيار بود و شاخه هايش پربار و برگهايش تر و تازه كهبدان بندگان ناتوانت را تن و توش دهى و بلاد مرده ات را زنده گردانى .
    بار خدايا، بارانى عطا كن تا زمينهاى بلند پر علف شوند و در زمينهاى پست آب روان گردد و پيرامون ما سبز و خرم شود و ميوه هايمان فراوانگردد و ستورانمان به راحت رسند و مردمان دور از ما نيز از آن تمتع برند و صحراها و مزارع آفتاب زده ، از آن بهره مند گردند.
    از بركات واسعه خود و از عطاياى سرشارت بر بندگان بيچاره ات و وحشيانى ، كه در صحراها رها شده اند، بخشش فرماى .
    بر ما ببار بارانى كه زمين را سيراب كند، پى در پى ببارد و فراوان ببارد، به گونه اى كه قطره هايش بر هم آيد و دنباله اش بريده نشود.ابرى كه برقش باران در پى داشته باشد نه ابر بى باران كه افق را پوشد و نه ابر سفيد كم باران و همراه با بادهاى سرد، تا قحطىزدگان با گياه فراوانش فراخ نعمت شوند. و به بركت آن رنجديدگان به راحت رسند. تو باران را وقتى مى فرستى كه مردمان نوميدند و رحمتخود بر همگان مى پراكنى . تويى ياور ما و درخور ستايش .
    تفسير الفاظ غريب در اين خطبه :
    شريف رضى گويد:
    سخن آن حضرت (ع ) كه مى فرمايد: ((انصاحت جبالنا))، يعنى ، كوهها از خشكى شكافته شدند. ((انصاح الثوب ))، يعنى ، جامه پاره شد.((انصاح النّبت )) و (صاح و صوّح ) يعنى گياه خشك گرديد. ((هامت دوابّنا))، يعنى ، چارپايان تشنه شدند. ((هيام )) به معنى عطش است .((حدابير السنين )) حدابير جمع حدبار است و آن ناقه اى است كه به سبب راه رفتن بسيار لاغر شده باشد. قحطسال را به آن تشبيه كرده . ذو الرّمة گويد:
    حدابير ما تنفكّ الّا مناخة
    على الخسف او نرمى بها بلدا قفرا
    ((لا قزع ربابها)) قزع ، قطعه هاى كوچك و پراكنده ابر است ((و لا شفان ذهابها)) دراصل ((ذات شفان ...)) بوده ((شفان ))، باد سرد است و ((ذهاب )) بارانهاى نرم است ((ذات )) را به سبب آنكه شنونده بدان آگاه است حذفكرده اند.
    معنى بيت : ماده شترانى لاغر و ناتوان ، همواره در خوابگاه خفته يا آنها را به بلادى خشك مى رانيم .
    خطبه : 115
    و من خطبة له ع و فيها ينصح اءصحابه
    اءَرْسَلَهُ دَاعِيا إِلَى الْحَقِّ، وَ شَاهِدا عَلَى الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيْرَ و انٍ وَ لا مُقَصِّرٍ، وَ جاهَدَ فِي اللَّهِ اءَعْداءَهُ غَيْرَ واهِنٍ وَ لا مُعَذِّرٍ، إِمامُ مَنِ اتَّقَىوَ بَصَرُ مَنِ اهْتَدَى .
    مِنْها:
    وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا اءَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ إ ذن لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُداتِ، تَبْكُونَ عَلى اءَعْمَالِكُمْ، وَ تَلْتَدِمُونَ عَلى اءَنْفُسِكُمْ، وَ لَتَرَكْتُمْاءَمْوالَكُمْ لا حَارِسَ لَها، وَ لا خَالِفَ عَلَيْها، وَ لَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ نَفْسُهُ، لا يَلْتَفِتُ إ لى غَيْرِها، وَ لَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ ما ذُكِّرْتُمْ، وَ اءَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ،فَتاهَ عَنْكُمْ رَاءْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ اءَمْرُكُمْ.
    لَوَدِدْتُ اءَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ، وَ اءَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ اءَحَقُّ بِي مِنْكُمْ، قَوْمٌ وَ اللَّهِ مَيامِينُ الرَّاءْيِ، مَراجِيحُ الْحِلْمِ، مَقاوِيلُ بِالْحَقِّ، مَتارِيكُلِلْبَغْيِ، مَضَوْا قُدُما عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ اءَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ، فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ، وَ الْكَرامَةِ الْبارِدَةِ.
    اءَما وَ اللَّهِ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ غُلامُ ثَقِيفٍ الذَّيّالُ الْمَيّالُ، يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ، وَ يُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ، إِيهٍ اءَبا وَذَحَةَ.
    قال الشريف
    اءقولُ: الْوَذَحةُ الْخنْفَساءُ وَ هذَا الْقَولُ يُومِىُ بِهِ إ لَى الْحَجَاجِ، وَ لَهُ مَعَ الْوَذَحِة حَدِيثْ لَيْسَ هذا مَوْضِعَ ذِكْرِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) كه در آن يارانش را نصيحت مى كند
    او را فرستاد كه مردم را به راه حق دعوت كند و بر خلق گواه باشد. او رسالت پروردگارش به جاى آورد. نه در آن سستى كرد و نه كوتاهى .در راه خدا با دشمنان خدا جهاد كرد، بى آنكه ناتوانى نشان دهد يا عذر و بهانه اى بياورد. پيشواى هر كسى است كه پرهيزگارى گزيند و ديدهبيناى هر كسى است كه هدايت يابد.
    و از اين خطبه :
    اگر مى دانستيد چيزى را كه من مى دانم و غيب آن بر شما پوشيده است ، سر به صحرا مى گذاشتيد و براعمال خود مى گريستيد، و بر سر و سينه خود مى زديد و اموالتان را رها مى كرديد و مى رفتيد، بى آنكه ، نگهبانى يا كسى از سوى خود بر آنبگماريد و هر كس * در انديشه خويش مى بود و به ديگرى نمى پرداخت . ولى هر اندرز كه شما را داده بودند از ياد برديد و از هر چه شما را برحذر داشته بودند، خود را ايمن يافتيد. پس ، فكرتان سرگشته و كارتان پريشان گرديد.
    دوست دارم ، كه خدا ميان من و شما جدايى افكند و مرا به كسانى ملحق سازد كه از شما به من سزاوارترند. به خدا سوگند، كه مردمى بودند باانديشه هايى خجسته و نيكو و بردبارى بسيار كه سخن حق مى گفتند و از ستمگرى گريزان بودند. در راه راست پيش * مى رفتند و طريق روشن رابشتاب مى سپردند. پس به جهان جاويد و نعمت گواراى خداوندى دست يافتند. آگاه باشيد، به خدا سوگند، پسر قبيله ثقيف بر شما چيره خواهدشد. مردى متكبر است كه دامنكشان مى رود و از حق رويگردان است . همه داراييتان را چون حيوانى كه سبزه را بچرد خواهد خورد و پيه تنتان را خواهدگداخت . بس كن اى ابووذحه .
    شريف رضى گويد :
    من مى گويم : مراد از ((وذحه )) سرگين گردان است و اين اشارت است به آمدن حجاج . حجاج را با وذحه حكايتى است كه جاى ذكر آن در اينجا نيست.
    خطبه : 116
    و من كلام له ع
    فَلا اءَمْوالَ بَذَلْتُمُوها لِلَّذِي رَزَقَها، وَ لا اءَنْفُسَ خاطَرْتُمْ بِها لِلَّذِي خَلَقَها، تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبادِهِ، وَ لا تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ، فاعْتَبِرُوابِنُزُولِكُمْ مَنازِلَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَ انْقِطاعِكُمْ عَنْ اءَوْصَلِ إِخْوانِكُمْ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    از بذل مال ، در راه كسى كه خود آن را روزى شما كرده بود، بخل ورزيديد و از به خطر افكندن جان خويش ، در راه كسى كه آفريننده جانهاست ،سر بر تافتيد. نام خدا را وسيله قرار مى دهيد تا در ميان بندگان خدا عزيز و مكرم شويد، ولى ، خدا را در ميان بندگانش حرمت نمى داريد. عبرتبگيريد، فرود آمدن در خانه هاى كسانى را كه پيش از شما در آن خانه ها منزل كرده بودند، پند گيريد از جدا شدنتان از نزديكترين ياران وبرادران خود.
    كلام : 117
    و من كلام له ع فى الصالحين من اءصحابه
    اءَنْتُمُ الْاءَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَ الْإِخْوانُ فِي الدِّينِ، وَ الْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَ الْبِطانَةُ دُونَ النَّاسِ، بِكُمْ اءَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَ اءَرْجُو طاعَةَ الْمُقْبِلِ،فَاءَعِينُونِ ي بِمُناصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَاءوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در باره ياران خوبش
    شما ياران حق و برادران دينى هستيد. در روز نبرد چون سپر نگهبان يكديگريد. شما رازداران منيد نه مردم ديگر. به نيروى شما كسانى را كه روىبر مى تابند مى زنم و از آنان كه روى مى آورند، اميد طاعت دارم . پس مرا به نيكخواهى و اندرزهاى خود يارى دهيد. اندرزهايى عارى از هر نابكارىو در امان از هر ريب و ريا. به خدا سوگند، من اولاى به مردم از خود مردم هستم .
    كلام : 118
    و من كلام له ع وَ قَدْ جَمَعَ النَاسَ وَ حَضَّهُمْ عَلَى الْجِهادِ فَسَكَتُوا مَلِيا، فَقَالَ ع :
    ما بالُكُمْ اءَمُخْرَسُونَ اءَنْتُمْ؟
    فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ:
    يا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ سِرْتَ سِرْنا مَعَكَ
    فَقالَ ع :
    ما بالُكُمْ لا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ، وَ لا هُدِيتُمْ لِقَصْدٍ، اءَفِي مِثْلِ هَذَا يَنْبَغِي لِي اءَنْ اءَخْرُجَ؟ وَ إِنَّما يَخْرُجُ فِي مِثْلِ هذا رَجُلٌ مِمَّنْ اءَرْضاهُ مِنْ شُجْعانِكُمْ وَذَوِي بَأْسِكُمْ، وَ لا يَنْبَغِي لِي اءَنْ اءَدَعَ الْجُنْدَ وَ الْمِصْرَ وَ بَيْتَ الْمَالِ وَ جِبايَةَ الْاءَرْضِ وَ الْقَضاءَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّظَرَ فِي حُقُوقِالْمُطالِبِينَ، ثُمَّ اءَخْرُجَ فِي كَتِيبَةٍ اءَتْبَعُ اءُخْرى ، اءَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِي الْجَفِيرِ الْفارِغِ، وَ إِنَّمَا اءَنَا قُطْبُ الرَّحى تَدُورُ عَلَيَّ وَ اءَنَابِمَكانِي ، فَإِذا فارَقْتُهُ اسْتَحارَ مَدارُها، وَ اضْطَرَبَ ثِفالُها.
    هذا - لَعَمْرُ اللَّهِ - الرَّاءْيُ السُّوءُ، وَ اللَّهِ لَوْ لا رَجَائِي الشَّهادَةَ عِنْدَ لِقائِىَ الْعَدُوَّ - وَ لَوْ قَدْ حُمَّ لِي لِقَاؤُهُ - لَقَرَّبْتُ رِكابِي ، ثُمَّ شَخَصْتُ عَنْكُمْ،فَلا اءَطْلُبُكُمْ ما اخْتَلَفَ جَنُوبٌ وَ شَمالٌ طَعّانِينَ عَيّابِينَ حَيّادِينَ رَوّاغِينَ.
    إِنَّهُ لا غَناءَ فِي كَثْرَةِ عَدَدِكُمْ مَعَ قِلَّةِ اجْتِماعِ قُلُوبِكُمْ، لَقَدْ حَمَلْتُكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الْواضِحِ الَّتِي لا يَهْلِكُ عَلَيْها إ لاّ هالِكٌ، مَنِ اسْتَقامَ فَإِلَىالْجَنَّةِ، وَ مَنْ زَلَّ فَإِلَى النّارِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در حاليكه مردم را گرد آورده بود و به جهاد تحريض مى كرد. و آنان ، همچنان ، مهر سكوت بر لب ، پاسخى نمىدادند. به آنها فرمود:
    آيا لال شده ايد؟
    قومى گفتند:
    يا اميرالمؤ منين اگر شما به راه افتيد ما هم با شما حركت مى كنيم .
    على (ع ) در خطاب به آن جماعت چنين گفت :
    چه مى شود شما را كه به حق راه نيافته ايد و به راه راست عدالت هدايت نشده ايد. آيا شايسته است كه در چنين هنگامى من به نبرد با دشمن بيرونآيم ؟ رسم اين است ، كه يكى از سلحشوران و جنگجويانتان كه من مى پسندم رهسپار نبرد گردد.
    شايسته نيست كه من لشكر و شهر و بيت المال و گردآورى خراج و داورى مسلمانان و نظر در حقوق شاكيان و طلبكاران را واگذارم و با فوجى ازلشكر بيرون آيم و در پى فوجى ديگر شتابم و از اين سو به آن سو افتم ، چونان تيرى بى پيكان و بى سوفار در تركشى خالى . من بهمنزله محور اين آسيابم كه در جاى خود ثابت است و آسياب به گرد آن مى چرخد و، اگر از جاى كنده شود، گردش چرخ زبرين آشفته شود و سنگزيرين از جاى بشود.
    خدا داند كه اين راءى ، راءيى بر خطاست . به خدا سوگند، اگر اميد نمى داشتم كه روزى به هنگام رويارويى با دشمن به شهادت مى رسم و اىكاش چنين شهادتى برايم مقدّر مى شد مركب خويش پيش مى كشيدم و بر آن مى نشستم و از ميان شما مى رفتم و، تا بادشمال و جنوب مى وزيد، از شما ياد نمى كردم . (فراوان طعن زنندگان ، عيبجويان ، روى گردانان از حق و حيله گرانيد چه سود كه در شمار افزونهستيد، در حالى كه ، ميانه دلهايتان اتفاق اندك است . شما را به راه روشن هدايت ، راه نمودم ، راهى كه روندگانش هلاك نشوند، جز آنها كه خودخواستار هلاكت باشند. هر كه ايستادگى كند، رهسپار بهشت است و هر كه بلغزد طعمه آتش دوزخ .)
    كلام : 119
    و من كلام له ع
    تَاللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْليغَ الرِّسالاتِ، وَ إِتْمامَ الْعِداتِ، وَ تَمامَ الْكَلِماتِ وَ عِنْدَنا اءَهْلَ الْبَيْتِ اءَبْوابُ الْحِكَمِ وَ ضِيَاءُ الْاءَمْرِ.
    اءَلا وَ إِنَّ شَرائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ، وَ سُبُلَهُ قاصِدَةٌ، مَنْ اءَخَذَ بِها لَحِقَ وَ غَنِمَ، وَ مَنْ وَقَفَ عَنْها ضَلَّ وَ نَدِمَ.
    اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ، وَ تُبْلى فِيهِ السَّرائِرُ، وَ مَنْ لا يَنْفَعُهُ حَاضِرُ لُبِّهِ فَعازِبُهُ عَنْهُ اءَعْجَزُ، وَ غائِبُهُ اءَعْوَزُ، وَ اتَّقُوا نارا حَرُّها شَدِيدٌوَ قَعْرُها بَعِيدٌ، وَ حِلْيَتُها حَدِيدٌ، وَ شَرابُها صَدِيدٌ.
    اءَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ الصّالِحَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعالى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمالِ يُورِثُهُ مَنْ لا يَحْمَدُهُ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    به خدا سوگند، رساندن پيامها و وفاى به وعده ها و معنى كلمات را به من آموختند. ابواب حكمت ، نزد مااهل بيت است و چراغ دين را ما افروخته ايم . بدانيد، كه راههاى دين همه يك راه است ، راهى هموار و مستقيم . هر كه قدم در آن نهد به مقصد رسد و غنيمتبرد و هر كه بدان راه نرود گمراه شود و پشيمانى برد. براى روزى كه همه اندوخته ها براى آن روز استعمل كنيد. روزى كه رازهاى درون آشكار شود، كسى را كه عقل حاضر خود سود ندهد، عقلى كه غايب از اوست ، عاجزتر از آن است كه سودش دهد.
    از آتشى كه گرميش سخت است و ژرفايش * بسيار و زيورش آهن (و نوشيدنيش چرك وريم ،) بپرهيزيد. بدانيد ذكر خيرى كه خدا در دهان مردم اندازد ازمالى كه به ميراث مى گذارد تا ديگران بخورند و زبان به سپاس * نگشايند، بسى بهتر است .
    كلام :120
    و من كلام له ع وَ قَدْ قامَ رَجُلٌ مِنْ اءَصْحابِهِ فَقالَ: نَهَيْتَنا عَنِ الْحُكُومَةِ ثُمَّ اءَمَرْتَنا بِها، فَلَمْ نَدْرِ اءَيُّ الْاءَمْرَيْنِ اءَرْشَدُ؟ فَصَفَقَ ع إِحْدَى يَدَيْهِعَلَى الْاءُخْرَى . ثُمَّ قَالَ:
    هَذَا جَزاءُ مَنْ تَرَكَ الْعُقْدَةَ، اءَما وَ اللَّهِ لَوْ اءَنّي حِينَ اءَمَرْتُكُمْ بِما اءَمَرْتُكُمْ بِهِ حَمَلْتُكُمْ عَلَى الْمَكْرُوهِ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهُ فِيهِ خَيْرا فَإِنِ اسْتَقَمْتُمْهَدَيْتُكُمْ ، وَ إ ن اعْوَجَجْتُمْ قَوَّمْتُكُمْ، وَ إ نْ اءَبَيْتُمْ تَدارَكْتُكُمْ لَكانَتِ الْوُثْقَى ، وَ لكِنْ بِمَنْ وَ إ لى مَنْ اءُرِيدُ اءَنْ اءُداوِي بِكُمْ وَ اءَنْتُمْ دائِي ؟كَناقِشِ الشَّوْكَةِ بِالشَّوْكَةِ وَ هُوَ يَعْلَمُ اءَنَّ ضَلْعَها مَعَها.
    اللَّهُمَّ قَدْ مَلَّتْ اءَطِبّاءُ هَذا الدَّاءِ الدَّوِيِّ، وَ كَلَّتِ النَّزْعَةُ بِاءَشْطانِ الرَّكِيِّ، اءَيْنَ الْقَوْمُ الَّذِينَ دُعُوا إ لَى الْإِسْلاَمِ فَقَبِلُوهُ، وَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَاءَحْكَمُوهُ،وَ هِيجُوا إ لَى الْجِهَادِ فَوَلِهُوا الِّقَاحِ إ لَى اءَوْلادِها، وَ سَلَبُوا السُّيُوفَ اءَغْمادَها، وَ اءَخَذُوا بِاءَطْرافِ الْاءَرْضِ زَحْفا زَحْفا وَ صَفّا صَفّا؟ بَعْضٌ هَلَكَوَ بَعْضٌ نَجا، لا يُبَشَّرُونَ بِالْاءَحْياءِ، وَ لا يُعَزَّونَ عَنِ الْمَوْتَى .
    مُرْهُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكاءِ، خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الصِّيَامِ، ذُبُلُ الشِّفاهِ مِنَ الدُّعَاءِ، صُفْرُ الْاءَلْوانِ مِنَ السَّهَرِ، عَلَى وُجُوهِهِمْ غَبَرَةُ الْخاشِعِينَ، اءُولئِكَإِخْوانِىَ الذَّاهِبُونَ، فَحَقَّ لَنا اءَنْ نَظْمَاءَ إِلَيْهِمْ، وَ نَعَضَّ الْاءَيْدِىَ عَلَى فِرَاقِهِمْ.
    إِنَّ الشَّيْطانَ يُسَنِّى لَكُمْ طُرُقَهُ، وَ يُرِيدُ اءَنْ يَحُلَّ دِينَكُمْ عُقْدَةً عُقْدَةً، وَ يُعْطِيَكُمْ بِالْجَماعَةِ الْفُرْقَةَ، وَ بِالْفُرْقَةِ الْفِتْنَةَ، فَاصْدِفُوا عَنْ نَزَغاتِهِ وَنَفَثاتِهِ، وَ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ اءَهْداها إِلَيْكُمْ وَ اعْقِلُوها عَلَى اءَنْفُسِكُمْ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) يكى از اصحابش برخاست و گفت : ما را از حكميت منع مى كردى و سپس خود حكمى برگماشتى ندانيم كداميك از اين دو بهصواب نزديكتر است ، على (ع ) دست بر دست زد و فرمود:
    اين است جزاى كسى ، كه آنچه را كه بر آن پيمان بسته به كار نبندد. به خدا سوگند، هنگامى كه شما را فرمان دادم به آنچه فرمان دادم ، شما رابه كارى ناخوش آيند واداشتم ، ولى ، كارى بود كه خدا خير شما را در آن نهاده بود. اگر استقامت ورزيده بوديد، شما را راه مى نمودم و اگر بهراه كج مى رفتيد به راه راستتان مى آوردم و اگر سر بر مى تافتيد، چاره كار شما مى كردم . اين روشى درست و راءيى استوار بود.
    اما به كه ؟ و با چه كسى ؟ مى خواهم درد خود را به شما درمان كنم و حال آنكه شما عين درد من هستيد. همانند كسى كه بخواهد با نوك خارى ، خارى رااز پاى بيرون كند و مى داند كه خار به خار متمايل است . بارخدايا، پزشكان اين درد بيدرمان از علاجملول شده اند و آنان كه مى خواهند با طنابها از چاه ژرف آب بكشند، خسته و درمانده گشته اند.
    كجايند آن مردمى كه چون به اسلام دعوتشان كردند پذيرفتند و قرآن را مى خواندند و نيكو در مى يافتند و چون به جنگ بسيج مى شدند چنان باشوق تمام به حركت مى آمدند، كه ماده شترى مشتاقانه به سوى فرزندش مى رود. شمشيرها را از غلاف ها بر مى كشيدند و، فوج فوج و، صف صفبه اطراف زمين مى تاختند.
    برخى هلاك مى شدند و برخى نجات مى يافتند. نه زنده ماندن زندگان را به يكديگر مژده مى دادند و نه مرگ كشتگان را تسليت . از بس از خوفخدا گريسته بودند، ديدگانشان سفيدى گرفته بود. شكمهايشان از روزه داشتن ، لاغر شده و لبهايشان از دعا خشكيده و رنگشان از شب زنده دارىزرد شده و بر چهره هايشان گرد خشوع نشسته بود. اينان ، برادران من بودند كه رفتند. شايسته است كه تشنه ديدارشان باشيم و از جداييشاندست حسرت به دندان بگزيم . شيطان راه خود را برايتان هموار نموده ، مى خواهد گره رشته ايمانتان بگلسد و به جاى اتحاد كارتان را بهتفرقه كشد و فتنه و فساد برانگيزاند. از وسوسه ها و افسونهايش اعراض كنيد. اندرز كسى را، كه آن را به شما هديه مى كند، بپذيريد و آويزهگوش جان سازيد.
    كلام :121
    و من كلام له ع قالَهُ لِلْخَوارِجِ، وَ قَدْ خَرَجَ إِلَى مُعَسْكَرِهِمْ وَ هُمْ مُقِيمُونَ عَلَى إِنْكَارِ الْحُكُومَةِ
    فَقَالَ عَلَيهِ الْسَّلام :
    اءَكُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنا صِفِّينَ؟
    فَقَالُوا :
    مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ.
    قَالَ :
    فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ، فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً، وَ مَنْ لَمْ يَشْهَدْها فِرْقَةً، حَتَّى اءُكَلِّمَ كُلًّا مِنْكُمْ بِكَلامِهِ.
    وَ نادَى النَّاسَ فَقَالَ:
    اءَمْسِكُوا عَنِ الْكَلامِ وَ اءَنْصِتُوا لِقَوْلِي ، وَ اءَقْبِلُوا بِاءَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ، فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا.
    ثُمَّ كَلَّمَهُمْ ع بِكَلامٍ طَوِيلٍ مِنْ جُمْلَتِهِ اءَنْ قَالَ ع :
    اءَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصاحِفَ - حِيلَةً وَ غِيلَةً وَ مَكْرا وَ خَدِيعَةً -: إِخْوانُنا وَ اءَهْلُ دَعْوَتِنَا اسْتَقالُونا، وَ اسْتَراحُوا إ لَى كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ،فَالرَّاءْيُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ، وَ التَّنْفِيسُ عَنْهُمْ، فَقُلْتُ لَكُمْ: هذا اءَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِيمانٌ وَ باطِنُهُ عُدْوانٌ، وَ اءَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَ آخِرُهُ نَدَامَةٌ، فَاءَقِيمُوا عَلى شَأْنِكُمْ، وَالْزَمُوا طَرِيقَتَكُمْ، وَ عَضُّوا عَلَى الْجِهادِ بَنَواجِذِكُمْ، وَ لا تَلْتَفِتُوا إ لى نَاعِقٍ نَعَقَ إ نْ اءُجِيبَ اءَضَلَّ وَ، إِنْ تُرِكَ ذَلَّ.
    وَ قَدْ كَانَتْ هذِهِ الْفَعْلَةُ، وَ قَدْ رَاءَيْتُكُمْ اءَعْطَيْتُمُوها، وَ اللَّهِ لَئِنْ اءَبَيْتُها ما وَجَبَتْ عَلَيَّ فَرِيضَتُها، وَ لا حَمَّلَنِي اللَّهُ ذَنْبَها، وَ وَاللَّهِ إِنْ جِئْتُهاإِنِّي لَلْمُحِقُّ الَّذِي يُتَّبَعُ، وَ إِنَّ الْكِتابَ لَمَعِي ما فارَقْتُهُ مُذْ صَحِبْتُهُ، فَلَقَدْ كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ إ نَّ الْقَتْلَ لَيَدُورُبَيْنَ الْآباءِ وَ الْاءَبْنَاءِ وَ الْإِخْوانِ وَ الْقَراباتِ، فَما نَزْدادُ عَلَى كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ شِدَّةٍ إ لا إِيمانا، وَ مُضِيّا عَلَى الْحَقِّ، وَ تَسْلِيما لِلْاءَمْرِ، وَ صَبْراعَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ.
    وَ لَكِنَّا إِنَّما اءَصْبَحْنا نُقاتِلُ إِخْوَانَنا فِي الْإِسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَ الاعْوِجَاجِ وَ الشُّبْهَةِ وَ التَّأْوِيلِ، فَإ ذا طَمِعْنا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُبِها شَعَثَنا وَ نَتَدانَى بِها إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيما بَيْنَنا، رَغِبْنا فِيها، وَ اءَمْسَكْنا عَمّا سِواها.
    سخنى از آن حضرت (ع ) اين سخن خطاب به خوارج است ، هنگامى كه به لشكرگاهشان رفته بود و آنان ، همچنان ، در مورد حكميت خرده مىگرفتند.
    على (ع ) از آنان پرسيد:
    آيا همه شما با ما در صفين بوده ايد؟
    گفتند :
    برخى بوده اند و برخى نبوده اند.
    على (ع ) گفت :
    اين دو دسته از هم جدا شوند تا با هر دسته جداگانه سخن گويم .
    پس مردم را ندا در داد و گفت :
    خاموش شويد و به سخن گوش فرا دهيد و دلهايتان را متوجه من سازيد و از هر كه شهادت خواستم بايد از روى علم و آگاهى شهادت دهد.
    آنگاه سخن آغاز كرد و سخن به دراز كشانيد و از جمله چنين گفت :
    آيا آنگاه كه از روى حيله گرى و فريب و مكر و نيرنگ قرآنها را برافراشتند، شما نگفتيد، كه اينان برادران و همكيشان ما هستند كه به كتاب خداپناه برده اند و از ما مى خواهند كه خطاهاى گذشته آنها را ببخشاييم و مصلحت آن است كه از آنان بپذيريم و اندوه از دلشان بزداييم من به شماگفتم ، كه اين كارى است كه بيرونش * ايمان است و درونش تجاوز و ستم . آغازش * رحمت و مهربانى است و پايانش پشيمانى . شما در كار خود ثابتبمانيد و از همين راه ، كه تاكنون مى رفته ايد، برويد. دندان به هم بفشاريد، به ميدان جهاد بتازيد و به آن آواز التفات مكنيد كه اگر پاسخشگويند گمراه كند و اگر نگويند سبب حقارتش شود.
    (ولى آن كار كار حكميت انجام پذيرفت و شما خود از كوشندگان آن بوديد.به خدا سوگند، اگر من از آن سر برمى تافتم ، واجبى از من فوت نشدهبود و خدا مرا به ترك آن بازخواست نمى فرمود. و اگر آن را مى پذيرفتم ، سزاوار بودم كه از من پيروى كنند، زيرا كتاب خدا با من است و از آنزمان كه با آن بوده ام ، از آن جدا نشده ام .)
    هر آينه ما با رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) بوديم و جنگ ، هر آينه ، بين پدران و فرزندان و برادران و خويشاوندان دور مى زد. هر مصيبت ورنجى كه پيش مى آمد، جز بر ايمان ما و پاى فشردن ما در راه حق و تسليم بودن به فرمان او نمى افزود و، بر سوزش جراحات ، شكيبايى مىورزيديم . ولى اكنون با برادران مسلمان خود مى جنگيم زيرا تمايل به كفر و كژى در اسلامشان راه يافته ، گاه دستخوش * شبهه مى شوند و گاهتسليم تاءويل . اگر وسيله اى باشد، كه خداوند به سبب آن پراكندگى ما را به اتحادبدل كند و ما با آنچه باقى مى ماند كنار آييم و به يكديگر نزديك شويم ، بدان وسيله رغبت كنيم و جز آن را فرو گذاريم .



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  9. #17
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام : 122
    و من كلام له ع قالَهُ لا صْحابِهِ فِي ساعَةِ الْحَرْبِ:
    وَ اءَيُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ اءَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَباطَةَ جَأْشٍ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَ رَاءَى مِنْ اءَحَدٍ مِنْ إِخْوانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ اءَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتِي فُضِّلَ بِهاعَلَيْهِ، كَما يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ.
    إ نَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ، لا يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ، وَ لا يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ.
    إ نَّ اءَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ، وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ اءَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ لَاءَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ اءَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِراشِ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) به اصحاب خود در عرصه پيكار فرمود:
    هر مرد جنگاورى از شما كه در عرصه نبرد خود را دلير يابد و در يكى از برادرانش ترس * و سستى بيند، بايد كه به نيروى دلاورى خويش كهخداوندش عطا كرده دشمن را از او براند، همان گونه ، كه از خود مى راند. و گرنه ، ممكن بود كه خواست خدا بر اين قرار مى گرفت كه او را همهمانند اين يك بددل گرداند. مرگ ، شتابان ، در طلب همگان است . نه اقامت گزيده و به جهاد روى ننهاده از چنگالش رسته ، نه آنكه از او مىگريزد، عاجزش يافته . گراميترين مرگها، مرگ در كارزار است . سوگند به كسى كه جان پسر ابو طالب در دست اوست ، كهتحمل هزار ضربت شمشير بر من آسانتر است از مردن در بستر (كه در غير طاعت خدا باشد.)

    كلام : 123
    و من كلام له ع
    وَ كَاءَنِّي اءَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ، لا تَأْخُذُونَ حَقّا، وَ لا تَمْنَعُونَ ضَيْما، قَدْ خُلِّيتُمْ وَالطَّرِيقَ، فالنَّجاةُ لِلْمُقْتَحِمِ، وَالْهَلَكَةُلِلْمُتَلَوِ ّمِ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    گويى مى بينمتان كه از جنگ مى گريزيد و هياهو مى كنيد. همانند سوسماران كه در كنار هم مى روند و از برخورد پوستهايشان به يكديگر آوازىچنين بر مى خيزد. نه در صدد گرفتن حقى هستيد و نه در خيال دفع ستمى . راهتان باز است . رهايى ، از آن كسى است كه خود را در كارهاى دشوارافكند و هلاكت نصيب كسى ، كه در كار درنگ نمايد.

    كلام : 124
    و من كلام له ع فِي حَثِّ اءَصْحابِهِ عَلَى الْقِتالِ:
    فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ، وَ اءَخِّرُوا الْحاسِرَ، وَ عَضُّوا عَلَى الْاءَضْراسِ فَإِنَّهُ اءَنْبى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهامِ، وَالْتَوُوا فِي اءَطْرافِ الرِّماحِ فَإِنَّهُ اءَمْوَرُ لِلْاءَسِنَّةِ،وَغُضُّوا الْاءَبْصارَ فَإِنَّهُ اءَرْبَطُ لِلْجَأْشِ، وَ اءَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ، وَ اءَمِيتُوا الْاءَصْواتَ فَإِنَّهُ اءَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.
    وَ رايَتَكُمْ فَلا تُمِيلُوها، وَ لا تُخِلُّوها، وَ لا تَجْعَلُوها إِلا بِاءَيْدِي شُجْعانِكُمْ، وَ الْمانِعِينَ الذِّمارَ مِنْكُمْ، فَإِنَّ الصّابِرِينَ عَلَى نُزُولِ الْحَقائِقِ هُمُ الَّذِينَيَحُفُّونَ بِرَاياتِهِمْ، وَيَكْتَنِفُونَها: حِفَافَيْها وَ وَرَاءَها وَ اءَمَامَها، لا يَتَاءَخَّرُونَ عَنْها فَيُسْلِمُوها، وَ لا يَتَقَدَّمُونَ عَلَيْها فَيُفْرِدُوها.
    اءَجْزَاءَ امْرُؤٌ قِرْنَهُ، وَ آسى اءَخَاهُ بِنَفْسِهِ، وَ لَمْ يَكِلْ قِرْنَهُ إِلَى اءَخِيهِ فَيَجْتَمِعَ عَلَيْهِ قِرْنُهُ وَ قِرْنُ اءَخِيهِ.
    وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعاجِلَةِ لا تَسْلَمُوا مِنْ سَيْفِ الْآخِرَةِ، وَ اءَنْتُمْ لَهامِيمُ الْعَرَبِ، وَ السَّنامُ الْاءَعْظَمُ.
    إ نَّ فِي الْفِرارِ مَوْجِدَةَ اللَّهِ، وَالذُّلَّ اللازِمَ، وَالْعارَ الْباقِيَ، وَ إ نَّ الْفارَّ لَغَيْرُ مَزِيدٍ فِي عُمُرِهِ، وَ لا مَحْجُوزٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ يَوْمِهِ.
    مَنْ رائِحٌ إ لى اللَّهِ كَالظَّمْآنِ يَرِدُ الْمَاءَ؟ الجَنَّةُ تَحْتَ اءَطْرافِ الْعَوالِى ، الْيَوْمَ تُبْلَى الْاءَخْبَارُ، وَاللَّهِ لَاءَنا اءَشْوَقُ إ لى لِقائِهِمْ مِنْهُمْ إ لى دِيارِهِمْ.
    اللَّهُمَّ فَإ نْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَماعَتَهُمْ، وَشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ، وَ اءَبْسِلْهُمْ بِخَطاياهُمْ، إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَواقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِراكٍ، يَخْرُجُ مِنْهُالنَّسِيمُ وَ ضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهامَ، وَ يُطِيحُ الْعِظامَ، وَ يُنْدِرُ السَّواعِدَ وَالْاءَقْدامَ، وَ حَتَّى يُرْمَوا بِالْمَناسِرِ تَتْبَعُهَا الْمَناسِرُ، وَ يُرْجَمُوا بِالْكَتائِبِتَقْفُوها الْحَلائِبُ، وَ حَتَّى يُجَرَّ بِبِلادِهِمُ الْخَمِيسُ يَتْلُوهُ الْخَمِيسُ وَ حَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ فِى نَواحِرِ اءَرْضِهِمْ، وَ بِاءَعْنانِ مَسارِبِهِمْ وَ مَسارِحِهِمْ.
    قال السيد الشريف
    اءَقُولُ: الدَّعْقُ: الدَّقُ، اءَىْ تَدُقُّ الْخُيُولُ بِحَوافِرِها اءَرْضَهُمْ، وَ نَواحَرُ اءَرْضِهِمْ: مُتَقَابِلاتُها، يُقالُ: مَنازِلُ بَنِي فُلانٍ تَتَناحَرُ، اءَىٍّْ: تَتَقابَلُ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در برانگيختن اصحابش به جهاد:
    آن گروه از جنگاوران را، كه زره بر تن دارند، پيش داريد و آنان را كه زره بر تن ندارند، در عقب بگماريد. دندانها را بر هم فشاريد، كه اين كار،شمشيرها را از كاسه سر بيشتر دور كند. چون نيزه را به سوى شما گرفتند بيدرنگ ، بپيچيد كه اين كار، شما را از آسيب سر نيزه ها در امان مىدارد. ديدگان را فرو خوابانيد، كه اين كار بر شهامت شما مى افزايد و دل را آرامش مى بخشد. صداهايتان را پست كنيد، كه اين كار ناتوانى و وحشترا بهتر مى راند. پرچمتان را به اين سو و آن سو متمايل مكنيد و گردش را خالى مگذاريد و آن را جز به دست دليران سپاه مدهيد. دليرانى كه هموارهاز آنچه بايد دفاع كنند، دفاع مى كنند.
    آنان كه به هنگام نزول سختى و بلا پايدارى مى ورزند و صبر مى كنند، گرد پرچم را مى گيرند و از پس و پيش و راست و چپ حفاظتش مى كنند. نهاز آن واپس مانند، كه به دست دشمنش سپارند و نه از آن پيش افتند، كه تنهايش گذارند.
    بر هر يك از شماست كه هماورد خود را از پاى درآورد و از برادر جنگجوى خود نيز حمايت كند و نبايد كه نبرد با هماورد خود را به برادر خودواگذارد تا هماورد او و هماورد برادرش همدست شده ، كار برادرش را بسازند.
    به خدا سوگند، اگر از شمشير اين جهان بگريزيد از شمشير آن جهان گريختن نتوانيد. شما سروران و گردن فرازان عرب هستيد و نسبت بهديگران چون كوهان بلند شتر هستيد نسبت به ديگر اعضايش .
    فرار سبب خشم خداوند است و خوارى و ذلت آورد و مرد را براى هميشه ننگين سازد. آنكه از ميدان جنگ مى گريزد بر عمرش * نيفزايد و فرار، مانعمرگش نشود. كسى كه به سوى خداى مى رود همانند تشنه اى است كه به آب مى رسد.
    بهشت در سايه نيزه هاست . امروز هر كس را هر چه در دل باشد آشكار شود. (به خدا سوگند، اشتياق من به پيكار با آنان از اشتياق آنان به خانههايشان بيشتر است .)
    بار خدايا، اگر حق را نمى پذيرند، جمعشان را پراكنده ساز و ميانشان اختلاف انداز و آنان را به سبب خطاهايشان به هلاكت رسان . ايشان ازباورهاى خود بازنگردند، مگر آنگاه كه ، ضربتهاى پى در پى نيزه ها بدنهايشان را سوراخ كند، چنانكه نسيم از آنها بگذرد و سرهايشانبشكافد و استخوانهايشان خرد گردد و دستها و پاهايشان به اطراف پراكنده شود و لشكرها دسته دسته از پى هم بر آنها بتازند و سوارانى كهاز هر سوى روى آورده اند بر سرشان هجوم آورند و لشكرهاى گران به شهرهايشان روانه گردد و سراسر بلادشان در زير سمّ ستوران كوبيدهشود و گرداگرد مراتع و چراگاههايشان را فرو گيرند.
    شريف رضى گويد :
    من مى گويم :
    ((دعق )) به معنى ((دق )) است ، يعنى كوبيدن . يعنى اسبها به سمهاى خود زمينشان را فرو كوبند و ((نواحر)) به معنىمتقابل است : روبروى يكديگر. مى گويند، ((منازل بنى فلان تتناحر)) يعنى ،مقابل يكديگر است .

    كلام :125
    و من كلام له ع فِى مَعْنى الْخَوارِج لَمَا اءَنْكَرُوا تَحْكِيمَ الرَّجالِ، وَ يَذُمُّ فِيِه اءَصْحابَهُ فِى التَّحْكِيمِ، فَقالَ عَلَيْهِالسَّلامُ:
    إ نّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجالَ، وَ إِنَّما حَكَّمْنا الْقُرْآنَ، هذَا الْقُرْآنُ إِنَّما هُوَ خَطُّ مَسْطُورٌبَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ، لا يَنْطِقُ بِلِسانٍ، وَ لا بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمانٍ، وَ إِنَّما يَنْطِقُعَنْهُ الرِّجَالُ، وَ لَمّا دَعانَا الْقَوْمُ إ لَى اءَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَا الْقُرْآنَ لَمْ نَكُنِ الْفَرِيقَ الْمُتَوَلِّيَ عَنْ كِتابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى ، وَ قَدْ قالَ اللَّهُسُبْحَانَهُ: فَإ نْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إ لَى اللّهِ وَالرَّسُولِ فَرَدُّهُ إ لَى اللَّهِ اءَنْ نَحْكُمَ بِكِتابِهِ، وَرَدُّهُ إ لَى الرَّسُولِ اءَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّتِهِ، فَإ ذاحُكِمَ بِالصِّدْقِ فِي كِتابِ اللَّهِ فَنَحْنُ اءَحَقُّ النّاسِ بِهِ، وَ إ نْ حُكِمَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَنَحْنُ اءَحَقُّ النَّاسِ وَ اءَوْلاهُمْ بِهِ.
    وَ اءَمّا قَوْلُكُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ اءَجَلاً فِي التَّحْكِيمِ؟ فَإِنَّما فَعَلْتُ ذلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجاهِلُ، وَ يَتَثَبَّتَ الْعالِمُ، وَ لَعَلَّ اللَّهَ اءَنْ يُصْلِحَفِي هَذِهِ الْهُدْنَةِ اءَمْرَ هَذِهِ الْاءُمَّةِ، وَ لا تُؤْخَذَ بِاءَكْظامِها، فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ، وَ تَنْقادَ لِاءَوَّلِ الْغَيِّ.
    إ نَّ اءَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ كانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ اءَحَبَّ إ لَيْهِ وَ إ نْ نَقَصَهُ وَ كَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إ نْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَزَادَهُ، فَاءَيْنَ يُتاهُ بِكُمْ، وَ مِنْاءَيْنَ اءُتِيتُمْ؟ اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إ لى قَوْمٍ حَيارى عَنِ الْحَقِّ لا يُبْصِرُونَهُ، وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لا يَعْدِلُونَ بِهِ، جُفاةٍ عَنِ الْكِتابِ، نُكُبٍ عَنِ الطَّرِيقِ.
    ما اءَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِها، وَ لا زَوافِرِ عِزِّ يُعْتَصَمُ إِلَيْها، لَبِئْسَ حُشّاشُ نارِ الْحَرْبِ اءَنْتُمْ، اءُفِّ لَكُمْ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحا! وَ يَوْما اءُنادِيكُمْ،وَ يَوْما اءُناجِيكُمْ، فَلا اءَحْرارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّداءِ وَ لا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجاءِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) درباره خوارج . هنگامى كه حكميت مردان را منكر شدند. اينك اصحابش را نكوهش مى كند.
    ما مردان را حكم قرار نداديم ، بلكه قرآن را حكم قرار داديم . و اين قرآن خطى است نوشته شده ، كه در ميان دو جلد جاى دارد. به زبان سخن نمىگويد. نيازمند ترجمانى است و مردان ترجمانى كنند. هنگامى كه آن قوم ما را دعوت كردند كه قرآن را حكم قرار دهيم ، از آنگونه مردم نبوديم كه ازكتاب خدا رويگردان شويم . كه خداى تعالى گفته است ((اگر در چيزى خصومت كرديد آن را به خدا و پيامبرش بازگردانيد.))
    (29)بازگردانيدن به خدا اين است ، كه بر طبق كتاب او داورى كنيم و بازگردانيدن بهرسول خدا اين است ، كه سنّت او را بگيريم . پس ، اگر از روى حقيقت به كتاب خدا داورى شود، ما از ديگر مردم بدان سزاوارتريم ، و اگر بهسنّت رسول خدا داورى شود، ما از ايشان اولاتريم . اما اينكه مى گويند، كه چرا در اين داورى مدت معين كردى از اينرو چنين كردم تا در اين مدت آنكهجاهل است حقيقت را دريابد و آنكه داناست در اعتقاد خود ثابت قدم شود و شايد خداوند، در اين مدت دست بازداشتن از جنگ ، كار امّت را به صلاح آورد. واو مثل كسى نباشد كه گلويش را مى فشارند تا پيش از شناخت حق بدان شتاب ورزد و نخستين بار كهباطل چهره نمايد از پى آن رود.
    برترين مردم در نزد خدا كسى است ، كه حق ، هر چند با كاستى و رنج تواءم باشد، در نظر او محبوبتر ازباطل باشد، هر چند، كه باطل براى او فوايد بسيار در پى داشته باشد.
    چنين حيرت زده به كجا مى برندتان ، شما را از كجا آورده اند؟ مهياى حركت به سوى قومى
    (30) شويد كه در شناخت حق حيران اند و آن را نتوانندديد و گرفتار ستم شده اند و از آن رخ برنمى تابند. از كتاب خدا دورند و از راه راست منحرف گشته اند.اما شما دستگيره محكمى نيستيد كه در آنچنگ توان زد و نه يارانى در خور اعتماد، كه به هنگام سختى از آنان يارى توان خواست . براى افروختن لهيب جنگ چه بد آتش زنه اى هستيد.
    اف بر شما، از شما جز بدى و رنج نديده ام ، چه در آن روز كه شما را به آواز بلند خواندم يا در آن روز كه آهسته در گوشتان سخن گفتم . نهآنگاه ، كه آوازتان دادم ، مردمى آزاده و صادق بوديد و نه آنگاه ، كه با شما آهسته سخن گفتم ، درخور اعتماد.

    كلام : 126
    و من كلام له ع لَمَّا عُوتِبَ عَلى التَّسوِيَةَ في الْعَطاءِ:
    اءَ تَأْمُرُونِّي اءَنْ اءَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ؟ وَ اللَّهِ لاَ اءَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ، وَ اءَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْما، وَ لَوْ كَانَ الْمالُ لِيلَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ، فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللَّهِ؟!
    ثُمَّ قالَ ع :
    اءَلا وَ إِنَّ إِعْطاءَ الْمالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرافٌ، وَ هُوَ يَرْفَعُ صاحِبَهُ فِي الدُّنْيا، وَ يَضَعُهُ فِي الْآخِرَةِ، وَ يُكْرِمُهُ فِي النّاسِ، وَ يُهِينُهُ عِنْداللَّهِ، وَ لَمْ يَضَع امْرُؤٌ مالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ لا عِنْدَ غَيْرِ اءَهْلِهِ إِلا حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ، وَ كانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ، فَإ نْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْما فَاحْتاجَ إ لىمَعُونَتِهِمْ، فَشَرُّ خَدِينٍ وَ اءَلْاءَمُ خَلِيلٍ .
    سخنى از آن حضرت (ع ) هنگامى كه او را مورد عتاب قرار دادند كه چرا عطايا را به تساوى تقسيم مى كند.
    آيا مرا فرمان مى دهيد كه پيروزى را طلب كنم ، به ستم كردن بر كسى كه زمامدار او شده ام به خدا سوگند، چنين نكنم تا شب و روز از پى هم مىآيند و در آسمان ستاره اى از پس ستاره ديگر طلوع مى كند. اگر اين مال از آن من مى بود، باز هم آن را به تساوى به ميانشان تقسيم مى كردم . پسچگونه چنين نكنم ، در حالى كه ، مال از آن خداوند است .
    سپس ، فرمود:
    بخشيدن مال به كسى كه حق او نباشد، خود گونه اى تبذير و اسراف است كه بخشنده را در اين جهان بر مى افرازد و در آن دنيا پست مى سازد. درميان مردم مكرّمش مى دارد و در نزد خدا خوار مى گرداند. هركس دارايى خود را بيجا صرف كند و به نااهلش ببخشد، خداوند از سپاسگزارى آنها محرومش* گرداند. آنان به جاى او، ديگرى را به دوستى خواهند گرفت و اگر روزى او را حادثه اى پيش آيد و به ياريشان نياز افتد، آنها را بدترينياران و سرزنش كننده ترين كسان خود خواهد يافت .

    كلام : 127
    و من كلام له ع لِلْخَوارِجِ اءَيْضا
    فَإ نْ اءَبَيْتُمْ إ لا اءَنْ تَزْعُمُوا اءَنِّي اءَخْطَاءْتُ وَضَلَلْتُ فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ اءُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِضَلالِي ، وَ تَأْخُذُونَهُمْ بِخَطائِي ، وَتُكَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوبِي ؟ سُيُوفُكُمْ عَلى عَواتِقِكُمْ تَضَعُونَها مَواضِعَ الْبُرْءِ وَالسُّقْمِ، وَ تَخْلِطُونَ مَنْ اءَذْنَبَ بِمَنْ لَمْ يُذْنِبْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ اءَنَّ رَسُولَاللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه رَجَمَ الزّانِيَ الْمُحْصَنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ وَرَّثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَتَلَ الْقاتِلَ وَ وَرَّثَ مِيراثَهُ اءَهْلَهُ، وَ قَطَعَ السّارِقَ وَ جَلَدَالزّانِيَ غَيْرَ الْمُحْصَنِ، ثُمَّ قَسَمَ عَلَيْهِما مِنَ الْفَيْءِ، وَ نَكَحَا الْمُسْلِماتِ، فَاءَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه - بِذُنُوبِهِمْ، وَ اءَقامَ حَقَّ اللَّهِفِيهِمْ، وَ لَمْ يَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الْإِسْلامِ، وَ لَمْ يُخْرِجْ اءَسْماءَهُمْ مِنْ بَيْنِ اءَهْلِهِ.
    ثُمَّ اءَنْتُمْ شِرَارُ النَّاسِ وَ مَنْ رَمى بِهِ الشَّيْطَانُ مَرامِيَهُ، وَ ضَرَبَ بِهِ تِيهَهُ وَ سَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبُّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلى غَيْرِ الْحَقِّ، وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلى غَيْرِ الْحَقِّ، وَ خَيْرُ النَّاسِ فِيَّ حَالاً النَّمَطُ الْاءَوْسَطُ، فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوادَ الْاءَعْظَمَ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَالْجَماعَةِ، وَ إِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَما اءَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.
    اءَلا مَنْ دَعا إِلى هذَا الشِّعارِ فَاقْتُلُوهُ وَ لَوْ كانَ تَحْتَ عِمامَتِي هَذِهِ، وَ إِنَّما حُكِّمَ الْحَكَمانِ لِيُحْيِيا ما اءَحْيَا الْقُرْآنُ، وَ يُمِيتا ما اءَماتَ الْقُرْآنُ، وَ إِحْياؤُهُالاجْتِماعُ عَلَيْهِ، وَ إِماتَتُهُ الافْتِرَاقُ عَنْهُ.
    فإِن جَرَّنَا الْقُرْآنُ إِلَيْهِمُ اتَّبَعْنَاهُمْ، وَ إِنْ جَرَّهُمْ إِلَيْنَا اتَّبَعُونا، فَلَمْ آتِ - لا اءَبا لَكُمْ - بُجْرا، وَ لا خَتَلْتُكُمْ عَنْ اءَمْرِكُمْ، وَ لا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ إِنَّمَااجْتَمَعَ رَاءْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى اخْتِيارِ رَجُلَيْنِ، اءَخَذْنا عَلَيْهِما اءَنْ لا يَتَعَدَّيَا الْقُرْآنَ فَتاها عَنْهُ، وَ تَرَكَا الْحَقَّ وَ هُما يُبْصِرانِهِ، وَ كانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمافَمَضَيا عَلَيْهِ وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْناؤُنا عَلَيْهِما فِي الْحُكُومَةِ بِالْعَدْلِ وَ الصَّمْدِ لِلْحَقِّ سُوءَ رَاءْيِهِما، وَ جَوْرَ حُكْمِهِما.
    سخنى از آن حضرت (ع ) خطاب به خوارج
    اگر گمان آن داريد كه من خطا كرده ام و گمراه شده ام ، پس به چه سبب همه امت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را به گمراهى من ، گمراه مى شمريدو آنان را به خطايى كه من كرده ام ، بازخواست مى نماييد و به گناهى كه من مرتكب شده ام به كفر نسبت مى دهيد شمشيرهاى خود را بر دوش نهاده ،بر سر بيگناه و گناهكار فرود مى آوريد و گناهكار و بيگناه را با هم در مى آميزيد. و خود مى دانيد، كهرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) كسى را كه مرتكب زناى محصنه شده بود، سنگسار نمود. سپس ، بر او نماز كرد و ميراثش را به كسانش داد.قاتل را كشت و ميراثش را به كسانش داد. دست دزد را بريد و زناكار غير محصن را تازيانه زد ولى ، سهمى را كه از غنايم نصيبشان مى شد به آنانپرداخت و رخصت داد كه با زنان مسلمان ازدواج كنند. رسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) آنان را به سبب گناهى كه مرتكب شده بودند، مواخذه كرد وحدّ خدا را بر ايشان جارى ساخت ولى از سهمى ، كه اسلام برايشان معين كرده بود منعشان ننمود و نامشان از ميان مسلمانان نزدود.
    شما بدترين مردم هستيد، از كسانى كه شيطان به هر سو كه خواهد آنان را مى كشاند و گمراه و سرگردان مى سازد. بزودى دو گروه به سبب منهلاك شوند.
    يكى ، دوستى كه در دوستى من افراط كند و اين دوستى او را از راه حق دور سازد و ديگر، دشمنى كه در دشمنى من افراط كند و دشمنى با من او را ازراه حق دور سازد.
    بهترين مردم كسانى هستند كه راه ميانه را برگزيدند، پس همراه آنان باشيد، همراه جماعت بزرگتر.
    (31) زيرا دست خدا با جماعت است و از تفرقهحذر كنيد، زيرا كسانى كه از جماعت كنارى مى گيرند طعمه شيطان اند مانند گوسفندى كه از گله جدا مى افتد و گرگ او را بر مى درد.
    آگاه باشيد، هر كه مردم را به اين شعار
    (32) دعوت كند، بكشيدش اگر چه زير اين عمامه باشد.
    آن دو حكم به داورى پرداختند تا آنچه را كه قرآن زنده داشته است زنده دارند و آنچه را ميرانيده است بميرانند. زنده داشتن قرآن ، گرد آمدن است برآنچه حكم كرده و ميراندن قرآن ، جدا شدن از احكام آن است . اگر قرآن ما را به جانب ايشان كشاند، از ايشان پيروى مى كنيم و اگر آنان را به جانبما كشاند، بايد كه از ما پيروى كنند.
    اى نابكاران ، من كار بدى نكرده ام و شما را در كارتان فريب نداده ام و به اشتباه نينداخته ام . بزرگان شما دو مرد را برگزيدند و ما از آن دوپيمان گرفتيم كه از قرآن تجاوز نكنند، ولى ، آن دو گمراه شدند و حقيقت را، با آنكه به چشم مى ديدند، رها كردند. ميلشان به ستم بود و بهستم گراييدند. ما پيش از آن كه راءى ناصواب خود را آشكار كنند و حكمى ظالمانه دهند از ايشان پيمان گرفته بوديم كه در حكميت حق و عدالت رارعايت كنند.

    كلام : 128
    و من كلام له ع فِيما يَخْبِرُ بِهِ عَنِ الْمَلاحِمِ بِالْبَصْرَةِ:
    يا اءَحْنَفُ، كَاءَنِّي بِهِ وَ قَدْ سارَ بِالْجَيْشِ الَّذِي لا يَكُونُ لَهُ غُبارٌ وَ لا لَجَبٌ، وَ لا قَعْقَعَةُ لُجُمٍ، وَ لا حَمْحَمَةُ خَيْلٍ، يُثِيرُونَ الْاءَرْضَ بِاءَقْدَامِهِمْ كَاءَنَّهااءَقْدامُ النَّعَامِ.
    قال الشريف :
    يُومِىُ بِذلِكَ إ لى صاحِبِ الزَّنْجِ،
    ثُمَّ قَالَ ع :
    وَيْلٌ لِسِكَكِكُمُ الْعامِرَةِ، وَ الدُّورِ الْمُزَخْرَفَةِ الَّتِي لَها اءَجْنِحَةٌ كَاءَجْنِحَةِ النُّسُورِ، وَ خَراطِيمُ كَخَراطِيمِ الْفِيَلَةِ مِنْ اءُولَئِكَ الَّذِينَ لا يُنْدَبُ قَتِيلُهُمْ، وَلا يُفْقَدُ غَائِبُهُمْ، اءَنَا كابُّ الدُّنْيا لِوَجْهِها، وَ قادِرُها بِقَدْرِها، وَ نَاظِرُها بِعَيْنِها.
    مِنْهُ وَ يُومِىُ بِهِ إ لى وَصْفِ الْاءَتْراكِ:
    كَاءَنِّي اءَراهُمْ قَوْما كَاءَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجانُّ الْمُطَرَّقَةُ، يَلْبَسُونَ السَّرَقَ وَ الدِّيباجَ، وَ يَعْتَقِبُونَ الْخَيْلَ الْعِتاقَ، وَ يَكُونُ هُناكَ اسْتِحْرارُ قَتْلٍ حَتَّىيَمْشِيَ الْمَجْرُوحُ عَلَى الْمَقْتُولِ، وَ يَكُونَ الْمُفْلِتُ اءَقَلَّ مِنَ الْمَأْسُورِ.
    فَقالَ لَهُ بَعْضُ اءَصْحَابِهِ :
    لَقَدْ اءُعْطِيتَ يا اءَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِلْمَ الْغَيْبِ!
    فَضَحِكَ ع ، وَ قالَ لِلرَّجُلِ وَ كانَ كَلْبِيّا:
    يا اءَخا كَلْبٍ لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ وَ إِنَّما هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِي عِلْمٍ، وَ إِنَّما عِلْمُ الْغَيْبِ عِلْمُ السّاعَةِ، وَ ما عَدَّدَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُالسّاعَةِ..، سُبْحَانَهُ مَا فِي الْاءَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ اءَوْ اءُنْثى ، وَ قَبِيحٍ اءَوْ جَمِيلٍ، وَ سَخِيِّ اءَوْ بَخِيلٍ، وَ شَقِيِّ اءَوْ سَعِيدٍ، وَ مَنْ يَكُونُ فِي النّارِ حَطَبا، اءَوْفِي الْجِنانِ لِلنَّبِيِّينَ مُرافِقا.
    فَهذا عِلْمُ الْغَيْبِ الَّذِي لاَ يَعْلَمُهُ اءَحَدٌ إِلا اللَّهُ، وَ ما سِوى ذلِكَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَعَلَّمَنِيهِ، وَ دَعا لِي بِاءَنْ يَعِيَهُصَدْرِي ، وَ تَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوانِحِي .
    سخنى از آن حضرت (ع ) از حوادث شگرف بصره خبر مى دهد:
    اى احنف ، گويى كه مى بينمش كه در حركت آمده ، با لشكرى كه نه غبارى برمى انگيزد و نه بانگ و خروشى برمى آورد، نه از دهنه هاى اسبانشانصدايى بر مى آيد و نه از اسبانشان شيهه اى . زمين را با پاهاى خود، كه همانند پاهاى شتر مرغ است ، لگدكوب مى كنند. (اين اشارت است بهصاحب الزنج ) سپس ، فرمود:
    واى بر محله هاى آبادتان و خانه هاى آراسته تان كه چون كركسان ، بالها دارند و چون فيلها خرطومها.
    (33)
    از آن لشكر كسانى هستند كه به سوگ كشتگانشان ننشينند و آن را، كه از ميانه رفته است ، نجويند. من دنيا را به دور افكنده ام و آن را نيك سنجيده امو به چشمى كه درخور آن است در او مى نگرم .
    هم از اين سخن (درباره تركان اشارت دارد):
    گويى مى بينمشان ، قومى هستند با چهره هايى ، گرد و خشن ، چون سپرهاى در پوست گرفته . جامه هايشان حرير و ديباست . همه اسبان راهوار رااز آن خود كرده اند.
    بسيار كشتار كنند. آنسان كه مجروحان بر روى مقتولان روند و آنان كه مى گريزند، كمتر از كسانى باشند كه به اسارت درمى آيند.
    يكى از اصحابش به او گفت :
    يا اميرالمؤ منين ، شما را علم غيب داده اند.
    امام (ع ) خنديد و به آن مرد، كه از قبيله كلب بود، چنين فرمود:
    اى مرد كلبى اين علم غيب نيست . بلكه چيزى است كه از صاحب علمى آموخته شده . علم غيب علم به زمان قيامت است و آنچه خدا در اين آيه برشمرده خداست كه علم زمان قيامت در نزد اوست )).
    (34)
    اوست كه مى داند، كه در رحمهاى زنان چگونه فرزندى است . پسر است يا دختر، زشت است يا زيبا، سخاوتمند است يابخيل ، بدبخت است يا نيكبخت ، هيزم آتش دوزخ است يا در بهشت ، همنشين پيامبران . اين است علم غيبى كه جز خدا آن را نداند. جز اينها، علمى است كهبه پيامبرش آموخته و او نيز به من آموخته است . و از خدا خواسته كه سينه ام آن را در خود حفظ كند و دلم در درون خود جاى دهد.

    خطبه : 129
    و من خطبة له ع فِي ذِكْرِ الْمَكايِيلِ وَالْمَوازِينِ:
    عِبادَ اللَّهِ، إِنَّكُمْ وَ ما تَأْمُلُونَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيا اءَثْوِياءُ مُؤَجَّلُونَ، وَ مَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ، اءَجَلٌ مَنْقُوصٌ، وَ عَمَلٌ مَحْفُوظٌ، فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَيَّعٌ، وَرُبَّ كادِحٍخَاسِرٌ، وَ قَدْ اءَصْبَحْتُمْ فِي زَمَنٍ لا يَزْدادُ الْخَيْرُ فِيهِ إِلا إِدْبارا، وَلاالشَّرُّ فِيهِ إِلا إِقْبالاً، وَلاالشَّيْطَانُ فِي هَلاكِ النَّاسِ إ لا طَمَعا؛ فَهذا اءَوانٌقَوِيَتْ عُدَّتُهُ، وَ عَمَّتْ مَكِيدَتُهُ، وَ اءَمْكَنَتْ فَرِيسَتُهُ.
    اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ، فَهَلْ تُبْصِرُ إِلاّ فَقِيرا يُكابِدُ فَقْرا، اءَوْ غَنِيّا بَدَّلَ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرا، اءَوْ بَخِيلاً اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّاللَّهِ وَفْرا، اءَوْ مُتَمَرِّدا كَاءَنَّ بِأُذُنِهِ عَنْ سَمْعِ الْمَواعِظِ وَقْرا؟
    اءَيْنَ خِيارُكُمْ وَ صُلَحاؤُكُمْ، وَ اءَيْنَ اءَحْرارُكُمْ وَ سُمَحاؤُكُمْ؟ وَ اءَيْنَ الْمُتَوَرِّعُونَ في مَكاسِبِهِمْ، وَالْمُتَنَزِّهُونَ فِي مَذاهِبِهِمْ؟ اءَلَيْسَ قَدْ ظَعَنُوا جَمِيعا عَنْهَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ، وَالْعاجِلَةِ الْمُنَغِّصَةِ؟ وَ هَلْ خُلِقْتُمْ إِلاّ فِي حُثالَةٍ لا تَلْتَقِي إ لا بِذَمِّهِمُ الشَّفَتانِ اسْتِصْغارا لِقَدْرِهِمْ، وَ ذَهابا عَنْ ذِكْرِهِمْ؟ فَإِنّالِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
    ظَهَرَ الْفَسادُ فَلا مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ، وَ لا زاجِرٌ مُزْدَجِرٌ، اءَفَبِهذا تُرِيدُونَ اءَنْ تُجاوِرُوا اللَّهَ فِي دارِ قُدْسِهِ، وَ تَكُونُوا اءَعَزَّ اءَوْلِيائِهِ عِنْدَهُ؟ هَيْهاتَ لا يُخْدَعُاللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَ لا تُنالُ مَرْضاتُهُ إِلا بِطاعَتِهِ، لَعَنَ اللَّهُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التّارِكِينَ لَهُ، وَالنّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعامِلِينَ بِهِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) درباره پيمانه ها و ترازوها:
    اى بندگان خدا، شما و آرزوهايتان در اين دنيا، همانند مهمانانى هستيد كه زمان درنگش * معين شده يا همانند وامدارى هستيد كه مدت وامش سرآمده و اكنونطلبكاران به مطالبه آمده اند. زمان كوتاه است و اعمالتان را ثبت كرده اند. چه بسا، كسانى در كارى مى كوشند و سرانجام ، تباهش مى كنند و چهبسا، كسانى كه در كارى رنج مى برند و سرانجام ، زيان مى بينند.
    شما در زمانى زندگى مى كنيد كه نيكى از آن رخت بر بسته و پيوسته دورتر مى رود و بدى بدان روى نهاده است و پيوسته پيشتر مى آيد. شيطان، طمع در هلاكت مردم بسته و اكنون زمانى است كه اسباب كارش نيك مهيا شده و مكر و فريبش به همه جا راه يافته است و شكارش درچنگال اوست . به هر كجا كه خواهى چشم بگردان و مردم را بنگر، آيا جز درويشى ، كه از درويشى اش رنج مى برد يا توانگرى كه نعمت خدا راكفران مى كند يا بخيلى ، كه در اداى حق خدا بخل مى ورزد تا بر ثروتش بيفزايد، يا متمردى ، كه گوشش براى شنيدن اندرزها گران شده است ،چيز ديگرى خواهى ديد. اخيار و صالحان كجايند؟ آزادگان و بخشندگان چه شده اند؟ كجايند آنان كه در داد و ستد پارسايى مى كردند و راه وروشى پاكيزه داشتند. آيا نه چنين است ، كه همگى از اين جهان پست و زودگذر و آميخته به تيرگى و رنج رخت به جهان ديگر برده اند؟ و شما بهجاى آنها مانده ايد. در ميان گروهى فرومايگان ، كه لبها از به هم خوردن و بردن نامشان و نكوهش اعمالشان ننگ دارد.
    در اين حال بايد گفت : انا لله و انا اليه راجعون .
    فساد آشكار شده ، كسى نيست كه زشتكاريها را دگرگون سازد و كسى نيست كه بزهكاران را مهار كند. با چنين اعمالى مى خواهيد كه در جوارخداوندى در سراى قدس او به سر بريد يا از گراميترين دوستان او به شمار آييد. آرزويىمحال است .
    خداوند را براى رفتن به بهشت نتوان فريفت و خشنودى او جز به اطاعت و بندگىحاصل نشود. خدا لعنت كند كسانى را كه امر به معروف مى كنند و خود به جاى نمى آورند يا نهى از منكر مى نمايند و خود به جاى مى آورند.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  10. #18
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام : 130
    و من كلام له ع لا بِي ذَرٍ، رَحِمَهُ اللَهُ، لَمَا اءُخْرِجَ إ لَى الرَّبَذَةِ:
    يَا اءَباذَرٍّ، إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ، إِنَّ الْقَوْمَ خافُوكَ عَلى دُنْياهُمْ، وَ خِفْتَهُمْ عَلى دِينِكَ، فاتْرُكْ فِي اءَيْدِيهِمْ ما خافُوكَ عَلَيْهِ،وَاهْرُبْ مِنْهُمْ بِما خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ، فَما اءَحْوَجَهُمْ إِلى ما مَنَعْتَهُمْ، وَ مَا اءَغْناكَ عَمّا مَنَعُوكَ، وَ سَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَدا، وَالْاءَكْثَرُ حُسَّدا، وَ لَوْ اءَنَّ السَّماواتِوَالْاءَرَضِين َ كانَتا عَلى عَبْدٍ رَتْقا ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُما مَخْرَجا.
    لا يُؤْنِسَنَّكَ إِلا الْحَقُّ، وَ لا يُوحِشَنَّكَ إِلا الْباطِلُ، فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْياهُمْ لَاءَحَبُّوكَ، وَ لَوْ قَرَضْتَ مِنْها لَاءَمَّنُوكَ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در خطاب به ابوذر، رحمه الله ، هنگامى كه عثمان او را به ربذه تبعيد كرد:
    اى ابوذر، تو براى خدا خشمگين شدى ، پس ، اميد در كسى بند كه براى او خشمگين شده اى . اينان به خاطر دنياشان از تو ترسيده اند و تو بهخاطر دينت از آنان ترسيده اى . اينك ، آنچه را كه به خاطر آن از تو ترسيده اند به ايشان واگذار و آنچه را كه به سبب آن از ايشان ترسيده اىبرگير و رو به گريز نه .
    اينان چقدر نيازمند چيزى هستند كه تو آنها را از آن منع مى كردى و تو چه بى نيازى از آنچه تو را از آن منع كرده اند. فردا خواهى دانست كه چهكسى سود برده و چه كسى فراوان رشك مى برد.
    اگر درهاى آسمان و زمين را به روى بنده اى از بندگان خدا بربندند و آن بنده خدا ترس باشد، خداوند برايش راهى خواهد گشود. پس ، جز حق تورا مونسى نباشد و چيزى جز باطل تو را به وحشت نيفكند. اگر دنيايشان را مى پذيرفتى ، تو را دوست مى گرفتند و اگر از دنيا چيزى بر مىگرفتى تو را در امان مى داشتند.
    كلام : 131
    و من كلام له ع
    اءَيَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ، وَالْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ، الشَّاهِدَةُ اءَبْدانُهُمْ، وَالْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، اءَظْاءَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ اءَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُنُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الْاءَسَدِ، هَيْهاتَ اءَنْ اءَطْلَعَ بِكُمْ سَرارَ الْعَدْلِ، اءَوْ اءُقِيمَ اعْوِجاجَ الْحَقِّ.
    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ اءَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كانَ مِنّا مُنافَسَةً فِي سُلْطانٍ، وَ لا الْتِماسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطامِ، وَ لكِنْ لِنَرُدَّ الْمَعالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَ نُظْهِرَالْإِصْلاحَ فِي بِلادِكَ، فَيَاءْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبادِكَ، وَ تُقامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ.
    اءَللَّهُمَّ إِنِّي اءَوَّلُ مَنْ اءَنابَ، وَ سَمِعَ وَ اءَجابَ، لَمْ يَسْبِقْنِي إِلاّ رَسُولُ اللَّهِ، ص ، بِالصَّلاَةِ.
    وَ قَدْ عَلِمْتُمْ اءَنَّهُ لايَنْبَغِي اءَنْ يَكُونَ الْوالِىَ عَلَى الْفُرُوجِ وَالدِّماءِ وَالْمَغانِمِ وَالْاءَحْكامِ وَ إِمامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ، فَتَكُونَ فِي اءَمْوالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَلا الْجاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَ لاَ الْجافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفائِهِ، وَ لا الْخائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْما دُونَ قَوْمٍ، وَ لا الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَبِالْحُقُوقِ، وَ يَقِفَ بِها دُونَ الْمَقَاطِعِ وَ لاَالْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْاءُمَّةَ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    اى مردم گونه گون با دلهاى پراكنده ، اى كسانى كه به تن ها حاضريد و به خردها غايب .
    با مهربانى ، شما را به سوى حق سوق مى دهم و شما همانند بزغاله اى كه از غرش شير مى رمد از آن مى رميد. بعيد است كه به يارى شما عدالتىرا، كه چهره نهفته است ، آشكار سازم يا حقى را، كه ديگران به كژيش * كشانيده اند، راست گردانم .
    بار خدايا، تو مى دانى ، كه آن كارها كه از ما سر زد، نه براى همچشمى بود و نه رقابت در قدرت و نه خواستيم از اين دنياى ناچيز چيزى افزونبه چنگ آوريم . بلكه مى خواستيم نشانه هاى دين تو را كه دگرگون شده بود بازگردانيم و بلاد تو را اصلاح كنيم تا بندگان ستمديده ات درامان مانند و آن حدود كه مقرر داشته اى ، جارى گردد.
    بارخدايا، من نخستين كسى هستم كه به سوى تو روى آوردم و دعوت را شنيدم و اجابت كردم و در نماز، كسى جزرسول الله (صلى اللّه عليه و آله ) بر من پيشى نگرفته است .
    شما دانسته ايد، كه سزاوار نيست كسى كه بر ناموسها و جانها و غنيمتها و احكام مسلمين ولايت دارد و پيشوايى مسلمانان بر عهده اوست ، مردىبخيل و تنگ چشم باشد، تا در خوردن اموالشان حريص شود و نيز، والى نبايد نادان باشد تا مردم را با نادانى خود گمراه سازد و نبايد كهستمكار باشد تا وظيفه روزى آنان را ببرد و نبايد از گردش ايام بترسد تا گروهى را همواره بر گروه ديگر برترى دهد، و نه كسى ، كه درداورى رشوه مى ستاند، تا رشوه گيرنده حقوق مردم را از ميان برده و در بيان احكام و حدود الهى توقف نمايد. و نه كسى ، كه سنّت را فرو مىگذارد تا امّت را به هلاكت اندازد.
    خطبه : 132
    و من خطبة له ع
    نَحْمَدُهُ عَلَى ما اءَخَذَ وَ اءَعْطَى ، وَ عَلَى ما اءَبْلَى وَ ابْتَلَى ، الْباطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ، الْعالِمُ بِما تُكِنُّ الصُّدُورُ، وَ ما تَخُونُالْعُيُونُ، وَ نَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ غَيْرُهُ، وَ اءَنَّ مُحَمَّدا ص ، نَجِيبُهُ وَ بَعِيثُهُ، شَهادَةً يُوافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلانَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسانَ.
    مِنْهَا:
    فَإِنَّهُ وَاللَّهِ الْجِدُّ لا اللَّعِبُ، وَ الْحَقُّ لا الْكَذِبُ، وَ ما هُوَ إِلا الْمَوْتُ، اءَسْمَعَ دَاعِيهِ، وَ اءَعْجَلَ حادِيهِ، فَلا يَغُرَّنَّكَ سَوادُ النّاسِ مِنْ نَفْسِكَ، وَ قَدْ رَاءَيْتَ مَنْكانَ قَبْلَكَ مِمَّنْ جَمَعَ الْمالَ وَ حَذِرَ الْإِقْلالَ، وَ اءَمِنَ الْعَواقِبَ طُولَ اءَمَلٍ وَ اسْتِبْعادَ اءَجَلٍ، كَيْفَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، فَاءَزْعَجَهُ عَنْ وَطَنِهِ، وَ اءَخَذَهُ مِنْ مَأْمَنِهِ،مَحْمُولاً عَلَى اءَعْوَادِ الْمَنايا، يَتَعاطى بِهِ الرِّجالُ الرِّجالَ حَمْلاً عَلَى الْمَناكِبِ وَ إِمْساكا بِالْاءَنامِلِ.
    اءَما رَاءَيْتُمُ الَّذِينَ يَأْمُلُونَ بَعِيدا، وَ يَبْنُونَ مَشِيدا، وَ يَجْمَعُونَ كَثِيرا؟ كَيْفَ اءَصْبَحَتْ بُيُوتُهُمْ قُبُورا، وَ ما جَمَعُوا بُورا، وَ صارَتْ اءَمْوالُهُمْلِلْوارِثِين َ، وَ اءَزْواجُهُمْ لِقَوْمٍ آخَرِينَ، لا فِي حَسَنَةٍ يَزِيدُونَ وَ لا مِنْ سَيِّئَةٍ يَسْتَعْتِبُونَ؟ فَمَنْ اءَشْعَرَ التَّقْوى قَلْبَهُ بَرَّزَ مَهَلُهُ، وَ فازَ عَمَلُهُ،فاهْتَبِلُوا هَبَلَها، وَ اعْمَلُوا لِلْجَنَّةِ عَمَلَها، فَإِنَّ الدُّنْيا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دارَ مُقامٍ، بَلْ خُلِقَتْ لَكُمْ مَجازا لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْاءَعْمالَ إِلَى دارِ الْقَرارِ،فَكُونُوا مِنْها عَلَى اءَوْفازٍ، وَ قَرِّبُوا الظُّهُورَ لِلزِّيَالِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    سپاس مى گويم او را، بر آنچه بستد و بر آنچه عطا كرد و بر هر احسان كه نمود و بر هر امتحان كه فرمود. از درون هر پنهان آگاه است و هررازى در نزد او آشكار است به هر چه در دلهاست داناست و هر چه كه چشمان ، دزديده ، در آن نگرند مى داند.
    شهادت مى دهم كه خداوندى جز او نيست و محمد (صلى اللّه عليه و آله ) برگزيده و مبعوث از سوى اوست . شهادتى كه در آن نهان و آشكار ودل و زبان موافق باشند.
    و از اين خطبه :
    به خدا سوگند، سخنى است به جد، نه بازيچه ، سخنى است راست ، نه دروغ و، آن سخن مرگ است ، كه چاووش آن بانگ دعوت خود به گوش همهرسانيد و ساربان خدا خوانش (35) مسافران را با شتاب فراخواند. پس به بسيارى مردمان فريفته نشوى ، كه خود به چشم خود ديدى آن را كهپيش از تو بود، مالها اندوخت و از درويشى برحذر بود و با آرزوى دراز و دور انگاشتن مرگ ، از عاقبت امر ايمن زيست ، چگونه مرگ او را فروگرفت و از وطنش * بركند و بر تخته هاى تابوت نشاند و مردم تابوت او را از يكديگر مى گرفتند و بر دوشها مى نهادند و با سر انگشتاننگه مى داشتند.
    آيا آن كسانى را كه آرزوهاى دور و دراز در دل داشتند و بناهاى بلند و استوار برمى آوردند ومال فراوان گرد مى آوردند، ديدى ، كه خانه هايشان گورهايشان شد و هر چه گرد آورده بودند تباه گرديد و اموالشان به ميراث خواران رسيد وزنانشان نصيب ديگران شد؟ نه ياراى آنكه بر حسنات خويش * بيفزايند و نه توان آنكه از گناهان پوزش * خواهند.
    هركس تقوا را شعار قلب خود سازد، در اعمال خير بر ديگران پيشى گيرد و كارش * موجب رستگاريش گردد. خيرى را كه از پرهيزگارىحاصل مى كنيد غنيمت شماريد و براى رسيدن به بهشت كارى در خور آن كنيد. زيرا دنيا را نيافريده اند كه سراى جاويدان شما باشد، بلكهگذرگاهى است و بايد از آن توشه برگيريد، براى سرايى كه در آن قرار خواهيد گرفت .
    پس براى سفر بشتابيد و مركبان را حاضر آوريد كه زمان جدايى در رسيده است .
    خطبه : 133
    و من خطبة له ع
    وَ انْقَادَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ بِاءَزِمَّتِها، وَ قَذَفَتْ إِلَيْهِ السَّماواتُ وَ الْاءَرَضُونَ مَقالِيدَها، وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ الْاءَشْجارُ النّاضِرَةُ، وَقَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبانِهَا النِّيرانَ الْمُضِيئَةَ، وَ آتَتْ اءُكُلَها بِكَلِماتِهِ الثِّمارُ الْيانِعَةُ.
    مِنْهَا:
    وَ كِتابُ اللّهِ بَيْنَ اءَظْهُرِكُمْ ناطِقٌ لاَ يَعْيى لِسانُهُ، وَ بَيْتٌ لا تُهْدَمُ اءَرْكانُهُ، وَ عِزُّ لا تُهْزَمُ اءَعْوانُهُ.
    مِنْهَا:
    اءَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَ تَنازُعٍ مِنَ الْاءَلْسُنِ، فَقَفّى بِهِ الرُّسُلَ، وَ خَتَمَ بِهِ الْوَحْىَ، فَجاهَدَ فِي اللَّهِ الْمُدْبِرِينَ عَنْهُ، وَ الْعادِلِينَ بِهِ.
    مِنْهَا:
    وَ إِنَّمَا الدُّنْيا مُنْتَهَى بَصَرِ الْاءَعْمَى ، لا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَها شَيْئا، وَ الْبَصِيرُ يَنْفُذُها بَصَرُهُ، وَ يَعْلَمُ اءَنَّ الدَّارَ وَراءَها فَالْبَصِيرُ مِنْهاشاخِصٌ، وَ الْاءَعْمَى إِلَيْها شاخِصٌ، وَ الْبَصِيرُ مِنْها مُتَزَوِّدٌ، وَ الْاءَعْمَى لَها مُتَزَوِّدٌ.
    مِنْهَا:
    وَ اعْلَمُوا اءَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَىْءٍ إِلاّ وَ يَكادُ صاحِبُهُ يَشْبَعُ مِنْهُ وَ يَمَلُّهُ إِلاّ الْحَياةَ، فَإِنَّهُ لا يَجِدُ فِى الْمَوْتِ راحَةً، وَ إِنَّما ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْحِكْمَةِ الَّتِي هِيَحَياةٌ لِلْقَلْبِ الْمَيِّتِ، وَ بَصَرٌ لِلْعَيْنِ الْعَمْياءِ، وَ سَمْعٌ لِلْاءُذُنِ الصَّمَّاءِ، وَ رِيُّ لِلظَّمْآنِ، وَ فِيهَا الْغِنَى كُلُّهُ وَ السَّلامَةُ، كِتابُ اللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ،وَ تَنْطِقُونَ بِهِ، وَ تَسْمَعُونَ بِهِ، وَ يَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَ يَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَ لا يَخْتَلِفُ فِي اللَّهِ، وَ لا يُخالِفُ بِصاحِبِهِ عَنِ اللَّهِ.
    قَدِ اصْطَلَحْتُمْ عَلَى الْغِلِّ فِيما بَيْنَكُمْ، وَ نَبَتَ الْمَرْعَى عَلى دِمَنِكُمْ، وَ تَصافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْآمالِ، وَ تَعادَيْتُمْ فِي كَسْبِ الْاءَمْوالِ، لَقَدِاسْتَهامَ بِكُمُ الْخَبِيثُ، وَ تاهَ بِكُمُ الْغُرُورُ، وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلَى نَفْسِي وَ اءَنْفُسِكُمْ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    هم دنيا و هم آخرت مطيع و منقاد خداوندند و زمامشان به دست اوست . آسمانها و زمينها، كليدهاى خود را تسليم او نموده اند. درختان سبز و خرم هر بامدادو شامگاه در برابر او خاضع اند و براى او از شاخه هاى خود آتشهاى تابناك ، از گلها و ميوه ها، مى افروزند و به فرمان او و مشيت اوست كه ميوههاى رسيده به بار مى آورند.
    از اين خطبه :
    و كتاب خدا در ميان شماست ، گويايى است كه زبانش از گفتن در نمى ماند. سرايى است كه اركانش ويران نمى شود. پيروزمندى است كه يارانشبه هزيمت نمى روند.
    و هم از اين خطبه :
    او را به هنگامى كه در ميان مردم پيامبرانى نبود به رسالت فرستاد. مردم هر يك در كار دين سخنى مى گفتند پس ، محمد (صلى اللّه عليه و آله ) رادر پى رسولان بفرستاد و وحى را بدو پايان بخشيد. او در راه خدا با كسانى كه از خدا اعراض كرده بودند و نيز كسانى كه برايش * شريك وهمانند قرار داده بودند، جهاد كرد.
    و هم از اين خطبه :
    دنيا منتهاى ديده نابيناست ، كه نگاهش از آن درنمى گذرد و آنچه را، كه در آن سوى آن است ، نمى بيند. آنكهاهل بصيرت است ، ديدگان گشوده و مى داند كه در آن سوى آن ، سراى آخرت است .اهل بصيرت از دنيا دل بر مى كند و آنكه ديده باطنش نابيناست ، از آن دل برنمى كند. بينا براى آخرت توشه برمى گيرد و نابينا براى زندگىدنيا.
    و هم از اين خطبه :
    بدانيد كه هر كه را هر چه باشد، روزى از آن سير مى شود و ملول مى گردد. تنها زندگى است كه از آن سير نمى شود، زيرا در مرگ ، راحت وآسودگى نمى يابد.
    و آن سخن حكمت است كه زندگى دل مرده است و بينايى ديده نابينا و شنوايى گوش * ناشنوا و سيراب كردن است تشنه را و در همه آن بى نيازىاست و سلامت .
    كتاب خداست ، كه به يارى آن حق را مى بينيد و مى گوييد و مى شنويد. برخى از آن ، برخى ديگر را تفسير مى كند و برخى از آن ، به برخىديگر شهادت مى دهد. در دين خدا اختلاف ندارد و پيرو خود را از خدا منحرف نگرداند. شما در كينه ورى ميان خود مصالحه كرده ايد. دوستيهايتان همانندگياهى است كه در پارگين مى رويد، با ظاهرى سبز و خرم و باطنى بدبو و رنج آور، اگر با يكديگر راه صفا و دوستى مى سپريد، انگيزه آندوستى ، آمال و آرزوهاست و اگر با يكديگر دشمنى مى ورزيد به انگيزه گرد آوردنمال و خواسته است . شما را آن ناپاك ، (يعنى شيطان ) سرگردان ساخته و، فريبش ، گمراه كرده است . خداوند است كه از او براى شما و براى خوديارى توانم خواست .
    كلام : 134
    و من كلام له ع وَ قَدْ شاوَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ في الْخُرُوج إ لى غَزْوِ الرَّومِ بِنَفْسِهِ:
    وَ قَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ لِاءَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزازِ الْحَوْزَةِ، وَ سَتْرِ الْعَوْرَةِ، وَ الَّذِي نَصَرَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لا يَنْتَصِرُونَ، وَ مَنَعَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لا يَمْتَنِعُونَ، حَيُّ لايَمُوتُ، إِنَّكَ مَتى تَسِرْ إِلَى هذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ لا تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كانِفَةٌ دُونَ اءَقْصَى بِلادِهِمْ، لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَإِلَيْهِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَبا وَ احْفِزْ مَعَهُ اءَهْلَ الْبَلاءِ وَ النَّصِيحَةِ، فَإِنْ اءَظْهَرَ اللَّهُ فَذاكَ ما تُحِبُّ، وَ إِنْ تَكُنِ الْاءُخْرَى كُنْتَ رِدْءا لِلنَّاسِ، وَمَثابَةً لِلْمُسْلِمِينَ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) عمر براى اينكه خود به نبرد روميان رود با او مشورت كرد و على (ع ) فرمود:
    خداوند، براى پيروان اين دين ، بر عهده گرفته است كه حوزه دينشان را مستحكم گرداند و حريم اسلام را از تعرض خصم مصون دارد. آن خداوندى ،كه ياريشان كرد و هنوز شمارشان اندك بود و كس به ياريشان برنمى خاست و آنان را از دشمنانشان حفظ كرد وحال آنكه ، آنان را شمار اندك بود و توان دفاع از خود را نداشتند. اوست كه زنده است و نمى ميرد. اگر تو خود به سوى دشمن روى و خود با دشمنروياروى شوى ، اگر مغلوب گردى ، مسلمانان را تا اقصا بلادشان پناهگاهى نمى ماند و بعد از تو مرجعى ندارند كه به آن باز گردند. پسمردى سلحشور را به سوى ايشان بفرست و سپاهى گران همراه او كن كه هم جنگ آزموده باشند و هم نيكخواه اسلام . اگر خداوند پيروزش گرداند كهاين همان است كه تو خواسته اى و اگر كار را گونه اى ديگر افتاد، در آنحال ، تو پناه مردم و مرجع مسلمانان خواهى بود.
    كلام : 135
    و من كلام له ع وَ قَدْ وَقَعتْ مُشاجَرَةُ بَينَهُ وَ بَيْنَ عُثْمانَ، فَقالَالْمُغِيرَةُ بْنَ الاَْخْنَس لِعُثْمانَ: اءَنَااءَكْفِيكَهُ، فَقالَ عَلى عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْمُغِيرَةِ:
    يَابْنَ اللَّعِينِ الْاءَبْتَرِ، وَ الشَّجَرَةِ الَّتِي لا اءَصْلَ لَها وَ لا فَرْعَ، اءَنْتَ تَكْفِينِي ؟! فَوَ اللَّهِ ما اءَعَزَّ اللَّهُ مَنْ اءَنْتَ ناصِرُهُ، وَ لا قامَ مَنْ اءَنْتَمُنْهِضُهُ، اخْرُجْ عَنَّا اءَبْعَدَ اللَّهُ نَواكَ، ثُمَّ ابْلُغْ جَهْدَكَ فَلا اءَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ اءَبْقَيْتَ!
    سخنى از آن حضرت (ع ). روزى ميان او و عثمان مشاجره اى در گرفت . مغيرة بن اخنس ، كه در آنجا بود، به عثمان گفت من تو را در برابر اوبسنده ام و اميرالمؤ منين مغيره را فرمود:
    اى فرزند آن ملعون ابتر و درخت بى ريشه و شاخ ، تو مرا بسنده اى به خدا سوگند، كسى كه تو ياورش باشى ، هرگز، روى پيروزى نخواهدديد و كسى كه تو بر پايش دارى ، هرگز، بر پاى نخواهد ماند. از نزد ما بيرون شو. خداوند خير و صلاح را از تو دور گرداند. هر چه توانىبكوش ، خدا بر تو رحمت نياورد اگر بر من رحمت آورى .
    كلام : 136
    و من كلام له ع في اءمر البيعة
    لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيّايَ فَلْتَةً، وَ لَيْسَ اءَمْرِي وَ اءَمْرُكُمْ واحِدا، إِنِّي اءُرِيدُكُمْ لِلَّهِ، وَ اءَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِاءَنْفُسِكُمْ! اءَيُّهَا النَّاسُ اءَعِينُونِي عَلَىاءَنْفُسِكُمْ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَاءُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِهِ وَ لَاءَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخَزامَتِهِ حَتَّى اءُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَ إِنْ كانَ كَارِها.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در مورد بيعت
    بيعت شما با من كارى نبود كه بتصادف يا بدون انديشه صورت پذيرفته باشد.
    و كار من با شما يكى نيست . من شما را براى كارهاى خدايى مى خواهم و شما مرا براى منافع خود مى خواهيد. اى مردم ، مرا يارى كنيد، هر چند، خلافميلتان باشد، سوگند به خدا، حق ستمديده را از ستمگر مى ستانم و مهار در بينى ستمگر كرده ، چون شتر مى كشانم تا او را به آبشخور حق برم ،اگر چه ، رفتن به آنجا را ناخوش دارد.
    كلام : 137
    و من كلام له ع فى مَعْنى طَلْحَةَ وَ الزُبَيْرِ:
    وَ اللَّهِ ما اءَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرا، وَ لا جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نِصْفا، وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّا هُمْ تَرَكُوهُ، وَ دَما هُمْ سَفَكُوهُ، فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِفَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ، وَ إِنْ كانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ إِلا قِبَلَهُمْ، وَ إِنَّ اءَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُكْمُ عَلَى اءَنْفُسِهِمْ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي ، ما لَبَسْتُ وَلا لُبِسَ عَلَيَّ.
    وَ إِنَّها لَلْفِئَةُ الْباغِيَةُ فِيهَا الْحَمَأُ وَ الْحُمَّةُ وَ الشُّبْهَةُ الْمُغْدِفَةُ، وَ إِنَّ الْاءَمْرَ لَواضِحٌ وَ قَدْ زاحَ الْباطِلُ عَنْ نِصابِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسانُهُ عَنْ شَغْبِهِ.
    وَ ايْمُ اللَّهِ لَاءُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضا اءَنَا ماتِحُهُ، لا يَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِيِّ، وَ لا يَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِي حَسْيٍ.
    مِنْهُ:
    فَاءَقْبَلْتُمْ إِلَيَّ إِقْبالَ الْعُوذِ الْمَطافِيلِ عَلَى اءَوْلادِها، تَقُولُونَ: الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ قَبَضْتُ كَفِّي فَبَسَطْتُمُوها، وَ نازَعَتْكُمْ يَدِي فَجَذَبْتُمُوها.
    اللَّهُمَّ إِنَّهُما قَطَعانِي وَ ظَلَمانِى ، وَ نَكَثا بَيْعَتِى ، وَ اءَلَّبَا النَّاسَ عَلَيَّ، فَاحْلُلْ ما عَقَدا، وَ لا تُحْكِمْ لَهُما ما اءَبْرَما، وَ اءَرِهِمَا الْمَساءَةَ فِيما اءَمَّلا وَعَمِلا، وَ لَقَدِ اسْتَثَبْتُهُما قَبْلَ الْقِتالِ، وَ اسْتَأْنَيْتُ بِهِما اءَمامَ الْوِقاعِ، فَغَمِطَا النِّعْمَةَ، وَ رَدَّا الْعافِيَةَ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) درباره طلحه و زبير:
    به خدا سوگند، كه از انتساب هيچ منكرى به من خوددارى ننمودند و، در رفتار ميان من و خود رعايت انصاف نكردند. ايشان حقى را طلب مى كنند كهخود آن را واگذاشتند و خونى را مى خواهند كه خود آن را ريخته اند.(36) اگر من در آن كار با آنان شريك بوده ام آنان خود بى نصيب نبوده اند واگر آنان خود و بى من چنان كرده اند، پس آنهايند كه بايد بازخواست شوند و نخستين گامى كه در راه عدالت برمى دارند، بايد به زيان خود حكمدهند. هر آينه ، بصيرت و بينايى من با من است . من امرى را بر كسى مشتبه نكرده ام و امرى هم بر من مشتبه نشده است . اينان گروه ستمكاران اند.درميان ايشان گل سياه فتنه است و زهر كژدم گزنده و كارشان به شبهه افكندن است ، شبهه اى ظلمانى . وحال آنكه ، حقيقت آشكار است و باطل خود درختى است از ريشه بركنده . زبانش بريده است و شرانگيزى نتواند. به خدا سوگند برايشان به دستخود آبگيرى كنم كه سيراب از آن بيرون نروند و از آن پس از هيچ آبگيرى آبى ننوشند.
    هم از اين سخن :
    همانند ماده شترى كه به كره خود مى گرايد، به من روى نهاديد و، در حالى كه ، پياپى مى گفتيد بيعت ، بيعت . من دستم را مى بستم و شما آن رامى گشوديد. من دستم را واپس مى بردم و شما مى گرفتيد و آن را به سوى خود مى كشيديد. بار خدايا، آن دو طلحه و زبير پيوند خود بريدند وبر من ستم كردند و بيعت من گسستند. و مردم را بر ضد من برانگيختند. بار خدايا، هر گره كه بسته اند، بگشاى و آنچه تابيده اند، سست نماى وبدى و ناكامى را، در هر چه آروزيش را دارند و در راه و روشى كه در پيش گرفته اند، به آنان بنماى . پيش از آنكه جنگ را آغازند، از آنان خواستمبه بيعتى كه شكسته اند بازگردند، و درنگ و تاءنى نمايند، ولى نعمتى را كه به ايشان ارزانى داشته بودم ، خوار شمردند و عافيت را پسزدند.
    خطبه : 138
    و من خطبة له ع يُومِئُ فِيها إ لى ذِكْرِ الْمَلاحِمِ:
    يَعْطِفُ الْهَوى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدى عَلَى الْهَوى ، وَ يَعْطِفُ الرَّاءْىَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّاءْىِ.
    مِنْهَا:
    حَتَّى تَقُومَ الْحَرْبُ بِكُمْ عَلَى ساقٍ، بادِيا نَواجِذُها، مَمْلُوءَةً اءَخْلافُها، حُلْوا رَضاعُها، عَلْقَما عاقِبَتُها.
    اءَلا وَ فِي غَدٍ وَ سَيَأْتِي غَدٌ بِما لا تَعْرِفُونَ يَأْخُذُ الْوالِى مِنْ غَيْرِها عُمّالَها عَلَى مَساوِئِ اءَعْمالِها، وَ تُخْرِجُ لَهُ الْاءَرْضُ اءَفالِيذَ كَبِدِها، وَ تُلْقِيإِلَيْهِ سِلْما مَقالِيدَها فَيُرِيكُمْ كَيْفَ عَدْلُ السِّيرَةِ، وَ يُحْيِي مَيِّتَ الْكِتابِ وَ السُّنَّةِ.
    مِنْهَا:
    كَاءَنِّى بِهِ قَدْ نَعَقَ بِالشّامِ، وَ فَحَصَ بِراياتِهِ فِى ضَواحِي كُوفانَ، فَعَطَفَ عَلَيْها عَطْفَ الضَّرُوسِ، وَ فَرَشَ الْاءَرْضَ بِالرُّؤُوسِ، قَدْ فَغَرَتْفاغِرَتُهُ، وَ ثَقُلَتْ فِي الْاءَرْضِ وَطْاءَتُهُ، بَعِيدَ الْجَوْلَةِ، عَظِيمَ الصَّوْلَةِ، وَ اللَّهِ لَيُشَرِّدَنَّكُمْ فِى اءَطْرافِ الْاءَرْضِ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلا قَلِيلٌكَالْكُحْلِ فِى الْعَيْنِ.
    فَلا تَزالُونَ كَذلِكَ حَتَّى تَؤُوبَ إِلَى الْعَرَبِ عَوازِبُ اءَحْلاَمِها، فَالْزَمُوا السُّنَنَ الْقائِمَةَ، وَ الْآثَارَ الْبَيِّنَةَ، وَ الْعَهْدَ الْقَرِيبَ، الَّذِي عَلَيْهِ باقِيالنُّبُوَّةِ، وَ اعْلَمُوا اءَنَّ الشَّيْطانَ إِنَّما يُسَنِّي لَكُمْ طُرُقَهُ لِتَتَّبِعُوا عَقِبَهُ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در آن به حوادث بزرگ اشارت دارد:
    هواهاى نفسانى را به متابعت هدايت الهى بازمى گرداند(37)، در روزگارى كه هدايت الهى را به متابعت هواهاى نفسانى درآورده باشند. آراء وانديشه ها را تابع قرآن گرداند در روزگارى كه قرآن را تابع آراء و انديشه هاى خود ساخته باشند.
    و از اين خطبه :
    تا آنگاه كه جنگى سخت در ميان شما درگير شود، جنگى كه چونان درنده اى دندان نمايد همانند حيوانى شيرده كه پستانهايش پر شير باشد وشيرش به دهانها شيرين آيد ولى در پايان به شرنگ بدل شود آگاه باشيد كه فردا و فردا خواهد آمد و ندانيد با خود چه خواهد آوردفرمانروايى كه نه از اين قوم است ، كارگزاران را به سبب اعمال ناپسندشان باز خواست خواهد كرد و زمين براى او گنجينه هايش را، چون پارههاى جگرش ، بيرون افكند. و كليدهاى خود را تسليم او كند و او به شما نشان خواهد داد كه دادگرى در كشوردارى چگونه است . و كتاب خدا و سنت اورا، كه مرده است ، زنده كند.
    از اين خطبه :
    چنان است كه مى بينم كه مرغى شوم در شام بانگ مى كند و پرچمهايش را در اطراف كوفه به چپ و راست به جنبش مى آورد. و چون اشترى مست وچموش به آن ديار روى آورد و زمين را از سرهاى بريده فرش مى كند.
    بلعيدن را دهان گشاده دارد. و زمين در زير گامهاى سنگينش مى لرزد. به هر سو و هر جا جولان كند و حمله اش سخت و جانشكار است . به خدا سوگند،كه شما را در اطراف زمين پراكنده سازد تا از شما همان قدر باقى ماند كه سياهى سرمه بر چشم . و همواره بر اينحال خواهيد بود تا عرب عقل خويش * بازيابد و آيينهاى پيامبر، را به كار دارد و آثار او را پيش چشم داشته باشد و آن عهدى را كه هنوز زمانى برآن نگذشته و متمم نبوّت است (يعنى امامت ) رعايت كند.
    بدانيد، كه شيطان راههاى خود را پيش پاى شما مى گشايد، كه از پى او رويد.
    كلام : 139
    و من كلام له ع في وَقْتِ الشُّورى :
    لَنْ يُسْرِعَ اءَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقِّ، وَ صِلَةِ رَحِمٍ وَ عائِدَةِ كَرَمٍ، فَاسْمَعُوا قَوْلِي ، وَ عُوا مَنْطِقِى ، عَسى اءَنْ تَرَوْا هَذا الْاءَمْرَ مِنْ بَعْدِ هَذا الْيَوْمِتُنْتَضَى فِيهِ السُّيُوفُ، وَ تُخانُ فِيهِ الْعُهُودُ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُكُمْ اءَئِمَّةً لِاءَهْلِ الضَّلالَةِ، وَ شِيعَةً لِاءَهْلِ الْجَهالَةِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) هنگام شورا:
    هيچكس پيش از من براى قبول دعوت حق و صله رحم و احسان نشتافت .(38) پس سخن من بشنويد و هر چه مى گويم ، نيك ، در خاطر نگه داريد.
    پس از اين روز، خواهيد ديد كه شمشيرها از غلاف كشيده شود و پيمانها شكسته آيد تا آنجا كه بعضى از شما سركرده گمراهان شويد و برخىديگر از پيروان اهل جهالت .
    كلام : 140
    و من كلام له ع في النَهْي عَنْ غِيَبةِ النَّاسِ:
    وَ إِنَّما يَنْبَغِي لِاءَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِى السَّلامَةِ اءَنْ يَرْحَمُوا اءَهْلَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعْصِيَةِ، وَ يَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغالِبَ عَلَيْهِمْ، وَ الْحاجِزَلَهُمْ عَنْهُمْ، فَكَيْفَ بِالْعائِبِ الَّذِي عابَ اءَخَاهُ، وَ عَيَّرَهُ بِبَلْواهُ، اءَما ذَكَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِمَّا هُوَ اءَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي عابَهُ بِهِ؟ وَكَيْفَ يَذُمُّهُ بِذَنْبٍ قَدْ رَكِبَ مِثْلَهُ! فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَكِبَ ذَلِكَ الذَّنْبَ بِعَيْنِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ فِيما سِواهُ مِمّا هُوَ اءَعْظَمُ مِنْهُ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَكُنْعَصاهُ فِي الْكَبِيرِ وَ عَصاهُ فِي الصَّغِيرِ لَجُرْاءَتُهُ عَلَى عَيْبِ النَّاسِ اءَكْبَرُ.
    يا عَبْدَ اللَّهِ، لا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ اءَحَدٍ بِذَنْبِهِ فَلَعَلَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ، وَ لا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ، فَلْيَكْفُفْ مَنْ عَلِمَمِنْكُمْ عَيْبَ غَيْرِهِ لِما يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَ لْيَكُنِ الشُّكْرُ شاغِلاً لَهُ عَلَى مُعافاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُهُ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در نهى از غيبت مردم :
    شايسته است ، آنان كه مرتكب گناه نشده اند و از معصيت در امان مانده اند، به گناهكاران و عاصيان رحمت آورند. و همواره به درگاه خداوندى سپاسگزارند تا سپاس خداوندى ، آنان را از عيبجويى گناهكاران باز دارد. پس * چگونه استحال غيبت كننده اى كه زبان به غيبت برادر خود مى گشايد و او را به سبب گرفتار شدنش در چنگ گناه سرزنش مى كند. آيا به ياد ندارد كه خداوندگناهان او را مستور داشته ، آن هم گناهانى ، كه از گناهان كسى كه زبان به غيبتش گشاده ، بسى بزرگتر بوده است . و چگونه او را به گناهىنكوهش مى كند كه خود نيز همانند آن را مرتكب مى شود. و اگر آن گناه را، عينا، مرتكب نشده ، خداوند را در مواردى كه از آن گناه عظيمتر بوده است ،نافرمانى كرده است . به خدا سوگند، اگر گناه بزرگى مرتكب نشده ولى نافرمانى كوچكى از او سر زده است ، جراءت او در عيبجويى و غيبتمردمان گناهى بزرگتر است .
    اى بنده خدا، به عيبجويى گناهكار مشتاب ، شايد خداوند او را آمرزيده باشد و از خردك گناهى هم كه كرده اى ، ايمن منشين ، بسا كه تو را بدانعذاب كنند. هر كس از شما كه به عيب ديگرى آگاه است ، بايد از عيبجويى باز ايستد. زيرا مى داند كه خود را نيز چنان عيبى هست .
    بايد به سبب عيبى كه ديگران بدان مبتلا هستند و او از آن در امان مانده است ، خدا را شكر گويد و اين شكرگزارى او را از نكوهش * ديگران به خودمشغول دارد.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  11. #19
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام : 141
    و من كلام له ع فى النهى عن سماع الغيبة و فى الفرق بين الحق و الباطل
    اءَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَ مِنْ اءَخِيهِ وَثِيقَةَ دِينٍ، وَ سَدادَ طَرِيقٍ فَلا يَسْمَعَنَّ فِيهِ اءَقاوِيلَ الرِّجالِ، اءَما إِنَّهُ قَدْ يَرْمِي الرَّامِي وَ تُخْطِئُ السِّهَامُ، وَ يُحِيلُالْكَلامُ، وَ باطِلُ ذَلكَ يَبُورُ، وَ اللَّهُ سَمِيعٌ وَ شَهِيدٌ.
    اءَما إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ إِلاّ اءَرْبَعُ اءَصابِعَ.
    فَسُئِلَ ع عَنْ مَعْنى قَوْلِهِ هَذا :
    فَجَمَعَ اءَصابِعَهُ وَوَضَعَها بَيْنَ اءُذُنِهِ وَ عَيْنِهِ،ثُمَّ قَالَ:
    الْباطِلُ اءَنْ تَقُولَ: سَمِعْتُ، وَ الْحَقُّ اءَنْ تَقُولَ: رَاءَيْتُ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) در نهى از شنيدن غيبت و فرق ميان حق و باطل
    اى مردم ، آنكه بداند كه برادرش در دين ثابت قدم و استوار است و به راه راست مى رود، نبايد به بدگوييهاى مردم در حق او گوش فرا دهد، كهتيرانداز گاه تيرهايش به خطا رود. و حال آنكه ، سخن بى اثر نماند ولى ،باطل آن روى در تباهى دارد و خدا شنوا و گواه است .
    بدانيد، كه ميان حق و باطل تنها چهار انگشت فاصله است .
    از او پرسيدند كه اين به چه معنى است ؟
    انگشتانش را كنار هم نهاد و ميان گوش و چشم قرار داد و گفت :
    باطل اين است كه بگويى شنيدم ، و حق اين است كه بگويى ديدم .
    كلام : 142
    و من كلام له ع
    وَ لَيْسَ لِواضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ عِنْدَ غَيْرِ اءَهْلِهِ مِنَ الْحَظِّ فِيما اءَتَى إِلا مَحْمَدَةُ اللِّئامِ، وَ ثَناءُ الْاءَشْرارِ، وَ مَقالَةُ الْجُهّالَ، مادامَ مُنْعِماعَلَيْهِمْ، ما اءَجْوَدَ يَدَهُ وَ هُوَ عَنْ ذاتِ اللَّهِ بِخَيْلٌ.
    فَمَنْ آتاهُ اللَّهُ مالاً فَلْيَصِلْ بِهِ الْقَرابَةَ، وَ لْيُحْسِنْ مِنْهُ الضِّيافَةَ، وَ لْيَفُكَّ بِهِ الْاءَسِيرَ وَ الْعانِىَ، وَ لْيُعْطِ مِنْهُ الْفَقِيرَ وَ الْغارِمَ، وَ لْيَصْبِرْنَفْسَهُ عَلَى الْحُقُوقِ وَ النَّوائِبِ ابْتِغاءَ الثَّوابِ، فَإِنَّ فَوْزا بِهَذِهِ الْخِصالِ شَرَفُ مَكارِمِ الدُّنْيا، وَ دَرْكُ فَضائِلِ الْآخِرَةِ إِنْ شاءَ اللَّهُ.
    سخنى از آن حضرت (ع )
    كسى كه نه بجا و نه بحق ، به كسى كه سزاوار احسان نيست ، احسان كند، جز ستايش مشتى فرومايه و ثناى جماعت اشرار و نادانان بهره اىنخواهد برد. آن هم تا زمانى كه ، احسانش در حق ايشان بر دوام باشد. براستى چه دستى بخشنده دارد ولى از انفاق در راه خدابخل مى ورزد.
    كسى كه خدا به او مال و خواسته اى ارزانى داشته ، بايد كه به خويشاوندان برساند و مهمانيهاى نيكو دهد و اسيران و گرفتاران را از بندبرهاند و به فقيران و وامداران چيزى عطا كند. و تا ثوابى حاصل كند، خود شكيبايى ورزد و حقوقى را كه به گردن دارد، ادا نمايد و با سختيهابسازد. دست يافتن به اين خصلتها، در دنيا سبب شرف و بزرگى و دركفضايل آخرت شود. (اگر خدا بخواهد.)
    خطبه : 143
    و من خطبة له ع في الاْسْتِسْقاءِ:
    اءَلا وَ إِنَّ الْاءَرْضَ الَّتِي تُحْمِلُكُمْ، وَ السَّماءَ الَّتِي تُظِلُّكُمْ، مُطِيعَتانِ لِرَبِّكُمْ، وَ ما اءَصْبَحَتا تَجُودانِ لَكُمْ بِبَرَكَتِهِما تَوَجُّعا لَكُمْ، وَ لا زُلْفَةًإِلَيْكُمْ، وَ لا لِخَيْرٍ تَرْجُوانِهِ مِنْكُمْ، وَ لَكِنْ اءُمِرَتا بِمَنافِعِكُمْ فَاءَطاعَتا، وَ اءُقِيمَتا عَلى حُدُودِ مَصالِحِكُمْ فَقامَتا.
    إِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِى عِبادَهُ عِنْدَ الْاءَعْمالِ السَّيِّئَةِ بِنَقْصِ الثَّمَراتِ، وَ حَبْسِ الْبَرَكاتِ، وَ إِغْلاقِ خَزائِنِ الْخَيْراتِ، لِيَتُوبَ تائِبٌ وَ يُقْلِعَ مُقْلِعٌ، وَيَتَذَكَّرَ مُتَذَكِّرٌ، وَ يَزْدَجِرَ مُزْدَجِرٌ، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الاِسْتِغْفارَ سَبَبا لِدُرُورِ الرِّزْقِ، وَ رَحْمَةِ لِلْخَلْقِ، فَقالَ: سُبْحانَهُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْإِنَّهُ كانَ غَفّارا، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارا وَ يُمْدِدْكُمْ بِاءَمْوالٍ وَ بَنينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ اءَنْهارا فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اسْتَقْبَلَ تَوْبَتَهُ،وَ اسْتَقالَ خَطِيئَتَهُ، وَ بادَرَ مَنِيَّتَهُ.
    اللَّهُمَّ إِنّا خَرَجْنا إِلَيْكَ مِنْ تَحْتِ الْاءَسْتارِ وَ الْاءَكْنانِ، وَ بَعْدَ عَجِيجِ الْبَهائِمِ وَ الْوِلْدَانِ، راغِبِينَ فِي رَحْمَتِكَ، وَ راجِينَ فَضْلَ نِعْمَتِكَ، وَ خائِفِينَمِنْ عَذابِكَ وَ نِقْمَتِكَ.
    اللَّهُمَّ فاسْقِنا غَيْثَكَ، وَ لا تَجْعَلْنا مِنَ الْقانِطِينَ، وَ لا تُهْلِكْنا بِالسِّنِينَ، وَ لا تُؤ اخِذْنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا يا اءَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
    اللَّهُمَّ إِنّا خَرَجْنا إِلَيْكَ نَشْكُو إِلَيْكَ ما لا يَخْفَى عَلَيْكَ، حِينَ اءَلْجَاءَتْنَا الْمَضايِقُ الْوَعْرَةُ، وَ اءَجاءَتْنا الْمَقاحِطُ الْمُجْدِبَةُ، وَ اءَعْيَتْنَا الْمَطالِبُالْمُتَعَسِّرَ ةُ، وَ تَلاحَمَتْ عَلَيْنا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَةُ.
    اللَّهُمَّ إِنّا نَسْاءَلُكَ اءَن لا تَرُدَّنا خائِبِينَ، وَ لا تَقْلِبَنا واجِمِينَ، وَ لا تُخاطِبَنا بِذُنُوبِنا، وَ لا تُقايِسَنا بِاءَعْمالِنا.
    اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنا غَيْثَكَ وَ بَرَكَتِكَ وَ رِزْقَكَ وَ رَحْمَتَكَ، وَ اسْقِنا سُقْيا ناقِعَةً مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً: تُنْبِتُ بِها ما قَدْ فاتَ، وَ تُحْيِى بِها ما قَدْ ماتَ،نافِعَةَ الْحَيا، كَثِيرَةَ الْمُجْتَنى ، تُرْوِي بِهَا الْقِيعانَ، وَ تُسِيلُ الْبُطْنانَ، وَ تَسْتَوْرِقُ الْاءَشْجارَ، وَ تُرْخِصُ الْاءَسْعارَ، إِنَّكَ عَلَى ما تَشاءُ قَدِيرٌ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در طلب باران :
    بدانيد، زمينى كه شما را بر پشت خود حملمى كند و آسمانى كه بر سرتان سايه گسترده است ، فرمانبردار پروردگار شما هستند و اگر بركات خود را بر شما ارزانى مى دارند، بدانسبب نيست كه بر شما دل مى سوزانند يا مى خواهند به شما تقرب جويند يا از شما اميد خيرى دارند، بلكه ، خداوند آن دو را فرمان داده كه به شماسود رسانند و آن دو هم اطاعت كرده اند. خداوند، زمين و آسمان را براى مصالح شما بر پاى داشته و آن دو نيز برپاى ايستاده اند.
    ايزد تعالى بندگانش را كه مرتكب اعمال ناشايست شوند، به كاسته شدن ميوه هاشان و نگه داشتن بركات از ايشان و فرو بستن خزاين خيرات بهروى آنان مى آزمايد. تا توبه كنندگان توبه كنند و گناهكاران از گناه كردن باز ايستند و پندگيرندگان پند گيرند.
    و آن كه اراده گناه كرده و منزجر گردد. خداوند، آمرزش خواستن را سبب فراوانى روزى و رحمت بر آفريدگان قرار داده ، كه فرمايد: ((ازپروردگارتان آمرزش بخواهيد كه او آمرزنده است . تا از آسمان برايتان پى در پى باران فرستد. و شما بهاموال و فرزندان مدد كند.))(39) پس ، خداوند رحمت كند كسى را كه به توبه روى آورد و از خطاهاى خود بخشش طلبد و بر مرگ خود پيشىگيرد و تدارك امر آخرت كند.
    اى خداوند، ما به سوى تو بيرون آمده ايم ، از درون خيمه ها و خانه هايى كه ناله و فرياد ستوران و كودكانمان از آن بلند است . در حالى كه ،رحمت تو را مى طلبيم و اميد به فضل نعمت تو بسته ايم و از عذاب و خشم تو بيمناكيم .
    بارخدايا، ما را به باران خود سيراب نما و نوميدمان باز مگردان و به قحط هلاك منماى و به آنچه سفيهان كرده اند مؤ اخذت مكن . اى بخشايندهترين بخشايندگان .
    اى خداوند، ما به سوى تو بيرون آمده ايم ، تا آنچه را كه بر تو پوشيده نيست به تو شكايت كنيم . زيرا تنگناهاى دشوارمان به بيچارگىكشانده ، خشكساليهاى مشقت بار ما را به درگاه تو رانده . و خواسته هاى دست نايافتنى به رنجمان افكنده و فتنه هاى ناهنجار، گريبانگيرمان شدهاست .
    بار خدايا، از تو مى خواهيم كه ما را، از درگاه خود، نوميد بازنگردانى و اندوهگين واپس * نفرستى و ما را به گناهانمان مورد خطاب قرار ندهى وبرابر اعمالمان كيفر ندهى .
    بار خدايا، بر ما باران و بركت و روزى و رحمت خود بگستران . بر ما بارانى ببار سودمند، سيراب كننده ، روياننده گياهان ، كه بروياند هر چهرا كه نابود شده ، و زنده گرداند، هر چه را كه مرده است . بارانى بر ما ببار، كه تشنگى را برطرف گرداند كه و ميوه ها را افزون سازد وزمينهاى پست را سيراب كند و بر دره ها سيلاب افكند و درختان را برگ روياند و نرخها را بشكند كه تو به هر كارى كه بخواهى توانايى .
    خطبه : 144
    و من خطبة له ع
    بَعَثَ اللَّهُ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ، وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلى خَلْقِهِ، لِئلاّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذارِ إِلَيْهِمْ، فَدَعاهُمْ بِلِسانِ الصِّدْقِ إِلَىسَبِيلِ الْحَقِّ.
    اءَلا إِنَّ اللَّهَ تَعالَى قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً لا اءَنَّهُ جَهِلَ ما اءَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ اءَسْرارِهِمْ وَ مَكْنُونِ ضَمائِرِهِمْ، وَ لَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ اءَيُّهُمْ اءَحْسَنُ عَمَلاً،فَيَكُونَ الثَّوابُ جَزَاءً وَ الْعِقابُ بَواءً، فضل اهل البيت اءَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا اءَنَّهُمُ الرّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ دُونَنا؟ كَذِبا وَ بَغْيا عَلَيْنا، اءَنْ رَفَعَنَا اللَّهُوَ وَضَعَهُمْ، وَ اءَعْطانا وَ حَرَمَهُمْ، وَ اءَدْخَلَنا وَ اءَخْرَجَهُمْ، بِنا يُسْتَعْطَى الْهُدَى ، وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى .
    إِنَّ الْاءَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِى هَذا الْبَطْنِ مِنْ هاشِمٍ، لا تَصْلُحُ عَلَى سِواهُمْ، وَ لا تَصْلُحُ الْوُلاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.
    مِنْهَا:
    آثَرُوا عاجِلاً، وَ اءَخَّرُوا آجِلاً، وَ تَرَكُوا صافِيا، وَ شَرِبُوا آجِنا، كَاءَنِّى اءَنْظُرُ إِلى فاسِقِهِمْ وَ قَدْ صَحِبَ الْمُنْكَرَ فَاءَلِفَهُ وَ بَسِئَ بِهِ وَ وَافَقَهُ،حَتّى شابَتْ عَلَيْهِ مَفارِقُهُ، وَ صُبِغَتْ بِهِ خَلائِقُهُ، ثُمَّ اءَقْبَلَ مُزْبِدا كَالتَّيّارِ لا يُبالِى ما غَرَّقَ، اءَوْ كَوَقْعِ النّارِ فِى الْهَشِيمِ لا يَحْفِلُ ما حَرَّقَ!
    اءَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ بِمَصابِيحِ الْهُدى ، وَالْاءَبْصارُ اللاّمِحَةُ إِلَى مَنارِ التَّقْوى ؟ اءَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِى وُهِبَتْ لِلَّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلَى طاعَةِاللَّهِ؟ ازْدَحَمُوا عَلَى الْحُطامِ، وَ تَشاحُّوا عَلَى الْحَرامِ، وَ رُفِعَ لَهُمْ عَلَمُ الْجَنَّةِ وَ النّارِ فَصَرَفُوا عَنِ الْجَنَّةِ وُجُوهَهُمْ، وَ اءَقْبَلُوا إِلَى النّارِ بِاءَعْمالِهِمْ، وَدَعاهُمْ رَبُّهُمْ فَنَفَرُوا وَ وَلَّوْا، وَ دَعاهُمُ الشَّيْطانُ فَاسْتَجابُوا وَ اءَقْبَلُوا.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    خداوند، رسولان خود را فرستاد و وحى خويش ويژه آنان ساخت . و آنها را بر آفريدگان خود حجت گردانيد تا از آن پس ، آفريدگان را حجتىنباشد و عذرى نماند.
    بندگان خود را به زبان راستگوى پيامبران به راه حق فراخواند.
    بدانيد، كه خداوند از حال درون مردمان پرده برگرفت و آن را آشكار ساخت . نه آنكه ، بر رازى ، كه در درون مى پرورند و اسرارى كه دردل پنهان كرده اند، آگاه نبود، بلكه مى خواست بيازمايدشان كه كداميك درعمل بهتر از ديگران است ، تا پاداش نيك جزاى نيكان شود و كيفر بد سزاى بدكاران .
    كجايند كسانى كه پنداشتند كه راسخان در علم آنهايند، نه ما اهل بيت بر ما دروغ مى بندند و ستم روا مى دارند. خداوند ما را فرا برده و آنان رافروهشته . به ما عطا كرده و آنان را محروم داشته ، ما را به درون برده و آنها را از در رانده است .
    راه هدايت به پايمردى ما طلب شود و كورى و گمراهى به ما از ميان برود. هر آينه ، پيشوايان از قريش هستند.نهال پيشوايى را در خاندان هاشم كشته اند. پيشوايى غير ايشان را سزاوار نيست و ولايت و امامت را كسى جز ايشان شايسته نباشد.
    از اين خطبه :(40)
    دنياى ناپايدار و گذرا را برگزيدند و آخرت را واپس داشتند. زلال صافى را رها كردند و آب گنديده ناگوارا را آشاميدند. گويى بزهكارشانرا مى نگرم كه به زشتكارى الفت يافته و انس * گرفته و با آن موافق گشته است . تا آنگاه ، كه موى سرش در گناه سفيد شده و همه رفتار وكردارش رنگ گناه گرفته است . سپس كف بر دهان آورده ، در اين حال ، همانند درياى مواجى است كه از غرق كردن هيچكس و هيچ چيز باك ندارد. ياهمانند شعله اى سركش * است كه در گياهان خشك در گرفته و هر چه را يابد مى سوزاند و نابود مى كند.
    كجايند خردهايى كه از چراغهاى هدايت روشنى مى جستند؟ و كجايند ديدگانى كه به نشانه هاى پرهيزگارى مى نگريستند؟ و كجايند دلهايى كهفقط به خدا تعلق داشتند و به اطاعت و بندگى او پيمان بسته بودند؟ بر سر متاع بى ارزش دنيا ازدحام كردند و براى اندك حرامى با يكديگربه نزاع برخاستند. نشان بهشت و دوزخ برايشان افراخته و نمايان است . ولى از بهشت روى گردانيده ، با اعمالشان روى به دوزخ مى نهند.پروردگارشان ايشان را فراخواند، برميدند و، روى واپس كردند، شيطان آنها را فراخواند، دعوتش را اجابت كرده ، روى به سوى او نمودند.
    خطبه : 145
    و من خطبة له ع
    اءَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّما اءَنْتُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنايا، مَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ، وَ فِى كُلِّ اءَكْلَةٍ غَصَصٌ، لا تَنالُونَ مِنْها نِعْمَةً إِلاّبِفِراقِ اءُخْرى ، وَ لا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْكُمْ يَوْما مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ اءَجَلِهِ، وَ لا تُجَدَّدُ لَهُ زِيادَةٌ فِى اءُكُلِهِ إِلاّ بِنَفادِ ما قَبْلَها مِنْ رِزْقِهِ، وَ لا يَحْيى لَهُاءَثَرٌ إِلاّ ماتَ لَهُ اءَثَرٌ، وَ لا يَتَجَدَّدُ لَهُ جَدِيدٌ إِلا بَعْدَ اءَنْ يَخْلَقَ لَهُ جَدِيدٌ، وَ لا تَقُومُ لَهُ نابِتَةٌ إِلاّ وَ تَسْقُطُ مِنْهُ مَحْصُودَةٌ.
    وَ قَدْ مَضَتْ اءُصُولٌ نَحْنُ فُرُوعُها، فَما بَقاءُ فَرْعٍ بَعْدَ ذَهابِ اءَصْلِهِ؟!
    مِنْهَا:
    وَ ما اءُحْدِثَتْ بِدْعَةٌ إِلاّ تُرِكَ بِها سُنَّةٌ، فَاتَّقُوا الْبِدَعَ، وَالْزَمُوا الْمَهْيَعَ، إِنَّ عَوازِمَ الْاءُمُورِ اءَفْضَلُها، وَ إِنَّ مُحْدِثاتِها شِرارُها.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    اى مردم ، شما در اين دنيا، به مثابه آماج هستيد و مرگها تيرهاى خود را به سوى شما مى افكنند. هر جرعه اى كه مى نوشيد آب در گلويتان مى جهد.و هر لقمه اى ، كه مى بلعيد، گلوگيرتان مى شود. از هيچ نعمتى بهره نمى يابيد، مگر آنكه ، نعمتى ديگر را از دست مى دهيد. هيچيك از شما يك روزعمر نمى يابد، مگر آنكه ، يك روز ديگر از عمرش * كاسته مى شود و چيزى بر روزيش افزون نمى گردد، مگر هنگامى كه آنچه در روز پيش * داشته، از ميان برود. براى او اثرى پديد نمى آيد مگر آنكه ، اثر ديگرش نابود گردد. هر نوى را زمانىحاصل كند كه نو ديگر را كهنه كرده باشد. هيچ نهالى براى او نرويد تانهال روييده اى از آن او بر زمين نيفتد. ريشه ها، پدران و مادران ، رفتند و ما، فرزندان ، شاخه ها هستيم و شاخه ها را پس از رفتن ريشه ها چه بقاست؟
    و از اين خطبه :
    بدعتى را پديد نياوردند، جز آنكه ، سنّتى را ترك نمودند. پس از بدعتها حذر كنيد و در راه روشن قدم نهيد. از كارها آنچه ديرينه تر است ،برتر است (41) و آنچه نو پديد آمده ، بدتر.(42)
    خطبه : 146
    و من كلام له ع لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ وَ قَدِ اسْتَشارَهُ عمر بن الخطاب فِي الشُخُوصِ لِقِتالِ الْفُرْسِ بِنَفْسِهِ:
    إِنَّ هَذا الْاءَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لا خِذْلانُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لا بِقِلَّةٍ، وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِى اءَظْهَرَهُ، وَ جُنْدُهُ الَّذِى اءَعَدَّهُ وَ اءَمَدَّهُ، حَتّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَ طَلَعَ حَيْثُماطَلَعَ، وَ نَحْنُ عَلى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَ ناصِرٌ جُنْدَهُ.
    وَ مَكانُ الْقَيِّمِ بِالْاءَمْرِ مَكانُ النِّظامِ مِنَ الْخَرَزِ، يَجْمَعُهُ وَ يَضُمُّهُ، فَإِذَا انْقَطَعَ النِّظامُ تَفَرَّقَ وَ ذَهَبَ، ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذافِيرِهِ اءَبَدا، وَالْعَرَبُ الْيَوْمَوَ إِنْ كانُوا قَلِيلاً فَهُمْ كَثِيرُونَ بِالْإِسْلامِ، عَزِيزُونَ بِالاجْتِماع ، فَكُنْ قُطْبا، وَاسْتَدِرِ الرَّحى بِالْعَرَبِ وَ اءَصْلِهِمْ دُونَكَ نارَالْحَرْبِ، فَإِنَّكَ إِنْشَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الْاءَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ اءَطْرافِها وَ اءَقْطارِها حَتَّى يَكُونَ ما تَدَعُ وَراءَكَ مِنَالْعَوْراتِ اءَهَمَّ إِلَيْكَ مِمّا بَيْنَ يَدَيْكَ.
    إِنَّ الْاءَعاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَدا يَقُولُوا: هذا اءَصْلُ الْعَرَبِ فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ، فَيَكُونُ ذلِكَ اءَشَدَّ لِكَلْبِهِمْ عَلَيْكَ، وَ طَمَعِهِمْ فِيكَ، فَاءَمّاما ذَكَرْتَ مِنْ مَسِيرِ الْقَوْمِ إِلى قِتالِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ هُوَ اءَكْرَهُ لِمَسِيرِهِمْ مِنْكَ، وَ هُوَ اءَقْدَرُ عَلَى تَغْيِيرِ ما يَكْرَهُ، وَ اءَمّا ما ذَكَرْتَ مِنْعَدَدِهِمْ فَإِنّا لَمْ نَكُنْ نُقاتِلُ فِيما مَضَى بِالْكَثْرَةِ، وَ إِنَّما كُنّا نُقاتِلُ بِالنَّصْرِ وَالْمَعُونَةِ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) به عمر بن الخطاب گفت هنگامى ، كه با او مشورت كرد، كه خود به جنگ ايرانيان برود:
    اين كارى بود كه نه پيروزى در آن به انبوهى لشكر بود و نه شكست در آن به اندك بودن آن . آن دين خدا بود كه خدايش پيروز گردانيد ولشكر او بود كه مهيّاى نبردش كرد و ياريش * داد. تا به آنجا رسيد كه بايد برسد و پرتوش بر آنجا تافت كه بايد بتابد. خداوند ما را وعدهپيروزى داده و خدا وعده خويش برمى آورد و لشكر خود را يارى مى دهد.
    جايگاه فرمانده سپاه ، همانند رشته اى است كه مهره ها را در آن كشند، و او آنها را در كنار هم جاى داده . اگر آن رشته بگسلد، مهره ها پراكنده شوند وهر يك به سويى روند، آنسان ، كه گردآوردنشان هرگز ميسر نگردد. عربها امروز اگر چه به شمار اندك هستند ولى با وجود اسلام بسيارند. وبه سبب اتحادشان پيروزمند. تو محور اين آسياب باش و ساكن بر جاى . به نيروى عرب آسياب را به چرخش در آور و آتش جنگ را به ايشانبرفروز، نه به خود. زيرا اگر از اين سرزمين بروى ، عربها از اطراف و اكناف پيمان بشكنند و كار به جايى كشد كه نگه دارى آنچه پشت سرنهاده اى ، از آنچه روياروى آن هستى ، دشوارتر گردد.
    ايرانيان فردا تو را ببينند و گويند اين است ريشه عرب ، اگر آن را قطع كنيد، از جنگ آسوده شويد. و همين سبب مى شود كه حرص و طمعشان درنابود كردن تو افزون گردد. اما آنچه از آمدن اين قوم به جنگ مسلمانان گفتى ، خداوند سبحان ، از آمدن آنها به جنگ مسلمانان ناخشنودتر از توست واو تواناتر است تا آنچه را سبب ناخشنودى او مى شود، دگرگون سازد. اما در باب شمار بسيارشان ، ما درگذشته هرگز به پشتگرمى انبوهىسپاه نمى جنگيديم ، به اميد يارى و مددكارى خداوند بود كه مى جنگيديم .
    خطبه : 147
    و من خطبة له ع
    فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا - صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه - بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الْاءَوْثانِ إِلى عِبادَتِهِ، وَ مِنْ طاعَةِ الشَّيْطانِ إِلى طاعَتِهِ، بِقُرْآنٍ قَدْبَيَّنَهُ وَ اءَحْكَمَهُ لِيَعْلَمَ الْعِبادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، وَ لِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، وَ لِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ اءَنْكَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحانَهُ فِي كِتابِهِ مِنْغَيْرِ اءَنْ يَكُونُوا رَاءَوْهُ بِما اءَراهُمْ مِنْ قُدْرَتِهِ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَ كَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ بِالْمَثُلاتِ، وَاحْتَصَدَ مَنِاحْتَصَدَ بِالنَّقِماتِ.
    وَ إِنَّهُ سَيَاءْتِى عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي زَمانٌ لَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ اءَخْفَى مِنَ الْحَقِّ، وَ لا اءَظْهَرَ مِنَالْباطِلِ، وَ لا اءَكْثَرَ مِنَالْكَذِبِ عَلى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ لَيْسَعِنْدَ اءَهْلِ ذلِكَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ اءَبْوَرَ مِنَ الْكِتابِ إِذا تُلِىَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَ لا اءَنْفَقَ مِنْهُ إِذا حُرِّفَ عَنْ مَواضِعِهِ، وَ لا فِي الْبِلادِ شَىْءٌ اءَنْكَرَ مِنَالْمَعْرُوفِ، وَ لا اءَعْرَفَ مِنَ الْمُنْكَرِ.
    فَقَدْ نَبَذَ الْكِتابَ حَمَلَتُهُ، وَ تَناساهُ، حَفَظَتُهُ، فَالْكِتابُ يَوْمَئِذٍ وَ اءَهْلُهُ مَنْفِيّانِ طَرِيدانِ، وَ صاحِبانِ مُصْطَحِبانِ فِي طَرِيقٍ واحِدٍ لا يُؤْوِيهِما مُؤْوٍ،فَالْكِتابُ وَ اءَهْلُهُ فِى ذلِكَ الزَّمانِ فِي النّاسِ وَلَيْسا فِيهِمْ، وَ مَعَهُمْ، وَلَيْسا مَعَهُمْ، لِاءَنَّ الضَّلالَةَ لا تُوافِقُ الْهُدى وَ إِنِ اجْتَمَعا، فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُعَلَى الْفُرْقَةِ وَ افْتَرَقُوا عَنِ الْجَماعَةِ.
    كَاءَنَّهُمْ اءَئِمَّةُ الْكِتابِ وَ لَيْسَ الْكِتابُ إِمامَهُمْ! فَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ إِلا اسْمُهُ، وَ لا يَعْرِفُونَ إِلاّ خَطَّهُ وَزَبْرَهُ، وَ مِنْ قَبْلُ ما مَثَّلُوا بِالصّالِحِينَ كُلَّمُثْلَةٍ، وَسَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اللَّهِ فِرْيَةً، وَجَعَلُوا فِي الْحَسَنَةِ الْعُقُوبَةَ السَّيِّئَةِ، وَ إِنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِطُولِ آمالِهِمْ، وَ تَغَيُّبِ آجالِهِمْ، حَتَّىنَزَلَ بِهِمُ الْمَوْعُودُ الَّذِي تُرَدُّ عَنْهُ الْمَعْذِرَةُ، وَ تُرْفَعُ عَنْهُ التَّوْبَةُ، وَ تَحُلُّ مَعَهُ الْقارِعَةُ وَالنِّقْمَةُ.
    اءَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ وُفِّقَ، وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِى لِلَّتِي هِيَ اءَقُومُ، فإِنَّ جارَ اللَّهِ آمِنٌ وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ، وَ إِنَّهُ لا يَنْبَغِى لِمَنْ عَرَفَعَظَمَةَ اللَّهِ اءَنْ يَتَعَظَّمَ، فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ما عَظَمَتُهُ اءَنْ يَتَواضَعُوا لَهُ، وَ سَلامَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ما قُدْرَتُهُ اءَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ، فَلا تَنْفِرُوامِنَ الْحَقِّ نِفارَ الصَّحِيحِ مِنَ الْاءَجْرَبِ، وَالْبارِئِ مِنْ ذِى السَّقَمِ.
    وَاعْلَمُوا اءَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى تَرَكَهُ، وَ لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثاقِ الْكِتابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى نَقَضَهُ، وَ لَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّىتَعْرِفُوا الَّذِى نَبَذَهُ، فَالْتَمِسُوا ذلِكَ مِنْ عِنْدِ اءَهْلِهِ، فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَ مَوْتُ الْجَهْلِ، هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ، وَظاهِرُهُمْ عَنْ باطِنِهِمْ، لا يُخالِفُونَ الدِّينَ، وَ لا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شاهِدٌ صادِقٌ، وَ صامِتٌ ناطِقٌ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    خداوند محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را، بحق ، به پيامبرى مبعوث داشت ، تا بندگانش را از پرستش بتان برهاند و به پرستش او وادارد. و ازفرمانبردارى شيطان منع كند و به فرمان او آورد. با قرآنى كه معانى آن را روشن ساخت و بنيانش را استوار داشت ، تا مردم پروردگارشان را كهنمى شناختند، بشناسند و پس از آنكه انكارش مى كردند، به او اقرار آورند و پس از آنكه باورش نداشتند، وجودش را معترف شوند. پس ، خداوندسبحان در كتاب خود بى آنكه او را ببينند، خود را به بندگانش آشكار ساخت ، به آنچه از قدرت خود به آنان نشان داد و از قهر خود ايشان راترسانيد. كه چگونه قومى را به عقاب خود نابود كرده و چسان كشت هستى جماعتى را به داس انتقام درو كرده است .
    هر آينه ، بعد از من بر شما روزگارى خواهد آمد كه در آن هيچ چيز پنهانتر از حق نباشد و هيچ چيز آشكاراتر ازباطل نبود و دروغ بستن به خدا و پيامبرش از هر چه رايجتر باشد. در نزد مردم آن زمان ، كالايى كاسدتر از قرآن نيست ، اگر آن را چنانكه بايدبخوانند و باز كالايى پرسودتر از قرآن نخواهد بود، اگر معنيش را تحريف كنند.
    در سراسر بلاد، چيزى ناشناخته تر از كار نيك و شناخته تر از زشتكارى نباشد.
    حاملان قرآن ، قرآن را واگذارند. و حافظان قرآن ، قرآن را فراموش كنند. پس قرآن واهل قرآن رانده شدگان باشند و از جمع مردم به دور. قرآن و اهل قرآن هر دو در يك راه روان باشند و كس آن دو را احترام و نگهداشت ننمايد. در اينروزگار، قرآن و اهل قرآن در ميان مردم اند و در ميان مردم نيستند با مردم اند و با مردم نيند. زيرا گمراهى و هدايت را با هم سازگارى نباشد، هر چنددر كنار هم آيند. آن قوم بر آن نهاده اند كه از قرآن جدايى جويند و از اهل قرآن خود را به يك سو كشند، گويى ، كه آنها پيشواى قرآن اند، نهقرآن پيشواى آنها. در نزد ايشان ، از قرآن جز نامى باقى نماند و از آن نشناسند، مگر، خطش را و نوشته هايش را.
    پيش از آنكه چنين زمانى رسد، صالحان را تا چه حد شكنجه كنند و سخن راستشان را دروغ بستن به خدا فرانمايند و نيكيهايشان را به بدى پاداشدهند. كسانى كه پيش از شما بودند به سبب آرزوهاى درازى كه در سر مى پروردند و باور نداشتن مرگى كه از آن گريزى نبود، هلاك شدند تاآنكه وعده خداوند، يعنى مرگ ، گريبانشان بگرفت . مرگى كه با آمدنش عذرها پذيرفته نيايد و توبه ها برداشته شود. و خشم خدا و عذاب سختاو همراه آن در رسد.
    اى مردم ، آنكه از خداوند خواستار نصيحت باشد، توفيق يابد و هر كه سخن خدا را رهنماى خود قرار دهد، به راست ترين راهها راهنمايى شود. زيرا،آنكه به خدا پناه گيرد، ايمن است و آنكه با خدا دشمنى ورزد، همواره ترسان . شايسته نيست ، كسى كه به عظمت خداوند آگاه است ، خود را بزرگشمرد، زيرا رفعت مقام كسانى كه به عظمت او آگاه اند در اين است كه در برابر او فروتنى كنند. و سلامت كسانى كه مى دانند كه قدرت او تا چهپايه است اين است كه تسليم او باشند. پس * از حق مگريزيد آنسان كه تندرست از جرب گرفته مى گريزد و شفا يافته از بيمار. بدانيد، كهشما رستگارى را نخواهيد شناخت ، مگر آنگاه كه بدانيد آنان كه طالب رستگارى نيستند، چه كسانند و هرگز به پيمان قرآن وفا نمى كنيد، مگرآنگاه كه بدانيد چه كسانى پيمان قرآن را مى شكنند. و به قرآن تمسك نخواهيد جست تا آنگاه كه واگذارندگان قرآن را بشناسيد. پس همه اينها رااز اهل آن بجوييد، زيرا ايشان زنده كننده دانش اند و نابود كننده نادانى . آنان كه حكم كردنشان شما را از علمشان خبر مى دهد و خاموشيشان از سخنگفتنشان و ظاهرشان از باطنشان نه با دين مخالفت مى كنند و نه در آن اختلاف . دين در ميان ايشان شاهدى است صادق و خاموشى است گويا.
    كلام : 148
    و من كلام له ع فِي ذِكْرِ اءَهْلِ الْبَصرَةِ:
    كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما يَرْجُو الْاءَمْرَ لَهُ، وَ يَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صاحِبِهِ، لا يَمُتّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ، وَ لا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ، كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما حامِلُ ضَبِّلِصاحِبِهِ، وَ عَمّا قَلِيلٍ يَكْشِفُ قِناعُهُ بِهِ، وَاللَّهِ لَئِنْ اءَصابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ لَيَنْتَزِعَنَّ هَذا نَفْسَ هَذا، وَلَيَأْتِيَنَّ هَذا عَلَى هَذا، قَدْ قامَتِ الْفِئَةُالْباغِيَةُ فَاءَيْنَ الْمُحْتَسِبُونَ؟ قَدْ سُنَّتَ لَهُمُ السُّنَنُ، وَ قُدِّمَ لَهُمُ الْخَبَرُ، وَ لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ، وَلِكُلِّ ناكِثٍ شُبْهَةٌ، وَاللَّهِ لا اءَكُونُ كَمُسْتَمِعِ اللَّدْمِ،يَسْمَعُ النّاعِيَ، وَ يَحْضُرُ الْباكِيَ ثُمَّ لا يَعْتَبِرُ.
    سخنى از آن حضرت (ع ) درباره مردم بصره :
    هر يك از آن دو(43) فرمانروايى را براى خود اميد مى دارد، نه براى دوستش ، و آن را به جانب خود مى گرداند. اين دو ميان خود و خدا راهى نگشودهاند و پيوندى برقرار نكرده اند. هر يك كينه آن ديگر را در دل مى پروراند و بزودى نقاب از چهره هايشان برخواهند گرفت . به خدا سوگند،اگر به آنچه مى خواهند دست يابند، هر يك جان آن ديگر را بگيرد و تباه و نابودش سازد.
    ستم پيشگان برخاسته اند، كجايند آنهايى كه تنها براى پاداش خداوندى مجاهدت مى كنند كه راههاى رستگارى پيش پايشان گشاده است و پيش ازاين به آنان خبر داده اند. براى هر گمراه شدن ، سببى و بهانه اى است و هر پيمان شكنى را شبهه اى است . به خدا سوگند، كه من آن كسى نيستمكه بانگ بر سر و سينه زدن عزاداران و آواز خبردهندگان از مرگ را بشنود و سپس بر سر گريندگان حاضر آيد و، در آنها ننگريسته ،بگذرد.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



  12. #20
    مدیر کل سایت

    آخرین بازدید
    شنبه ۰۸ اردیبهشت ۹۷ [ ۱۷:۱۶]
    محل سکونت
    من همان خاکم که هستم.
    نوشته ها
    2,502
    امتیاز
    106,558
    سطح
    1
    Points: 106,558, Level: 1
    Level completed: 99%, Points required for next Level: 0
    Overall activity: 65.0%
    دستاوردها:
    Created Album picturesCreated Blog entryTagger First ClassThree FriendsOverdrive
    نوشته های وبلاگ
    27
    سپاس ها
    2,982
    سپاس شده 2,544 در 1,268 پست
    حالت من
    Khejalati
    كلام : 149
    و من كلام له ع قَبْلَ مَوْتِهِ:
    اءَيُّهَا النَّاسُ، كُلُّ امْرِئٍ لاقٍ ما يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرارِهِ، وَالْاءَجَلُ مَساقُ النَّفْسِ، وَالْهَرَبُ مِنْهُ مُوافاتُهُ، كَمْ اءَطْرَدْتُ الْاءَيّامَ اءَبْحَثُها عَنْ مَكْنُونِ هَذا الْاءَمْرِفَاءَبَى اللَّهُ إِلا إِخْفَاءَهُ، هَيْهاتَ! عِلْمٌ مَخْزُونٌ.
    اءَمّا وَصِيَّتِي : فَاللَّهَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا، وَ مُحَمَّدا ص فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، اءَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ، وَاءَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْباحَيْنِ، وَ خَلاكُمْ ذَمُّمَا لَمْ تَشْرُدُوا.
    حَمَلَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ مَجْهُودَهُ، وَ خُفَّفَ عَنِ الْجَهَلَةِ رَبُّ رَحِيمٌ، وَدِينٌ قَوِيمٌ، وَ إِمامٌ عَلِيمٌ، اءَنَا بِالْاءَمْسِ صاحِبُكُمْ، وَ اءَنَا الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ، وَ غَدامُفارِقُكُمْ، غَفَرَاللَّهُ لِي وَلَكُمْ، إِنْ تَثْبُتِ الْوَطْاءَةُ فِي هَذِهِ الْمَزَلَّةِ فَذاكَ، وَ إِنْ تَدْحَضِ الْقَدَمُ فَإِنّا كُنّا فِي اءَفْياءِ اءَغْصانٍ، وَ مَهابِّ رِياحٍ، وَ تَحْتَظِلِّ غَمامٍ، اضْمَحَلَّ فِي الْجَوِّ مُتَلَفَّقُها، وَ عَفا فِي الْاءَرْضِ مَخَطُّها، وَ إِنَّما كُنْتُ جارا جاوَرَكُمْ بَدَنِي اءَيَّاما، وَسَتُعْقَبُونَ مِنِّي جُثَّةً خَلاءً، ساكِنَةً بَعْدَحَراكٍ، وَ صامِتَةً بَعْدَ نُطوقٍ، لِيَعِظْكُمْ هُدُوِّى وَ خُفُوتُ إِطْراقِي وَ سُكُونُ اءَطْرافِى ، فَإِنَّهُ اءَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنَ الْمَنْطِقِ الْبَلِيغِ وَالْقَوْلِ الْمَسْمُوعِ.
    وَداعِي لَكُمْ وَداعُ امْرِئٍ مُرْصِدٍ لِلتَّلاقِى ، غَدا تَرَوْنَ اءَيّامِى ، وَ يُكْشَفُ لَكُمْ عَنْ سَرائِرِى ، وَ تَعْرِفُونَنِى بَعْدَ خُلُوِّ مَكانِى ، وَ قِيامِ غَيْرِى مَقامِى .
    سخنى از آن حضرت (ع ) پيش از وفاتش :
    اى مردم . هر كس چيزى را كه از آن مى گريزد، به هنگام فرار خواهد ديد. مدت عمر هر كس * چونان ميدانى است كه در آن ميدان به سوى مرگش مىرانند. فرار از مرگ ، گرفتار آمدن است به چنگ آن . چه روزگاران كه براى دانستن رازاجل كنجكاويها نمودم ، ولى مشيت خداى تعالى آن بود كه هر بار پوشيده ترش دارد هيهات ، دانشى است در خزانه اسرار.
    اما وصيت من به شما، هيچگونه شرك به خدا مياوريد و سنّت و شريعت محمد (صلى اللّه عليه و آله ) را ضايع مگذاريد و اين دو ستون را همواره برپاى داريد و اين دو چراغ را همواره افروخته نگه داريد. تا زمانى كه دست در دست يكديگر داريد و پراكنده نشده ايد، كسى شما را نكوهش نخواهدكرد. هر كس از شما بايد به قدر طاقتش بكوشد و بر نادانان آسان گيرد. پروردگارى است بخشاينده و دينى است استوار و درست و، پيشوايىاست دانا. من ديروز يار و مصاحب شما بودم و امروز عبرت شما هستم و فردا در ميان شما نخواهم بود. خدا مرا و شما را بيامرزد.
    اگر در اين لغزشگاه (دنيا) جاى پاى استوار باشد و زنده بمانم ، كه مطلوب شماست و اگر پاى بلغزد و مرگ در رسد، نه عجب ، در سايه شاخههاى درختان و در معرض بادهاى وزنده و در سايه ابرها، ابرهايى كه خود در فضا پراكنده مى شدند و از ميان مى رفتند و سايه شان نيز از روىزمين ناپديد مى گشت ، به سر برديم .
    روزهايى همسايه شما بودم ، تنم در جوار شما بود. بزودى از من جسدى خواهد ماند، بيجان . پس از آن همه تلاش و جنبش ، ساكن و بى حركت و پس ازآن همه سخنورى ، ساكت و خاموش . آرام خفتن من ، از حركت بازماندن ديدگانم و، دستها و پاها و سر و گردنم ، براى آنان كه پند مى پذيرند، از هربيان بليغ و سخن شنيدنى ، اندرزدهنده تر است . وداع كردن من با شما، همانند وداع كردن كسى است كه منتظر ديدار ديگرى است . فردا به يادروزهايى زندگى من مى افتيد و رازهاى درون من برايتان آشكار خواهد شد. آنگاه كه من از ميان شما بروم و ديگرى جاى مرا بگيرد، مرا خواهيد شناخت.

    خطبه : 150
    و من خطبة له ع يُومِىٌٍّ فِيها إ لَى اءلْمَلاحِمِ:
    وَاءَخَذُوا يَمِينا وَ شِمَالاً ظَعْنا فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ، وَ تَرْكا لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ، فَلاَ تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ، وَ لاَ تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِي ءُ بِهِ الْغَدُ،فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ اءَدْرَكَهُ وَدَّ اءَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ، وَ مَا اءَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ.
    يَا قَوْمِ هَذَا إِبَّانُ وُرُودِ كُلِّ مَوْعُودٍ، وَ دُنُوُّ مِنْ طَلْعَةِ مَا لاَ تَعْرِفُونَ.
    اءَلاَ وَإِنَّ مَنْ اءَدْرَكَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ، وَ يَحْذُو فِيهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِينَ، لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقا وَ يُعْتِقَ فِيهَا رِقّا، وَ يَصْدَعَ شَعْبا،وَ يَشْعَبَ صَدْعا، فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لاَ يُبْصِرُ الْقَائِفُ اءَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ، ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ، تُجْلَىبِالتَّنْزِيلِ اءَبْصَارُهُمْ، وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ، وَ يُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ.
    مِنْهَا:
    وَ طَالَ الْاءَمَدُ بِهِمْ لِيَسْتَكْمِلُوا الْخِزْيَ، وَ يَسْتَوْجِبُوا الْغِيَرَ، حَتَّى إِذَا اخْلَوْلَقَ الْاءَجَلُ، وَاسْتَرَاحَ قَوْمٌ إِلَى الْفِتَنِ، وَاشْتَالُوا عَنْ لَقَاحِ حَرْبِهِمْ لَمْيَمُنُّوا عَلَى اللَّهِ بِالصَّبْرِ، وَ لَمْ يَسْتَعْظِمُوا بَذْلَ اءَنْفُسِهِمْ فِي حَقِّ، حَتَّى إِذَا وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّةِ الْبَلاَءِ، حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَىاءَسْيَافِهِمْ، وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بِاءَمْرِ وَاعِظِهِمْ حَتَّى إِذَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْاءَعْقَابِ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَاتَّكَلُواعَلَى الْوَلاَئِجِ وَ وَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي اءُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَ نَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ اءَسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، مَعَادِنُ كُلِّخَطِيئَةٍ، وَ اءَبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ، فِي غَمْرَةٍ قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ، وَ ذَهَلُوا فِي السَّكْرَةِ عَلَى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَى الدُّنْيَا رَاكِنٍ، اءَوْمُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) به حوادث بزرگ اشارت دارد:
    گاه به راست رفتند و گاه به چپ ، ولى ، راهشان راه ضلالت بود و دورى از طريق هدايت . پس ، آنچه را كه آمدنى است و انتظارش مى رود بهشتاب مطلبيد و هر چه را، كه فردا خواهد آورد، آمدنش را دير مشماريد. بسا كسى كه چيزى را به شتاب مى طلبد و، چون به آن رسد، آرزو كند كهاى كاش هرگز نرسيده بود. چقدر امروز به سپيده فردا نزديك است . اى مردم ، زمان فراز آمدن چيزهايى است كه شما را وعده داده اند. و نزديك استكه فتنه اى را، كه نمى دانيد چيست ، ديدار نمايد. بدانيد، كه از ما هر كه آن را دريابد با چراغ روشنى كه در دست دارد، آن تاريكيها را طى كند وپاى به جاى پاى صالحان نهد، تا بندهايى را كه بر گردنهاست بگشايد و اسيران را آزاد كند و جمعيتباطل را پريشان سازد و پراكندگان اهل صلاح را گرد آورد و اين كارها پوشيده از مردم به انجام رساند. آنكه در پى يافتن نشان اوست ، هر چهبه جستجويش كوشد، از او نشانى نيابد. پس گروهى در كشاكش آن فتنه ها بصيرت خويش را چنانصيقل دهند كه آهنگر تيغه شمشير را. ديدگانش به نور قرآن جلا گيرد و تفسير قرآن گوشهايشان را نوازش * دهد و هر شامگاه و بامداد جامهاى حكمتنوشند.
    از اين خطبه :
    زمان - جاهليشان - به طول انجاميد تا خوارى و عقوبت را به كمال رسانند و مستوجب حوادث سخت روزگار گردند. تا نزديك شد كه مدت پايانگيرد و گروهى به تبهكاريها دل خوش كردند و آسودگى خويش در فتنه ها يافتند. و تا آتش فتنه را برافروزند، شمشير بركشيدند و مؤ مناندر پيكارشان شكيبايى و پايدارى ورزيدند و بر خدا هم منت نگذاردند و فدا كردن جان خويش در راه خدا را كارى بزرگ نپنداشتند. تا آنگاه ، كهقضاى الهى به پايان گرفتن ايام محنت موافق افتاد و از روى بصيرت شمشير زدند و به فرمان اندرزدهنده خود، به پروردگارشان تقرب جستند.
    در اين هنگام ، خدا جان پيامبر خود (صلى اللّه عليه و آله ) را بستد. قومى به عقب بازگشتند و در راههاى گوناگون ، كه به هلاكتشان مى انجاميدگام نهادند. بر آن آراء باطل ، كه در دلشان مى گذشت ، اعتماد كردند و از خويشاوند بريدند و از وسيله اى كه به دوستى آن ماءمور شده بودند(يعنى اهل بيت ) دور گشتند و بنا را از بنيان محكمش برافكندند و در جاى ديگر، نه شايان آن ، برآوردند. اينان معدن هر خطا بودند و به منزلهدروازه هايى ، كه هر كه خواهان باطل و گمراهى مى بود، از آنها داخل مى شد. در حيرت و سرگردانى راه مى سپردند و به شيوهآل فرعون در بيهوشى و گمگشتگى و غفلت سر مى كردند. برخى از ايشان از آخرت بريدند و به دنيا گرويدند و پاره اى پيوند خويش از دينگسستند.

    خطبه : 151
    و من خطبة له ع
    وَ اءَسْتَعِينُهُ عَلَى مَداحِرِ الشَّيْطانِ وَ مَزاجِرِهِ، وَالاعْتِصامِ مِنْ حَبائِلِهِ وَ مَخاتِلِهِ، وَ اءَشْهَدُ اءَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ اءَشْهَدُ اءَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَجِيبُهُوَ صَفْوَتُهُ، لا يُؤ ازى فَضْلُهُ، وَ لا يُجْبَرُ فَقْدُهُ، اءَضاءَتْ بِهِ الْبِلادُ بَعْدَ الضَّلالَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَالْجَهالَةِ الْغالِبَةِ، وَالْجَفْوَةِ الْجافِيَةِ، وَالنَّاسُيَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيمَ، وَ يَسْتَذِلُّونَ الْحَكِيمَ، يَحْيَوْنَ عَلى فَتْرَةٍ وَ يَمُوتُونَ عَلَى كَفْرَةٍ.
    ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ اءَغْرَاضُ بَلايا قَدِ اقْتَرَبَتْ فَاتَّقُوا سَكَراتِ النِّعْمَةِ، وَاحْذَرُوا بَوائِقَ النِّقْمَةِ، وَ تَثَبَّتُوا فِى قَتامِ الْعِشْوَةِ وَاعْوِجاجِالْفِتْنَةِ، عِنْدَ طُلُوعِ جَنِينِها، وَ ظُهُورِ كَمِينِها، وَانْتِصابِ قُطْبِها، وَ مَدارِ رَحاها تَبْدَاءُ فِى مَدارِجَ خَفِيَّةٍ، وَ تَؤُولُ إِلى فَظاعَةٍ جَلِيَّةٍ، شِبابُهاكَشِبابِ الْغُلامِ، وَ آثارُها كَآثارِ السِّلامِ.
    تَتَوَارَثُهَا الظَّلَمَةُ بِالْعُهُودِ، اءَوَّلُهُمْ قائِدٌ لِآخِرِهِمْ، وَآخِرُهُم مُقْتَدٍ بِاءَوَّلِهِمْ، يَتَنافَسُونَ فِى دُنْيا دَنِيَّةٍ، وَ يَتَكالَبُونَ عَلى جِيفَةٍ مُرِيحَةٍ، وَ عَنْ قَلِيلٍيَتَبَرَّاءُ التَّابِعُ مِنَ اظلْمَتْبُوعِ، وَالْقائِدُ مِنَالْمَقُودِ، فَيَتَزايَلُونَ بِالْبَغْضاءِ، وَ يَتَلاعَنُونَ عِنْدَ اللِّقاءِ.
    ثُمَّ يَاءْتِى بَعْدَ ذلِكَ طالِعُ الْفِتْنَةِ الرَّجُوفِ، وَالْقاصِمَةِ الزَّحُوفِ، فَتَزِيغُ قُلُوبٌ بَعْدَ اسْتِقامَةٍ، وَ تَضِلُّ رِجالٌ بَعْدَ سَلامَةٍ، وَ تَخْتَلِفُ الْاءَهْواءُعِنْدَ هُجُومِها، وَ تَلْتَبِسُ الْآراءُ عِنْدَ نُجُومِها، مَنْ اءَشْرَفَ لَها قَصَمَتْهُ، وَ مَنْ سَعى فِيها حَطَمَتْهُ، يَتَكادَمُونَ فِيها تَكادُمَ الْحُمُرِ فِى الْعانَةِ، قَدِاضْطَرَبَ مَعْقُودُ الْحَبْلِ، وَ عَمِىَ وَجْهُ الْاءَمْرِ، تَغِيضُ فِيهَا الْحِكْمَةُ، وَ تَنْطِقُ فِيهَا الظَّلَمَةُ، وَ تَدُقُّ اءَهْلَ الْبَدْوِ بِمِسْحَلِها، وَ تَرُضُّهُمْ بِكَلْكَلِها،يَضِيعُ فِى غُبارِهَا الْوُحْدانُ، وَ يَهْلِكُ فِى طَرِيقِهَا الرُّكْبَانُ، تَرِدُ بِمُرِّ الْقَضاءِ، وَ تَحْلُبُ عَبِيطَ الدِّماءِ، وَ تَثْلِمُ مَنارَ الدِّينِ، وَ تَنْقُضُ عَقْدَالْيَقِينِ، يَهْرُبُ مِنْهَا الْاءَكْياسُ، وَ يُدَبِّرُهَا الْاءَرْجاسُ، مِرْعادٌ مِبْراقٌ، كاشِفَةٌ عَنْ ساقٍ، تُقْطَعُ فِيهَا الْاءَرْحامُ وَ يُفارَقُ عَلَيْهَا الْإِسْلامُ، بَرِيُّهاسَقِيمٌ، وَ ظاعِنُها مُقِيمٌ.
    مِنْهَا:
    بَيْنَ قَتِيلٍ مَطْلُولٍ، وَ خائِفٍ مُسْتَجِيرٍ، يَخْتَلُونَ بِعَقْدِ الْاءَيْمانِ وَ بِغُرُورِ الْإِيمانِ، فَلا تَكُونُوا اءَنْصابَ الْفِتَنِ وَ اءَعْلامَ الْبِدَعِ، وَالْزَمُوا ما عُقِدَعَلَيْهِ حَبْلُ الْجَماعَةِ، وَ بُنِيَتْ عَلَيْهِ اءَرْكانُ الطَّاعَةِ، وَاقْدَمُوا عَلَى اللَّهِ مَظْلُومِينَ، وَ لا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ ظالِمِينَ، وَاتَّقُوا مَدارِجَ الشَّيْطانِ، وَ مَهابِطَالْعُدْوانِ، وَ لا تُدْخِلُوا بُطُونَكُمْ لُعَقَ الْحَرامِ، فَإِنَّكُمْ بِعَيْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَعْصِيَةَ، وَ سَهَّلَ لَكُمْ سَبِيلَ الطَّاعَةِ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع )
    و از او يارى مى جويم كه مرا در راندن و دور ساختن شيطان يارى دهد و نگذارد كه در دامهايش افتم و به فريبهايش گرفتار آيم و شهادت مى دهمكه محمد (ص ) بنده او و رسول او و پسنديده او و برگزيده اوست و كس در فضيلت همتاى او نيست و جاى او نتواند گرفت . جهان را، پس از ظلمتگمراهى و نادانى فراگير و سخت دليها، به وجود او روشنى بخشيد. پيش از او مردم حرامها راحلال مى شمردند و دانايان و خردمندان را خوار مى داشتند. در زمانى مى زيستند كه پيامبرى نبود و بر كفر مى بردند.
    شما اى قوم عرب ، هدف تيرهاى بلايى هستيد كه نزديك است كه بر شما فرود آيد. از سر مستى نعمت بپرهيزيد و از خشم و سخط خداوند بترسيد.چون فتنه ها گرد انگيختند و كژراهه هاى آن اندك اندك آشكار شدند، همچنان ، استوار در جاى خود بمانيد و چون چنين فتنه ها از بطن روزگار چهرهنمايد و از نهانگاه خود ظاهر گردد و آسيابش به چرخش * در آيد، از جاى نشويد و پايدارى ورزيد. راههايى ، كه گذرگاه فتنه است ، راه هايى كورو ناپيدايند. فتنه از اين راهها فرا مى رسد و رسواييها به بارآورد. آغازش ، آغاز جوانى را ماند با سرعت و نشاط و، آثارش چون زخم سنگ بر جاىماند، بهبود نايافتنى .
    ستمگران روزگار با يكديگر پيمان بسته اند كه ميراثبران فتنه باشند. پيشينيان پيشواى آنهايى هستند كه در پى آمده اند و آنان كه در پى آمدهاند، پيرو پيشينيان خويش اند. بر سر اين دنياى فرومايه با يكديگر رقابت و ستيز مى كنند و براى آن مردار گنده بدبو به دشمنى بر مىخيزند، به گونه اى كه ، پس از اندك زمانى آنكه تابع است از متبوع خود بيزار شود و آنكه پيشواست از پيرو خود ببرد. با دلى انباشته از كينهيكدگر را ترك مى گويند و چون روياروى آيند يكديگر را لعنت كنند.
    آنگاه فتنه ديگر آشكار شود، لرزاننده و كوبنده و شتابنده . دلهايى كه آرامش يافته اند، در كشاكش ترديد افتند و مردانى كه به راه سلامت گامنهاده اند، دچار گمراهى گردند. دلها و راءيها به اختلاف گرايند و انديشه درست و نادرست به هم مشتبه شوند. هر كس * در صدد دفع آن برآيد،فروكوبدش و آن را كه سعى خويش در نابود كردنش به كار برد، نابود كند. چونان گورخرانى كه در گله اند و يكديگر را به دندان مىآزارند. ريسمان گره بسته ، گسيخته شود و چهره حقيقت پوشيده ماند. آب چشمه هاى حكمت فروكش كند و ستمكاران را زبان بگشايد و بدويان را باآهن لجام مركب خود، بكوبد و با فشار، سينه بر زمين زند. آن را كه تكروى كند در غبار خود تباه سازد و دليران و نيرومندان در راه آن به هلاكترسند. از شرنگ تقدير، جامى بر كف دارد و چونان دوشندگان ، كه شير دوشند، او خون تازه مردم را بريزد. در منار دين رخنه پديد كند و در يقيناستوار مردم شكست اندازد. خردمندان و زيركان از آن بگريزند و پليدان و نابكاران به تدبير كارش پردازند. چون ابرى تاريك آذرخش مى افكند ومى غرّد. دامن بر كمر زده ، مهياى كارزار است . رشته خويشاوندى گسسته گردد. مردم از اسلام جدا شوند. آنكه از آن فتنه دورى گزيده ، بيمارآسيبهاى آن است و آنكه خواهد آسيبش * را پشت سر نهد و برود، رفتن نتواند.
    از اين خطبه :
    جمعى كشته شوند و خونشان به هدر رود و گروهى ترسان در پى يافتن پناهگاهى باشند. پيمانها بندند و فريبشان دهند. و به نام ايمانمغرورشان سازند.
    شما از نشانه هاى فتنه ها و بدعتها مباشيد. بر خود لازم شمريد كه از آنچه رشته جماعت به آن بسته شده و اساس اطاعت و بندگى بر آن نهاده شده، دست برمداريد.
    چون به ديدار خدا مى رويد، اگر ستمديده باشيد، بهتر از آنكه ستمكار باشيد. از دامهاى شيطان حذر كنيد و از گودالهاى سهمناك دشمنى دورىگزينيد. لقمه هاى حرام را به شكمهاى خود داخل مكنيد. زيرا آنكه نافرمانى را بر شما حرام كرده (و راه فرمانبردارى را برايتان هموار ساخته است) شما را مى بيند.

    خطبه : 152
    و من خطبة له ع فى صفات اللّه جل جلاله و صفات اءئمة الدين
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلى اءَزَلِيَّتِهِ، وَ بِاِشْتِباهِهِمْ عَلى اءَنْ لا شَبَهَ لَهُ، لا تَسْتَلِمُهُ الْمَشاعِرُ، وَ لا تَحْجُبُهُالسَّواتِرُ، لافْتِراقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ، الْاءَحَدِ لا بِتَاءْوِيلِ عَدَدٍ، وَالْخالِقِ لا بِمَعْنى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ،وَالسَّمِيعِ لا بِاءَدَاةٍ، وَالْبَصِيرِ لا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ، وَالشَّاهِدِ لا بِمُماسَّةٍ، وَالْبائِنِ لا بِتَراخِى مَسافَةٍ، وَالظَّاهِرِ لا بِرُؤْيَةٍ، وَالْباطِنِ لا بِلَطافَةٍ، بانَمِنَ الْاءَشْياءِ بِالْقَهْرِ لَها وَالْقُدْرَةِ عَلَيْها، وَ بانَتِ الْاءَشْياءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَ مَنْ عَدَّهُفَقَدْ اءَبْطَلَ اءَزَلَهُ، وَ مَنْ قالَ: كَيْفَ؟ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَ مَنْ قالَ: اءَيْنَ؟ فَقَدْ حَيَّزَهُ، عالِمٌ إِذْ لا مَعْلُومٌ، وَرَبُّ إِذْ لا مَرْبُوبٌ، وَ قَادِرٌ إِذْ لا مَقْدُورَ.
    مِنْهَا:
    قَدْ طَلَعَ طالِعٌ وَ لَمَعَ لامِعٌ وَ لاحَ لائِحٌ وَاعْتَدَلَ مائِلٌ، وَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْما، وَ بِيَوْمٍ يَوْما، وَانْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، وَ إِنَّمَاالْاءَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ، وَ عُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ، لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لا يَدْخُلُ النَّارَ إِلا مَنْ اءَنْكَرَهُمْ وَ اءَنْكَرُوهُ.
    اَّ اللّهَ تَعالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ، وَاسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ، وَ ذلِكَ لِاءَنَّهُ اسْمُ سَلامَةٍ وَ جِماعُ كَرامَةٍ، اصْطَفَى اللَّهُ تَعالى مَنْهَجَهُ، وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ، مِنْ ظاهِرِ عِلْمٍوَ باطِنِ حُكْمٍ، لا تَفْنَى غَرائِبُهُ، وَ لا تَنْقَضِى عَجائِبُهُ، فِيهِ مَرابِيعُ النِّعَمِ، وَ مَصابِيحُ الظُّلَمِ، لا تُفْتَحُ الْخَيْراتُ إِلا بِمَفاتِحِهِ، وَ لا تُكْشَفُالظُّلُماتُ إِلا بِمَصابِحِهِ، قَدْ اءَحْمى حِماهُ، وَ اءَرْعى مَرْعاهُ، فِيهِ شِفاءُ الْمُشْتَفِى ، وَ كِفايَةُ الْمُكْتَفِى .
    مِنْها:
    وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اللَّهِ يَهْوِى مَعَ الْغافِلِينَ، وَ يَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِينَ، بِلا سَبِيلٍ قاصِدٍ، وَ لا إِمامٍ قائِدٍ.
    مِنْها:
    حَتَّى إِذَا كَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزاءِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلابِيبِ غَفْلَتِهِمُ، اسْتَقْبَلُوا مُدْبِرا، وَ اسْتَدْبَرُوا مُقْبِلاً، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِما اءَدْرَكُوامِنْ طَلِبَتِهِمْ، وَ لا بِما قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ، وَ إِنِّى اءُحَذِّرُكُمْ وَ نَفْسِى هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ، فَلْيَنْتَفِعِ امْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا الْبَصِيرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَكَّرَ، وَنَظَرَ فَاءَبْصَرَ، وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ ثُمَّ سَلَكَ جَدَدا واضِحا يَتَجَنَّبُ فِيهِ الصَّرْعَةَ فِى الْمَهاوِى ، وَالضَّلالَ فِى الْمَغاوِى ، وَ لا يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِالْغُواةَ، بِتَعَسُّفٍ فِى حَقِّ، اءَوْ تَحْرِيفٍ فِى نُطْقٍ، اءَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ.
    فَاءَفِقْ اءَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ، وَاسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ، وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ، وَ اءَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيما جاءَكَ عَلى لِسانِ النَّبِىِّ الْاءُمِّىِّ - صَلّىاللّهُ عَلَيهِ وَ آلِه - مِمَّا لابُدَّ مِنْهُ، وَ لا مَحِيصَ عَنْهُ، وَ خالِفْ مَنْ خالَفَ ذلِكَ إِلى غَيْرِهِ، وَدَعْهُ وَ ما رَضِىَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَكَ، وَاحْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْقَبْرَكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مَمَرَّكَ، وَ كَما تَدِينُ تُدانُ، وَ كَما تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَ ما قَدَّمْتَ الْيَوْمَ تَقْدَمُ عَلَيْهِ غَدا، فَامْهَدْ لِقَدَمِكَ، وَقَدِّمْ لِيَوْمِكَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ اءَيُّهَاالْمُسْتَمِعُ، وَالْجِدَّ الْجِدَّ اءَيُّهَا الْغافِلُ (وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ).
    إِنَّ مِنْ عَزائِمِ اللَّهِ فِى الذِّكْرِ الْحَكِيمِ الَّتِى عَلَيْها يُثِيبُ وَ يُعاقِبُ، وَ لَها يَرْضى وَ يَسْخَطُ، اءَنَّهُ لا يَنْفَعُ عَبْدا - وَ إِنْ اءَجْهَدَ نَفْسَهُ وَاءَخْلَصَفِعْلَهُ - اءَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيا لاقِيا رَبَّهُ بِخَصْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصالِ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا: اءَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ عِبادَتِهِ، اءَوْ يَشْفِىغَيْظَهُ بِهَلاكِ نَفْسٍ، اءَوْ يَعُرَّ بِاءَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ، اءَوْ يَسْتَنْجِحَ حاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهارِ بِدْعَةٍ فِى دِينِهِ، اءَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ، اءَوْ يَمْشِىَفِيهِمْ بِلِسانَيْنِ، اعْقِلْ ذلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ.
    إِنَّ الْبَهائِمَ هَمُّها بُطُونُها، وَ إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلَى غَيْرِهَا، وَ إِنَّ النِّساءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْفَسادُ فِيها، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ،إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ.
    خطبه اى از آن حضرت (ع ) در صفات خداوند و امامن دين
    ستايش خداوندى را كه آفريدگانش بر وجود او راهنماينده اند و چون جامه حدوث بر تن دارند، كه پديد مى آيند و از ميان مى روند، بر ازلىبودنش دلالت دارند. و شباهتشان به يكديگر نشان بى همتايى اوست . حواس ما، حقيقت ذات او نتواند شناخت و، هيچ پرده اى مستورش نتواند داشت ،زيرا فرق است ميان آنكه صانع است و آنچه مصنوع است و ميان آنچه محدود كننده است و آنچه محدود شونده و ميان آنچه پرورنده است و آنچه پرورشمى يابد. خداوند، يكى است ، ولى نه به تعبير عددى ، آفريننده است ولى نه با حركت ياتحمل رنج . شنواست ، بى آنكه ابزار شنواييش باشد. بيناست ، نه بدان گونه كه ديده از هم بگشايد. حاضر است نه اينكه با چيزى مماس باشدو جدا از هر چيزى است نه اينكه ميانشان مسافتى باشد.
    آشكار است نه به ديدن و نهان است نه سبب لطافت . از چيزها جداست زيرا هر چيزى مقهور او و به قدرت اوست . هر چيزى غير اوست ، كه همه دربرابر او خاضع اند و به سوى او باز مى گردند. هر كس وصفش كند محدودش كرده و آنكه محدودش كند او را بر شمرده است و هر كه بر شماردشازليّتش را باطل كرده است .
    هر كه بگويد كه خدا چگونه است ، خواسته كه وصفش كند و هر كه بگويد خدا در كجاست براى او مكانىقائل شده . عالم بود، آنگاه كه معلومى نبود، آفريننده بود، آنگاه كه آفريده اى نبود. توانا بود، آنگاه كه چيزى نبود كه تواناييش را با اوسنجد.
    از اين خطبه :
    طلوع كننده اى طلوع كرد. درخشنده اى درخشيدن گرفت ، آشكار شونده اى آشكار شد و، آنچه كج و منحرف شده بود، راستى يافت . خداوند مردمى رابه مردم ديگر بدل نمود و روزى را به روز ديگر. دگرگون شدن روزگار را انتظار مى كشيديم ، آنسان ، كه قحطى زده چشم به راه باران دارد.
    جز اين نيست ، كه امامان از سوى خدا، كار آفريدگان او را به سامان آورند و از جانب او بر مردم سرورى يافته اند. به بهشت نرود مگر كسى كهآنها را شناخته باشد، و آنها او را شناخته باشند. به دوزخ نرود مگر كسى كه آنها را انكار كرده باشد و آنان نيز او را انكار كرده باشند.
    خداى تعالى شما را به اسلام اختصاص داد و براى اسلام برگزيد. زيرا اسلام نشانى از سلامت است و مجموعه كرامتها. خداوند تعالى راه و روشاسلام را برگزيد و حجتهاى آن را روشن گردانيد، از علمى آشكار و حكمتى كه پنهان است .
    شگفتيهايش پايان نپذيرد و عجايبش از ميان نرود. در اوست بارانهاى نعمتزاى بهارى و چراغهايى كه پرتو آنها تاريكيها را روشن سازد. در خزانهخوبيها جز به كليدهاى آن گشوده نگردد و تاريكيها جز به پرتو چراغهايش روشنى نگيرد.
    قرقگاههايش را حمايت كرده و در رعايت خويش گرفته . هر كه را خواستار شفا باشد، شفا دهد و هر كه خواهد، كه نيازش برآورد، نيازمندش نگذارد.
    و هم از اين خطبه :
    خدايش مهلت داد تا با جماعت غفلت زدگان در پى هواى خويش باشد و با گناهكاران شب را به روز رساند، بى آنكه به قصد هدفى در راهى گامزند يا امامى او را به مقصد و مقصودى كشاند.
    و هم از اين خطبه :
    تا كيفر نافرمانيهايشان را برايشان آشكار كرد و از پرده غفلتها بيرونشان آورد، در اين هنگام ، روى به چيزى نهادند كه به آن پشت كرده بودنديعنى آخرت و به چيزى كه به آنان پشت كرده بود، روى نمودند. پس ، از آنچه در طلبش بودند، سودى نبردند و از آنچه نياز خود بدان برآوردهبودند، فايدتى حاصل نكردند. من شما و خود را از چنين حالتى بر حذر مى دارم . هر كس بايد ازعمل خود سود برد. اهل بصيرت كسى است كه بشنود و بينديشد و بنگرد و ببيند و از حوادث عبرت گيرد، سپس به راهى روشن قدم نهد. از فروغلطيدن در پرتگاهها و گم شدن در كوره راهها دورى گزيند. و با اعمالى چون به بيراهه رفتن و در سخن حق تحريف نمودن و از گفتن حقيقتترسيدن ، گمراهان را بر زيان خويش * يارى نكند.
    اى آنكه سخن مرا مى شنوى ، از مستيت به هوش آى و از خواب گران غفلت بيدار شو و از شتابكاريت بكاه و نيك بينديش در آنچه از زبان پيامبر(صلى اللّه عليه و آله ) به تو رسيده است . سخنانى كه از آنها گزيرى و گريزى نيست . از كسى كه با سخن پيامبر مخالفت مى ورزد و بهسخن ديگرى گرايش مى يابد، دورى گزين و او را با هر چه خود را بدان خشنود مى سازد بهحال خود واگذار.
    نازش و تفاخر را رها كن و كبر و نخوت را فرو نه و به ياد گورت باش كه آنجا گذرگاه تو خواهد بود. هر چه كرده اى ، همانگونه كيفر بينىو هر چه كشته اى همان مى دروى و هر چه امروز پيشاپيش فرستاده اى ، فردا فراروى تو نهند. جاى پاى استوار كن و براى آن روز توشه اىبيندوز. بترس ، بترس ، اى آنكه سخن مرا مى شنوى و بكوش ، بكوش اى انسانغافل . (كسى تو را چون خداى آگاه خبر ندهد.) يكى از احكام خداوند در قرآن حكيم ، كه انجام دادن آن سبب ثواب و تركش موجب عقاب است و خشنودى وخشم خدا را در پى دارد، اين است كه بنده را سود نكند كه خود را در عبادت به رنج افكند و در اعمالش خلوص * نيت به خرج دهد، آنگاه كه از دنيابيرون رود خدايش را ملاقات كند، در حالى كه ، يكى از اين گناهان به گردن او باشد و از آن توبه نكرده باشد و آنها چنين اند:
    در عبادتى كه خداوند براى او مقرر كرده كسى را شريك خدا قرار دهد، يا خشم خود را فرو نشاند به كشتن ديگرى يا كار زشتى را كه ديگرىمرتكب شده بر زبان راند، يا حاجت خود را با گذاشتن بدعتى در دين برآورده سازد يا با مردم دورويى كند يا دو زبانى . در اينهاتعقل كن زيرا هر مثل نشان دهنده همانند خود است .
    چهارپايان ، همه همّشان شكمشان است و درندگان ، همه همّشان تجاوز و حمله به ديگران است و زنان همه همّشان آرايش اين جهان و فساد كردن در آناست . و مؤ منان مردمى فروتن هستند و مؤ منان مردمى مهربان هستند و مؤ منان از خداى ترسان هستند.



    ..*
    روی لینک تاپیک های زیر کلیک و حتما مطالعه کنید *..


    "اطلاعيه و اخبار انجمنها"قوانین انجمن"

    Hidden Content



    برای جلوگیری از بی نظمی در تاپیک ها لطفا فقط از دکمه سپاس استفاده کنید

    هنگام زدن تاپیک دقت کنید تاپیک تکراری نباشد



صفحه 2 از 4 نخستنخست 1234 آخرینآخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کلمات کلیدی این موضوع

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •